نتائج البحث عن
«خرجت أنا وسهل بن حنيف نلتمس الخمر ، فأصبنا غديرا خمرا ، فكان أحدنا يستحيي أن»· 15 نتيجة
الترتيب:
خَرَجتُ أنا وسَهْلُ بنُ حُنَيفٍ نَلتمِسُ الخَمرَ، فأصَبْنا غَديرًا خَمرًا، فكان أحدُنا يَستَحْيي أنْ يتجرَّدَ وأحدٌ يَراهُ، واستَتَرَ حتَّى إذا رأَى أنَّه قدْ فعَل نزَع جُبَّةَ صوفٍ عليه، فنظرْتُ إليه فأعجَبني خَلْقُهُ، فأصبْتُهُ بعيْنٍ، فأخَذتْهُ قَعقَعةٌ، فدعوْتُهُ فلمْ يُجِبْني، فأتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرْتُهُ، فقال: قُومَا، فرفَعَ عن ساقَيْهِ حتَّى خاضَ إليه الماءُ فكَأنِّي أنظُرُ إلى وَضَحِ ساقَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وضرَب صدرَهُ، وقال: بسمِ اللهِ، اللَّهُمَّ أَذهِبْ حرَّها وبَردَها ووَصَبَها، قِفْ بإذنِ اللهِ، فقام، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا رأَى أحدُكم من نفْسِهِ أو مالِهِ أو أخيه شيئًا يُعجِبُهُ فلْيَدْعُ بالبَرَكةِ، فإنَّ العيْنَ حقٌّ. .
عبد الله بن عامر قال: انطلق عامرُ بنُ ربيعةَ وسهلُ بنُ حُنَيفٍ يريدان الغسلَ نخو [انْطَلَقْتُ أنا وسَهْلُ بنُ حُنيفٍ نَلْتَمِسُ الخَمْرَ، فوَجَدْنا خَمْرًا وغَديرًا، قالَ: وكانَ أحَدُنا يَسْتَحي أن يَغْتَسِلَ وأحَدٌ يَراه، فاسْتَتَرَ مِنِّي حتَّى إذا رأى أن قد فَعَلَ نَزَعَ جُبَّةً عليه مِن كِساءٍ، ثُمَّ دَخَلَ الماءَ، فنَظَرْتُ إليه نَظْرةً فأعْجَبَني خَلْقُه، فأصَبْتُه بعَيْني، فأخَذَتْه قَعْقَعةٌ وهو في الماءِ، فدَعَوْتُه فلم يُجِبْني، فانْطَلَقْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرْتُه الخَبَرَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (قوموا بنا) فأتاه فرَفَعَ عن ساقِه فدَخَلَ الماءَ، فلمَّا أتاه ضَرَبَ صَدْرَه وقالَ: اللَّهُمَّ أذْهِبْ حَرَّها وبَرْدَها ووَصَبَها ثُمَّ قالَ: (قُمْ) فقامَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (إذا رأى أحَدُكم مِن نَفْسِه أو مالِه أو أخيه فلْيَدْعُ له بالبَرَكةِ؛ فإنَّ العَيْنَ حَقٌّ)] .
حديث: انطلَقْتُ أنا وسَهلُ بنُ حَنيفٍ [ نَلْتَمِسُ الخَمْرَ، فوَجَدْنا خَمْرًا وغَديرًا، قالَ: وكانَ أحَدُنا يَسْتَحي أن يَغْتَسِلَ وأحَدٌ يَراه، فاسْتَتَرَ مِنِّي حتَّى إذا رأى أن قد فَعَلَ نَزَعَ جُبَّةً عليه مِن كِساءٍ، ثُمَّ دَخَلَ الماءَ، فنَظَرْتُ إليه نَظْرةً فأعْجَبَني خَلْقُه، فأصَبْتُه بعَيْني، فأخَذَتْه قَعْقَعةٌ وهو في الماءِ، فدَعَوْتُه فلم يُجِبْني، فانْطَلَقْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرْتُه الخَبَرَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (قوموا بنا) فأتاه فرَفَعَ عن ساقِه فدَخَلَ الماءَ، فلمَّا أتاه ضَرَبَ صَدْرَه وقالَ: اللَّهُمَّ أذْهِبْ حَرَّها وبَرْدَها ووَصَبَها ثُمَّ قالَ: (قُمْ) فقامَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (إذا رأى أحَدُكم مِن نَفْسِه أو مالِه أو أخيه فلْيَدْعُ له بالبَرَكةِ؛ فإنَّ العَيْنَ حَقٌّ»).] .
«انْطَلَقْتُ أنا وسَهْلُ بنُ حُنيفٍ نَلْتَمِسُ الخَمْرَ، فوَجَدْنا خَمْرًا وغَديرًا، قالَ: وكانَ أحَدُنا يَسْتَحي أن يَغْتَسِلَ وأحَدٌ يَراه، فاسْتَتَرَ مِنِّي حتَّى إذا رأى أن قد فَعَلَ نَزَعَ جُبَّةً عليه مِن كِساءٍ، ثُمَّ دَخَلَ الماءَ، فنَظَرْتُ إليه نَظْرةً فأعْجَبَني خَلْقُه، فأصَبْتُه بعَيْني، فأخَذَتْه قَعْقَعةٌ وهو في الماءِ، فدَعَوْتُه فلم يُجِبْني، فانْطَلَقْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرْتُه الخَبَرَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (قوموا بنا) فأتاه فرَفَعَ عن ساقِه فدَخَلَ الماءَ، فلمَّا أتاه ضَرَبَ صَدْرَه وقالَ: اللَّهُمَّ أذْهِبْ حَرَّها وبَرْدَها ووَصَبَها ثُمَّ قالَ: (قُمْ) فقامَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (إذا رأى أحَدُكم مِن نَفْسِه أو مالِه أو أخيه فلْيَدْعُ له بالبَرَكةِ؛ فإنَّ العَيْنَ حَقٌّ»). .
انطلقت أنا وسهلُ بنُ حنيفٍ نلتمسُ حمرًا فوجدنا حمرًا وغديرًا قال وكان أحدُنا يستحي أن يغتسلَ وأحدٌ يراه فاستتر منِّي حتى إذا رأى أن قد فعل نزع جبةً عليه من كساءٍ ثم دخل الماءُ فنظرت إليه نظرةً فأعجبني خلقُه فأصبته بعيني فأخذَته قعقعةٌ وهو في الماءِ فدعوتُه فلم يُجبْني فانطلقت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرته الخبرَ فقال أذهبْ حرَّها وبردَها ووصبَها ثم قال قمْ فقام فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رأى أحدُكم من نفسِه أو مالِه أو أخيه ما يُعجبُه فليدعُ بالبركةِ فإن العينَ حقٌّ .
عنْ سَهلِ بنِ حُنَيفٍ قالَ: جاءَ عَليٌّ إلى فاطِمةَ رَضيَ اللهُ عنها يَومَ أُحُدٍ، فقالَ: أمْسِكي سَيْفي هذا، فلقدْ أحسَنْتُ به الضَّربَ اليَومَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كنْتَ أحسَنْتَ به القِتالَ؛ فقدْ أحسَنَه عاصِمُ بنُ ثابِتٍ، وسَهلُ بنُ حُنَيفٍ، والحارِثُ بنُ الصِّمَّةِ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه كان مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بَدْرٍ مِئةُ ناضِحٍ ونواضحُ وكان معه فرَسانِ يركَبُ أحَدَهما المِقدادُ بنُ الأسودِ ويتروَّحُ الآخَرَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ وسَهلُ بنُ حُنَيفٍ وكان أصحابُه يعتَقِبونَ في الطَّريقِ النَّواضِحَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلِيٌّ ومَرْثَدُ بنُ أبي مَرْثَدٍ الغَنَويُّ حَليفُ حَمزةَ بنِ عبدِ المُطَّلبِ يعتَقِبونَ ناضِحًا .
أنه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بدرٍ مائةُ ناضحٍ ونواضحٌ وكان معه فرسانٌ يركب أحدَهما المقدادُ بنُ الأسودِ ويتروَّحُ الآخَرَ مُصعبُ بنُ عُمَيرٍ وسهلُ بنُ حُنَيفٍ قال وكان أصحابُه يتعقَّبون في الطريقِ النَّواضِحَ قال فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَرْثَدُ بنُ أبي مَرْثَدِ الغَنَوِيُّ حليفَ حمزةَ بنَ عبدِ المُطَّلِبِ يتعقَّبونَ ناضحًا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم خَرَجَ وسارَ نَحوَ مَكَّةَ حَتَّى إذا كان بشِعبِ الخَرَّارِ مِنَ الجُحفةِ قال عامِرٌ: انطَلَقتُ أنا وسَهلُ بنُ حُنَيفٍ نَلتَمِسُ الخَمرَ، فوجَدَ خَمرًا وغَديرًا، وكان أحَدُنا يَستَحي أن يَغتَسِلَ وأحَدٌ يَراه، فاستَتَرَ مِنِّي حَتَّى إذا رَأى أن قد فعَلَ نَزع جُبَّتَه عليه مِن كِساءٍ ثُمَّ دَخَلَ الماءَ، فنَظَرتُ إليه نَظرةً، فأعجَبَني خَلقُه، قال مُحَمَّدٌ: وكان سَهلٌ شَديدَ البَياضِ حَسَنَ الخَلقِ، وقال سَهلٌ: فقال عامِرٌ: ما رَأيتُ كاليَومِ ولا جِلدَ مُخَبَّأةٍ! فلُبِطَ به حَتَّى ما يَعقِلُ مِن شِدَّةِ الوجَعِ! وقال عامِرٌ: فأصَبتُه بعَيني فأخذه قَعقَعةٌ وهو في الماءِ، فانطَلَقتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فأخبَرتُه الخَبَرَ، وقال مُحَمَّدٌ: فوُعِكَ سَهلٌ مَكانَه، فاشتَدَّ وعكُه، فأُخبِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وقيلَ له: هَل لَك في سَهلٍ؟ ما يَرفعُ رَأسَه! وكان قدِ اكتُتِبَ في جَيشٍ، فقالوا: هو غَيرُ رابحٍ مَعَك يا رَسولَ اللهِ، واللهِ ما يُفيقُ، قال عامِرٌ: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: قوموا، فأتاه فرفعَ عَن ساقِه، ثُمَّ دَخَلَ إليه الماءَ، فلَمَّا أتاه ضَربَ صَدرَه، فقال: «اللهُمَّ أذهِبْ حَرَّها وبَردَها ووصَبَها» ثُمَّ قال: «قُمْ» فقامَ، وفي حَديثِ مُحَمَّدٍ والزُّهريِّ فقال: «مَن تَتَّهمونَ به؟» فقال: عامِرٌ، فدَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فتَغيَّظ عليه، وقال: «عَلامَ يَقتُلُ أحَدُكُم أخاه؟ إذا رَأى أحَدُكُم مِن أخيه ما يُعجِبُه فليَدعُ بالبَرَكةِ»، وفي رِوايةٍ: «ألَا بَرَّكتَ» ثُمَّ دَعا بماءٍ في قَدَحٍ، فأمر عامِرٌ أن يَتَوضَّأَ، فغَسَلَ وجهَه ويَدَيه ومَرفِقَيه ورُكبَتَيه وأطرافَ قدَمَيه وداخِلةَ إزارِه في قَدَحِ، وأمرَه أن يَصُبَّ الماءَ عليه مِن حَلقِه على رَأسِه وظَهرِه، ثُمَّ يَكفي القدَحَ وراءَه، ففعَلَ به مِثلَ ذلك، فراحَ سَهلٌ مَعَ النَّاسِ ليس به بَأسٌ .
عنْ عاصِمِ بنِ عُمَرَ، في مُؤاخاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ المُهاجِرينَ والأنْصارِ مِن بَني هاشِمٍ عَليُّ بنِ أبي طالِبٍ، وسَهلُ بنُ حُنَيفٍ رَضيَ اللهُ عنهما. .
جاء عليٌّ إلى فاطمةَ رضِي اللهُ عنها يومَ أُحدٍ فقال أمسكي سيفي هذا فقد أحسنت به الضربَ اليومَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن كنت أحسنت القتالَ فقد أحسنه عاصمُ بنُ ثابتٍ وسهلُ بنُ حنيفٍ والحرثُ بنُ الصمةِ .
خرجتُ في نفرٍ من بني سعدِ بنِ بكرٍ ، نلتمسُ الرُّضَعاءَ بمكةَ . . الحديث . بطوله ، في صفةِ رضاعِها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وغيرِ ذلك .
قال [ سهلُ بنُ حنيفٍ ] يا بنيَّ لقد رأيتُنا يومَ بدرٍ وإن أحدَنا ليشيرُ بسيفِه إلى رأسِ المشركِ فيقعُ رأسُه عن جسدِه قبلَ أن يصلَ إليه .
أنَّ قَيسَ بنَ سَعدٍ وسَهلَ بنَ حُنَيفٍ كانا بالقادِسيَّةِ، فمَرَّت بهِما جِنازةٌ فقاما، فقيلَ لهما: إنَّها مِن أهلِ الأرضِ، فقالا: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّت به جِنازةٌ، فقامَ فقيلَ: إنَّه يَهوديٌّ، فقال: أليسَت نَفسًا. [وفي روايةٍ]: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَرَّت علينا جِنازةٌ. .
إنَّ رجلًا حملَ معَه خَمرًا في سفينةٍ يبيعُه ومعَهُ قِردٌ، قالَ : فَكانَ الرَّجُلُ إذا باعَ الخمرَ شابَهُ بالماءِ، ثُمَّ باعَه، فأخذَ القِردُ الكيسَ، فصعِدَ بِه فوقَ الدَّقَلِ قالَ : فجعَلَ يطرحُ دينارًا في البحرِ ودينارًا في السَّفينةِ حتَّى قسمَهُ . .
لا مزيد من النتائج