نتائج البحث عن
«خرجت إلى الربذة ، فإذا أبو ذر قد جاء ، فكلم امرأته في شيء ، فكأنها ردت عليه ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
خرَجْتُ إلى الرَّبَذةِ، فإذا أبو ذَرٍّ قد جاءَ، فكلَّمَ امرأتَه في شيءٍ، فكأنَّها ردَّتْ عليه، وعادَ فعادَتْ، فقال: ما تَزِدْنَ على ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المرأةُ كالضِلَعِ، فإنْ ثَنَيْتَها انكَسَرَتْ، وفيها بُلْغةٌ وأَوَدٌ. .
أبو ذَرٍّ قدْ جاءَ فكلَّمْ امْرَأَتَهُ فِي شَيْءٍ فَكَأَنَّها ردَّتْ علَيْهِ وعادَ فعادَتْ فقالَ مَا تَزيدِينَ عَلَى مَا قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المرأةُ كالضِلَعِ إنْ أَثْنَيْتَها انكسَرَتْ وَفِيهَا بُلْغَةٌ وأَوْدٌ .
أنَّهُ انتَهى إلى الرَّبذةِ وقد أقيمتِ الصَّلاةُ فإذا عبدٌ يؤمُّهم فقيلَ هذا أبو ذرٍّ فذَهبَ يتأخَّرُ فقالَ أبو ذرٍّ أوصاني خليلي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أسمعَ وأطيعَ وإن كانَ عبدًا حبشيًّا مجدَّعَ الأطرافِ .
عن أبي ذرٍّ أنَّهُ انتَهَى إلى الرَّبذةِ - وقد أُقيمَت الصَّلاةُ - فإذا عبدٌ يؤمُّهم ، فقيلَ لَهُ : هذا أبو ذرٍّ ، فذَهَبَ يتأخَّرُ ، فقالَ أبو ذرٍّ : أوصاني خَليلي - يعني رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - أن أسمعَ وأطيعَ وإن كانَ عَبدًا مُجدَّعَ الأطرافِ .
عن أبي ذَرٍّ، أنَّه انتَهى إلى الرَّبَذةِ وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ فإذا عَبدٌ يَؤُمُّهم، فقال أبو ذَرٍّ: أوصاني خَليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «أن أسمَعَ وأُطيعَ ولَو كان عَبدًا حَبَشيًّا مُجَدَّعَ الأطرافِ» .
خَرَجنا حتَّى ورَدنا الرَّبذةَ فأتَينا بيتَ أبي ذرٍّ فسأَلنا عنْهُ فاعتَزَلنا فقعَدَنا ناحيةً فَإذا هوَ قد جاءَ يحملُ عظمًا مِنْ جزورٍ أو يحملُ معَهُ قالَ : فسلَّمَ علَينا ، ثمَّ مضى إلى بيتِهِ فلَم يَلبثْ أن جاءَ فقعدَ فقالَ : قالَ رَسولُ اللَّهِ : اسمَع وأطِعْ لمن كانَ عليْكَ وإن كانَ عبدًا حبشيًّا مجدَّعًا .
اجتمَعتْ غُنَيْمةٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( يا أبا ذرٍّ ابدُ فيها ) قال: فبدَوْتُ فيها إلى الرَّبَدةِ فكانت تُصيبُني الجنابةُ فأمكُثُ الخَمْسَ والسِّتَّ فدخَلْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( أبو ذرٍّ ) فسكَتُّ ثمَّ قال: ( أبو ذرٍّ ثكِلَتْك أمُّكَ ) فأخبَرْتُه فدعا بجاريةٍ سوداءَ فجاءت بعُسٍّ مِن ماءٍ فستَرتْني واستتَرْتُ بالرَّاحلةِ فاغتسَلْتُ فكأنَّها ألقتْ عنِّي جبلًا فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( الصَّعيدُ الطَّيِّبُ وَضوءُ المسلِمِ ولو إلى عشرِ سنينَ فإذا وجَدْتَ الماءَ فأمسِسْه بجِلدِك فإنَّ ذلك خيرٌ ) .
عن أبي ذَرٍّ قال : اجْتَمَعتْ غُنَيْمَةٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أبا ذَرٍّ ، ابْدُ فيها فَبَدَوْتُ إلى الرَّبَذَةِ – الحديثُ – وفيهِ الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وضُوءُ المسلمِ ولَوْ إلى عَشْرِ سِنِينَ ، فإذا وجَدْتَ الماءَ فَأَمِسَّهُ جِلْدَكَ فإنَّ ذلكَ خيرٌ .
لَمَّا خَرجَ أبو ذرٍّ إلى الرَّبَذَةِ لَقِيه رَكْبٌ مِن أَهلِ العِراقِ، فَقالوا: يا أبا ذرٍّ، قدْ بَلَغَنا الَّذي صُنِع بكَ، فاعقِدْ لِواءً يَأتيكَ رِجالٌ ما شِئتَ، قال: مهلًا مهلًا يا أهلَ الإسلامِ؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ يَقولُ: سيَكونُ بَعدي سُلطانٌ فأَعِزُّوه، مَن التَمَس ذُلَّه ثَغَر ثُغْرةً في الإِسلامِ، ولَمْ يُقبَلْ مِنه تَوبةٌ حتَّى يُعيدَها كَما كانتْ. .
اجتمعتْ غُنيمةٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا أبا ذرٍّ ابدُ فيها فبدوتُ إلى الرَّبَذةِ فكانت تُصيبُني الجنابةُ فأمكثُ الخمسَ والستَّ فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أبو ذرٍّ فسكت فقال ثكلتْكَ أمُّك أبا ذرٍّ لأُمِّك الويلُ فدعا لي بجاريةٍ سوداءَ فجاءت بعُسٍّ فيه ماءٌ فسترتْني بثوبٍ واستتَرتُ بالراحلةِ واغتسلتُ فكأني ألقيتُ عني جبلًا فقال الصعيدُ الطيبُ وضوءُ المسلمِ ولو إلى عشرِ سنينَ فإذا وجدتَ الماءَ فأَمِسَّه جلدَك فإنَّ ذلك خيرٌ .
اجْتَمَعَتْ غُنَيْمَةٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «يا أَبا ذَرٍّ ابْدُ فيها». فَبَدَوْتُ إلى الرَّبَذَةِ، فكانتْ تُصيبُني الجَنابَةُ، فَأَمْكُثُ الخَمْسَةَ والسِّتَّةَ، فَأَتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَ أَبو ذَرٍّ فَسَكَتُّ، فقالَ: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ أَبا ذَرٍّ، لِأُمِّكَ الوَيْلُ». فَدَعا بِجاريَةٍ، فَجاءَتْ بِعُسٍّ مِنْ ماءٍ، فَسَتَرَتْني بِثَوْبٍ واسْتَتَرْتُ بالرَّاحِلَةِ، فاغْتَسَلْتُ فَكَأَنِّي أَلْقَيْتُ عَنِّي جَبَلًا، فقالَ: «الصَّعيدُ الطَّيِّبُ وَضوءُ المسْلِمِ ولَوْ إلى عَشْرِ سِنينَ، فإذا وَجَدْتَ الماءَ فَأَمِسَّهُ جِلْدَكَ؛ فإنَّ ذلك خَيْرٌ». .
اجْتَمَعَتْ غَنيمةٌ عنْدَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقالَ: "يا أبا ذَرٍّ، ابْدُ فيها". فبَدَوْتُ إلى الرَّبَذةِ، فكانَتْ تُصيبُني الجَنابةُ، فأَمكُثُ الخَمْسَ والسِّتَّ، فأَتَيتُ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقالَ: "أبو ذَرٍّ؟"، فسَكَتُّ، فقالَ: "ثَكِلَتْك أُمُّك أبا ذَرٍّ، لأمِّك الوَيْلُ!"، فدَعا لي بجارِيةٍ سَوْداءَ، فجاءَتْ بعُسٍّ فيه ماءٌ، فسَتَرَني بثَوْبٍ واسْتَتَرْتُ بالرَّاحِلةِ، واغْتَسَلْتُ، فكأنِّي أَلْقيْتُ عنِّي جَبَلًا، فقالَ: "الصَّعيدُ الطَّيِّبُ وَضوءُ المُسلِمِ، ولو إلى عَشْرِ سِنينَ، فإذا وَجَدْتَ الماءَ فأَمِسَّه جِلْدَك؛ فإنَّ ذلك خَيْرٌ. .
اجتَمعت غُنَيْمةٌ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا أبا ذَرٍّ، ابْدُ فيها، فبدوتُ إلى الرَّبَذةِ، فَكانت تُصيبُني الجَنابةُ فأَمكُثُ الخمسَ والسِّتَّ، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: أبو ذرٍّ. فسَكَتُّ، فقالَ: ثَكِلَتْكَ أمُّكَ أبا ذرٍّ، لأُمِّكَ الويلُ. فدَعا لي بجاريةٍ سوداءَ فجاءَت بعُسٍّ فيهِ ماءٌ، فسَترَتني بثَوبٍ واستَترتُ بالرَّاحلَةِ، واغتَسلتُ، فَكَأنِّي ألقَيتُ عنِّي جبلًا، فقال: الصَّعيدُ الطَّيِّبُ وَضوءُ المسلمِ ولَو إلى عَشرِ سِنينَ، فإذا وجدتَ الماءَ فأَمِسَّهُ جِلدَكَ؛ فإنَّ ذلكَ خَيرٌ .
[حَديثُ] تَيَمُّمِ الجُنُبِ. [يعني حديث: اجتَمعت غُنَيْمةٌ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا أبا ذَرٍّ، ابْدُ فيها، فبدوتُ إلى الرَّبَذةِ، فَكانت تُصيبُني الجَنابةُ فأَمكُثُ الخمسَ والسِّتَّ، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: أبو ذرٍّ. فسَكَتُّ، فقالَ: ثَكِلَتْكَ أمُّكَ أبا ذرٍّ، لأُمِّكَ الويلُ . فدَعا لي بجاريةٍ سوداءَ فجاءَت بعُسٍّ فيهِ ماءٌ، فسَترَتني بثَوبٍ واستَترتُ بالرَّاحلَةِ، واغتَسلتُ، فَكَأنِّي ألقَيتُ عنِّي جبلًا، فقال: الصَّعيدُ الطَّيِّبُ وَضوءُ المسلمِ ولَو إلى عَشرِ سِنينَ، فإذا وجدتَ الماءَ فأَمِسَّهُ جِلدَكَ؛ فإنَّ ذلكَ خَيرٌ] .
لا مزيد من النتائج