نتائج البحث عن
«خذف قرابة [لعبد الله] بن مغفل عنده فنهاه عنها وقال : إن رسول الله - صلى الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنتُ عِندَ عَبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ، فخَذَفَ رَجُلٌ عِندَهُ مِن قَومِهِ، فذكَرَ نَحوَ حَديثِ إسماعيلَ ابنِ عُلَيَّةَ، عن أيُّوبَ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، أنَّ قَريبًا لِعَبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ خَذَفَ، فنهاهُ. .
إنَّ كَعبَ بنَ مالِكٍ أنَّه أرادَ أن يَتَزَوَّجَ يَهوديَّةً أو نَصرانيَّةً فسَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَهاه عَنها، وقال: إنَّها لا تُحصِنُكَ .
عن كعبِ بنِ مالكٍ أنه أراد أن يتزوجَ يهوديةً أو نصرانيةً ، فسأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : فنهاهُ عنها ، وقال : إنها لا تُحصِنُك .
عن كعب بن مالكٍ أنّه أرادَ أن يتزوجَ يهوديةً ، أو نصرانيةً ، فسأل رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فنهاهُ عنها ، وقال : إنها لا تحصنكَ .
عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: كُنتُ عِندَ عَبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ، فخَذَفَ رَجُلٌ عِندَه مِن قَومِه، فذَكَرَ الحَديثَ. قال أبو عَبدِ الرَّحمَنِ: أخطَأ فيه مَعمَرٌ لأنَّ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ لم يَلقَ عَبدَ اللهِ بنَ مُغَفَّلٍ [نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الخَذفِ، وقال: إنَّها لا يُنكَأُ بها عَدوٌّ، ولا يُصادُ بها صَيدٌ]. .
أنَّهُ سألَ إبراهيمَ النَّخَعيَّ عنِ الصَّلاةِ قبلَ المغربِ فنهاهُ عنها وقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلم وأبا بكرٍ وعمرَ لم يكونوا يصلُّونَها .
أنَّ رِفاعةَ بنَ سموالٍ طَلَّقَ امرَأتَه تَميمةَ بنتَ وهبٍ في عَهدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثًا، فنَكَحَها عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ الزَّبِيرِ، فاعتَرَضَ عَنها، فلَم يَستَطِعْ أن يَغشاها، ففارَقَها، فأرادَ رِفاعةُ أن يَنكِحَها -وهو زَوجُها الأوَّلُ، الذي كانَ طَلَّقَها- فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَهاهُ عَن تَزويجِها، وقال: (لا تَحِلُّ حَتَّى تَذوقَ العُسَيلةَ). .
أنَّ رِفاعةَ بنَ سَمَوأَلٍ طلَّقَ امرأتَه تَمِيمةَ بنتَ وَهْبٍ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثًا، فنَكَحَتْ عبدَ الرَّحمنِ بنَ الزَّبيرِ، فاعترَضَ عنها، فلم يَستطِعْ أنْ يَمسَّها، ففارَقَها، فأراد رِفاعةُ أنْ يَنكِحَها، وهو زوجُها الأوَّلُ الذي كان طلَّقها، فذكَرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنهاهُ عن تَزويجِها، وقال: لا تَحِلُّ لك حتى تَذوقَ العُسَيلَةَ. .
أنَّه كان جالسًا وإلى جنبِه ابنُ أخٍ له فحذف فنهاه وقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عنها وقال : لا يُصادُ بها صيْدٌ ، ولا يُنكَى بها عدوٌّ ، وإنَّه يكسِرُ السِّنَّ ، ويفقأُ العينَ ، قال : فعاد ابنُ أخيه فحذف ، ثمَّ قال : أُحدِّثُك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عنها ثمَّ تحذِفُ ، لا أُكلِّمُك أبدًا .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ، قال: سَمِعتُه يَقرَأُ -يَعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يَومَ الفَتحِ، فلَولا أن يَجتَمِعَ النَّاسُ عليَّ لَحَكَيتُ لَكُم قِراءةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: قَرَأ سورةَ الفَتحِ. قال: لَولا أن يَجتَمِعَ النَّاسُ عليَّ لَحَكَيتُ لَكُم ما قال عَبدُ اللهِ يَعني ابنَ مُغَفَّلٍ كَيفَ قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وقال بَهزٌ: وغُندَرٌ، قال: فرَجَعَ فيها. .
عن الزبيرِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ الزبيرِ أنَّ رفاعةَ بنَ شموالٍ طلَّقَ امرأتَهُ تميمةَ بنتَ وهبٍ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثًا فنكحتْ عبدَ الرحمنِ بنَ الزبيرِ فاعتُرِضَ عنها فلم يستطعْ أن يَمَسَّها ففارقها فأراد رفاعةُ أن يَنْكِحَهَا وهو زوجها الأولُ الذي كان طلَّقها ، فذكر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنهاهُ عن تَزَوُّجِهَا وقال : لا تَحِلُّ لك حتى تذوقَ العُسَيْلَةَ .
أنَّ رِفاعةَ بنَ السَّمَوْألِ طلَّق امرَأتَه تَميمةَ بنتَ وَهبٍ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم ثلاثًا، فنَكحتْ عبدَ الرَّحمنِ بنَ الزُّبيرِ فاعتَرَض عَنها فلمْ يَستطِعْ أن يَمسَّها وفارَقَها فأَراد رِفاعةُ أن يَنكِحَها وهوَ زَوجُها الأَوَّلُ الَّذي كان طلَّقَها، فذَكرَ ذلكَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم فنَهاه عن تَزويجِها وقال: لا تَحِلُّ لكَ حتَّى تَذوقَ العُسَيلَةََ .
أنَّهُ أرادَ أنْ يتزوجَ يهوديةً أوْ نصرانيةً فسأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنْ ذلكَ فنهاهُ عنها وقال إنَّها لا تُحَصِّنُكَ .
كانَ جالسًا إلى جنبِهِ ابنُ أخٍ لَهُ ، فخذفَ ، فنَهاهُ ، وقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنها فقالَ: إنَّها لا تَصيدُ صيدًا ، ولا تُنكي عدوًّا ، وإنَّها تَكْسِرُ السِّنَّ ، وتفقَأُ العين قالَ: فعادَ ابنُ أخيهِ يخذفَ فقالَ: أحدِّثُكَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنها ، ثمَّ عُدتَ تخذِفُ ، لا أُكَلِّمُكَ أبدًا .
لا مزيد من النتائج