نتائج البحث عن
«خرجت أنا والزبير والمقداد بن الأسود إلى أموالنا بخيبر نتعاهدها ، فلما قدمناها»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن عبد الله بن عمر قال : خرجت أنا والزبير والمقداد بن الأسود إلى أموالنا بخيبر نتعاهدها ، فلما قدمناها تفرقنا في أموالنا ، قال : فعدي علي تحت الليل وأنا نائم على فراشي ففدعت يداي من مرفقي ، فلما أصبحت استصرخ علي صاحباي فأتياني فسألاني عمن صنع هذا بك ؟ قلت : لا أدري قال : فأصلحا من يدي ثم قدموا بي على عمر ، فقال : هذا عمل يهود ، ثم قام في الناس خطيبا ، فقال : أيها الناس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عامل يهود خيبر على أنا نخرجهم إذا شئنا ، وقد عدوا على عبد الله بن عمر ففدعوا يديه كما بلغكم مع عدوتهم على الأنصار قبله ، لا نشك أنهم أصحابهم ، ليس لنا هناك عدو غيرهم ، فمن كان له مال بخيبر فليلحق به ، فإني مخرج يهود ، فأخرجهم
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ قالَ : خرجتُ أَنا والزُّبَيْرُ ، والمقدادُ بنُ الأسودِ ، إلى أموالِنا بخيبرَ نتعاهدُها ، فلمَّا قدِمناها تفرَّقنا في أموالِنا ، قالَ : فعُديَ عليَّ تحتَ اللَّيلِ ، وأَنا نائمٌ على فِراشي ، فَفُدِعَت يدايَ من مِرفقي ، فلمَّا أصبَحتُ استُصْرِخَ عليَّ صاحبايَ ، فأتَياني ، فسألاني عمَّن صنعَ هذا بِكَ ؟ قلتُ : لا أدري ، قالَ : فأصلَحا مِن يديَّ ، ثمَّ قدِموا بي على عمرَ فقالَ : هذا عَملُ يَهودَ . ثمَّ قامَ في النَّاسِ خطيبًا ، فقالَ : أيُّها النَّاسُ ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ عاملَ يَهودَ خيبرَ على أنَّا نُخرجُهُم إذا شِئنا ، وقد عدَوا على عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ ففَدعوا يَديهِ كما بلغَكُم ، معَ عدوتِهِم علَى الأنصارِ قبلَهُ ، لا نشُكُّ أنَّهم أصحابُهُم ، ليسَ لَنا هُناكَ عدوٌّ غيرَهُم ، فمَن كانَ لَهُ مالٌ بخيبرَ فليَلحَق بِهِ فإنِّي مُخرجٌ يَهود فأخرجَهُم
خرجتُ أَنا والزُّبَيْرُ والمقدادُ بنُ الأسوَدِ إلى أموالِنا بخيبرَ نتَعاهدُها ، فلمَّا قدِمناها تفرَّقنا في أموالِنا ، قالَ : فعُديَ عليَّ تحتَ اللَّيلِ ، وأَنا نائمٌ على فِراشي ، ففُدِعَت يدايَ من مِرفَقي ، فلمَّا أصبحتُ استُصْرِخَ على صاحبايَ ، فأتياني ، فسألاني عمَّن صنعَ هذا بِكَ ؟ قلتُ : لا أدري ، قالَ : فأصلَحا من يديَّ ، ثمَّ قدِموا بي على عمرَ فقالَ : هذا عملُ يَهودَ . ثمَّ قامَ في النَّاسِ خطيبًا ، فقالَ : أيُّها النَّاسُ ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ عاملَ يَهودَ خيبرَ على أنَّا نخرجُهُم إذا شِئنا ، وقد عدَوا على عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ففَدَعوا يديهِ كما بلغَكُم ، معَ عَدوتِهِم على الأنصارِ قبلَهُ ، لا نشُكُّ أنَّهم أصحابُهُم ، ليسَ لَنا هُناكَ عدوٌّ غيرَهُم ، فَمَن كانَ لَهُ مالٌ بخيبرَ فليلحق بِهِ فإنِّي مُخرجٌ يَهودَ فأخرَجَهُم
خرجتُ أَنا والزُّبَيْرُ والمقدادُ بنُ الأسوَدِ إلى أموالِنا بخيبرَ نتَعاهدُها ، فلمَّا قدِمناها تفرَّقنا في أموالِنا ، قالَ : فعُديَ عليَّ تحتَ اللَّيلِ ، وأَنا نائمٌ على فِراشي ، ففُدِعَت يدايَ من مِرفَقي ، فلمَّا أصبحتُ استُصْرِخَ على صاحبايَ ، فأتياني ، فسألاني عمَّن صنعَ هذا بِكَ ؟ قلتُ : لا أدري ، قالَ : فأصلَحا من يديَّ ، ثمَّ قدِموا بي على عمرَ فقالَ : هذا عملُ يَهودَ . ثمَّ قامَ في النَّاسِ خطيبًا ، فقالَ : أيُّها النَّاسُ ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ عاملَ يَهودَ خيبرَ على أنَّا نخرجُهُم إذا شِئنا ، وقد عدَوا على عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ففَدَعوا يديهِ كما بلغَكُم ، معَ عَدوتِهِم على الأنصارِ قبلَهُ ، لا نشُكُّ أنَّهم أصحابُهُم ، ليسَ لَنا هُناكَ عدوٌّ غيرَهُم ، فَمَن كانَ لَهُ مالٌ بخيبرَ فليلحق بِهِ فإنِّي مُخرجٌ يَهودَ فأخرَجَهُم .
عن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، قال: خَرَجتُ أنا والزُّبَيرُ والمِقدادُ بنُ الأسودِ إلى أموالِنا بخَيبَرَ نَتَعاهَدُها، فلَمَّا قدِمناها تَفَرَّقنا في أموالِنا، قال: فعُديَ عليَّ تَحتَ اللَّيلِ، وأنا نائِمٌ على فِراشي، ففُدِعَت يَدايَ مِن مِرفَقي، فلَمَّا أصبَحتُ استَصرَخَ عليَّ صاحِبايَ، فأتَياني، فسَألاني عَمَّن صَنَعَ هذا بكَ؟ قُلتُ: لا أدري، قال: فأصلَحا مِن يَدي، ثُمَّ قدِموا بي على عُمَرَ فقال: هذا عَمَلُ يَهودَ. ثُمَّ قامَ في النَّاسِ خَطيبًا، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عامَلَ يَهودَ خَيبَرَ على أنَّا نُخرِجُهم إذا شِئنا، وقد عَدَوا على عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ ففَدَعوا يَدَيه كما بَلَغَكُم، مَعَ عَدوتِهم على الأنصاريِّ قَبلَه، لا نَشُكُّ أنَّهم أصحابُهم، ليس لَنا هُناكَ عَدوٌّ غَيرُهم، فمَن كان له مالٌ بخَيبَرَ فليَلحَقْ به؛ فإنِّي مُخرِجٌ يَهودَ. فأخرَجَهم. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ قالَ : خرجتُ أَنا والزُّبَيْرُ ، والمقدادُ بنُ الأسودِ ، إلى أموالِنا بخيبرَ نتعاهَدُها ، فلمَّا قدِمناها تفرَّقنا في أموالِنا ، قالَ : فعُدِيَ عليَّ تحتَ اللَّيلِ ، وأَنا نائمٌ على فِراشي ، ففُدِعَت يدايَ من مرفقي ، فلمَّا أصبحتُ استُصْرِخَ عليَّ صاحبايَ ، فأتياني ، فسألاني عمَّن صنعَ هذا بِكَ ؟ قلتُ : لا أدري ، قالَ : فأصلَحا من يديَّ ، ثمَّ قدِموا بي على عمرَ فقالَ : هذا عَملُ يَهودَ . ثمَّ قامَ في النَّاسِ خطيبًا ، فقالَ : أيُّها النَّاسُ ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ عاملَ يَهودَ خيبرَ على أنَّا نخرجُهُم إذا شِئنا ، وقد عدَوا على عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ ففَدعوا يديهِ كما بلغَكُم ، معَ عدوتِهِم على الأنصارِ قبلَهُ ، لا نشُكُّ أنَّهم أصحابُهُم ، ليسَ لَنا هُناكَ عدوٌّ غيرَهُم ، فمن كانَ لَهُ مالٌ بخيبرَ فليلحَق بِهِ فإنِّي مُخرجٌ يَهود فأخرجَهُم .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ والمقدادَ بنَ الأسودِ وعبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ ومُطِيعَ بنَ الأسودِ أوْصَوْا إلى الزبيرِ .
إن الجنةَ تشتاقُ إلى أربعةٍ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وعمارِ بنِ ياسرٍ وسلمانَ الفارسيِّ والمقدادِ بنِ الأسودِ .
ألَا إنَّ الجنَّةَ اشتاقت إلى أربعةٍ مِن أصحابي فأمَرني ربِّي أن أُحِبَّهم فانتَدب صُهَيبَ الرَّومِيَّ وبلالَ بنَ رَباحٍ وطلحةَ والزُّبَيرَ وسعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ وحُذَيفةَ بنَ اليَمانِ وعمَّارَ بنَ ياسرٍ فقالوا يا رسولَ اللهِ مَن هؤلاء الأربعةُ حتَّى نُحِبَّهم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا عمَّارُ عرَّفَك اللهُ المنافقين وأمَّا هؤلاء الأربعةُ فأحدُهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ والمِقدادُ بنُ الأسودِ الكِنديُّ والثَّالثُ سَلْمانُ الفارسيُّ والرَّابعُ أبو ذَرٍّ الغِفَارِيُّ .
عبدُ اللهِ بنُ عمرَ منْ وفدِ الرحمنِ، وعمارُ بنُ ياسرٍ منَ السابقِينَ، والمقدادُ بنُ الأسودِ منَ المجتهدِينَ .
إنَّ اللهَ يُحبُّ من أصحابي أربعةً: عليًّا وسلمانَ وأبا ذرٍ والمقدادَ بنَ الأسودِ الكِنديَّ .
«إنَّ اللَّهَ تَعالى يُحِبُّ مِن أصحابِك ثَلاثةً فأَحَبُّهم: عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ، وأبو ذَرٍّ، والمِقدادُ بنُ الأسوَدِ» .
أُمِرْتُ بِحُبِّ أَرْبعَةٍ مِنْ أصحابي ، وأخبرني اللهُ أنُّهُ يُحِبُّهُم : علِيٌّ ، وأبو ذرٍّ الغِفارِيِّ ، وسلمانُ الفارسِيُّ ، والمقدادُ بنُ الأسودِ . .
أُمِرتُ بِحبِّ أربعةٍ من أصحابي وأخبرني اللَّهُ أنَّهُ يحبُّهم عليُّ وأبو ذرٍّ الغِفاريُّ وسلمانُ الفارسيُّ والمقدادُ بنُ الأسودِ الكِنديُّ .
قال: بِعتُ مِن أميرِ المُؤمِنينَ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ مالًا بالوادي بمالٍ له بخَيبَرَ، فلَمَّا تَبايَعنا رَجَعتُ على عَقِبي حتَّى خَرَجتُ مِن بَيتِه خَشيةَ أن يُرادَّني البَيعَ، وكانَتِ السُّنَّةُ أنَّ المُتَبايِعَينِ بالخيارِ حتَّى يَتَفَرَّقا، قال عبدُ اللهِ: فلَمَّا وجَبَ بَيعي وبَيعُه رَأيتُ أنِّي قد غَبَنتُه بأنِّي سُقتُه إلى أرضِ ثَمودَ بثَلاثِ لَيالٍ، وساقَني إلى المَدينةِ بثَلاثِ لَيالٍ. .
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ مِنْ أصحابي أربعةً ، أخبرني أنه يُحِبُّهُمْ ، وأمرَني أنْ أُحِبَّهم : علِيٌّ ، وأبو ذرٍّ ، وسلمانُ الفارسيُّ ، والمقدادُ بنُ الأسودِ .
لا مزيد من النتائج