نتائج البحث عن
«خذ هذا الكتاب فاذهب به إلى عثمان ، فإن فيه أمر النبي صلى الله عليه وسلم في»· 14 نتيجة
الترتيب:
أرسلني أبي ، خذ هذا الكتابَ فاذهبْ بهِ إلى عثمانَ ، فإنَّ فيهِ أمرَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالصدقةِ
أرسَلَني أبي، خُذْ هذا الكِتابَ، فاذهَبْ به إلى عُثمانَ؛ فإنَّ فيه أمرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّدَقةِ. .
عن محمد بن الحنفية قال جاء ناس إلى أبي فشكوا سعاة عثمان بن عفان، فقال أبي: أي بني خذ هذا الكتاب فاذهب به إلى عثمان وقل له: إن ناساً من الناس شكوا سعاتك، وهذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفرائض فأمُرهم فليأخذوا به، قال: فانطلقت بالكتاب حتى دخلت على عثمان بن عفان رضي الله عنه فقلت: إن أبي أرسلني لك وذكر أن ناساً من الناس شكوا سعاتك وهذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفرائض فمرهم فليأخذوا به فقال: لا حاجة لنا في كتابك فرجعت إلى أبي فأخبرته فقال: أي بني لا عليك أردد الكتاب من حيث أخذته قال: فلو كان ذاكراً عثمان بشيء لذكر بسوء قال: وإنما كان في الكتاب ما كان في حديث علي. .
لمَّا دَخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ دعا شيبةَ بنَ عُثمانَ بالمِفتاحِ -مفتاحِ الكعبةِ- فتلَكَّأَ، فقال لعُمَرَ: قُمْ فاذهَبْ معه، فإن جاء به وإلَّا فاجلِدْ رأسَه» فجاء به فأجاله في حَجْرِه .
أنَّ عُثمانَ بنَ أبي العاصِ أتى رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال عُثمانُ: وبي وَجَعٌ قد كاد يُهلِكُني، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمسِكْ بيَمينِكَ سَبعَ مَرَّاتٍ، وقُلْ أعوذُ بعِزَّةِ اللهِ وقُدرَتِهِ مِن شَرِّ ما أجِدُ. قال: ففعَلتُ ذلك، فأذهَبَ اللهُ ما كان بي، فلم أزَلْ آمُرُ به أهلي وغَيرَهم. .
جاء إلى عليٍّ رضي الله عنه ناسٌ من الناسِ فشكَوْا سُعَاةَ عثمانَ قال : فقال لي أبي : اذهبْ بهذا الكتابِ إلى عثمانَ فقل له : إنَّ الناسَ قد شكَوْا سعاتَك وهذا أمرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الصدقةِ فمُرْهم فلْيأخذوا بِه قال : فأتيتُ عثمانَ فذكرتُ ذلك له قال : فلو كان ذاكرًا عثمانَ بشيءٍ لذكرَهُ يومئذٍ يعني بسوءٍ .
عن عثمانَ بنِ أبي العاصِ أنَّه أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال عثمانُ: وبي وجَعٌ قد يكادُ يُهلِكُني قال: فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( امسَحْ بيمينِك سبْعَ مرَّاتٍ وقُلْ: أعوذُ بعزَّةِ اللهِ وقدرتِه مِن شرِّ ما أجِدُ ) قال: فقُلْتُ ذلك فأذهَب اللهُ ما كان بي فلم أزَلْ آمُرُ به أهلي وغيرَهم .
عن محمَّدِ بنِ عليٍّ، قال: جاء إلى عليٍّ ناسٌ منَ النَّاسِ، فشكَوْا سُعاةَ عُثْمانَ، قال: فقال لي أبي: اذهَبْ بهذا الكتابِ إلى عُثْمانَ، فقُلْ له: إنَّ النَّاسَ قد شكَوْا سُعاتَكَ، وهذا أمْرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّدقةِ، فمُرْهم فلْيَأْخُذوا به، قال: فأتيْتُ عُثْمانَ، فذكَرْتُ ذلك له، قال: فلو كان ذاكِرًا عُثْمانَ بشيءٍ لذكَره يَومَئذٍ -يعني- بسُوءٍ. .
أنَّها جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَسألُهُ أن تَرجِعَ إلى أهلِها في بني خُدْرةَ؛ فإنَّ زوجَها خرَج في طلَبِ أعبُدٍ له أبَقُوا، حتى إذا كانوا بطرَفِ القَدُومِ لَحِقهم، فقتَلوه، فسأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن أرجِعَ إلى أهلي، فإنَّ زوجي لم يترُكْني في منزِلٍ يَملِكُهُ، ولا نفقةٍ. فقالت: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَعم. فانصرَفْتُ حتى إذا كنتُ في الحُجْرةِ، أو في المسجدِ، دعَاني، أو أمَر بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدُعِيتُ له، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيف قلتِ؟ قالت: فردَدْتُ عليه القصَّةَ التي ذكَرْتُ مِن شأنِ زوجي، فقال: امكُثي في بيتِكِ حتى يبلُغَ الكتابُ أجَلَهُ. قالت: فاعتدَدْتُ فيه أربعةَ أشهُرٍ وعَشْرًا، قالت: فلمَّا كان عثمانُ، أرسَل إليَّ، فسأَلني عن ذلك، فأخبَرْتُهُ، فاتَّبَعه، وقضى به. .
لما نزَلتْ عَشْرُ آياتٍ من بَراءةٌ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، دعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بكْرٍ، فبعَثه بها لِيقرَأَها على أهلِ مكَّةَ، ثُم دَعاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال لي: أَدرِكْ أبا بكْرٍ، فحيثُما لحِقْتَه فخُذِ الكتابَ منه، فاذهَبْ به إلى أهلِ مكَّةَ، فاقرَأْه عليهم، فلحِقْتُه بالجُحْفةِ، فأخَذْتُ الكتابَ منه، ورجَع أبو بكْرٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، نزَل فيَّ شيءٌ؟ قال: لا، ولكنَّ جِبريلَ جاءني، فقال: لن يُؤدِّيَ عنكَ إلَّا أنتَ، أو رجُلٌ منكَ. .
أنَّها جاءتْ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتهُ أنَّ زوجَها خرجَ في طلبِ أعبدٍ لَهُ ، فقتلوهُ بطرفِ القدومِ ، فسألت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أرجعَ إلى أَهْلي ، فإنَّ زوجي لم يترُكْني في مسكنٍ يملِكُهُ ، ولا نفقةٍ . قالت فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : نعم . قالت : فخرجتُ حتَّى إذا كنتُ في الحجرةِ أو في المسجدِ ، دعاني ، أو أمرَ بي فدُعِيتُ لَهُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : كيفَ قلتِ فردَّدتُ عليهِ القصَّةَ ، فقالَ : امكُثي في بيتِكِ حتَّى يبلغَ الكتابُ أجلَهُ . فاعتدَّتْ فيهِ أربعةَ أشهرٍ وعشرًا ، فلمَّا كانَ عثمانُ بنُ عفَّانَ أرسلَ إليَّ ، فسألَني عن ذلِكَ ، فأخبرتُهُ فاتَّبعَهُ ، وقضَى بِهِ .
أنَّها جاءَت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تسألُهُ أن ترجِعَ إلى أَهْلِها في بَني خُدرةَ ، فإنَّ زوجَها خرجَ في طلبِ أعبُدٍ لَهُ أبَقوا ، حتَّى إذا كانوا بطرَفِ القَدومِ لَحِقَهُم فقَتلوهُ . قالت : فسألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أرجعَ إلى أَهْلي في بَني خُدرَةَ فإنَّ زوجي لم يترُكْني في مسكنٍ يملِكُهُ ولا نفَقةٍ قالَت : فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : نعَم قالَت : فانصرفتُ ، حتَّى إذا كنتُ في الحُجرةِ ناداني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أو أَمرَ بي فنوديتُ لَهُ فقالَ : كيفَ قلتِ ؟ فرَددتُ عليهِ القصَّةَ الَّتي ذَكَرتُ لَهُ من شأنِ زوجي . فقالَ : اسكُني في بيتِكِ حتَّى يبلُغَ الكتابُ أجلَهُ قالت : فاعتَددتُ فيهِ أربعةَ أشهرٍ وعشرًا . قالَت : فلمَّا كانَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ أرسلَ إليَّ فسألَني عن ذلِكَ فأخبرتُهُ ، فاتَّبعَهُ وقَضى بِهِ .
أنها جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تسألُه أن ترجعَ إلى أهلِها في بني خدرةَ فإنَّ زوجَها خرج في طلب أعبدٍ له أبَقُوا حتى إذا كانوا بطرفِ القدومِ لحقَهم فقتلوه قالت فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن أرجعَ إلى أهلي في بنى خدرةَ فإنَّ زوجي لم يتركْني في مسكنٍ يملكُه ولا نفقةَ قالت فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نعم قالت فانصرفتُ حتى إذا كنتُ في الحجرةِ ناداني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو أمرَ بي فنُوديتُ له فقال كيف قلتِ فرددتُ عليه القصةَ التي ذكرتُ له من شأنِ زوجي فقال امكُثي في بيتِك حتى يبلغَ الكتابُ أجلَه قالت فاعتدْتُ فيه أربعةَ أشهرٍ وعشرًا قالت فلما كان عثمانُ بنُ عفانٍ أرسل إليَّ فسألني عن ذلك فأخبرتُه فاتَّبعَه وقضَى به .
لمَّا نزَلَتْ عَشرُ آياتٍ مِن بَراءةَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، دعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بَكرٍ رَضيَ الله عنه، فبعَثَهُ بها ليَقرَأَها على أهلِ مكَّةَ، ثم دعاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي: أدرِكْ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فحيثُما لَحِقتَه فخُذِ الكِتابَ منه، فاذهَبْ به إلى مكةَ، فاقرَأْهُ عليهم. فلَحِقتُه بالجُحفةِ، فأخَذتُ الكِتابَ منه، ورجَعَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، نزَلَ فيَّ شَيءٌ؟ قال: لا، ولكنَّ جِبريلَ جاءني، فقال: لن يُؤدِّيَ عنكَ إلَّا أنتَ أو رَجُلٌ مِنكَ. .
لا مزيد من النتائج