نتائج البحث عن
«خذ منهم مالا مضاربة ، ولا تدفعه إليهم»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان العبَّاسُ إذا دفع مالًا مضارَبةً اشترط على صاحبِه أن لا يسلُكَ به بحرًا ولا ينزِلَ به واديًا ولا يشتريَ به ذاتَ كبدٍ رطْبةٍ فإن فعل فهو ضامنٌ فرُفِع شرطُه إلى الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأجازه .
كانَ العبَّاسُ إذا دفعَ مالًا مضاربةً اشترطَ على صاحبِهِ أن لا يسلُكَ بِهِ بحرًا ولا ينزلَ بِهِ واديًا ولا يشتريَ بِهِ ذاتَ كبدٍ رطبةٍ فإن فعلَ فَهوَ ضامنٌ ، فرفعَ شرطَهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأجازَهُ .
كان العبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلبِ إذا دفَع مالًا مُضارَبةً اشترَط على صاحبِه ألَّا يسلُكَ به بحرًا ولا ينزِلَ به واديًا ولا يشتريَ به ذاتَ كبِدٍ رَطْبةٍ فإنْ فعَل فهو ضامنٌ فرُفِع شَرْطُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأجازه .
كان العباسُ بن عبد المطلبِ إذا دفعَ مالا مُضاربةً اشترطَ على صاحبِه ألا يسلكَ به بحرًا ولا ينزِلَ به واديًا ولا يشتِري به ذا كبدٍ رطبةٍ فإن فعله فهو ضامنٌ فرُفِعَ شرطُهُ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأجازه .
كان العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ إذا دَفَعَ مالًا مُضاربةً اشترطَ على صاحبِه أن لا يَسلُكَ به بحرًا ، ولا يَنزلَ به واديًا ، ولا يَشتري به ذاتَ كبدٍ رَطبةٍ ، فإنْ فعل فهو ضامنٌ ، فرُفِعَ شَرْطُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأجازَه .
أنه [ العباسُ ] كان إذا دفع مالًا مضاربةً اشترط على صاحبِه أن لا يسلكَ به بحرًا ، ولا ينزلَ به واديًا ، ولا يشتري به ذاتَ كبدٍ رطبةٍ ، فإن فعل ذلك فهو ضامنٌ ، فرفع شرطَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأجازه .
كان العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ إذا دفع مالًا مضاربَةً اشترط على صاحبِهِ أن لَّا يَسْلُكَ بِهِ بحرًا ولا ينزلَ بهِ واديًا ولا يشتري به ذاتَ كبِدٍ رَطْبَةٍ فإنْ فعل فهو ضامِنٌ فرفَعَ شرطَهُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأجازَهُ .
عن العبَّاسِ أنَّه كان إذا دفعَ مالًا مضاربةً وفيها أنَّه رفعَ الشَّرطَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فأجازَه .
قتَلَ المسلِمونَ يومَ الخندقِ رجلًا مِن المشركينَ، فأُعطوا بجيفتِه مالًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ( ادفَعوا إليهِم جيفَتَه، فإنَّهُ خَبيثُ الجِيفةِ، خَبيثُ الدِّيَةِ ) ، فلَم يقبلْ منهُم شيئًا . .
قَتلَ المسلمونَ يومَ الخندقِ رجلًا منَ المشرِكينَ ، فأُعطوا بجيفتِهِ مالًا ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ادفَعوا إليهم جيفتَهُم فإنَّهُ خَبيثُ الجيفةِ خبيثُ الدِّيةِ فلم يقبَلْ منهُم شيئًا .
قتَلَ المسلمونَ يومَ الخَنْدقِ رجُلًا من المشركينَ، فأَعْطَوْا بجِيفَتِه مالًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادْفَعوا إليهم جِيفَتَهم؛ فإنَّه خبيثُ الجِيفةِ، خبيثُ الدِّيَةِ، فلم يَقبَلْ منهم شيئًا. .
لمَّا كان عامُ الرَّمَادَةِ أخَذَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه الصدقةَ، حتى إذا أَحْيَا الناسُ مِن العامِ المُقبِلِ، بعَثَ إليهم مُصَدِّقِينَ، وبعَثَني فيهم، فقال: خُذْ منهم العِقالينِ: العِقالَ الذي أخَّرْنا عنهم، والعِقالَ الذي حَلَّ عليهم، ثمَّ اقسِمْ عليهم أحدَ العِقالينِ، ثمَّ احْدُرْ لي الآخرَ، قال: فعقَلتُ. .
يَكونُ في أمَّتي المَهْديُّ إن قَصَّرَ فسبعٌ وإلَّا فتِسعٌ فتنعَمُ فيهِ أمَّتي نِعمةً لم ينعَموا مثلَها قطُّ تُؤتَى أُكُلَها ولا تَدَّخرُ منهم شيئًا والمالُ يومئذٍ كُدوسٌ فيقومُ الرَّجلُ فيقولُ يا مَهْديُّ أعطِني فيقولُ خُذْ .
لا مزيد من النتائج