نتائج البحث عن
«خرجت إلى اليمن ، فابتعت حلة ذي يزن ، فأهديتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم في»· 12 نتيجة
الترتيب:
خرجت إلى اليمن فابتعت حلة ذي يزن فأهديتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم في المدة التي كان بينه وبين قريش فقال لا أقبل هدية مشرك فردها فبعتها فاشتراها فلبسها ثم خرج إلى أصحابه وهي عليه فما رأيت شيئا في شيء أحسن منه فيها صلى الله عليه وسلم فما مكثت أن قلت وما ينظر الحكام في الفصل بعد ما بدا واضح من غرة وحجول إذا قايسوه المجد أربى عليهم كمستفرغ ماء الذناب سجيل فسمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم فتبسم ثم دخل
خَرَجتُ إلى اليَمَنِ، فابْتَعتُ حُلَّةَ ذي يَزَنَ، فأَهْدَيْتُها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المُدَّةِ التي كانت بينَه وبين قُرَيشٍ، فقال: لا أقبَلُ هَديَّةَ مُشْرِكٍ، فردَّها، فبِعتُها، فاشْتَراها فلَبِسَها، ثم خَرَجَ إلى أصْحابِه وهي عليه، فما رَأيتُ شَيئًا في شَيءٍ أحسَنَ منه فيها صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما مَكَثتُ أنْ قُلتُ: وَمَا يَنْظُرُ الْحُكَّامُ فِي الْفَصْلِ بَعْدَمَا بَدَا وَاضِحٌ مِن غُرَّةٍ وَحُجُولِ إِذَا قَايَسُوهُ الْمَجْدَ أَرْبَى عَلَيْهِمُ كَمُسْتَفْرِغِ مَاءِ الذَّنَابِ سَجِيلِ فسَمِعَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتبسَّم ثم دَخَلَ. .
أنَّ حكيمَ بنَ حِزامٍ خرج إلى اليمنِ فاشترى حُلَّةَ ذي يزَنِ فقدِم بها المدينةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهداها له فردَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال إنا لا نقبلُ هديةَ مُشركٍ .
أنَّ مَلِكَ ذي يَزَنٍ أَهْدى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُلَّةً قد أخَذَها بثلاثةٍ وثلاثينَ بَعيرًا، أو ثلاثٍ وثلاثينَ ناقةً. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم اشترى حلة ببضعة وعشرين قلوصا فأهداها إلى ذي يزن .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اشْتَرى حُلَّةً ببِضْعةٍ وعِشْرينَ قَلوصًا، فأَهْداها إلى ذي يَزَنٍ. .
إنَّ ملِكَ ذي يزنٍ أهدَى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُلَّةً قُوِّمتْ عشرين بعيرًا فلبِسها ثمَّ كساها عمرَ قال إيَّاك أن تُخدَعَ عنها .
أنَّ مَلِكَ ذي يَزَن أهدى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُلَّةً أخذها بثلاثةٍ وثلاثينَ بعيرًا، أو ثلاثٍ وثلاثينَ ناقةً، فقَبِلَها .
أنَّ ملِكَ ذي يزنَ أَهدى إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حلَّةً أخذَها بثلاثةٍ وثلاثينَ بعيرًا أو ثلاثٍ وثلاثينَ ناقةً فقبلَها .
أنَّ ملِكَ ذي يزنٍ أهدَى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، حُلَّةً أخذ بثلاثةٍ وثلاثين بعيرًا ، أو ثلاثٍ وثلاثين ناقةً ، فقبِلها .
أنَّ مَلِكَ ذي يَزَنَ أهدَى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُلَّةً، أخَذَها بثلاثةٍ وثلاثينَ بَعيرًا، أو ثلاثِ وثلاثينَ ناقةً، فقبِلَها. .
كانَ مُحمَّدٌ النَّبيُّ أحَبَّ النَّاسِ إليَّ في الجاهِليَّةِ، فلمَّا تَنبَّأَ، وخرَجَ إلى المَدينةِ فشهِدَ حَكيمُ بنُ حِزامٍ المَوسِمَ فوجَدَ حُلَّةً لذي يزَنَ تُباعُ بخَمْسينَ دِرهمًا، فاشْتَراها ليُهْديَها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقدِمَ بها عليه، وأرادَهُ على قَبضِها، فأبَى عليه، قالَ عُبَيدُ اللهِ: حسِبْتُ أنَّه قالَ: إنَّا لا نَقبَلُ منَ المُشْرِكينَ شَيئًا، ولكنْ إنْ شئْتَ أخَذْناها بالثَّمَنِ، فأعْطَيْتُها إيَّاهُ حتَّى أتَى المَدينةَ، فلبِسَها فرَأيْتُها عليه على المِنبَرِ، فلم أرَ شَيئًا قطُّ أحسَنَ منه فيها يومَئذٍ، ثمَّ أعْطاها أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فرَآها حَكيمٌ على أُسامةَ، فقالَ: يا أُسامةُ، أنتَ تَلبَسُ حُلَّةَ ذي يزَنَ، قالَ: نعمْ؛ لأنَّا خَيرٌ مِن ذي يزَنَ، ولَأَبي خَيرٌ مِن أبيه، ولَأُمِّي خَيرٌ مِن أُمِّه، قالَ حَكيمٌ: فانطلَقْتُ إلى مكَّةَ أُعجِّبُهم بقَولِ أُسامةَ. .
لا مزيد من النتائج