نتائج البحث عن
«خذوا من هذا ، ودعوا هذا»· 19 نتيجة
الترتيب:
خُذُوا بقوْلِ قُرَيْشٍ ودَعُوا فِعْلَهُمْ
خُذوا مْنْ قَولِ قُرَيشٍ ودعوا فِعْلَهمْ
خذوا من هذا ودَعُوا هذا يعني شاربَهُ الأعلى يأخذُ منهُ يعني العَنْفَقَةَ
خذوا من هذا وأشارَ أبو معمرْ بيدهِ إلى شاربهِ ودعُوا هذا . يعني العنْفُقَة
خذوا مِنْ هذا ، وأشار أبو مَعْمَرٍ بيدِهِ إلى شارِبِهِ ، ودعُوا هَذَا . يَعْنِي الْعُنْفُقَةُ
إن أحدَكم لن يموتَ حتى يَسْتَوْفِيَ رزقَه، فاتقوا اللهَ وأَجْمِلُوا في الطلبِ، خذوا ما حلَّ، ودَعُوا ما حُرِّمَ.
إنَّ أحدَكم لن يموتَ حتى يستوْفِيَ ِرْزقَهُ ، فاتَّقوا اللهَ وأَجْمِلوا في الطَّلبِ ، خُذوا ما حَلَّ ، ودَعوا ما حَرُمَ
يا أَيُّها الناسُ إنَّ أحدَكم لن يموتَ حتى يَستكملَ رِزقَه فلا تَستبطِئُوا الرِّزقَ خُذُوا ما حَلَّ ودَعُوا ما حُرِّمَ
إنَّ أحَدَكم لن يموتَ حتَّى يستوفيَ رِزْقَه فلا تستبطِئوا الرِّزقَ واتَّقوا اللهَ وأجمِلوا في الطَّلبِ خُذوا ما حَلَّ ودعُوا ما حرُم
إنَّ أحدَكم لن يموتَ حتى يستكملَ رزقَه ، فلا تستبطِئُوا الرِّزقَ ، واتقوا اللهَ أيها الناسُ ، وأَجمِلوا في الطَّلبِ ، خُذوا ما حلَّ ، ودَعوا ما حَرُمَ
أيُّها النَّاسُ اتَّقوا اللَّهَ وأجملوا في الطَّلبِ فإنَّ نفسًا لن تموتَ حتَّى تستوفيَ رزقَها وإن أبطأَ عنْها فاتَّقوا اللَّهَ وأجملوا في الطَّلبِ خذوا ما حلَّ ودعوا ما حَرُمَ
يا أيُّها النَّاسُ اتَّقوا اللهَ وأجمِلوا في الطَّلبِ فإنَّ نفسًا لن تموتَ حتَّى تستوفيَ رزقَها وإن أبطأ عنها فاتَّقوا اللهَ وأجمِلوا في الطَّلبِ خذوا ما حلَّ ودَعوا ما حرُم
يا أيها الناسُ ! اتَّقوا اللهَ ، وأَجمِلوا في الطَّلَبِ ، فإنَّ نفسًا لن تموت حتى تستوفيَ رزقَها ؛ وإن أبطأَ عنها ، فاتَّقوا اللهَ ، وأَجمِلوا في الطَّلَبِ ، خُذوا ما حَلَّ ، ودَعوا ما حَرُمَ .
أيها الناس ، إن الغنى ليس عند كثرة العرض ، ولكن الغنى غنى النفس وإن الله , عز وجل , مؤتي عبده ما كتب له من الرزق ، فأجملوا في الطلب : خذوا ما حل ، ودعوا ما حرم
يا أيُّها الناسُ إنَّ الغِنَى ليس عن كثرةِ العرضِ ولكنَّ الغِنَى غِنَى النفْسِ وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُوَفِّي عبْدَهُ ما كُتِبَ لَهُ من الرزقِ فأَجْمِلُوا في الطلَبِ خُذُوا ما حلَّ ودَعُوا ما حَرُمَ
يا أيُّها النَّاسُ إنَّ الغنَى ليس عن كثرةِ العرَضِ ولكنَّ الغنَى غنَى النَّفسِ وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يؤتي عبدَه ما كتب له من الرِّزقِ فأجمِلوا في الطَّلبِ خُذوا ما حلَّ ودعوا ما حُرِّم
يا أيُّها النَّاسُ ! إنَّ الغِنى ليسَ عن كثرةِ العَرضِ ، ولكنَّ الغِنى غِنى النَّفسِ ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُؤْتي عبدَه ما كَتبَ لهُ من الرِّزقِ ، فأجمِلوا في الطلبِ ، خُذوا ما حَلَّ ، ودعوا ما حَرُمَ .
كُلوا من جوانبِها ، ودعوا ذُروتَها يُبارَكْ لكم فيها ، ثمَّ قال : خُذوا فكُلوا ، فوالَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه ليُفتَحنَّ عليكم أرضُ فارسَ والرُّومِ ، حتَّى يَكثُرَ الطَّعامُ فلا يذكُرِ اسمَ اللهِ عليه
أهدي إلى رسول الله شاة ، والطعام يومئذ قليل فقال لأهله : أصلحوا هذه الشاة وانظروا إلى هذا الخبز فأثردوا وأغرفوا عليه . وكانت للنبي صلى الله عليه وسلم قصعة يقال لها : الغراء . يحملها أربعة رجال ، فلما أصبحوا وسجدوا الضحى أتي بتلك القصعة فالتفوا عليها ، فلما كثروا جثا رسول الله ، فقال أعرابي : ما هذه الجلسة ؟ قال : إن الله جعلني عبدا كريما ولم يجعلني جبارا عصيا ، كلوا من جوانبها ودعوا ذروتها يبارك فيها ثم قال : خذوا كلوا فوالذي نفس محمد بيده لتفتحن عليكم فارس والروم حتى يكثر الطعام فلا يذكر عليه اسم الله .
لا مزيد من النتائج