نتائج البحث عن
«خذوا العلم قبل أن ينفد . ثلاثا ، قالوا : يا رسول الله ، وكيف ينفد ، وفينا كتاب»· 11 نتيجة
الترتيب:
خُذوا مِن هذا العِلمِ قَبلَ أن يَنفَدَ، قال رَجُلٌ: وكَيفَ يَنفَدُ يا رَسولَ اللهِ، وكِتابُ اللهِ بَينَ أظهُرِنا؟ فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: ثَكِلَتكَ أمُّكَ، وهَل هَلك أهلُ التَّوراةِ والإنجيلِ إلَّا والتَّوراةُ والإنجيلُ بَينَ أظهُرِهم؟ فهَل أغنَت عنهم شَيئًا؟ .
خُذوا العِلمَ قَبلَ أن يَذهَبَ. قُلنا: يا رَسولَ اللهِ: وكَيفَ يَذهَبُ وفينا كِتابُ اللهِ؟ قال: فغَضِبَ -لا يُغضِبُه اللهُ-، ثُمَّ قال: ثَكِلَتكُم أمَّهاتُكُم، أوليس قد ضَلَّت بَنو إسرائيلَ وفيهم كِتابُ اللهِ؟! ذَهابُ العِلمِ ذَهابُ حَمَلَتِه، ذَهابُ العِلمِ ذَهابُ حَمَلَتِه. .
هذا أوانُ انقطاعِ العِلمِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ وكيفَ يذهَبُ العلم وقد أُثْبِتَ ووعَتهُ القلوبُ [قالوا: كيف وَفينا كِتابُ اللهِ نُعَلِّمُهُ أَبْناءَنا ويُعَلِّمُهُ أَبْناؤنا أَبْناءَهُمْ؟ قالَ: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ابْنَ لَبيدٍ، ما كُنْتُ أَحْسَبُكَ إلَّا مِنْ أَعْقَلِ أَهْلِ المَدينَةِ، أَلَيْسَ اليَهودُ والنَّصارى فيهم كِتابُ اللَّهِ؛ التَّوْراةُ والإنْجيلُ، لَمْ يَنْتَفِعوا مِنْهُ بِشَيءٍ؟».] .
القناعةُ مالٌ لا يُنفدُ [يعني حديث: عليكم بالقناعةِ فإن القناعةَ مالٌ لا ينفدُ] .
أنَّ ابنَ مسعودٍ كان قائمًا يُصلِّي فلمَّا بلَغ المئةَ مِن النِّساءِ أخَذ يدعو فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( سَلْ تُعْطَهْ ) ثلاثًا فقال: اللَّهمَّ إنِّي أسألُك إيمانًا لا يرتَدُّ ونعيمًا لا ينفَدُ ومرافقةَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أعلى جنَّةِ الخُلدِ .
القَناعةٌ مالٌ لا يَنفَدُ. .
القناعةُ مالٌ لا يَنفَدُ .
حديث: القناعةُ مالٌ لا يَنْفَدُ. .
«هذا أوانُ ذَهابِ العِلمِ» -قال شُعبةُ: أو قال «هذا أوانُ انقِطاعِ العِلمِ»- فقُلتُ: وكَيفَ وفينا كِتابُ اللهِ نُعَلِّمُه أبناءَنا، ويُعَلِّمُه أبناؤُنا أبناءَهم؟ قال: «ثَكِلَتكَ أُمُّكَ ابنَ لَبيدٍ، ما كُنتُ أحسَبُكَ إلَّا مِن أعقَلِ أهلِ المَدينةِ! أليس اليَهودُ والنَّصارى فيهم كِتابُ اللهِ تَعالى؟» -قال شُعبةُ: أو قال: «أليس اليَهودُ والنَّصارى فيهمُ التَّوراةُ والإنجيلُ-، ثُمَّ لم يَنتَفِعوا مِنه بشَيءٍ؟» أو قال: «أليس اليَهودُ والنَّصارى، أو أهلُ الكِتابِ» -شُعبةُ يَقولُ: ذلك- فيهم كِتابُ اللهِ. .
«هذا أَوانُ ذَهابِ العِلْمِ». قالَ شُعْبَة -أوْ قالَ: «أَوانُ انقِطاعِ العِلْمِ»- قالوا: كيف وَفينا كِتابُ اللهِ نُعَلِّمُهُ أَبْناءَنا ويُعَلِّمُهُ أَبْناؤنا أَبْناءَهُمْ؟ قالَ: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ابْنَ لَبيدٍ، ما كُنْتُ أَحْسَبُكَ إلَّا مِنْ أَعْقَلِ أَهْلِ المَدينَةِ، أَلَيْسَ اليَهودُ والنَّصارى فيهم كِتابُ اللَّهِ؛ التَّوْراةُ والإنْجيلُ، لَمْ يَنْتَفِعوا مِنْهُ بِشَيءٍ؟». .
عليكم بالقناعةِ فإن القناعةَ مالٌ لا ينفدُ .
لا مزيد من النتائج