نتائج البحث عن
«خرجت أنا وعبيد الله بن حيدة في طريق الشام ، فمررنا بعبد الله بن عمرو بن العاصي»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن الفَرَزدقِ بنِ حَنانٍ القاصِّ قال: ألا أحدِّثُكم حديثًا سمِعَتْه أُذنايَ ووَعاه قلبي، لم أنْسَه بعدُ؟ خرَجْتُ أنا وعُبَيدُ اللهِ بنُ حَيدةَ في طريقِ الشَّامِ، فمرَرْنا بعبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ -فذكَرَ الحديثَ-، فقال: جاء رَجُلٌ مِن قَومِكما أَعرابيٌّ جافٍ جريءٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أين الهِجرةُ، إليك حيثما كنتَ، أم إلى أرضٍ معلومةٍ، أو لقَومٍ خاصَّةٍ، أم إذا مِتَّ انقطَعَتْ؟ قال: فسكَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساعةً ثُمَّ قال: أين السَّائلُ عن الهِجرةِ؟ قال: ها أنا ذا يا رسولَ اللهِ، قال: إذا أقَمْتَ الصَّلاةَ وآتَيْتَ الزَّكاةَ فأنتَ مُهاجرٌ، وإنْ مِتَّ بالحَضْرمةِ -قال: يعني أرضًا باليَمامةِ- قال: ثُمَّ قام رَجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أرأَيْتَ ثيابَ أهلِ الجنَّةِ، أتُنسَجُ نَسجًا، أم تَشقَّقُ عنه ثَمرُ الجنَّةِ؟ قال: فكأنَّ القَومَ تعجَّبوا مِن مسألةِ الأَعرابيِّ، فقال: ما تعجَبونَ مِن جاهلٍ يسأَلُ عالمًا؟ قال: فسكَتَ هُنَيَّةً، ثُمَّ قال: أين السَّائلُ عن ثيابِ الجنَّةِ؟ قال: أنا، قال: لا، بل تَشقَّقُ عن ثَمرِ الجنَّةِ. .
خرَجْتُ أنا وعُبيدُ اللهِ بنُ عَديِّ بنِ الخِيارِ حتَّى قدِمْنا حِمْصَ فأتَيْنا وَحْشِيَّ بنَ حَرْبٍ فحدَّثَنا قال أتَيْتُ رسولَ اللهِ فشهِدْتُ شَهادةَ الحقِّ فقال يا وَحْشِيُّ اجلِسْ فحدِّثْني كيفَ قتَلْتَ حَمْزةَ فحدَّثْتُه فقال غَيِّبْ وجهَكَ عنِّي فلا أراكَ .
كنتُ آتي عائشةَ أنا وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ، وهي مُجاوِرةٌ في جَوفِ ثَبيرٍ في قُبَّةٍ لها تُركيَّةٍ، عليها غِشاؤها، وقد رَأيْتُ عليها -وأنا صَبيٌّ- دِرعًا مُعَصفَرًا. ورَوى: سُلَيمانُ بنُ بِلالٍ، عن عَمرِو بنِ أبي عَمرٍو، سمِعَ القاسمَ يَقولُ: كانتْ عائشةُ تَلبَسُ الأحمَرَينِ: الذَّهبَ والمُعَصفَرَ، وهي مُحرِمةٌ. .
قال: سمِعْتُ ابنَ حُجَيرةَ يسأَلُ القاسمَ بنَ البَرَحيِّ: كيف سمِعْتَ عبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ العاصي يخبِرُ؟ قال: سمِعْتُه يقولُ: إنَّ خَصمَينِ اختصَما إلى عَمرِو بنِ العاصي، فقَضى بينهما فسخِطَ المَقضيُّ عليه، فأَتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا قَضى القاضي فاجتهَدَ فأصابَ؛ فله عشَرةُ أُجورٍ، وإذا اجتهَدَ فأخطَأَ؛ كان له أَجرٌ أو أَجرانِ. .
الْتَقى عبدُ اللهِ بنُ عمرَ وعبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصي رَضِيَ اللهُ عنهم على المروةِ، فتحدَّثا، ثمَّ مضى عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو، وبَقِيَ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ يبكي، فقال له رجُلٌ: ما يُبكيكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟ قال: هذا -يَعْني: عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو- زعَمَ أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن كان في قلبِهِ مِثقالُ حَبَّةٍ مِن خَرْدَلٍ مِن كِبْرٍ، كبَّهُ اللهُ على وجهِهِ في النَّارِ. .
التَقى عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ وعبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ العاصي على المَروَةَ، فتَحدَّثا، ثُمَّ مَضى عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو، وبَقيَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ يَبكي، فقال له رَجُلٌ: ما يُبكيكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟ قال: هذا -يعني عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو- زعَمَ أنَّه سمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن كان في قلبِه مِثقالُ حَبَّةٍ مِن خَردلٍ مِن كِبرٍ؛ أكَبَّه اللهُ على وَجهِه في النَّارِ. .
أَسلَمَ الناسُ، وآمَنَ عَمرُو بنُ العاصي. .
عن عَمْرِو بنِ دينارٍ وعُبَيدِ اللهِ بْنِ أبي يزيدَ، قالا: لم يكُنْ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حوْلَ البَيتِ حائِطٌ، كانوا يُصلُّونَ حوْلَ البَيتِ. .
عن عبد الله بن عمرو قال : كتبَ أبو بكرٍ رضي الله عنه إلى عمْرو بن العاصي : أما بعدُ : فقد عرفتَ وصيّةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بالأنصارِ عندَ موْتِهِ : اقبلُوا من مُحسِنهم ، وتجاوزُوا عن مُسيئهِم .
عنْ عَمرِو بنِ مَيْمونَ بنِ مِهرانَ، قال: سَمِعتُ أبا حاضِرٍ الحِمْيَريَّ يُحَدِّثُ أبي مَيمونَ بنَ مِهرانَ قالَ: خَرَجتُ مُعتَمِرًا عامَ حاصَرَ أهلُ الشَّامِ ابنَ الزُّبَيرِ بمَكَّةَ، وبُعِث معي رِجالٌ من قومي بهَديٍ، فلمَّا انتَهَينا إلى أهلِ الشَّامِ مَنَعونا أن نَدخُلَ الحَرَمَ، فنَحَرتُ الهَدْيَ مَكاني، وأحلَلتُ، ثمَّ رَجَعتُ، فلمَّا كان منَ العامِ المُقبِلِ خَرَجتُ لأَقضِيَ عُمْرَتي، فأتيتُ ابنَ عَبَّاسٍ فسَألتُه، فقالَ: أبدِلِ الهَدْيَ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أصحابَه أن يُبدِلوا الهَدْيَ الَّذي نَحَروا عامَ الحُدَيبِيَةِ في عُمرةِ القَضاءِ. قالَ عَمرٌو: وكان أبي قد أهَمَّه ذلكَ؛ يَقولُ: لا أدري هل أبدَلَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الهَدْيَ الَّذي نَحَروا بالحُدَيبِيَةِ في عُمْرةِ القَضاءِ أم لا؟ حتَّى حَدَّثَه أبو حاضِرٍ. .
كنتُ أنا وعَليُّ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ تعالى عنه رَفيقَينِ في غَزْوةِ العَشيرةِ، فمَرَرْنا برِجالٍ مِن بَني مُدلِجٍ يَعمَلونَ في نَخلٍ لهم، فذَكَرَ معنى حديثِ عيسى بنِ يونُسَ. .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصي، يَقولُ: خَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا كالمودِّعِ فذَكَرَه [عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، يَقولُ: خَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا كالمودِّعِ، فقال: أنا مُحَمَّدٌ النَّبيُّ الأُمِّيُّ -قالهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ- ولا نَبيَّ بَعدي، أوتيتُ فواتِحَ الكَلِمِ وخَواتِمَه وجَوامِعَه، وعَلِمتُ كَم خَزَنةُ النَّارِ وحَمَلةُ العَرشِ، وتُجُوِّزَ بي، وعوفيتُ، وعوفِيَت أُمَّتي، فاسمَعوا وأطيعوا ما دُمتُ فيكُم، فإذا ذُهِبَ بي، فعليكُم بكِتابِ اللهِ، أحِلُّوا حَلالَه، وحَرِّموا حَرامَه] .
عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ السَّكُونِيِّ، قَالَ: خرَجْتُ مع أبي في الوفدِ إلى مُعاوِيةَ، فسَمِعتُ رجُلًا يُحدِّثُ النَّاسَ، يَقولُ: إنَّ مِن أشراطِ السَّاعةِ .. "الحديث [يعني حديث: عن عمرو بن قيس السَّكُوني قال: خرَجْتُ مع أبي في الوفدِ إلى مُعاوِيةَ، فسَمِعتُ رجُلًا يُحدِّثُ النَّاسَ، يَقولُ: إنَّ مِن أشراطِ السَّاعةِ أنْ تُرفَعَ الأشرارُ وتُوضَعُ الأخيارُ، وأنْ يُخْزَنَ الفعلُ والعملُ ويَظهَرَ القولُ، وأنْ يُقرَأَ بالمثنَّاةِ في القومِ، ليْس فيهم مَن يُغيِّرُها أو يُنكِرُها، فقيل له: وما المثنَّاةُ؟ قال: ما اكتُتِبَتْ سِوى كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، قال: فحَدَّثْتُ بهذا الحديثِ قومًا وفيهم إسماعيلُ بنُ عُبيدِ اللهِ، فقال: أنا معكَ في ذلكَ المجلسِ، تَدْري مِنَ الرَّجلُ؟ قُلتُ: لا، قال: عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو] .
حَديثٌ رواه يُونُسُ بنُ يَزيدَ، عن الزُّهْريِّ، قال: بلَغَنا عن السَّائِبِ بنِ يَزيدَ: أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ الحَضْرميِّ أتى عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ بعَبدٍ له سَرَق، فقال: مالُكَ سَرَق بَعْضُه بَعْضًا؟ .
أنَّهم كانوا يأتونَ عائشةَ أمَّ المؤمنينَ بأعلى الوادي هو، وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ، والمِسْوَرُ بنُ مَخْرَمةَ، وناسٌ كثيرٌ، فيؤُمُّهم أبو عَمرٍو مولى عائشةَ، وأبو عَمرٍو غُلامُها حينئذٍ لم يُعتَقْ. .
لا مزيد من النتائج