نتائج البحث عن
«خرئ رجل من بني أسد على قبر حسين بن علي رضي الله عنه . قال : " فأصاب أهل ذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
تَغوَّطَ رَجُلٌ مِن بَني أسَدٍ على قَبرِ الحُسَينِ، فأصابَ أهلَ ذلك البَيتِ خَبَلٌ، وجُنونٌ، وبَرَصٌ، وفَقْرٌ، وجُذامٌ. .
خري رجلٌ على قبرِ الحسينِ فأصاب أهلَ ذلك البيتِ خبلٌ وجنونٌ وجذامٌ وبرصٌ وفقرٌ. .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ أبي سَلَمَة، قالَ: دخَلْتُ على عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه أنا ورجُلانِ، رَجُلٌ منَّا، ورَجُلٌ مِن بَني أسَدٍ أحسَبُ، فبَعَثَهما وجْهًا، فقالَ: إنَّكُما عِلْجانِ، فعالِجَا عنْ دِينِكما، ثمَّ دخَلَ المَخرَجَ، ثمَّ خَرَجَ فأخَذَ حَفْنةً مِن ماءٍ، فتَمسَّحَ بها، ثمَّ جاء فقَرَأَ القُرآنَ، فرآنا أنكَرْنا ذلك، فقال عَلِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأتي الخَلاءَ، فيَقْضِي الحاجةَ، ثمَّ يَخرُجُ فيَأكُلُ معَنا الخُبْزَ واللَّحْمَ ويَقرَأُ القُرْآنَ، ولا يَحْجُبُه - ورُبَّما قالَ: ولا يَحْجِزُه- عنْ قِراءةِ القرآنِ شَيءٌ سِوى الجَنابةِ، أو إلَّا الجَنابةُ. .
أنَّ رجلًا من المسلمين عانق رجلًا من العدوِّ فضربه فأصاب رجلًا من المسلمين ، فقال شريكٌ : قال ابنُ إسحاقَ : عانق رجلٌ منا رجلًا من العدوِّ فضربه فأصاب رجلًا منا فسَلَت وجهَه حتى وقع ذلك على حاجِبَيه وأنفِه ولحيتِه وصدرِه ، فقضى فيه عثمانُ بنُ عفانَ رضيَ اللهُ عنهُ بالديةِ اثنَي عشرَ ألفًا ، وكانت الدراهمُ يومئذٍ وزنَ ستةٍ .
عن سَلَمةَ بنِ عَبْدِ اللهِ -وهو المُراديُّ- الكوفيُّ قالَ: "دَخَلْتُ على علِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه أنا ورَجُلانِ؛ رَجُلٌ مِنَّا، ورَجُلٌ مِن بَني أَسَدٍ -أَحسَبُ- فبَعَثَهما علِيٌّ وَجْهًا، وقالَ: إنَّكما عِلْجانِ، فعالِجا عن دينِكما، ثُمَّ قامَ فدَخَلَ المَخرَجَ، ثُمَّ خَرَجَ فدَعا بماءٍ فأخَذَ مِنه حَفْنةً فتَمَسَّحَ بها، ثُمَّ جَعَلَ يَقرَأُ القُرْآنَ، فأَنكَروا ذلك، فقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَخرُجُ مِن الخَلاءِ فيُقرِئُنا القُرْآنَ ويَأكُلُ معَنا اللَّحْمَ، ولم يكنْ يَحجُبُه -أو قالَ: يَحجُزُه- عن القُرْآنِ شيءٌ، ليس الجَنابةَ. .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ سلَمةَ قالَ: دخَلتُ علَى عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنا ورجلٌ منَّا، ورَجلٌ مِن بَني أسدٍ فبعثَهُما في وجهٍ، ثمَّ قالَ: إنَّكُما عِلجانِ فعالِجا عن دينِكُما قالَ: ثمَّ دخلَ المخرجَ، ثمَّ خرجَ فأخذَ حَفنةً من ماءٍ فتمسَّحَ بِها وجعلَ يقرأُ القرآنَ كأنَّا أنكَرنا ذلِكَ فقالَ: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخرجُ منَ الخلاءِ فيُقرئُنا القُرآنَ، ويأكلُ معَنا اللَّحمَ، ولم يَكُن يَحجرُهُ عن ذلِكَ شيءٌ، ليسَ الجَنابةَ .
خَرجَ رجلٌ مِن ضاحيةٍ مُهاجرًا - يُقالُ لَهُ بَيرَحُ بنُ أسَدٍ - فقَدمَ المدينةَ بعدَ وفاةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بأيَّامٍ فرآهُ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فعلِمَ أنَّهُ غَريبٌ فقالَ: لَهُ مِمَّن أنتَ ؟ فقالَ: مِن أَهْلِ عمانَ قالَ: من أَهْلِ عُمانَ ؟ قالَ: نعم، قالَ: فأخذَ بيدِهِ فأدخلَهُ على أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: هذا من أَهْلِ الأرضِ الَّتي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنِّي لأعلمُ أرضًا يقالُ لَها عُمانُ ينضحُ بناحيتِها البَحرُ لو أتاهم رسولٌ ما رَمَوهُ بسَهْمٍ ولا حَجرٍ .
عن موسى بنِ طَريفٍ الأسَديِّ قال: دخَلَ علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه بَيتَ المالِ، فأضرَطَ به، وقال: لا أُمسي وفيكَ دِرهَمٌ. فأمَرَ رَجُلًا مِن بَني أسَدٍ، فقَسَمَه إلى اللَّيلِ، فقال الناسُ: لو عَوَّضتَه. فقال: إنْ شاءَ، ولكنَّه سُحتٌ. .
دخَلْتُ على عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه أنا ورَجلانِ، رَجلٌ منَّا، ورَجلٌ من بَني أسَدٍ، أحسَبُ فبعَثَهما عليٌّ وَجهًا، وقال: إنَّكما عِلْجانِ، فعالِجا عن دِينِكما، فدخَلَ المَخرَجَ، ثم خرَجَ، فدَعا بماءٍ فأخَذَ منه حَفْنةً، فتَمسَّحَ بها، ثم جعَلَ يَقرَأُ القُرآنَ، فأنْكَروا ذلك، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يخرُجُ منَ الخَلاءِ فيُقرِئُنا القُرآنَ، ويأكُلُ معَنا اللحمَ، ولم يكنْ يَحجُبُه -أو قال: يَحجُزُه- عنِ القُرآنِ شيءٌ ليس الجَنابةَ. .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: دَخَلْنا على عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، أَنا ورَجُلانِ؛ رَجُلٌ مِنَّا، ورَجُلٌ مِنْ بَني أَسَدٍ، قالَ: فَبَعَثَهُما لِحاجَتِهِ وقالَ: إنَّكُما عِلْجانِ؛ فَعالِجا عنْ دينِكُما. قالَ: ثُمَّ دَخَلَ المَخْرَجَ ثُمَّ خَرَجَ، فدَعا بماءٍ فَغَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَّ جَعَلَ يَقْرَأُ القُرآنَ، فَكَأَنَّا أَنْكَرْنا، فقالَ: كَأَنَّكُما أَنْكَرْتُما، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقْضي الحاجَةَ، ويَقْرَأُ القُرآنَ، ويَأْكُلُ اللَّحْمَ، ولمْ يكُنْ يَحْجُبُهُ عنْ قِراءَتِهِ شَيْءٌ لَيْسَ الجَنابَةُ. .
أرأيتُمْ إنْ كانتْ جُهينةُ ومُزيْنةُ وأسْلَمُ وغِفارُ خيرًا من بَنِي تميمٍ ومِنْ بَنِي أسَدٍ ، ومِنْ بَنِي عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ ، ومِنْ بَنِي عامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ ؟ ! فقال رجلٌ : خابُوا وخَسِرُوا ! قال : فإنَّهمْ خيرٌ من بَنِي تَميمٍ ، ومِنْ بَنِي أسَدٍ ، ومِنْ بنِي عبدِ اللهِ بنِ غطَفَانَ ، ومِنْ بنِي عامِرٍ بنِ صعْصَعَةَ .
عن رجُلٍ من بَني أَسَدٍ، قال: خرَج علينا عليٌّ، فذكَر نَحْوَ حديثِ سُوَيدِ بن سعيدٍ: كُنتُ عندَ عمرَ وهو مُسَجًّى في ثَوْبِه. .
أنَّ رجلًا من بني مُدلِجٍ يُقالُ له قتادةُ ، حذَفَ ابنَه بسيفٍ فأصاب ساقه فنَزَّى في جرحِه فمات ، فقدم سراقةُ بنُ جُعشُمٍ على عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فذكر ذلك له ، فقال عمرُ : أعدِدْ لي علَى قُدَيدٍ عشرينَ ومائةَ بعيرٍ حتى أقدمَ عليك ، فلما قدِم عمرُ أخذ من تلك الإبلِ ثلاثين حِقَّةً وثلاثينَ جذعةً وأربعين خَلِفةً ، ثم قال : أينَ أخو المقتولِ ؟ قال : ها أنا ذا ، قال : خُذْها فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : ليس لقاتلٍ شيءٌ .
حديث:[أرأيتُمْ] إن كانت جُهَينةُ ومُزَينةُ [وأسْلَمُ وغِفارُ خيرًا من بَنِي تميمٍ ومِنْ بَنِي أسَدٍ، ومِنْ بَنِي عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، ومِنْ بَنِي عامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ ؟ ! فقال رجلٌ : خابُوا وخَسِرُوا ! قال : فإنَّهمْ خيرٌ من بَنِي تَميمٍ، ومِنْ بَنِي أسَدٍ، ومِنْ بنِي عبدِ اللهِ بنِ غطَفَانَ، ومِنْ بنِي عامِرٍ بنِ صعْصَعَةَ] .
مشَيْتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى امْرأةٍ، فذبَحَتْ لنا شاةً، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ليَدخُلَنَّ رَجلٌ من أهْلِ الجنَّةِ»، فدخَلَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، ثمَّ قالَ: «ليَدخُلَنَّ رَجلٌ من أهْلِ الجنَّةِ»، فدخَلَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، ثمَّ قالَ: «ليَدخُلَنَّ رَجلٌ من أهْلِ الجنَّةِ، اللَّهمَّ إنْ شئْتَ فاجعَلْه عليًّا»، قالَ: فدخَلَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه. .
لا مزيد من النتائج