نتائج البحث عن
«خرجت أنا وتليد بن كلاب الليثي حتى أتينا عبد الله بن عمرو بن العاصي ، وهو يطوف»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن مِقسَمٍ أبي القاسمِ، مَولى عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ بنِ نَوفلٍ، قال: خرَجْتُ أنا وتَليدُ بنُ كِلابٍ اللَّيثيُّ، حتى أتَيْنا عبدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ العاصي، وهو يطوفُ بالبَيتِ، مُعلِّقًا نَعلَيه بيَدِه، فقُلْنا له: هل حضَرْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين يُكلِّمُه التَّميميُّ يومَ حُنَينٍ؟ قال: نعمْ، أقبَلَ رَجُلٌ مِن بني تَميمٍ، يُقالُ له: ذو الخوَيصِرَةِ، فوقَفَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو يُعطي النَّاسَ، قال: يا محمَّدُ، قد رأَيْتَ ما صنَعْتَ في هذا اليومِ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أجلْ، فكيف رأَيْتَ؟ قال: لم أرَكَ عدَلْتَ، قال: فغضِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ قال: وَيحك، إنْ لم يكُنِ العَدلُ عندي، فعندَ مَن يكونُ؟!، فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: يا رسولَ اللهِ، ألا نقتُلُه؟ قال: لا، دَعوه؛ فإنَّه سيكونُ له شِيعةٌ يَتعمَّقونَ في الدِّينِ، حتى يخرُجوا منه، كما يخرُجُ السَّهمُ مِن الرَّميَّةِ، ينظُرُ في النَّصْلِ، فلا يوجَدُ شيءٌ، ثٌمَّ في القِدحِ، فلا يوجَدُ شيءٌ، ثُمَّ في الفوقِ فلا يوجَدُ شيءٌ، سبَقَ الفرْثَ والدَّمَ. .
خرجتُ أَنا وتَليدُ بنُ كِلابٍ اللَّيثيُّ حتَّى أتَينا عبدَ اللَّهِ بنَ عَمرو بنِ العاصِ ، وَهوَ يطوفُ بالبيتِ معلِّقًا نَعلَيهِ بيدِهِ فقُلنا لَهُ : هل حضَرتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ يُكَلِّمُهُ التَّميميُّ يومَ حُنَيْنٍ ؟ قالَ : نعَم ، أقبلَ رجلٌ من بَني تَميمٍ ، يقالُ لَهُ : ذو الخوَيْصرةِ ، فوقفَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وَهوَ يُعطي النَّاسَ ، قالَ : يا مُحمَّدُ ، قد رأيتُ ما صنعتَ في هذا اليومِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أجلْ ، فَكَيفَ رأيتَ ؟ قالَ : لم أرَكَ عدَلتَ قالَ : فغضِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثمَّ قالَ : ويحَكَ ، إن لم يَكُنِ العَدلُ عندي ، فعندَ من يَكونُ ؟ ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : يا رسولَ اللَّهِ ، ألا نَقتلُهُ ؟ قالَ : لا ، دَعوهُ ، فإنَّهُ سيَكونُ لَهُ شيعةٌ يتعمَّقونَ في الدِّينِ ، حتَّى يَخرُجوا منهُ ، كما يخرُجُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ ، يَنظرُ في النَّصلِ ، فلا يوجَدُ شيءٌ ، ثمَّ في القَدحِ ، فلا يوجَدُ شيءٌ ، ثمَّ في الفوقِ فلا يوجَدُ شيءٌ ، سبَقَ الفرثَ والدَّمَ .
عن مِقسَمٍ أبي القاسِمِ مَوْلى عَبْدِ اللهِ بنِ الحارِثِ بنِ نَوْفَلٍ قالَ: خَرَجْتُ أنا وتليدُ بنُ كِلابٍ اللَّيْثيُّ حتَّى أَتَيْنا عَبْدَ اللهِ بنَ عَمْرِو بنِ العاصِ وهو يَطوفُ بالبَيْتِ مُعَلِّقًا نَعْلَيه بيَدِه، فقُلْنا له: هل حَضَرْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ حينَ يُكَلِّمُه التَّميميُّ يَوْمَ حُنَيْنٍ، قالَ: نَعمْ، أَقبَلَ رَجُلٌ مِن بَني تَميمٍ يُقالُ له: ذو الخُوَيْصرةِ، فوَقَفَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وهو يُعْطي النَّاسَ، قالَ: يا مُحمَّدُ، قد رَأيْتُ ما صَنَعْتَ في هذا اليَوْمِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «أجَلْ، فكيف رَأيْتَ؟»، قالَ: لم أرَك عَدَلْتَ، قالَ: فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، ثُمَّ قالَ: «وَيْحَك، إن لم يكنِ العَدْلُ عنْدي فعِنْدَ مَن يكونُ؟!»، فقالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: يا رَسولَ اللهِ، أَلَا نَقتُلُه؟ قالَ: «لا، دَعوه؛ فإنَّه سيَكونُ له شيعةٌ يَتَعَمَّقونَ في الدِّينِ حتَّى يَخرُجوا مِنه كما يَخرُجُ السَّهْمُ مِن الرَّمِيَّةِ، يُنظَرُ في النَّصْلِ فلا يوجَدُ شيءٌ، ثُمَّ في القِدْحِ فلا يوجَدُ شيءٌ، ثُمَّ في الفَوْقِ فلا يوجَدُ شيءٌ، سَبَقَ الفَرْثَ والدَّمَ». .
أنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلبِ بنِ هاشم ِبنِ عبدِ منافِ بنِ قصيِّ بنِ كلابِ بنِ مرةَ بنِ كعبِ بنِ لؤيِّ بنِ غالب بنِ فهرِ بنِ مالكِ بنِ النضرِ بنِ كنانةَ بنِ خزيمةَ بنِ مدركةَ بنِ إلياسَ بنِ مضرَ بنِ نزارِ، وما افترقَ الناسُ فرقتينِ إلا جعلَني اللهُ عز وجل في الخيرِ منهُما، حتى خرجتُ من نكاحٍ ولمْ أخرجْ من سفاحٍ ؛ منْ لدنْ آدمَ عليهِ السلامُ حتى انتهيتُ إلى أبي وأمِّي، فأنا خيرُكم نفسًا وخيرُكم أبًا. .
[عن] عَبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو القارِّي [قال] سمعتُ أبا هُرَيْرةَ يقولُ - وَهوَ يطوفُ بالبَيتِ - وربِّ الكعبةِ ما أَنا نَهَيتُ عن صيامِ يومِ الجمُعةِ، محمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وربِّ الكعبةِ نَهَى عنها [وفي روايةٍ] لَم يقُل: وَهوَ يَطوفُ بالبَيتِ .
أنَّ فَضالةَ بن عُمَيرٍ اللَّيثيِّ أراد قتلَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يطوفُ بالبيتِ عامَ الفتحِ .
قال: سمِعْتُ ابنَ حُجَيرةَ يسأَلُ القاسمَ بنَ البَرَحيِّ: كيف سمِعْتَ عبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ العاصي يخبِرُ؟ قال: سمِعْتُه يقولُ: إنَّ خَصمَينِ اختصَما إلى عَمرِو بنِ العاصي، فقَضى بينهما فسخِطَ المَقضيُّ عليه، فأَتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا قَضى القاضي فاجتهَدَ فأصابَ؛ فله عشَرةُ أُجورٍ، وإذا اجتهَدَ فأخطَأَ؛ كان له أَجرٌ أو أَجرانِ. .
«تُوفِّيَ رَجُلٌ مِمَّن قَدِمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَريبٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عِنْدَ القَبْرِ: ما اسْمُك؟ فقُلْتُ: العاصي، وقالَ لابنِ عَمْرٍو، وما اسْمُك؟ فقالَ: العاصي، وقال للعاصي بنِ العاصي: ما اسْمُك؟ قالَ: العاصي، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: العاصي، أنتم عَبْدُ اللهِ انْزِلوا، قالَ: فوارَيْنا صاحِبَنا، ثُمَّ خَرَجْنا مِن القَبْرِ وقدْ بُدِّلَتْ أسْماؤُنا». .
الْتَقى عبدُ اللهِ بنُ عمرَ وعبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصي رَضِيَ اللهُ عنهم على المروةِ، فتحدَّثا، ثمَّ مضى عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو، وبَقِيَ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ يبكي، فقال له رجُلٌ: ما يُبكيكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟ قال: هذا -يَعْني: عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو- زعَمَ أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن كان في قلبِهِ مِثقالُ حَبَّةٍ مِن خَرْدَلٍ مِن كِبْرٍ، كبَّهُ اللهُ على وجهِهِ في النَّارِ. .
التَقى عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ وعبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ العاصي على المَروَةَ، فتَحدَّثا، ثُمَّ مَضى عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو، وبَقيَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ يَبكي، فقال له رَجُلٌ: ما يُبكيكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟ قال: هذا -يعني عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو- زعَمَ أنَّه سمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن كان في قلبِه مِثقالُ حَبَّةٍ مِن خَردلٍ مِن كِبرٍ؛ أكَبَّه اللهُ على وَجهِه في النَّارِ. .
عثمانُ بنُ عفَّانَ بنِ أبي العاصِ بنِ أُميَّةَ بنِ عبدِ شمسِ بنِ عبدِ منافِ بنِ قُصَيِّ بنِ كلابِ بنِ مُرَّةَ بنِ كعبِ بنِ لُؤَيِّ بنِ غالبِ بنِ فهرٍ يُكنَّى أبا عمرٍو ويُقالُ أبا عبدِ اللهِ وأمُّ عثمانَ بنِ عفَّانَ أمُّ حكيمٍ البيضاءُ بنتُ عبدِ المطَّلبِ عمَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وأمُّ أمِّ حكيمٍ بنتِ عمرِو بنِ عايدِ بنِ عمرانَ بنِ مخزومٍ وهي جدَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم .
بلغ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ رِجالًا من كِندةَ يزعُمون أنَّه منهم فقال إنَّما كان يقولُ ذلك العبَّاسُ وأبو سفيانَ بنُ حربٍ إذا قدِما اليمنَ ليأْمَنا بذلك وإنَّا لا ننتفي من آبائِنا نحن بنو النضرِ بنِ كِنانةَ قال وخطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أنا محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطَّلبِ بنِ هاشمِ بنِ عبدِ منافِ بنِ قُصيِّ بنِ كلابِ بنِ مُرَّةَ بنِ كعبِ بنِ لؤيِّ بنِ غالبِ بنِ فهرِ بنِ مالكِ بنِ النَّضرِ بنِ كنانةَ بنِ خُزيمةَ بنِ مَدرَكةَ بنِ إلياسَ بنِ مُضَرَ بنِ نِزارٍ وما افترق النَّاسُ فِرقتَيْن إلَّا جعلني اللهُ تعالَى في الخيرِ منهما حتَّى خرجتُ من نكاحٍ ولم أخرُجْ من سِفاحٍ من لدُنْ آدمَ حتَّى انتهيتُ إلى أبي وأمِّي فأنا خيرُكم نسبًا وخيرُكم أبًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن عبد الله بن عمرو قال : كتبَ أبو بكرٍ رضي الله عنه إلى عمْرو بن العاصي : أما بعدُ : فقد عرفتَ وصيّةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بالأنصارِ عندَ موْتِهِ : اقبلُوا من مُحسِنهم ، وتجاوزُوا عن مُسيئهِم .
بعث رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم عبد الله بن غالب الليثي في سرية وكنت فيهم وأمرهم أن يشنوا الغارة على بني الملوح بًالكديد فخرجنا حتى إذا كنا بًالكديد لقينا الحارث بن البرصاء الليثي فأخذناه فقال إنما جئت أريد الإسلام وإنما خرجت إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقلنا إن تكن مسلما لم يضرك ربًاطنا يوما وليلة وإن تكن غير ذلك نستوثق منك فشددناه وثاقا .
بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عبدَ اللهِ بنَ غالبٍ اللَّيثيَّ في سَريَّةٍ، وكنتُ فيهم، وأَمَرَهُم أن يَشُنُّوا الغارةَ على بَني المُلوِّحِ بالكَديدِ، فخَرَجْنا حتَّى إذا كنَّا بالكَديدِ لَقينا الحارثَ بنَ البَرْصاءِ اللَّيثيَّ، فأَخَذْناهُ، فقالَ: إنَّما جئتُ أُريدُ الإسلامَ، وإنَّما خرَجْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلنا: إنْ تَكُن مسلمًا؛ لمْ يَضُرَّكَ رِباطُنا يومًا وليلةً، وإنْ تكُنْ غيرَ ذلك؛ نَسْتَوثِقْ مِنكَ، فشَدَدْناهُ وَثاقًا. .
لا مزيد من النتائج