نتائج البحث عن
«خرجت أنا وعمي إلى المدينة ، فأصابتني مجاعة ، فدخلت حائطا ، فإذا زرع قد أدرك ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
خرَجْتُ أنا وعمِّي إلى المدينةِ فأصابَتْني مَجَاعةٌ فدخَلْتُ حائطًا فإذا زَرْعٌ قد أدرَك فجعَلْتُ أفرُكُ وآكُلُ فجاء صاحبُ الحائطِ فضرَبني وأخَذ كِسائي فشكَوْتُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما أطعَمْتُه إذ كان جائعًا ولا أدَّبْتَه إذ كان جاهلًا اردُدْ عليه كِساءَه
خرَجْتُ أنا وعمِّي إلى المدينةِ فأصابَتْني مَجَاعةٌ فدخَلْتُ حائطًا فإذا زَرْعٌ قد أدرَك فجعَلْتُ أفرُكُ وآكُلُ فجاء صاحبُ الحائطِ فضرَبني وأخَذ كِسائي فشكَوْتُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما أطعَمْتُه إذ كان جائعًا ولا أدَّبْتَه إذ كان جاهلًا اردُدْ عليه كِساءَه .
كان عُمَيْرٌ مَولًى لبَني غِفارةَ- قالَ: أقبَلْتُ مع سَادَاتِي نُريدُ الهِجْرةَ، حتَّى دَنَوْنَا مِن المدينةِ تَرَكوني في ظُهورِهِم، ودَخَلوا المدينةَ، فأصابَتْني مَجاعةٌ شَديدةٌ، فقالَ لي بعضُ مَنْ مَرَّ بي مِن أهلِ المدينةِ: لوْ دخَلْتَ بعضَ حَوائطِ المدينةِ، فأصبْتَ مِن ثَمَرِها، فدَخَلْتُ حائطًا، فأتيْتُ نَخْلةً، فقَطَعْتُ منها [قِنْوَيْنِ]، فإذا صاحِبُ الحائطِ، فخَرَجَ بي حتَّى أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسأَلَني عنْ أمْرِي فأخْبَرْتُه، فقالَ: أيُّهُما أفضَلُ؟ فأشَرْتُ إلى أحدِهِما، فأمَرَني بأخْذِهِ، وأمَرَ صاحِبَ الحائطِ بأخْذِ الآخَرِ، وخَلَّى سَبيلِي. .
أقبلتُ مع سادتي نريدُ الهجرةَ , حتَّى إذا دنَوْنا من المدينةِ , قال فدخلوا وخلَّفوني في أظهُرِهم , فأصابتني مجاعةٌ شديدةٌ , قال فمرَّ بي بعضُ من يخرجُ من المدينةِ ؛ فقالوا لو دخلتَ المدينةَ فأصبتَ من ثمرِ حوائطِها ؛ قال : فدخلتُ حائطًا , فقطعتُ منه قِنوَيْن , فأتَى صاحبُ الحائطِ وأتَى بي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فأخبره خبري وعليَّ ثوبان , فقال لي : أيُّهما أفضلُ ؛ فأشرتُ إلى أحدِهما , فقال : خُذْه وأعْطِ صاحبَ الحائطِ الآخرَ فخلَّى سبيلي .
أقبلتُ مع سادَتي نريدُ الهجرةَ حتى إذا دنونا من المدينةِ قال فدخلوا وخلَّفوني في ظهرِهم فأصابتْني مجاعةٌ شديدةٌ قال فمرَّ بي بعضُ من يخرجُ من المدينةِ فقالوا لو دخلتَ المدينة فأصبتَ من تمرِ حوائطِها قال فدخلتُ حائطًا فقطعتُ منه قِنوينِ فأتاني صاحبُ الحائطِ وأتى بي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وأخبرَه خبري وعليَّ ثوبانِ فقال لي أيُّهما أفضلُ فأشرتُ إلى أحدِهما فقال خذه وأعطِ صاحبَ الحائطِ الآخرِ فخلَّى سبيلي .
عن عبادِ بنِ شرحبيلٍ رجلًا منَّا من بني عسرةِ قال : أصابتنا سِنِةٌ فدخلتُ حائطًا من حيطانِ المدينةِ فأخذتُ سفيلًا فعركتُه فأكلتُه فجاء صاحبُ الحائطِ فضربني وأخذَ كسائي فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم فأخبرتُه فقال له : ما علَّمتَه إذ كان جاهلًا ولا أطعمتَه إذ كان جائعًا وأمره فردَّ إليه ثوبَه … وفي بعضِ طُرُقِه خرجتُ أنا وعمي إلى المدينةِ كذا … .
"أقبَلتُ مَعَ سادَتي نُريدُ الهجرةَ حتَّى إذا دَنَونا مِنَ المَدينةِ قال: فدَخَلوا وخَلَّفوني في ظَهرِهم فأصابَتني مَجاعةٌ شَديدةٌ، قال: فمَرَّ بي بَعضُ مَن يَخرُجُ مِنَ المَدينةِ، فقالوا: لو دَخَلتَ المَدينةَ فأصَبتَ مِن تَمرِ حَوائِطِها، قال: فدَخَلتُ حائِطًا فقَطَعتُ مِنه قِنوَينِ، فأتاني صاحِبُ الحائِطِ وأتى بي رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ تعالى عليه وآله وسَلَّمَ وأخبَرَه خَبَري وعليَّ ثَوبانِ، فقال لي: أيُّهما أفضَلُ؟ فأشَرتُ إلى أحَدِهما فقال: خُذْه وأعطِ صاحِبَ الحائِطِ الآخَرِ، فخَلَّى سَبيلي" .
أقبلتُ مع سادَتي نريدُ الهِجرةَ، حتَّى إذا دنَوْنا مِن المدينةِ، قال: فدَخَلوا وخلَّفوني في ظُهورِهم، فأصابَتْني مَجاعةٌ شَديدةٌ، قال: فمَرَّ بي بعضُ مَن يَخرُجُ مِن المدينةِ، فقالوا: لو دَخلتَ المدينةَ فأَصبتَ مِن ثَمَرِ حَوائطِها؟ قال: فدخلتُ حائطًا، فقَطعتُ مِنه قِنْوَين، فأتاني صاحِبُ الحائطِ، وأتَى بي رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ تعالى علَيه وآلِهِ وسلَّم - وأخبَرَه خبَري، وعليَّ ثوبانِ، فقال لي: أيُّهما أفضَلُ؟ فأشَرتُ إلى أحدِهما، فقال: خُذْه وأعطِ صاحِبَ الحائطِ الآخَرَ، وخلَّى سَبيلي. .
أقْبَلْتُ مع سادَتِي نُريدُ الهجرةَ حتى إذا دَنَوْنَا من المدينَةِ وخلَّفُونِي في ظهْرِهم قال أصابَتْنِي مَجَاعَةٌ شديدَةٌ قال فمَرَّ بي بعضُ من يخرُجُ من المدينَةِ فقالُوا لو دَخَلْتَ المدينةَ فأصَبْتَ من تَمْرِ حوائِطِها قال فدخلْتُ حائِطًا فقَطَعْتُ منه قِنْوَيْنِ فأَتَى صَاحِبَ الحائِطِ فأَتَى بِي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره خبري وعلَيَّ ثوبانِ فقال أيُّهما أفضلُ فأشرْتُ له إلى أحدِهما قال خذْهُ وأعطِ صاحِبَ الحائِطِ الآخرَ وخلَّى سَبِيلِي .
أقبلْتُ مع سادتي نريد الهجرةَ ، حتى دَنَوْنا من المدينة ، قال : فدخلوا المدينةَ و خلَّفوني في ظهرِهم ، قال : فأصابني مجاعةٌ شديدةٌ ، قال : فمرَّ بي بعضُ مَن يخرجُ من المدينة فقالوا لي : لو دخلتَ المدينةَ فأَصَبْتَ من ثمرِ حوائطِها ، فدخلتُ حائطًا فقطعْتُ منه قِنْوَينِ ، فأتاني صاحبُ الحائطِ ، فأتى بي إلى رسولِ اللهِ و أخبرَه خبري ، و عليَّ ثَوْبانِ ، فقال لي : ( أيُّهما أفضلُ ؟ ) ، فأَشَرْتُ له إلى أحدُهما فقال : " خُذْه " ، و أعطى صاحبَ الحائطِ الآخَرَ ، و ( خلَّى سبيلي ) .
أقبَلتُ مع سادتي نُريدُ الهِجرةَ حتى إذا دَنَونا مِن المدينةِ، قال: فدَخَلوا المدينةَ وخَلَّفوني في ظُهورِهم، قال: قال: فأصابَني مَجاعةٌ شَديدةٌ، قال: فمَرَّ بي بعضُ مَن يَخرُجُ مِن المدينةِ، فقالوا لي: لو دَخَلتَ المدينةَ، فأصَبتَ مِن ثَمرِ حَوائطِها، فدَخَلتُ حائطًا فقَطَعتُ منه قِنوَينِ، فأتاني صاحبُ الحائطِ، فأتى بي إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأخبَرَه خَبري، وعليَّ ثَوبانِ، فقال لي: أيُّهما أفضلُ؟ فأشَرتُ له إلى أحَدِهما، فقال: خُذْه، وأَعطَى صاحبَ الحائطِ الآخَرَ، وخَلَّى سَبيلي. .
أصابَتْنا مَجاعةٌ، فأتَيتُ المدينةَ، فدَخَلْتُ حائطًا مِن حِيطانِها، فأخَذْتُ سُنْبُلًا فعَرَكْتُه، فأكَلْتُ منه، وجعَلْتُ منه في ثَوْبي، فجاءَ صاحبُ الحائطِ فضَرَبَني وأخَذَ ثَوْبي، فأتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ما عَلَّمْتَهُ إذ كانَ جاهِلًا، ولا أطْعَمْتَهُ إذ كان ساغِبًا أو جائعًا، قالَ: فرَدَّ عَلَيَّ الثَّوْبَ، وأمَرَ لي بنِصْفِ وَسْقٍ، أو وَسْقٍ. .
[حديث عقبةَ بنِ عامرٍ]: خَرَجْتُ مِنَ الشَّامِ إلى المَدينَةِ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَدَخَلْتُ المَدينَةَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَدَخَلْتُ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقالَ لي: متى أَوْلَجْتَ خُفَّيْكَ في رِجْلَيْكَ؟ قُلتُ: يَوْمَ الجُمُعَةِ، قالَ: فهل نَزَعْتَهُما؟ قُلْتُ: لا، فقالَ: أَصَبْتَ السُّنَّةَ. .
حديث : دَخلتُ حائطًا مِن حيطانِ المَدينةِ ، ففَرَكتُ سُنبُلًا [يعني حديث: أصابتَنْي سَنَةٌ فدَخلتُ حائطًا مِن حيطانِ المَدينةِ ، ففَرَكتُ سُنبُلًا فأكَلْتُ وحَمَلْتُ في ثوبي فجاء صاحِبُه فضَرَبَني وأخَذَ ثوبي، فأتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له: ما عَلَّمْتَ إذ كان جاهِلًا، ولا أطعَمْتَ إذ كان جائِعًا -أو قال: ساغِبًا- وأمَرَه فرَدَّ عليَّ ثَوبي، وأعطاني وَسْقًا أو نِصفَ وَسْقٍ مِن طَعامٍ] .
قدمتُ المدينةَ وقد أصابني جوعٌ شديدٌ ، فدخلتُ حائطًا ، فأخذتُ من سنبلِه ، فأكلتُ ، فجاء صاحبُ الحائطِ فضربني وأخذ ما في ثوبي ؛ فانطلقنا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ما علَّمتَه إذ كان جاهلًا ، ولا أطعمتَه إذ كان جائعًا ؛ فأمر لي بنصفِ وسقٍ من شعيرٍ .
[حديث عقبةَ بنِ عامرٍ]: خرجتُ من الشامِ إلى المدينةِ يومَ الجمعةِ ، فدخلتُ المدينةَ يوم الجمعةِ ، ودخلتُ على عمرَ بن الخطابِ ، فقال : متى أولجتَ خفيكَ في رجليكَ ؟ قلت : يومَ الجمعةِ . قال : فهل نزعتهُما ؟ قلت : لا . قال : أصبتَ السنةَ .
لا مزيد من النتائج