نتائج البحث عن
«خرجت إلى ابن عمر فقلنا : ما صلاة المسافر ؟ فقال : ركعتين ركعتين إلا صلاة المغرب»· 16 نتيجة
الترتيب:
خرجتُ إلى ابنِ عُمَرَ فقلنَا مَا صَلاةُ المُسَافِرِ فقالَ ركعتَينِ ركعتينِ إلا صلاةَ المغربِ ثلاثًا قلتُ أرأيتَ إن كنَّا بذِي الْمَجَازِ قالَ: وما ذو المجازِ ؟ قلتُ: مكانٌ نجتمعُ فيهِ ونَبِيعُ فِيهِ ونَمْكُثُ عِشرِينَ ليلةً أو خَمْسَ عَشْرَةَ ليلةً ، قالَ يا أيُّهَا الرجلُ كنتُ بِأَذْرَبِيجَانَ لا أدْرِي قالَ أربعةَ أشهرٍ أو شَهْرَيْنِ فرأيتُهُم يُصَلُّونَهَا ركعتَيْنِ ركعتينِ ورأيتُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نُصْبَ عَيْنِي يُصَلِّيهِمَا ركعتَيْنِ ركعَتَيْنِ ثم نَزَعَ هذِهِ الآيةَ { لَقَدْ كَانَ لكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ } حتَّى فَرَغَ من الآية
خرجتُ إلى ابنِ عُمَرَ فقلنَا مَا صَلاةُ المُسَافِرِ فقالَ ركعتَينِ ركعتينِ إلا صلاةَ المغربِ ثلاثًا قلتُ أرأيتَ إن كنَّا بذِي الْمَجَازِ قالَ: وما ذو المجازِ ؟ قلتُ: مكانٌ نجتمعُ فيهِ ونَبِيعُ فِيهِ ونَمْكُثُ عِشرِينَ ليلةً أو خَمْسَ عَشْرَةَ ليلةً ، قالَ يا أيُّهَا الرجلُ كنتُ بِأَذْرَبِيجَانَ لا أدْرِي قالَ أربعةَ أشهرٍ أو شَهْرَيْنِ فرأيتُهُم يُصَلُّونَهَا ركعتَيْنِ ركعتينِ ورأيتُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نُصْبَ عَيْنِي يُصَلِّيهِمَا ركعتَيْنِ ركعَتَيْنِ ثم نَزَعَ هذِهِ الآيةَ { لَقَدْ كَانَ لكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ } حتَّى فَرَغَ من الآية .
خرَجْتُ إلى ابنِ عُمرَ، فقُلْنا: ما صَلاةُ المُسافِرِ؟ فقال: رَكْعتَينِ رَكعتَينِ، إلَّا صَلاةَ المَغربِ ثلاثًا، قلْتُ: أَرأيْتَ إنْ كُنَّا بذِي المَجازِ؟ قال: وما ذُو المَجازِ؟ قلْتُ: مكانًا نَجتمِعُ فيه، ونَبِيعُ فيه، ونَمْكُثُ عِشرينَ لَيلةً، أو خَمْسَ عَشْرةَ لَيلةً، قال: يا أيُّها الرَّجُلُ، كنتُ بأَذْرَبِيجانَ -لا أَدري قال: أربعةَ أَشهُرٍ أو شَهرَينِ، فرأيْتُهُم يُصَلُّونها رَكعتَينِ رَكعتَينِ، ورأيْتُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نُصْبَ عَيْنَيَّ يُصَلِّيهِما رَكعتَينِ رَكعتَينِ، ثمَّ نَزَعَ هذِه الآيةَ: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21]، حتى فَرَغَ مِنَ الآيةِ. .
خرجتُ إلى ابنِ عمرَ فقلتُ : ما صلاةُ المسافرِ ؟ قال : ركعتينِ ركعتينِ إلا صلاةُ المغربِ ثلاثًا قلتُ : أرأيتَ إن كنَّا بذي المَجازِ ؟ قال : ما ذو المَجازِ ؟ قلتُ مكانٌ نَجتمعُ فيه ونَبيعُ فيه ونَمكثُ عشرين ليلةً أو خمسَ عشرةَ ليلةً فقال : يا أيُّها الرجلُ كنتُ بأَذْرَبيجانَ لا أدري قال : أربعةَ أشهرٍ أو شهرين فرأيتهُم يُصلُّونها ركعتينِ ركعتينِ ورأيتُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بَصَرَ عيني يُصلِّيها ركعتينِ ثم نَزَعَ إلىَّ بهذه الآيةَ { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسِولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ } .
خرجتُ إلى ابنِ عمرَ فقلتُ ما صلاةُ المسافرِ فقال ركعتيْنِ ركعتيْنِ إلا صلاةَ المغربِ ثلاثًا قلتُ أرأيتَ إن كنَّا بذي المجازِ قال وما ذو المجازِ قال قلتُ مكانٌ نجتمعُ فيهِ ونبيعُ فيهِ ونمكثُ عشرينَ ليلةً أو خمسَ عشرةَ ليلةً فقال يا أيُّها الرجلُ كنتُ بأذربيجانَ لا أدري قال أربعةَ أشهرٍ أو شهريْنِ فرأيتُهم يُصلُّونها ركعتيْنِ ركعتيْنِ ورأيتُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بَصَرَ عيني يُصلِّيها ركعتيْنِ ثم نزعَ إليَّ بهذهِ الآيةِ { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ } .
خَرَجتُ إلى ابنِ عُمَرَ، فقُلتُ: ما صَلاةُ المُسافِرِ؟ قال: رَكعَتَينِ، رَكعَتَينِ، إلَّا صَلاةَ المَغرِبِ ثَلاثًا، قُلتُ: أرَأيْتَ إنْ كُنَّا بِذي المَجازِ؟ قال: ما ذو المَجازِ؟ قُلتُ: مكانٌ نَجتَمِعُ فيه، ونَبيعُ فيه، ونَمكُثُ عِشْرينَ لَيلَةً، أو خَمسَ عَشْرةَ لَيلَةً فقال: يا أيُّها الرَّجُلُ، كُنتُ بِأذْرَبيجانَ، لا أدْري قال: أربعَةَ أشهُرٍ أو شَهرَينِ، فرَأيتُهم يُصَلُّونَها رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ، ورَأيتُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَصَرَ عَيْني يُصلِّيها رَكعَتَينِ، ثُمَّ نَزَعَ إليَّ بِهَذِهِ الآيَةِ: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21]. .
خرَجْتُ إلى ابنِ عُمَرَ، فقلتُ: ما صلاةُ المسافِرِ؟ فقال: ركعتَيْنِ ركعتَيْنِ، إلا صلاةَ المغربِ ثلاثةً، قلتُ: أرأَيْتَ إنَّ كنَّا بذِي المَجازِ؟ قال: وما ذو المَجازِ؟ قلتُ: مكانٌ نجتمِعُ فيه، ونَبِيعُ فيه، ونمكُثُ عِشرينَ ليلةً، أو خَمْسَ عَشْرةَ ليلةً، قال: يا أيُّها الرَّجُلُ، كنتُ بأَذْرَبِيجانَ، لا أدري قال: أربعةَ أشهرٍ أو شهرَيْنِ، فرأَيْتُهم يُصلُّونها ركعتَيْنِ ركعتَيْنِ، ورأَيْتُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّيهما ركعتَيْنِ ركعتَيْنِ، ثم نزَع هذه الآيةَ: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21] حتى فرَغ مِن الآيةِ. .
خرجتُ إلى ابنِ عمرَ رحمَهُ اللَّهُ فقلتُ ما صلاةُ المسافرِ قالَ ركعتينِ ركعتينِ إلَّا صلاةَ المغربِ ثلاثًا قلتُ أرأيتَ إن كنَّا بذي المجازِ قالَ وما ذو المجازِ قلتُ مكانٌ نجتمعُ فيهِ ونبيعُ فيهِ ونمكثُ فيهِ عشرينَ ليلةً أو خمسَ عشرةَ ليلةً فقالَ يا أيُّها النَّاسُ كنتُ بأذربيجانَ لا أدري قالَ أربعةَ أشهرٍ أو شهرينِ فرأيتُهم يصلُّونَها ركعتينِ ركعتينِ ورأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّيها ركعتينِ بصرَ عيني ثمَّ نزعَ بهذهِ الآيةِ {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} .
خرَجْتُ إلى ابنِ عُمَرَ، فقُلتُ: ما صلاةُ المُسافِرِ؟ فقالَ: ركعتَيْنِ ركعتَيْنِ، إلَّا صلاةَ المغرِبِ ثلاثًا، قُلتُ: أرأيتَ إنْ كُنَّا بذِي المَجَازِ؟ قالَ: وما ذُو المَجَازِ؟ قُلتُ: مكانٌ نجتمِعُ فيهِ ونبيعُ فيهِ، ونمكُثُ عشرينَ ليلةً أو خَمْسَ عَشْرةَ ليلةً، قالَ: يا أيُّها الرَّجُلُ كُنتُ بأذربيجانَ - لا أَدْري قالَ: أربعةَ أشهُرٍ أو شهرَيْنِ - فرأيتُهُمْ يُصلُّونَها ر?عتَيْنِ ر?عتَيْنِ، ورأيتُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّيها ركعتَيْنِ ركعتَيْنِ، ثُمَّ نزَعَ هذِهِ الآيةَ: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21]، حتَّى فرَغَ مِنَ الآيةِ. .
صلَّيتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الخوفِ ركعتَينِ ، إلا المغربَ ثلاثًا , وصلَّينا معه صلاةَ السفَرِ ركعتَينِ ركعتَينِ ، إلا المغرِبَ ثلاثًا .
عن عمرَ : صلاةُ الأضحى ركعتين ، وصلاةُ الفجرِ ركعتين ، وصلاةُ المسافرِ ركعتين ، تمامٌ غيرُ قصرٍ ، على لسانِ محمدٍ صلى الله عليه وآله وسلم .
أنَّ فَتًى سَأَلَ عِمرانَ بنَ حُصَينٍ عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السَّفَرِ، فعَدَلَ إلى مَجلسِ العُوقةِ فقال: إنَّ هذا الفَتى سَأَلَني عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السَّفَرِ؛ فاحفَظوا عنِّي: ما سافَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَفَرًا إلَّا صَلَّى رَكعتَينِ رَكعتَينِ حتى يَرجِعَ، وإنَّه أقامَ بمكَّةَ زَمانَ الفَتحِ ثَمانيَ عَشْرةَ لَيلةً يُصلِّي بالنَّاسِ رَكعتَينِ رَكعتَينِ، -وحَدَّثَناه يونُسُ بنُ محمَّدٍ بهذا الإسنادِ، وزاد فيه: إلَّا المَغربَ- ثُمَّ يقولُ: يا أهلَ مكَّةَ قوموا فصَلُّوا رَكعتَينِ أُخرَيَينِ؛ فإنَّا سَفْرٌ، ثُمَّ غَزا حُنَينًا والطَّائفَ فصَلَّى رَكعتَينِ رَكعتَينِ، ثُمَّ رَجَعَ إلى جِعِرَّانةَ فاعتمَرَ منها في ذي القَعْدةِ، ثُمَّ غَزَوتُ مع أبي بَكرٍ وحَجَجتُ واعتمَرتُ، فصَلَّى رَكعتَينِ رَكعتَينِ، ومع عُمَرَ فصَلَّى رَكعتَينِ رَكعتَينِ، -قال يونُسُ: إلَّا المَغربَ- ومع عُثمانَ صَدرًا مِن إمارتِه فصَلَّى رَكعتَينِ، -قال يونُسُ: إلَّا المَغربَ- ثُمَّ إنَّ عُثمانَ صَلَّى بعدَ ذلك أربعًا. .
كانت صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ركعتيْنِ ركعتيْنِ ، إلا المغربَ ؛ فإنَّها كانت وِتْرًا ، فلمَّا رجع إلى المدينةِ صلَّى مع كلِّ ركعتينِ ركعتينِ ، إلا المغربَ والفجرَ ؛ لأنَّهُ كان يُطِيلُ فيهما القراءةَ .
سُئلَ عمرانُ بنُ حصينٍ عن صلاةِ المسافرِ فقالَ حججتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى ركعتينِ وحججتُ معَ أبي بكرٍ فصلَّى ركعتينِ ومعَ عمرَ فصلَّى ركعتينِ ومعَ عثمانَ ستَّ سنينَ من خلافتِهِ أو ثمانيَ فصلَّى ركعتَينِ .
أول ما فُرِضَتِ الصَّلاةُ ركعتيْنِ ركعتيْنِ ، فلمَّا قدمَ المدينةَ صلَّى إلى كلِّ صَلاةٍ مِثْلَها غيرَ المغربِ ، فإنَّها وترُ النهارِ ، و صلاةِ الصبحِ لطولِ قِرَاءَتِها ، و كان إذا سافَرَ عادَ إلى صلاتِهِ الأُولَى .
صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاةَ الخوفِ ركعتين ، إلا المغرب ثلاثا ، وصليتُ معهُ في السفرِ ركعتينِ إلا المغرب ثلاثا .
لا مزيد من النتائج