نتائج البحث عن
«خذوا العطاء ما صفا لكم ، فإذا كدر عليكم فاتركوه أشد الترك»· 14 نتيجة
الترتيب:
خذوا العطاءَ ما دامَ العطاءُ فإذا صاروا رشوةً على الدينِ فلا تأخذوه ولستم بتاركيه يمنعُكم الفقرَ والحاجةَ ألا إن رحا الإسلامِ دائرةٌ فدوروا مع الكتابِ حيثُ دارَ ألا إن الكتابَ والسلطانَ سيفترقانِ فلا تفارقوا الكتابَ ألا إنه سيكونُ عليكم أمراءُ يقضونَ لأنفسِهم ما لا يقضون لكم فإذا عصيتموهم قتلوكم وإن أطعتموهم أضلوكم قالوا يا رسولَ اللهِ كيفَ نصنعُ قال كما صنع أصحابُ عيسَى ابنِ مريمَ نُشِروا بالمناشيرِ وحُمِلوا على الخُشُبِ موتٌ في طاعةِ اللهِ خيرٌ من حياةٍ في معصيةِ اللهِ .
خُذوا العطاءَ ما دامَ عطاءً ، فإذا تَجاحَفت قُرَيشٌ بينَها المُلكَ ، وصارَ العطاءُ رِشاءً عن دينِكُم فدعوهُ .
خذوا العطاءَ ما دامَ عطاءً ، فإذا صار رشوةً على الدِّين ِفلا تأخذُوهُ ولستُم بتاركيه تمنَعُكُم الحاجةُ والفقرُ .
خُذوا العطاءَ ما دام عطاءً ، فإذا صار رِشوةً على الدِّينِ فلا تأخذوه ، ولستم بتاركيه يمنعْكم الفقرَ والحاجةَ ، ألا إنَّ رحَى الإسلامِ دائرةٌ فدُوروا مع الكتابِ حيث دار ، ألا إنَّ الكتابَ والسُّلطانَ سيفترِقان فلا تُفارقوا الكتابَ ، ألا إنَّه سيكونُ عليكم أمراءُ يقضون لأنفسِهم ما لا يقضون لكم ، إن عصيتموهم قتلوكم ، وإن أطعتموهم أضلُّوكم ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! كيف نصنعُ ؟ قال : كما صنع أصحابُ عيسَى بنِ مريمَ عليه السَّلامُ ، نُشِروا بالمناشيرِ ، وحُمِلوا على الخشَبِ ، موتٌ في طاعةِ اللهِ خيرٌ من حياةٍ في معصيةِ اللهِ .
خذوا العطاءَ ما دام عطاءً فإذا صار رشوةً على الدينِ فلا تأخذوه ولستم بتاركيه يمنعُكم الفقرَ والحاجةَ ألا إن رحا الإسلامِ دائرةٌ فدوروا مع الكتابِ حيثُ دار ألا إن الكتابَ والسلطانَ سيفترقانِ فلا تفارقوا الكتابَ ألا إنه سيكونُ عليكم أمراءُ يقضون لأنفسِهم ما لا يقضون لكم فإن عصيتموهم قتلوكم وإن أطعتموهم أضلوكم قالوا يا رسولَ اللهِ كيفَ نصنعُ قال كما صنع أصحابُ عيسَى بنِ مريمَ نُشِروا بالمناشيرِ وحُمِلوا على الخشبِ موتٌ في طاعةِ اللهِ خيرٌ من حياةٍ في معصيةِ اللهِ .
خُذوا العَطاءَ ما دامَ عَطاءٌ، فإذا صارَ رِشوةً على الدِّينِ فلا تَأخُذوه، ولَستُم بتارِكيه؛ يَمنَعُكُم مِن ذلك الفَقرُ والحاجةُ، ألا إنَّ رَحى الإسلامِ دائِرةٌ، فدوروا مَعَ الكِتابِ حَيثُ دارَ، ألا إنَّ الكِتابَ والسُّلطانَ سَيَفتَرِقانِ، فلا تُفارِقوا الكِتابَ، ألَا إنَّه سَيَكونُ عليكُم أُمَراءُ يَقضونَ لأنفُسِهم ما لا يَقضونَ لَكُم، إن عَصَيتُموهم قَتَلوكُم، وإن أطَعتُموهم أضَلُّوكُم، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كَيف نَصنَعُ؟ قال: كما صَنَعَ أصحابُ عيسى بنُ مَريَمَ عليه السَّلامُ، نُشِروا بالمَناشيرِ وحُمِلوا على الخشبِ، مَوتٌ في طاعةِ اللهِ خَيرٌ مِن حَياةٍ في مَعصيةِ اللهِ. .
سُمِعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ وهوَ يعظُ النَّاسَ ويأمرُهم وينهاهُم فقالَ يا أيُّها النَّاسُ خذوا العطاءَ ما كانَ عطاءً فإذا تجاحفَت قريشٌ على الملكِ وكانَ عن دِينِ أحدِكم فدَعوهُ .
ذروني ما ترَكتُكم فإذا أمرتُكم بشيءٍ فأتوا منْهُ ما استطعتُم، وإذا نَهيتُكم عن شيءٍ فاترُكوهُ .
إن النبي صلى الله عليه وسلم عامَ حجّة الوداعِ أمرَ الناسَ ونهاهم ثم قال : هل بلغتْ ؟ قالوا : نعم ، قال : اللهم نعم اشهدْ اشهدْ ثلاثا ثم قال : خُذوا العطاءَ ما كانَ عطاءً فإذا تجاحفتْ قريشٌ المُلْكَ فيما بينها وعاد العطاءُ وكان رشًّا عن دينكُم فدعُوهُ ، فقيل : من هذا ؟ قالوا : هذا ذو الزَوائِد صاحبُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
خذوا العطاء ما دام عطاء فإذا صار رشوة على الدين فلا تأخذوه ولستم بتاركيه يمنعكم من ذلك المخافة والفقر ألا وإن رحا الإيمان دائرة فدوروا مع الكتاب حيث يدور ألا وإن السلطان والكتاب سيفترقان ألا فلا تفارقوا الكتاب ألا إنه سيكون عليكم أمراء إن أطعتموهم أضلوكم وإن عصيتموهم قتلوكم قالوا: كيف نصنع يا رسول الله ؟ قال: كما صنع أصحاب عيسى ابن مريم حملوا على الخشب ونشروا بالمناشير موت في طاعة الله خير من حياة في معصية الله
دعوني ما تركتُكم فإنما هلك من كان قبلَكم بكثرةِ مسائِلهم واختلافِهم على أنبيائِهم فإذا أمرتُكم بشيٍء فأْتُوا منه ما استطعتُم وإذا نهيتُكم عن شيٍء فاتركوهُ .
«خُذوا العطاءَ ما دام عطاءٌ، فإذا صار رِشوةٌ على الدِّينِ فلا تأخُذوه، ولستُم بتاركيه، يمنَعُكم من ذلك المخافةُ والفقرُ، ألا وإنَّ رحى الإيمانِ دائرةٌ، وإنَّ رحى الإسلامِ دائرةٌ، فدوروا مع الكتابِ حيث يدورُ، ألا وإنَّ السُّلطانَ والكتابَ سيفتَرِقان، ألا فلا تفارِقوا الكتابَ، ألا إنَّه سيكونُ عليكم أمراءُ إن أطعتُموهم أضلُّوكم، وإن عصيتُموهم قتَلوكم»، قالوا: فكيف نصنعُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: «كما صنع أصحابُ عيسى بنِ مريمَ حُمِلوا على الخُشُبِ ونُشِروا بالمناشيرِ، موتٌ في طاعةِ اللهِ خيرٌ من حياةٍ في معصيةِ اللهِ» .
أنَّه خرَجَ حاجًّا، حتى إذا كان بالسُّوَيْداءِ، إذا أنا برجُلٍ قد جاء كأنَّه يطلُبُ دواءً أو حُضُضًا، فقال: أَخبَرَني مَن سَمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ، وهو يَعِظُ الناسَ، ويأمُرُهم ويَنهاهم، فقال: يا أيُّها الناسُ، خُذوا العَطاءَ ما كان عطاءً، فإذا تَجاحَفَتْ قريشٌ على المُلكِ، وكان عن دينِ أحدِكم، فدَعوه. .
خذوا ما وجَدْتُم وليس لكم إلا ذلكَ .
لا مزيد من النتائج