نتائج البحث عن
«خرجت أنا وعلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في حوائط المدينة ، فمررنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرَجْتُ أنا وعليٌّ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حِيطانِ المدينةِ، فمرَرْنا بحَديقةٍ، فقال: ما أحسَنَ هذه الحديقةَ يا رسولَ اللهِ! صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حَديقَتُك في الجنَّةِ أحسَنُ منها يا عليُّ، حتَّى مَرَّ بسَبْعٍ، كلُّ ذلك يقولُ: ما أحسَنَ هذه الحديقةَ! فيقولُ: حَديقتُك في الجنَّةِ أحسَنُ مِن هذه. .
خرجتُ أنا وعليٌّ رضِي اللهُ عنه مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حيطانِ المدينةِ فمررنا بحديقةٍ فقال ما أحسنَ هذه الحديقةَ يا رسولَ اللهِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديقتُك في الجنَّةِ أحسنُ منها حتَّى مرَّ بسبعٍ كلُّ ذلك يقولُ ما أحسنَ هذه الحدائقَ فيقولُ حديقتُك في الجنَّةِ أحسنُ من هذه .
خرجت أنا وعليٌّ مع رسولِ اللهَ صلى الله عليه وسلم في حيطانِ المدينةِ فمررنَا بحديقةٍ فقال علي : ما أحسنَ هذهِ الحديقةَ ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : حديقتُكَ في الجنةِ أحسنُ منها ، حتى مرّ منْ تسعِ حدائقَ ويقولُ مثلها ، وجعلَ النبي صلى الله عليه وسلم يبكي ، فقال عليّ : ما يبكيكَ ؟ قال : ضغائنٌ في صدورِ قومٍ لا يبدونَها حتى يفقدونِي .
خرجتُ أَنا وعليٌّ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حيطانِ المدينةِ فمرَرنا بحديقةٍ فقالَ عليٌّ ما أحسنَ هذِهِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حديقتُكَ في الجنَّةِ أحسنُ منها حتَّى مرَّ بسبعِ حدائقَ ويقولُ مثلَها وجعلَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يبكي فقالَ عليٌّ ما يبكيكَ قالَ ضغائنُ في صدورِ قومٍ لا يُبدونَها حتَّى يفقِدوني .
خرجتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من مكَّةَ نريدُ المدينةَ ، فمررْنا بِراعٍ ، فحلبتُ له كُثْبةُ لبنٍ ثم أتيتُهُ بها ، فشربَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
خرجتُ وعليُّ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حيطانِ المدينةِ فمررنا بحديقةٍ فقال عليٌّ ما أحسنَ هذه الحديقةَ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حديقتك في الجنةِ أحسنُ منها حتى مرَّ من تسعِ حدائقَ ويقول مثلها وجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يبكي فقال عليٌّ ما يُبكيك قال ضغائنٌ في صدورِ قومٍ لا يُبدونها حتى يَفقدوني .
خرجت وعليٌّ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حيطانِ المدينةِ فمرَرْنا بحديقةٍ ، فقال عليٌّ : ما أحسنَ هذه الحديقةَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : حديقتُك في الجنةِ أحسنُ منها ، حتى مرَّ بسبعِ حدائقَ ويقولُ مثلَها ، وجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يبكي ، فقال عليٌّ : ما يبكيكَ ؟ قال : ضغائنٌ في صدورِ قومٍ لا يُبدونها لك حتى يفقِدوني .
خرَجْتُ أنا والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وعليٌّ في حُشَّانِ المدينةِ فمرَرْنا بحديقةٍ فقال عليٌّ ما أحسنَ هذه الحديقةَ يا رسولَ اللهِ فقال حديقتُك في الجنَّةِ أحسنُ منها ثُمَّ أومَأ بيدِه إلى رأسِه ثُمَّ بكى حتَّى علا بكاؤُه قُلْتُ ما يُبكِيك قال ضغائنُ في صدورِ قومٍ لا يُبْدُونَها لك حتَّى يفقِدوني .
خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فصاحتْ نخلةٌ بأُخرى : هذا النبيُّ المُصطفَى ، وعليٌّ المُرتضَى . . . فقال : يا عليٌّ ؛ إنما سُمِّيَ نخلُ المدينةِ صَوحانِيَّا ، لأنه صاح بفضلي وفضلِكَ .
حديثُ: دخل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حائِطًا [مِن حوائطِ المدينةِ فجلَس على قُفِّ البِئرِ فجاء أبو بكرٍ يستأذِنُ فقال ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ ثمَّ جاء عُمَرُ يستأذِنُ فقال ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ ثمَّ دخَل عُثْمانُ يستأذِنُ فقال ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ مع بلاءٍ] .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ حوائطَ فذكَر الدَّجَّالَ فقرَّب مِن أمرِه حتَّى إنْ كان بعضُنا لَيلتفِتُ يظُنُّ أنَّه قد غشِيهم .
خرَجْتُ أنا وأبي حُسَيْلٌ، ونحنُ نُريدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ ذكَرهُ نَحْوَهُ. يعني حديثَ: ما منَعني أنْ أشهَدَ بَدْرًا إلَّا أنِّي خرَجْتُ أنا وأبي، فأخَذَنا كُفَّارُ قُريشٍ فقالوا: إنَّكم تُريدونَ محمَّدًا؟ فقُلْنا: ما نُريدُ إلَّا المدينةَ، فأخَذوا مِنَّا عهْدَ اللهِ وميثاقَهُ لَنَنْصَرِفَنَّ إلى المدينةِ، ولا نُقاتِلُ معه، فأتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرْناهُ فقال: انصَرِفا نَفِي لهم بعَهْدِهم، ونَستعينُ اللهَ عليهم. .
خرَجتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إلى الخَلاءِ، وَكانَ إذا أرادَ الحاجةَ أبعَدَ . .
وكان عمرُ قال في الطريقِ : يا رسولَ اللهِ ، نأتي قومًا حربًا وليس معنا سلاحٌ ولا كُراعٌ؟ فبعث رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى المدينةِ من الطريقِ ، فأتوه بكلِّ سلاحٍ وَكُرَاعٍ كان فيها ، وأُخبِر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّ عكرمةَ بنَ أبي جهلٍ خرج إليك في خمسِ مئةِ فارسٍ؛ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لخالدِ بنِ الوليدِ : هذا ابنُ عمِّكَ أتاك في خمسش مئةس. فقال خالدٌ : أنا سيفُ اللهِ وسيفُ رسولِه ، فيومئذٍ سُمِّيَ بسيفِ اللهِ ، فخرج ومعه خيلٌ ، وهزم الكفارَ ودفعَهم إلى حوائطِ مكةَ .
كان عُمَيْرٌ مَولًى لبَني غِفارةَ- قالَ: أقبَلْتُ مع سَادَاتِي نُريدُ الهِجْرةَ، حتَّى دَنَوْنَا مِن المدينةِ تَرَكوني في ظُهورِهِم، ودَخَلوا المدينةَ، فأصابَتْني مَجاعةٌ شَديدةٌ، فقالَ لي بعضُ مَنْ مَرَّ بي مِن أهلِ المدينةِ: لوْ دخَلْتَ بعضَ حَوائطِ المدينةِ، فأصبْتَ مِن ثَمَرِها، فدَخَلْتُ حائطًا، فأتيْتُ نَخْلةً، فقَطَعْتُ منها [قِنْوَيْنِ]، فإذا صاحِبُ الحائطِ، فخَرَجَ بي حتَّى أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسأَلَني عنْ أمْرِي فأخْبَرْتُه، فقالَ: أيُّهُما أفضَلُ؟ فأشَرْتُ إلى أحدِهِما، فأمَرَني بأخْذِهِ، وأمَرَ صاحِبَ الحائطِ بأخْذِ الآخَرِ، وخَلَّى سَبيلِي. .
لا مزيد من النتائج