نتائج البحث عن
«خذ من شأن الجد بما اجتمع عليه الناس»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال عمرُ خُذْ منَ الجدِّ ما اجتمعَ عليْهِ الناسُ .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ رضي اللهُ عنه أنَّه كتب إلى معاويةَ في شأنِ الجَدِّ قال وجرَى بيني وبين عمرَ كلامٌ في الجَدِّ مع الإخوةِ وكنتُ أرَى يومئذٍ أنَّ الإخوةَ أقربُ حَقًّا إلى أخيهم من الجَدِّ وكان هو يرَى أنَّ الجَدَّ أقربُ .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ أنَّهُ كتب إلى معاويةَ في شأنِ الجَدِّ قال : وجرى بيني وبين عمرَ كلامٌ في الجَدِّ مع الأخوةِ وكنتُ أرى يومئذٍ أنَّ الأخوةَ أقربُ حقًّا إلى أخيهم من الجَدِّ ، وكان هو يرى أنَّ الجَدَّ أقربُ .
أكثَرَ النَّاسُ في شَأنِ مُسَيلَمةَ.. فذكَرَ مِثلَهُ [أي: حديثَ: أكثَرَ النَّاسُ في شأنِ مُسيلِمةَ الكَذَّابِ قَبلَ أن يقولَ فيه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا، ثم قام رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثمَّ قال: أمَّا بعدُ، في شأنِ هذا الرَّجُلِ الذي قد أكثَرتُم في شأنِه، فإنَّه كذَّابٌ مِن ثلاثينَ كذَّابًا يخرُجونَ قَبلَ الدَّجَّالِ، وإنَّه ليس بلدٌ إلَّا يدخُلُه رُعبُ المَسيحِ إلَّا المدينةُ؛ على كُلِّ نَقبٍ مِن نِقابِها يومَئذٍ مَلَكانِ يَذُبَّانِ عنها رُعبَ المسيحِ] .
أكثَرَ النَّاسُ في شَأنِ مُسَيلَمةَ.. فذكَرَ نَحوَ حَديثِ عُقَيلٍ [أي نَحوَ حَديثِ: أكثَرَ النَّاسُ في شَأنِ مُسَيلَمةَ الكَذَّابِ قَبلَ أنْ يَقولَ فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ شَيئًا، ثم قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ في النَّاسِ، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُهُ، ثم قالَ: أمَّا بَعدُ، في شَأنِ هذا الرَّجُلِ الذي قد أكثَرتُم في شَأنِهِ؛ فإنَّهُ كَذَّابٌ مِن ثَلاثينَ كَذَّابًا يَخرُجونَ قَبلَ الدَّجَّالِ، وَإنَّهُ ليس بَلَدٌ إلَّا يَدخُلُهُ رُعبُ المَسيحِ، إلَّا المَدينةَ، على كُلِّ نَقْبٍ مِن نِقابِها يَومَئِذٍ مَلَكانِ يَذُبَّانِ عنها رُعبَ المَسيحِ]. .
أنَّ عُمَرَ جمَعَ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شأنِ الجَدِّ، فنشَدَهم: مَن سَمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَ في الجَدِّ شيئًا؟ فقام مَعقِلُ بنُ يسارٍ المُزَنيُّ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بفريضةٍ فيها جدٌّ، فأَعطاه ثُلثًا أو سُدسًا، فقال له عُمَرُ: وما الفريضةُ؟ قال: لا أَدري، قال: ما منَعَك أنْ تَدريَ؟! .
أكثَر النَّاسُ في شأنِ مُسَيلِمةَ الكذَّابِ قبْلَ أنْ يقولَ فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا ثمَّ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه ثمَّ قال : ( أمَّا بعدُ في شأنِ هذا الرَّجُلِ الَّذي قد أكثَرْتُم في شأنِه فإنَّه كذَّابٌ مِن ثلاثينَ كذَّابًا يخرُجونَ قبْلَ الدَّجَّالِ وإنَّه ليس بلَدٌ إلَّا يدخُلُه رُعْبُ المسيحِ إلَّا المدينةَ على كلِّ نَقْبٍ مِن أنقابِها ملَكانِ يذُبَّانِ عنها رُعْبَ المسيحِ ) .
أكثَرَ النَّاسُ في شَأنِ مُسَيلَمةَ الكَذَّابِ قَبلَ أنْ يَقولَ فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ شَيئًا، ثم قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ في النَّاسِ، فَأثْنى على اللهِ بما هو أهلُهُ، ثم قالَ: أمَّا بَعدُ، في شَأنِ هذا الرَّجُلِ الذي قد أكثَرتُم في شَأنِهِ؛ فإنَّهُ كَذَّابٌ مِن ثَلاثينَ كَذَّابًا يَخرُجونَ قَبلَ الدَّجَّالِ، وإنَّهُ ليس بَلَدٌ إلَّا يَدخُلُهُ رُعبُ المَسيحِ، إلَّا المَدينةَ؛ على كُلِّ نَقْبٍ مِن نِقابِها يَومَئِذٍ مَلَكانِ يَذُبَّانِ عنها رُعبَ المَسيحِ. .
أكثَرَ النَّاسُ في شأنِ مُسَيْلِمةَ الكذَّابِ قبْلَ أنْ يقولَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه شيئًا، ثمَّ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النَّاسِ ثانيًا على اللهِ بما هو أهلُهُ، ثمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّ شأنَ هذا الرجُلِ الذي قدْ أكثَرْتُم في شأنِهِ، فإنَّه كذَّابٌ من ثلاثينَ كذَّابًا يخرُجونَ قبْلَ الدَّجَّالِ، وإنَّه ليس بلَدٌ إلَّا يدخُلُهُ رُعبُ المسيحِ الدَّجَّالِ، إلَّا المدينةَ على كلِّ نَقْبٍ من أنقابِها يَوْمَئِذٍ مَلَكانِ يَذُبَّانِ عنها رُعبَ المسيحِ. .
يأتي أحدُكم بما يملكُ فيقول هذه صدقةٌ ثم يقعدُ فيتكفَّفُ الناسَ خيرُ الصدقةِ ما كان عن ظهرِ غِنًى ومن طريقٍ نحوِه ، وفي آخرِه أنَّهُ عليْهِ السلامُ قال : خذ عنا مالَكَ لا حاجةَ لنا بهِ .
لمَّا أكثَرَ النَّاسُ في شأْنِ مُسَيلمةَ الكذَّابِ قبْلَ أنْ يَقولَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه ما قال؛ قام رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأثْنى على اللهِ بما هو أهْلُه، ثمَّ قال: أمَّا بعْدُ؛ فقدْ أكثَرْتُم في شأنِ هذا الرَّجلِ، وإنَّه كذَّابٌ مِن ثَلاثينَ كذَّابًا يَخرُجون قبْلَ الدَّجَّالِ، وإنَّه ليْس بلدٌ إلَّا سيَدخُلُه رُعبُ المسيحِ إلَّا المدينةَ؛ على كلِّ نَقْبٍ مِن أنقابِها يومئذٍ مَلَكانِ يَذُبَّانِ عنها رُعبَ المسيحِ. .
أكثَرَ النَّاسُ في شأنِ مُسَيلمةَ الكذَّابِ قبْلَ أنْ يَقولَ فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قام رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأثْنى على اللهِ بما هو أهْلُه، ثمَّ قال: أمَّا بعْدُ؛ في شأنِ هذا الرَّجلِ فقدْ أكثَرْتُم في شأنِه، فإنَّه كذَّابٌ مِن ثَلاثينَ كذَّابًا يَخرُجون قبْلَ الدَّجَّالِ، وإنَّه ليْس بلدٌ إلَّا يَدخُلُه رُعبُ المسيحِ إلَّا المدينةَ؛ على كلِّ نَقْبٍ مِن أنْقابِها يومئذٍ مَلَكانِ يَذُبَّانِ عنها رُعبَ المسيحِ. .
أنَّ عمرَ كتب إليه : إذا أتاكَ أمرٌ فاقضِ فيه بما في كتابِ اللهِ ، فإنْ أتاكَ ما ليس في كتابِ اللهِ فاقضِ بما سنَّ فيه رسولُ اللهِ ، فإنْ أتاكَ ما ليس في كتابِ الله ولم يسنَّ فيه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلم فاقضِ بما اجتمعَ عليه الناسُ ، وإنْ أتاكَ ما ليس في كتابِ اللهِ ولم يسنَّهُ رسولُ اللهِ ولم يتكلمْ فيه أحدٌ فأيُّ الأمرينِ شئتَ فخُذْ به .
يا أيُّها الناسُ، إنَّه لا مانِعَ لمَا أَعْطى اللهُ، ولا مُعطِيَ لمَا مَنَعَ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ منه الجَدُّ، مَن يُرِدِ اللهُ به خَيرًا يُفقِّهْهُ في الدِّينِ، ثم قال: سَمِعتُ هؤلاءِ الكَلِماتِ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على هذه الأعوادِ. .
لا مزيد من النتائج