نتائج البحث عن
«خرجت ، فلقيني أبو بكر الصديق بخلخالين ، فابتعتهما منه . فوضعتهما في كفة الميزان»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن أبي رافِعٍ (يَعني: مَولى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم) قال: خَرَجتُ بخَلخالَينِ أبيعُهما، وكانَ أهلُنا قدِ احتاجوا إلى نَفَقةٍ، فرَأيتُ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ فقال: أينَ تُريدُ؟ قال: قُلتُ: احتاجَ أهلُنا إلى نَفَقةٍ فأرَدتُ بَيعَ هَذَينِ الخَلخالَينِ. قال: وأنا خَرَجتُ بدُرَيهماتٍ أُريدُ بها فِضَّةً أجوَدَ مِنها، فوضَعَ الخَلخالَينِ في كِفَّةٍ، ووضَعَ الدَّراهِمَ في كِفَّةٍ، فرَجَحَ الخَلخالانِ على الدَّراهِمِ شَيئًا، فدَعا بمِقراضٍ. قال: فقُلتُ: سُبحانَ اللَّهِ! هو لَكَ. قال: إنَّكَ [إن] تَترُكْه فإنَّ اللَّهَ لا يَترُكُه، سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: (الذَّهَبُ بالذَّهَبِ مِثلًا بمِثلٍ، والفِضَّةُ بالفِضَّةِ مِثلًا بمِثلٍ، والزَّائِدُ في النَّارِ). .
عن أبي رافِعٍ قال خَرَجْتُ بِخُلْخَالَيْنِ أَبِيعُهُمَا وكان أهلُنا قَدِ احتاجوا إلى نَفَقَةٍ فَرَأَيْتُ أبا بكْرٍ الصديقَ فقال أينَ تريدُ قال قلتُ احتاجَ أهلُنا إلى نفقةٍ فأردتُّ بيعَ هذينِ الخُلْخَالَيْنِ قال وأنا قدْ خرجْتُ بِدُرَيْهِماتٍ أُريدُ بها فضَّةً أجودَ منها قال فوضعَ الخُلْخَالَيْنِ في كِفَّةٍ ووضعَ الدَّرَاهِمَ في كِفَّةٍ فرجَح الخُلْخَالَانِ علَى الدَّراهِمِ شيئًا فدَعَا بِمِقْرَاضٍ قال قُلْتُ سبحانَ اللهِ هو لكَ قال إنكَ إن تتركْهُ فإنَّ اللهَ لا يتركُهُ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ الذهبُ بالذهبِ مِثْلًا بمثلٍ والفضةُ بالفضةِ مثلًا بمثلٍ الزائدُ والمُزْدادُ في النارِ .
عن أبي رافِعٍ قال: خرَجْتُ بخَلْخالَينِ لِأَبيعَهُما، وكان أهْلُنا قد احتاجُوا إلى نَفَقةٍ، فرأيْتُ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ، فقال: أين تُريدُ؟ قال: قلْتُ: احتاجَ أهْلُنا إلى النَّفَقةِ، فأَخرَجْتُ هذَينِ الخَلْخالَينِ. قال: وأنا خرَجْتُ بدُرَيْهَماتٍ أُريدُ بها فِضَّةً أَجْوَدَ مِنها. قال: فوَضَع الخَلْخالَينِ في كِفَّةٍ، ووَضَع الدَّراهمَ في كِفَّةٍ، فرَجَح الخَلْخالانِ على الدَّراهمِ شَيئًا، فدَعَا بمِقْراضٍ، قال: قلْتُ: سُبحانَ اللهِ! هو لك، قال: إنْ تَتْرُكْهُ فإنَّ اللهَ تبارَك وتعالى لا يَترُكُه؛ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «الذَّهبُ بالذَّهبِ، مِثلًا بمِثلٍ، والفِضَّةُ بالفِضَّةِ مِثلًا بمِثلٍ، الزَّائدُ والمُزادُ في النَّارِ». .
رأيتُ إنِّي وُضعتُ في كفَّةٍ وأمَّتي في كفَّةٍ فعدلتُها ثمَّ وُضِعَ أبو بَكرٍ فعدلَ بأمَّتي ثمَّ عمرُ فعدلَها ثمَّ وُضِعَ عثمانُ في كفَّةٍ فعدلَها ثمَّ رُفِعَ الميزانُ .
أُرِيتُ أنِّي وُضِعْتُ في كِفَّةٍ وأمَّتي في كفَّةٍ فعدَلْتُها ثُمَّ وُضِع أبو بكرٍ في كِفَّةٍ وأمَّتي في كِفَّةٍ فعدَلها ثُمَّ وُضِع عمرُ في كِفَّةٍ وأمَّتي في كِفَّةٍ فعدَلها ووُضِع عثمانُ في كِفَّةٍ وأمَّتي في كِفَّةٍ فعدَلها ثُمَّ رُفِع الميزانُ .
أُرِيتُ أَنِّي وُضِعْتُ في كِفَّةٍ وأُمَّتي في كِفَّةٍ فَعَدَلْتُها ثُمَّ وُضِعَ أبو بكرٍ في كِفَّةٍ وأُمَّتي في كِفَّةٍ فَعَدَلَها ثُمَّ وُضِعَ عمرُ في كِفَّةٍ وأُمَّتي في كِفَّةٍ فَعَدَلَها ثُمَّ وُضِعَ عثمانُ في كِفَّةٍ وأُمَّتي في كِفَّةٍ فَعَدَلَها ثُمَّ رُفِعَ المِيزَانُ .
أُريتُ أنِّي وُضِعتُ في كفَّةٍ وأمَّتي في كفَّةٍ فعدلتُها ، ثُمَّ وُضِعَ أبو بَكْرٍ في كفَّةٍ وأمَّتي في كفَّةٍ فعدلَها ، ثُمَّ وُضِعَ عمر في كفَّةٍ وأمَّتي في كفَّةٍ فعدلَها ، ثُمَّ وُضِعَ عثمانُ في كفَّةٍ وأمَّتي في كفَّةٍ فعدلَها ، ثُمَّ رُفِعَ الميزانُ .
أُرِيتُ أني وُضِعْتُ في كِفَّةٍ، وأمتي في كِفَّةٍ فعدلتُها، ثم وَضِعَ أبو بكر في كِفَّةٍ، وأمتي في كِفَّةٍ فعدَلَها، ثم وُضِعَ عمرُ في كِفَّةٍ، وأمتي في كِفَّةٍ فعدلَها، ثم وُضِعَ عثمانُ في كِفَّةٍ وأمتي في كِفَّةٍ فعدلَها، ثم رُفِعَ الميزانُ. .
أُريتُ أني وُضعتُ في كَفَّةٍ ، وأمتي في كَفَّةٍ ، فعدلتُها ، ثم وُضِعَ أبو بكرٍ في كَفَّةٍ ، وأمتي في كَفَّةٍ ، فَعَدَلَهَا ، ثم وُضِعَ عمرُ في كَفَّةٍ ، وأمتي في كَفَّةٍ ، فَعَدَلَهَا ، ثم وُضِعَ عثمانُ في كَفَّةٍ ، وأمتي في كَفَّةٍ ، فَعَدَلَهَا ، ثم رُفِعَ الميزانُ .
أُريتُ أني وُضِعتُ في كِفَّةٍ وأُمتي في كِفَّةٍ فعدلتُها ، ثم وُضع أبو بكرٍ فعدلَ بأُمتي ، ثم عمرُ فعدَلها ، ثم عثمانُ فعدَلها ، ثم رُفعَ الميزانُ .
كان لأبي بَكرٍ غُلامٌ يُخرِجُ له الخَراجَ، وكان أبو بَكرٍ يَأكُلُ مِن خَراجِه، فجاءَ يَومًا بشَيءٍ، فأكَلَ منه أبو بَكرٍ، فقال له الغُلامُ: أتَدري ما هذا؟ فقال أبو بَكرٍ: وما هو؟ قال: كُنتُ تَكَهَّنتُ لإنسانٍ في الجاهِليَّةِ، وما أُحسِنُ الكِهانةَ، إلَّا أنِّي خَدَعتُه، فلَقيَني فأعطاني بذلك؛ فهذا الذي أكَلتَ منه. فأدخَلَ أبو بَكرٍ يَدَه، فقاءَ كُلَّ شيءٍ في بَطنِه. .
احتَجْنا، فأخَذْتُ خَلْخالَيِ امْرَأتي في السَّنةِ الَّتي استُخلِفَ فيها [أبو] بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فلقِيَني أبو بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: ما هذا؟ فقُلْتُ: احتاجَ الحَيُّ إلى نَفقةٍ، فقال: إنَّ معي وَرِقًا أُرِيدُ بها فِضَّةً، فدَعَا بالميزانِ فوُضِعَ، فوضَعَ الخَلْخالَينِ في كِفَّةٍ، ووضَعَ الوَرِقَ في كِفَّةٍ، فشَفَّ الخَلْخالانِ نَحوًا مِن دانِقٍ، فقَرَضَه، فقُلْتُ: يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَلالٌ. قال: فقال: يا أبا رافعٍ، إنَّكَ إنْ أحلَلْتَه، فإنَّ اللهَ تعالى لا يُحِلُّه؛ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الذَّهبُ بالذَّهبِ، وَزنًا بوَزنٍ، والفِضَّةُ بالفِضَّةِ، وَزنًا بوَزنٍ، الزَّائدُ والمَزيدُ في النَّارِ. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى الصُّبحَ، قالَ: «أيُّكم رَأى اللَّيلةَ رُؤْيا؟» قالَ: فصلَّى ذاتَ يَومٍ الصُّبحَ، ثمَّ أقبَلَ على أصْحابِه، فقالَ: «أيُّكم رَأى رُؤْيا؟» فقالَ رجُلٌ: أنا يا رَسولَ اللهِ، رأيْتُ كأنَّ مِيزانًا دُلِّيَ منَ السَّماءِ، فوُضِعْتَ في كِفَّةٍ، ووُضِعَ أبو بَكرٍ في كِفَّةٍ أُخْرى، فرجَحْتَ بأبي بَكرٍ، فرُفِعْتَ وتُرِكَ أبو بَكرٍ مَكانَه، فجِيءَ بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ فوُضِعَ في الكِفَّةِ الأُخْرى، فرجَحَ أبو بَكرٍ بعُمَرَ، فرُفِعَ أبو بَكرٍ وتُرِكَ عُمَرُ، وجِيءَ بعُثْمانَ فوُضِعَ في الكِفَّةِ الأُخْرى، فرجَحَ عُمَرُ بعُثْمانَ، ثمَّ رُفِعَ، ورُفِعَ المِيزانُ، قالَ: فتَغيَّرَ وَجهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قالَ: «خِلافةُ النُّبوَّةِ ثَلاثونَ عامًا، ثمَّ تَكونُ مُلكًا»، قالَ سَعيدُ بنُ جُمْهانَ: فقالَ لي سَفينةُ: «أمسِكْ سَنَتَيْ أبي بَكرٍ، وعَشرًا عُمَرَ، وثِنْتَيْ عَشْرةَ عُثْمانَ، وستًّا عَليًّا رَضيَ اللهُ عنهم أجْمَعينَ». .
أُريتُ أنِّي وُضعتُ في كفَّةٍ وأمَّتِي في كفةٍ فعدلتُها ثمَّ وُضِعَ أبو بكرٍ في كفَّةٍ فعدَلَها . . . . .
أُريتُ أني وُضعتُ في كِفَّةٍ وأُمَّتي في كِفَّةٍ فعدَلتُها ثم وُضِعَ أبو بكرٍ . . . .
لا مزيد من النتائج