نتائج البحث عن
«خرجت أسماء بنت أبي بكر حين هاجرت وهي حبلى بعبد الله بن الزبير ، فقدمت قباء»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرجت أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ ، حين هاجرت ، وهي حُبلى بعبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ . فقدمتْ قُباءً . فنُفِسَتْ بعبدِ اللهِ بقُباءَ . ثم خرجتْ حين نُفِستْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُحنِّكَه . فأخذه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منها فوضعه في حِجرِه . ثم دعا بتمرةٍ . قال قالت عائشةُ : فمكثْنا ساعةً نلتمِسُها قبل أن نجدَها . فمضغَها . ثم بصقَها في فيه . فإنَّ أولَ شيءٍ دخل بطنَه لَرِيقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . ثم قالت أسماءُ : ثم مسحَه وصلَّى عليه وسمَّاه عبدَ اللهِ . ثم جاء ، وهو ابنُ سبعِ سنينَ أو ثمانٍ ، ليبايعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . وأمره بذلك الزبيرُ . فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين رآه مُقبلًا إليه . ثم بايعَه .
خَرَجَت أسماءُ بنتُ أبي بَكرٍ حينَ هاجَرَت وهي حُبلى بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، فقَدِمَت قُباءً، فنُفِسَت بعَبدِ اللهِ بقُباءٍ، ثُمَّ خَرَجَت حينَ نُفِسَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُحَنِّكَه، فأخَذَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منها، فوضَعَه في حَجرِه، ثُمَّ دَعا بتَمرةٍ، قال: قالت عائِشةُ: فمَكَثنا ساعةً نَلتَمِسُها قَبلَ أن نَجِدَها، فمَضَغَها. ثُمَّ بَصَقَها في فيه؛ فإنَّ أوَّلَ شيءٍ دَخَلَ بَطنَه لَريقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قالت أسماءُ: ثُمَّ مَسَحَه وصَلَّى عليه وسَمَّاه عَبدَ اللهِ، ثُمَّ جاءَ وهو ابنُ سَبعِ سِنينَ أو ثَمانٍ؛ ليُبايِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأمَرَه بذلك الزُّبَيرُ، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَآهُ مُقبِلًا إليه، ثُمَّ بايَعَه. .
خرَجَت أسماءُ حينَ هاجَرَت حُبْلَى ، فنُفِسَت بِعَبدِ اللهِ بقُباءَ . قالت أسماءُ فجاء عبدُ اللهِ بعدَ سبعِ سنين ليُبَايِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أمرَه بذلك أبوهُ الزُّبيرُ فتبسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حين رآهُ مقبلًا ، ثمَّ بايعَهُ . .
عنْ عُرْوةَ قالَ: خرَجَتْ أسْماءُ بنتُ أبي بَكرٍ حينَ هاجَرَتْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي حامِلٌ بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ فنَفَسَتْه، فأتَتْ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُحَنِّكَه، فأخَذَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوضَعَه في حِجْرِه، وأُتيَ بتَمْرةٍ فمَصَّها، ثمَّ مضَغَها، ثمَّ وضَعَها في فيهِ فحَنَّكَه بها، فإنْ كانَ أوَّلَ شَيءٍ دخَلَ بَطنِه ريقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ: ثمَّ مسَحَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسَمَّاه عَبدَ اللهِ، ثمَّ جاءَ بعدُ وهو ابنُ سَبعِ سِنينَ، أو ابنِ ثَمانِ سِنينَ ليُبايِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أمَرَه الزُّبَيرُ بذلك، فتبَسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ رَآهُ مُقبِلًا وبايَعَه، وكانَ أوَّلَ مَن وُلِدَ في الإسْلامِ بالمَدينةِ مَقدِمَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانتِ اليَهودُ تَقولُ: قد أخَذْناهُم، لا يولَدُ لهُم بالمَدينةِ ولَدٌ ذكَرٌ، فكبَّرَ أصْحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ وُلِدَ عَبدُ اللهِ، وقالَ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ حينَ سمِعَ تَكْبيرَ أهْلِ الشَّامِ وقد قَتَلوا عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ: الَّذين كَبَّروا على مَولِدِه خَيرٌ منَ الَّذين كَبَّروا على قَتْلِه. .
ضرب الزبيرُ أسماءُ بنتُ أبي بكْرٍ فصاحَتْ بعبْدٍ اللهِ بنِ الزبيرِ فأقبَلَ فلمَّا رآهُ قال أُمُّكَ طالِقٌ إِنَّ دخلْتِ فقال لَهُ عبدِ اللهِ أتَجْعَلْ أُمِّي عُرْضَةً لِيَمِينِكَ فَاقْتَحَمَ عليه فخَلَّصَها فبَانَتْ مِنْهُ قال ولقدْ كنتُ غلامًا رُبَّما أخذْتُ بِشَعْرِ مَنْكِبَيِ الزبيرِ .
أنَّها حَمَلَت بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ بمَكَّةَ، قالت: فخَرَجتُ وأنا مُتِمٌّ، فأتَيتُ المَدينةَ فنَزَلتُ بقُباءٍ فولَدتُه بقُباءٍ، ثُمَّ أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعَه في حَجرِه، ثُمَّ دَعا بتَمرةٍ فمَضَغَها، ثُمَّ تَفَلَ في فيه، فكان أوَّلَ شيءٍ دَخَلَ جَوفَه ريقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ حَنَّكَه بالتَّمرةِ، ثُمَّ دَعا له وبَرَّكَ عليه، وكان أوَّلَ مَولودٍ وُلِدَ في الإسلامِ. وفي روايةٍ: أنَّها هاجَرَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي حُبلى بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ. .
عن أسماءَ أنها خرجت بعبدِ اللهِ من مكةَ مُهاجرةً وهي حُبلَى به فولدته بقُبا أولَ مقدمِهم المدينةَ فأتت به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحنَّكه وسماه عبدَ اللهِ ودعا له وفرح المسلمون به لأنه كانت اليهودُ قد زعموا أنهم قد سحروا المهاجرين فلا يُولَدُ لهم في المدينةِ فلما وُلِدَ ابنُ الزبيرَ كبَّر المسلمون .
عن أسماءَ رضِيَ اللهُ تعالَى عنها أنها هاجرت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهي حُبلَى .
أنَّها حَمَلَت بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، قالت: فخَرَجتُ وأنا مُتِمٌّ، فأتَيتُ المَدينةَ، فنَزَلتُ بقُباءٍ، فولَدتُه بقُباءٍ، ثُمَّ أتَيتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعتُه في حَجرِه، ثُمَّ دَعا بتَمرةٍ فمَضَغَها، ثُمَّ تَفَلَ في فيه، فكان أوَّلَ شَيءٍ دَخَلَ جَوفَه ريقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ حَنَّكَه بتَمرةٍ ثُمَّ دَعا له، وبَرَّكَ عليه، وكان أوَّلَ مَولودٍ وُلِدَ في الإسلامِ. [وفي رِوايةٍ]: أنَّها هاجَرَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي حُبلى. .
أن أسماءَ بنتَ عُميسٍ امرأةَ أبي بكرٍ الصديقِ غسَّلتْ أبا بكرٍ حين تُوفيَ ، ثم خرجت فسألتْ من حضرها من المهاجرين فقالتْ : إنَّ هذا يومٌ شديدُ البردِ ، وأنا صائمةٌ فهل عليَّ من غسلٍ ؟ قالوا : لا .
حديثُ أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ، عن أبي بكرٍ حينَ نَفِسَت بمُحمَّدِ بنِ أبي بكرٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مُرْها فلْتغتسِلْ، ثُمَّ لتُهِلَّ. .
أمَرَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسماءَ بنتَ عُمَيسٍ حينَ نُفِسَت بمُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ أن تَغتَسِلَ وتُهِلَّ. .
أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسماءَ بنتَ عُمَيْسٍ حين نُفِسَتْ بمُحَمَّدِ بنِ أبي بكرٍ : أن تَغْتَسِلَ وتُهِلَّ .
كان عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ بعثَنى إلى أُمِّه أسماءَ بنتِ أبى بَكرٍ ، فأُخْبِرُها بما يُعامِلُهمْ حَجَّاجٌ ، و تَدعو لي و تمسحُ رأسي و أنا يومَئذٍ وَصيفٌ .
عن أبي بكرِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، عن جَدَّتِه، فما أَدري أسماءَ بنتَ أبي بكْرٍ أو سُعْدى بنتَ عَوفٍ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخَل على ضُبَاعةَ بنتِ عبدِ المُطَّلِبِ، فقال: ما يَمنَعُكِ من الحَجِّ يا عمَّةُ؟ قالتْ: إنِّي امرأةٌ سَقيمةٌ، وإنِّي أخافُ الحَبْسَ، قال: فأحرِمي، واشتَرِطي أنَّ مَحِلَّكِ حيثُ حُبِسْتِ. .
لا مزيد من النتائج