نتائج البحث عن
«خرجتا جاريتان تمشيان في القبلة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فأخذتا بحقويه»· 15 نتيجة
الترتيب:
مرَّتْ جاريتانِ من بني هاشمٍ، فجاءتا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصلِّي فأخَذَتا برُكبَتَيْه، فلم ينصرِفْ. قال ابنُ عبَّاسٍ: ومررتُ أنا ورجُلٌ من الأنصارِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصلِّي، ونحنُ على حِمارٍ، فجِئْنا فدخَلْنا في الصَّلاةِ. .
مرت جاريتانِ من بني هاشمٍ فجاءتا إلى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يُصلِّي فأخذتا بركبتَيه فلم ينصرفْ قال ابنُ عباسٍ : ومررتُ أنا ورجلٌ من الأنصارِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يُصلي ونحن على حمارٍ فجئنا فدخلْنا في الصلاةِ .
«مَرَرْتُ أنا وغُلامٌ مِن قُرَيشٍ على حِمارٍ بَيْنَ يَدَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصَلِّي فلم يَنْصَرِفْ، وجاءَتْ جارِيتانِ مِن بَني عَبْدِ المُطَّلِبِ فأخَذَتا برُكْبتَيه ففَرَعَ بَيْنَهما، ولم يَنْصَرِفْ». .
أنَّه كان على حِمارٍ، هو وغُلامٌ مِن بَني هاشِمٍ، فمرَّ بيْنَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصَلِّي، فلم يَنصَرِفْ، وجاءت جاريتانِ مِن بَني عبدِ المُطَّلِبِ، فأخَذَتا بِرُكبَتَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ففرَّعَ بَينَهما -أو فرَّقَ بَينَهما- ولم يَنصَرِفْ. .
«أنَّه كانَ على حِمارٍ هو وغُلامٌ مِن بَني هاشِمٍ فمَرَّ بَيْنَ يَدَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصَلِّي فلم يَنصَرِفْ، وجاءَتْ جارِيتانِ مِن بَني عَبْدِ المُطَّلِبِ فأخَذَتا برُكْبتَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ففَرَعَ بَيْنَهما -أو: فَرَّقَ بَيْنَهما- ولم يَنْصَرِفْ». .
«أنَّه كانَ على حِمارٍ هو وغُلامٌ مِن بَني هاشِمٍ فمَرَّ بَيْنَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصَلِّي فلم يَنْصَرِفْ لِذلك، وجاءَتْ جارِيتانِ مِن بَني عَبْدِ المُطَّلِبِ فأخَذَتا برُكْبتَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ففَرَعَ بَيْنَهما (يَعْني فَرَّقَ بَيْنَهما) ولم يَنْصَرِفْ لِذلك». .
عن ابنِ عباسٍ أنه كان علَى حمارٍ هوَ وغلامٌ من بني هاشمٍ فمرَّ بينَ يدَي النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهوَ يُصلِّي فلم ينصرفْ وجاءت جاريتانِ من بني عبدِ المطلبِ فأخذتا برُكبَتي النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ففرَّع بينَهما أو فرقَ بينهما ولم ينصرفْ .
جئتُ أَنا وغُلامٌ من بَني هاشمٍ على حِمارٍ، أو حِمارَينِ، فمرَرتُ بينَ يدَي رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يصلِّي، فلَم ينصَرِفْ، وجاءَت جاريَتانِ من بَني عبدِ المطَّلبِ، فأخذَتا برُكْبتَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ففرَعَ - أو فرَّقَ - بينَهُما، ولم ينصَرِف [وفي روايةِ عُبَيْدِ اللَّهِ عن شُعبةَ]: فمَررنا بينَ يَديهِ، ثمَّ نَزلنا فدَخلنا معَهُ في الصَّلاةِ .
مرَّ بينَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو غلامٌ من بَني هاشمٍ على حمارٍ بينَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَزَلوا ودَخَلوا معَه فصَلَّوْا، ولم يَنصَرِفْ، فجاءت جاريتانِ تَسْعَيانِ من بَني عبدِ المُطَّلِبِ فأخَذَتا برُكبَتَيْه ففَرَّعَ بينَهما، ولم يَنصَرِفْ. وفي رِوايةٍ لأبي داودَ: فجاءت جاريتانِ من عبدِ المُطَّلِبِ اقْتَتَلَتا فأخَذَهما. .
أنَّهُ مرَّ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ هوَ وغلامٌ من بَني هاشمٍ علَى حمارٍ ، بينَ يدَي رسولِ اللَّهِ وَهوَ يصلِّي فنزلوا ودخلوا معَهُ فصلَّوا ولم ينصرِفْ فجاءَت جاريتانِ تَسعيانِ من بَني عبدِ المطَّلبِ فأخذتا برُكْبتيهِ ففرعَ بينَهُما ، ولم ينصَرِفْ .
«أَقبَلْتُ على حِمارٍ ومعي رِدْفٌ مِن بني عَبْدِ المُطَّلِبِ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي في أرْضٍ خَلاءٍ، فنَزَلْنا ثُمَّ جِئْنا حتَّى دَخَلْنا في الصَّلاةِ، وتَرَكْنا الحِمارَ قُدَّامَهم، فما بالى ذلك، وأَقبَلَتْ جارِيتانِ مِن بَني عَبْدِ المُطَّلِبِ تَشْتَدَّانِ تَتبَعُ إحداهما الأخرى حتَّى انْتَهَتا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّلاةِ وهو يُصَلِّي ففَرَّقَ بَيْنَهما فما بالى ذلك». .
جئتُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي في البيتِ ، والبابُ عليهِ مغلقٌ ، فمشى حتى فَتَحَ لي ، ثم رجع إلى مكانِهِ ، ووَصَفَتِ البابَ في القِبْلَةِ .
جئتُ ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي في البيتِ ، والبابُ عليه مغلقٌ ، فمشِىَ حتى فَتَحَ لي ، ثم رَجَعَ إلى مكانِه ، ووَصَفَتِ البابَ في القِبْلَةِ. .
جئتُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي في البيتِ، والبابُ عليه مغلَقٌ، فمشى حتى فتَحَ لي، ثمَّ عاد إلى مكانِه، ووصَفتِ البابَ في القِبْلةِ. .
جِئتُ أنا وغلامٌ من بني عبدِ المُطَّلِبِ على حِمارٍ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي، فنَزَلْنا وتَرَكْنا الحِمارَ أمامَ الصَّفِّ، فما بالاه، وجاءتْ جاريتانِ من بني عبدِ المُطَّلِبِ اقتَتَلَتا، فأخَذَهما، فنَزَعَ إحْدَيْهما من الأخرى، فما بالا ذلك. .
لا مزيد من النتائج