نتائج البحث عن
«خرجت إلى الغزو أنا ورجل معي ، فشيعنا عبد الله بن عمر ، فلما أراد فراقنا قال :»· 13 نتيجة
الترتيب:
عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: خرَجْتُ إلى العراقِ أنا ورجلٌ معي فشيَّعَنا عبدُ اللهِ بنُ عمرَ فلمَّا أراد أنْ يُفارِقَنا قال: إنَّه ليس معي شيءٌ أُعطيكما ولكنْ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إذا استُودِع اللهُ شيئًا حفِظه وإنِّي أستودِعُ اللهَ دِينَكما وأمانتَكما وخواتيمَ عمَلِكما ) .
عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: خرجتُ إلى العراقِ أنا ورجلٌ معي فشيَّعنا عبدُ اللهِ بنُ عمرَ فلما أراد أن يُفارقَنا قال إنه ليس معي ما أُعطيكما ( كذا الأصل ولعله أَعِظُكما ) ولكن سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : إذا استُودِعَ اللهَ شيئًا حفظَه وإني أَستودعُ اللهَ دينَكما وأمانتَكما وخواتيمَ عملِكما .
عن مُجاهِدٍ قال خرَجْتُ إلى الغَزْوِ وصاحبٌ لي وشيَّعَنا عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ فلمَّا أراد فِراقَنا قال ليس معي مالٌ أُعطيكما ولكنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ اللهَ إذا استُودِعَ شيئًا حفِظه وإنِّي أستودِعُ اللهَ دِينَكما وأمانتَكما وخواتيمَ أعمالِكما .
عن مجاهد قال: أتَيتُ ابنَ عُمرَ أنا و رجُلٌ معي أردنا الخروجَ إلى الغزوِ فشيَّعَنا فلمَّا أرادَ أن يفارقَنا قالَ : أنه ليسَ لي ما أُعطيكُما و لَكِنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إذا استودِعَ اللَّهُ شيئًا حفظَهُ ، وإنِّي أستودِعُ اللَّهَ دينَكُما وأمانتَكُما ، وخَواتيمَ أعمالِكُما .
خرَجْتُ مع عُمَرَ إلى مكَّةَ، ورَجلٌ معنا يَرتَجِزُ، فلمَّا أنْ طلَعَ الفَجرُ قال له: مَهْ، اذكُرِ اللهَ، قد طلَعَ الفَجرُ، ثُم التَفَتَ، فرَأى على عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ خُفَّيْنِ، وهو مُحرِمٌ، فقال: وخُفٌّ أيضًا وأنتَ مُحرِمٌ؟! فقال: فعَلْتُه مع مَن هو خَيرٌ منكَ، مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَعِبْه عليَّ. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، قال: خَرَجتُ أنا والزُّبَيرُ والمِقدادُ بنُ الأسودِ إلى أموالِنا بخَيبَرَ نَتَعاهَدُها، فلَمَّا قدِمناها تَفَرَّقنا في أموالِنا، قال: فعُديَ عليَّ تَحتَ اللَّيلِ، وأنا نائِمٌ على فِراشي، ففُدِعَت يَدايَ مِن مِرفَقي، فلَمَّا أصبَحتُ استَصرَخَ عليَّ صاحِبايَ، فأتَياني، فسَألاني عَمَّن صَنَعَ هذا بكَ؟ قُلتُ: لا أدري، قال: فأصلَحا مِن يَدي، ثُمَّ قدِموا بي على عُمَرَ فقال: هذا عَمَلُ يَهودَ. ثُمَّ قامَ في النَّاسِ خَطيبًا، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عامَلَ يَهودَ خَيبَرَ على أنَّا نُخرِجُهم إذا شِئنا، وقد عَدَوا على عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ ففَدَعوا يَدَيه كما بَلَغَكُم، مَعَ عَدوتِهم على الأنصاريِّ قَبلَه، لا نَشُكُّ أنَّهم أصحابُهم، ليس لَنا هُناكَ عَدوٌّ غَيرُهم، فمَن كان له مالٌ بخَيبَرَ فليَلحَقْ به؛ فإنِّي مُخرِجٌ يَهودَ. فأخرَجَهم. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ قالَ : خرجتُ أَنا والزُّبَيْرُ ، والمقدادُ بنُ الأسودِ ، إلى أموالِنا بخيبرَ نتعاهَدُها ، فلمَّا قدِمناها تفرَّقنا في أموالِنا ، قالَ : فعُدِيَ عليَّ تحتَ اللَّيلِ ، وأَنا نائمٌ على فِراشي ، ففُدِعَت يدايَ من مرفقي ، فلمَّا أصبحتُ استُصْرِخَ عليَّ صاحبايَ ، فأتياني ، فسألاني عمَّن صنعَ هذا بِكَ ؟ قلتُ : لا أدري ، قالَ : فأصلَحا من يديَّ ، ثمَّ قدِموا بي على عمرَ فقالَ : هذا عَملُ يَهودَ . ثمَّ قامَ في النَّاسِ خطيبًا ، فقالَ : أيُّها النَّاسُ ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ عاملَ يَهودَ خيبرَ على أنَّا نخرجُهُم إذا شِئنا ، وقد عدَوا على عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ ففَدعوا يديهِ كما بلغَكُم ، معَ عدوتِهِم على الأنصارِ قبلَهُ ، لا نشُكُّ أنَّهم أصحابُهُم ، ليسَ لَنا هُناكَ عدوٌّ غيرَهُم ، فمن كانَ لَهُ مالٌ بخيبرَ فليلحَق بِهِ فإنِّي مُخرجٌ يَهود فأخرجَهُم .
أنَّ رِيابَ بنَ حُذيفةَ تزوَّجَ امرأةً، فولَدتْ له ثلاثةَ غِلْمةٍ، فماتتْ أمُّهم، فورِثوها رِباعَها وولاءَ مَواليها، وكان عمرُو بنُ العاصِ عَصَبةَ بَنيها، فأَخرَجَهم إلى الشامِ، فماتوا، فقَدِمَ عمرُو بنُ العاصِ، ومات مَوْلًى لها وترَكَ مالًا، فخاصَمَه إخوتُها إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال عُمَرُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أَحرَزَ الولدُ، أو الوالدُ، فهو لعَصَبتِه مَن كان. قال: فكتَبَ له كتابًا فيه شهادةُ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ، وزيدِ بنِ ثابتٍ، ورجلٍ آخَرَ، فلمَّا استُخلِفَ عبدُ الملِكِ اختصَموا إلى هشامِ بنِ إسماعيلَ -أو إلى إسماعيلَ بنِ هشامٍ- فرفَعَهم إلى عبدِ الملِكِ، فقال: هذا مِن القضاءِ الذي ما كنتُ أُراهُ، قال: فقَضى لنا بكتابِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فنحن فيه إلى الساعةِ. .
خرجتُ أَنا والزُّبَيْرُ والمقدادُ بنُ الأسوَدِ إلى أموالِنا بخيبرَ نتَعاهدُها ، فلمَّا قدِمناها تفرَّقنا في أموالِنا ، قالَ : فعُديَ عليَّ تحتَ اللَّيلِ ، وأَنا نائمٌ على فِراشي ، ففُدِعَت يدايَ من مِرفَقي ، فلمَّا أصبحتُ استُصْرِخَ على صاحبايَ ، فأتياني ، فسألاني عمَّن صنعَ هذا بِكَ ؟ قلتُ : لا أدري ، قالَ : فأصلَحا من يديَّ ، ثمَّ قدِموا بي على عمرَ فقالَ : هذا عملُ يَهودَ . ثمَّ قامَ في النَّاسِ خطيبًا ، فقالَ : أيُّها النَّاسُ ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ عاملَ يَهودَ خيبرَ على أنَّا نخرجُهُم إذا شِئنا ، وقد عدَوا على عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ففَدَعوا يديهِ كما بلغَكُم ، معَ عَدوتِهِم على الأنصارِ قبلَهُ ، لا نشُكُّ أنَّهم أصحابُهُم ، ليسَ لَنا هُناكَ عدوٌّ غيرَهُم ، فَمَن كانَ لَهُ مالٌ بخيبرَ فليلحق بِهِ فإنِّي مُخرجٌ يَهودَ فأخرَجَهُم .
عَن ميمونَ بنِ مِهْرانَ قالَ خَرجتُ مُعتمرًا عامَ حاصرَ أَهْلُ الشَّامِ ابنَ الزُّبَيْرِ بمَكَّةَ وبعثَ معي رجالٌ من قومي بِهَديٍ فلمَّا انتَهَينا إلى أَهْلِ الشَّامِ مَنعونا أن ندخُلَ الحرمَ فنَحرتُ الهديَ بمكانٍ ثُمَّ أحللتُ، ثمَّ رجعتُ فلمَّا كانَ منَ العامِ المقبلِ خرجتُ لأقضيَ عُمرتي فأتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فسألتُهُ، فقالَ : أبدِلِ الهديَ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ أصحابَهُ أن يبدِّلوا الهديَ الَّذي نحَروا عامَ الحُدَيْبيةِ في عمرةِ القضاءِ .
خرَجتُ حاجًّا ، فدخَلتُ البيتَ ، فجاء عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ فدخَل ، فلما كان بين الساريتَينِ مَشى ، حتى لصق بالحائطِ ، فصلَّى أربعَ ركعاتٍ ، قال : فجئتُ حتى صلَّيتُ إلى جنبِه ، قال : فلما انصَرَف قلتُ له : إنَّ أُناسًا يصلُّونَ هاهنا وهاهنا ، فأينَ صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : هاهُنا , أخبَرَني أسامةُ بنُ زيدٍ ، أنه رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , صلَّى ، فقلتُ: كم صلَّى ؟ فقال: على هذا أجِدُني ألومُ نفسي ، مكَثتُ معه عُمرًا لم أسألْه ، فلما كان العامُ المقبِلُ ، خرَجتُ حاجًّا ، فجئتُ حتى دخلتُ البيتَ ، ثم قمتُ مقامَه ، قال : فجاء ابنُ الزبيرِ حتى قام إلى جنبي ، قال : فلم يزَلْ يزحَمُني ، حتى أخرَجَني ، قال : فصلَّى أربعًا .
عن أبي الشَّعثاءِ رحمه اللهُ تعالى قال: خرجتُ حاجًّا، فدخلتُ البيتَ، فجاء عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ فدَخَل فلمَّا كان بَينَ السَّاريتَينِ مشى حتى لَزِق بالحائِطِ، فصلَّى أربعَ ركَعاتٍ، قال: فجِئتُ حتى صلَّيتُ إلى جنبِه، فلمَّا انصَرَف، فقُلتُ له: إنَّ أُناسًا يُصَلُّون هاهنا، فأين صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: هاهنا، أخبَرَني أُسامةُ بنُ زيدٍ أنَّه رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى، فقُلت كم صلَّى؟ قال: على هذا أجِدُني ألومُ نفسي أنِّي مكثتُ معه عُمرًا لم أسأَلْه، فلمَّا كان العامُ المُقبِلُ خرجتُ حاجًّا فجئتُ حتى حصَّلتُ البيتَ ثمَّ قمتُ مقامَه، فجاء ابنُ الزُّبَيرِ حتى قام إلى جنبي، فلم يَزَلْ يزاحِمُني حتَّى أخرَجَني، فصلَّى أربعًا .
أنَّ رجلًا جاء إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال : إني أجريتُ أنا وصاحبي فرسَينِ إلى ثغرةِ ثنيةً فأصبنا ظبيًا ونحن مُحرمانِ فماذا ترى في ذلكَ ؟ فقال عمرُ لرجلٍ إلى جنبهِ : تعالَ حتى أحكمَ أنا وأنتَ، فحكما على الرجلِ بعنزٍ، فولَّى الرجلُ وهو يقول : هذا أميرُ المؤمنِينَ لا يستطيع أن يحكم في ظبيٍ حتى دعا رجلًا يحكمُ معهُ، فسمع عمرُ قولَ الرجلِ فدعاه فسأله هل تقرأُ سورةَ المائدةِ ؟ قال : لا . قال : فهل تعرف هذا الرجلَ الذي حكم معي ؟ قال : لا . فقال عمرُ : لو أخبرْتني أنك تقرأُ سورةَ المائدةِ لأوجعْتكَ ضربًا، ثم قال : إنَّ اللهَ تعالى قال في كتابهِ (يحكمُ به ذوا عدلٍ منكم هديًا بالغَ الكعبةِ) وهذا عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ .
لا مزيد من النتائج