نتائج البحث عن
«خرجت إلى الحيرة أنظر إلى الفيل ، فرأيت الحارث الأعور راكبا وخلفه ردف قال : فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرجتُ من الأنبارِ في ظلامةٍ إلى الحجَّاجِ فرأيتُ أنسَ بنَ مالكٍ فقلتُ : حدِّثني فقال : اكتبْ ، فكتبتُ : بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : من زار عالمًا فكأنما زارني ، ومن عانق عالمًا فكأنما عانقني ، ومن نظر إلى وجهِ عالمٍ . . . .
عن الهِرماسِ قال كنتُ ردفَ أبي فرأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على بعيرٍ وهو يقول لبَّيكَ بحجَّةٍ وعمرةٍ معا .
كنتُ رِدفَ أبي فرأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بعيرٍ وهو يقولُ لبَّيك بحجَّةٍ وعمرةٍ .
خَرَجتُ إلى مِنًى يَومَ التَّرويةِ فلَقيتُ أنَسًا رَضيَ اللهُ عنه ذاهِبًا على حِمارٍ، فقُلتُ: أينَ صَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا اليومَ الظُّهرَ؟ فقال: انظُرْ حَيثُ يُصَلِّي أُمَراؤُكَ فصَلِّ. .
كنتُ رِدْفَ أَبِي فَرَأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بعيرٍ وهو يقولُ لبيكَ بحجةٍ وعمرةٍ معًا .
عنِ الحارثِ الأعورِ قال دخَلْتُ على علِيِّ بنِ أبي طالبٍ فقال ألَا أُعلِّمُكَ دعاءً علَّمَنيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ بلى قال قُلِ اللَّهمَّ افتَحْ مسامِعَ قَلْبي لذِكرِكَ وارزُقْني طاعتَكَ وطاعةَ رسولِكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعمَلًا بكتابِكَ .
كُنْتُ رِدْفَ أبي ، فَرأيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على بعيرٍ وهوَ يقولُ : لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ و عُمْرَةٍ مَعًا .
عن أبي رافِعٍ قال خَرَجْتُ بِخُلْخَالَيْنِ أَبِيعُهُمَا وكان أهلُنا قَدِ احتاجوا إلى نَفَقَةٍ فَرَأَيْتُ أبا بكْرٍ الصديقَ فقال أينَ تريدُ قال قلتُ احتاجَ أهلُنا إلى نفقةٍ فأردتُّ بيعَ هذينِ الخُلْخَالَيْنِ قال وأنا قدْ خرجْتُ بِدُرَيْهِماتٍ أُريدُ بها فضَّةً أجودَ منها قال فوضعَ الخُلْخَالَيْنِ في كِفَّةٍ ووضعَ الدَّرَاهِمَ في كِفَّةٍ فرجَح الخُلْخَالَانِ علَى الدَّراهِمِ شيئًا فدَعَا بِمِقْرَاضٍ قال قُلْتُ سبحانَ اللهِ هو لكَ قال إنكَ إن تتركْهُ فإنَّ اللهَ لا يتركُهُ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ الذهبُ بالذهبِ مِثْلًا بمثلٍ والفضةُ بالفضةِ مثلًا بمثلٍ الزائدُ والمُزْدادُ في النارِ .
عن أبي رافِعٍ قال: خرَجْتُ بخَلْخالَينِ لِأَبيعَهُما، وكان أهْلُنا قد احتاجُوا إلى نَفَقةٍ، فرأيْتُ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ، فقال: أين تُريدُ؟ قال: قلْتُ: احتاجَ أهْلُنا إلى النَّفَقةِ، فأَخرَجْتُ هذَينِ الخَلْخالَينِ. قال: وأنا خرَجْتُ بدُرَيْهَماتٍ أُريدُ بها فِضَّةً أَجْوَدَ مِنها. قال: فوَضَع الخَلْخالَينِ في كِفَّةٍ، ووَضَع الدَّراهمَ في كِفَّةٍ، فرَجَح الخَلْخالانِ على الدَّراهمِ شَيئًا، فدَعَا بمِقْراضٍ، قال: قلْتُ: سُبحانَ اللهِ! هو لك، قال: إنْ تَتْرُكْهُ فإنَّ اللهَ تبارَك وتعالى لا يَترُكُه؛ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «الذَّهبُ بالذَّهبِ، مِثلًا بمِثلٍ، والفِضَّةُ بالفِضَّةِ مِثلًا بمِثلٍ، الزَّائدُ والمُزادُ في النَّارِ». .
عنِ الحارثِ الأعورِ قال : دخَلْتُ على علِيٍّ بعدَ العِشاءِ فقال ما جاء بكَ هذه السَّاعةَ قُلْتُ إنِّي أُحِبُّكَ قال آللهِ إنَّكَ تُحِبُّني قُلْتُ نَعَمْ واللهِ إنِّي أُحِبُّكَ فقال ألَا أُعلِّمُكَ دعاءً علَّمنيه النَّبيُّ قُلْتُ بلى قال قلِ اللَّهمَّ افتَحْ مسامِعَ قلبي لذِكْرِكَ وارزُقْني طاعتَكَ وطاعةَ رسولِكَ وعمَلًا بكتابِكَ .
عَن أبي رافِعٍ (يَعني: مَولى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم) قال: خَرَجتُ بخَلخالَينِ أبيعُهما، وكانَ أهلُنا قدِ احتاجوا إلى نَفَقةٍ، فرَأيتُ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ فقال: أينَ تُريدُ؟ قال: قُلتُ: احتاجَ أهلُنا إلى نَفَقةٍ فأرَدتُ بَيعَ هَذَينِ الخَلخالَينِ. قال: وأنا خَرَجتُ بدُرَيهماتٍ أُريدُ بها فِضَّةً أجوَدَ مِنها، فوضَعَ الخَلخالَينِ في كِفَّةٍ، ووضَعَ الدَّراهِمَ في كِفَّةٍ، فرَجَحَ الخَلخالانِ على الدَّراهِمِ شَيئًا، فدَعا بمِقراضٍ. قال: فقُلتُ: سُبحانَ اللَّهِ! هو لَكَ. قال: إنَّكَ [إن] تَترُكْه فإنَّ اللَّهَ لا يَترُكُه، سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: (الذَّهَبُ بالذَّهَبِ مِثلًا بمِثلٍ، والفِضَّةُ بالفِضَّةِ مِثلًا بمِثلٍ، والزَّائِدُ في النَّارِ). .
خرجتُ مع عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ إلى اليمنِ فرأيتُ منه جَفوةً ، فقدِمتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذكرتُ عليًّا ، فتنقَّصتُه ، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتغيَّرُ وجهُه ، فقال : يا بُريدةُ ! ألستُ أولى بالمؤمنين من أنفسِهم ؟ قلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ ، قال : من كنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاهُ .
كنتُ رِدفَ أبي ، فرأيتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - علَى بعيرٍ وَهوَ يقولُ : لبَّيْكَ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ معًا .
حديث: خَرَجتُ أنا وسَعدٌ في سَريَّةٍ فانهَزَمنا [فالتَفَتَ سَعدٌ، فإذا رِجلُ رَجُلٍ خارِجةٌ مِن غَرزِ الرَّحلِ، فرَماه بسَهمٍ، فكَأنِّي أنظُرُ إلى الدَّمِ كَأنَّه شِراكٌ، فقال: أخ أخ، وكانَ أوَّلَ مَن رَمى بسَهمٍ في الإسلامِ] .
خرجتُ أمشي فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فظننتُ أنه يريدُ حاجةً ، فعارضتُه حتى رآني ، فأرسَل إليَّ فأتيتُه ، فأخَذ بيدي فانطلَقنا نَمشي جميعًا ، فإذا رجلٌ بين أيدينا يصلِّي يكثرُ الركوعَ والسجودَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : تراه يُرائي ؟ قال : قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، فأرسَل يدي ، فقال : عليكم هديًا قاصدًا ، فإنه مَن يشادَّ هذا الدينَ يَغلِبْه .
لا مزيد من النتائج