نتائج البحث عن
«خذ في أمر الجد بما اجتمع عليه الناس يعني قول زيد»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال عمرُ خُذْ منَ الجدِّ ما اجتمعَ عليْهِ الناسُ .
عن هشام بن عُروةَ، عن أبيه، عن عبد الله -يعني: ابن الزبير- في قولِه: خذ العفو، قال: أُمِرَ نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن يأخذَ العفوَ من أخلاقِ الناسِ. .
عن زيد بن ثابت أنه قال : أدركتُ الخليفتينِ يعني عمرَ وعثمانَ يقولان في الجدّ بقولِي .
عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله يعني ابن الزبير، في قوله في قولِهِ: {خُذِ الْعَفْوَ} [الأعراف: 199] قال: أُمِرَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يأخُذَ العَفْوَ مِن أخلاقِ النَّاسِ. .
أنَّ عمرَ كتب إليه : إذا أتاكَ أمرٌ فاقضِ فيه بما في كتابِ اللهِ ، فإنْ أتاكَ ما ليس في كتابِ اللهِ فاقضِ بما سنَّ فيه رسولُ اللهِ ، فإنْ أتاكَ ما ليس في كتابِ الله ولم يسنَّ فيه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلم فاقضِ بما اجتمعَ عليه الناسُ ، وإنْ أتاكَ ما ليس في كتابِ اللهِ ولم يسنَّهُ رسولُ اللهِ ولم يتكلمْ فيه أحدٌ فأيُّ الأمرينِ شئتَ فخُذْ به .
عن زيدِ بنِ ثابتً أن عمرَ لما استشارَ في ميراثِ الجَدِّ والأخوةِ قال زيدٌ وكان رأيي يومئِذٍ أن الأخوةَ أحقُّ بميراثِ أخيهم مِن الجَدِّ. .
عن ابنِ عُمرَ: في هذه الآيةِ: {خُذِ الْعَفْوَ} قال: أُمِر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يأخُذَ العَفوَ مِن أخلاقِ النَّاسِ .
قُمْتُ على بابِ الجنَّةِ فإذا عامَّةُ مَن دخَلها المساكينُ وإذا أصحابُ الجَدِّ محبوسونَ وأصحابُ النَّارِ قد أُمِر بهم إلى النَّارِ ونظَرْتُ إلى النَّارِ فإذا عامَّةُ مَن دخَلها النِّساءُ قال أبو حاتمٍ: قرَن عِمرانُ بنُ موسى بأسامةَ بنِ زيدٍ سعيدَ بنَ زيدٍ في هذا الخبرِ .
حَديثٌ رَواه قَبيصةُ، عن الثَّوْريِّ، عن زَيدِ بنِ أَسلَمَ، عن عِياضِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عن أبي سَعيدٍ، قالَ: كُنَّا نُوَرِّثُه على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ يَعْني: الجَدَّ؟ .
عنِ ابنِ عُمَرَ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {خُذِ العَفْوَ} [الأعراف: 199]، قالَ: أَمَرَ اللهُ نَبيَّهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَأْخُذَ العَفْوَ في أَخْلاقِ النَّاسِ. .
إذا رأيتُم الناسَ قد مرَجَتْ عهودُهم ، و خفَّتْ أماناتِهم ، و كانوا هكذا وشبَّك بين أصابَعه فالْزَمْ بيتَك ، و أملِكْ عليك لسانَك ، و خذْ بما تعرفُه ، و دعْ ما تُنْكرُ ، و عليك بأمْرِ خاصَّةِ نفسِك ، و دَعْ عنك أمرَ العامةِ .
"اجتَمَعَ ناسٌ مِنَ العَرَبِ، فقالوا: انطَلِقوا إلى هذا الرَّجُلِ، فإن يَكُ نَبيًّا فنَحنُ أسعَدُ النَّاسِ به، وإن يَكُ مَلكًا نَعِش بجَناحِه، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه بما قالوا فجاؤوا إلى حُجرَتِه فجَعَلوا يُنادونَه: يا مُحَمَّدُ، فأنزَلَ اللهُ هذه الآيةَ فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأذني، وجَعَلَ يَقولُ: لَقد صَدَّقَ اللهُ قَولَكَ يا زَيدُ". .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ رضي اللهُ عنه أنَّه كتب إلى معاويةَ في شأنِ الجَدِّ قال وجرَى بيني وبين عمرَ كلامٌ في الجَدِّ مع الإخوةِ وكنتُ أرَى يومئذٍ أنَّ الإخوةَ أقربُ حَقًّا إلى أخيهم من الجَدِّ وكان هو يرَى أنَّ الجَدَّ أقربُ .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ أنَّهُ كتب إلى معاويةَ في شأنِ الجَدِّ قال : وجرى بيني وبين عمرَ كلامٌ في الجَدِّ مع الأخوةِ وكنتُ أرى يومئذٍ أنَّ الأخوةَ أقربُ حقًّا إلى أخيهم من الجَدِّ ، وكان هو يرى أنَّ الجَدَّ أقربُ .
لا مزيد من النتائج