نتائج البحث عن
«خرجت جارية لسعد يقال لها : زيرا ، وعليها قميص جديد ، فكشفتها الريح ، فشد عليها»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرجَتْ جاريةٌ لسعدٍ يُقال لها زِيرَا وعليها قميصٌ حَريرٌ فكشَفَتْها الرِّيحُ فشدَّ عليها عمرُ بالدِّرَّةِ وجاء سعدٌ ليمنَعَه فتناوَله بالدِّرَّة فذهَب سعدٌ يدعو على عمرَ فناوله عمرُ الدِّرَّةَ وقال اقتَصَّ فعفا عن عمرَ .
خرجَت جاريةٌ لسَعدٍ يقالُ لها زَبْرا وعليها قميصُ حريرٍ فكشفتها الرِّيحُ فشدَّ عليها عُمَرُ بالدِّرَّةِ وجاءَ سعدٌ ليمنعَهُ فتناولَهُ بالدِّرَّةِ فذهبَ سعدٌ يدعو على عمرَ فناولَهُ عمرُ الدِّرَّةَ وقالَ اقتصَّ فعفَا عن عمرَ .
سمعت محمَّدَ بنَ عليٍّ أبا جعفرَ يقولُ غُسِّلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثًا بالسِّدرِ وغُسِّلَ وعليهِ قميصٌ وغُسِّلَ من بئرٍ يقالُ لَها الغرسُ بقباءَ كانت لسعدِ بنِ خَيثمةَ وَكانَ يشربُ منها وولى سفلتَهُ عليٌّ والفضلُ يحتضنُهُ والعبَّاسُ يصبُّ الماءَ فجعلَ الفضلُ يقولُ أرِحني قطَعت وَتيني .
خَرَجَت جاريةٌ عليها أوضاحٌ بالمَدينةِ، قال: فرَماها يَهوديٌّ بحَجَرٍ، قال: فجيءَ بها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبها رَمَقٌ، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فُلانٌ قَتلَكِ؟ فرَفَعَت رَأسَها، فأعادَ عليها، قال: فُلانٌ قَتلَكِ؟ فرَفَعَت رَأسَها، فقال لَها في الثَّالِثةِ: فُلانٌ قَتلَكِ؟ فخَفَضَت رَأسَها، فدَعا به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَتَلَه بينَ الحَجَرَينِ. .
إذ دخلَتْ عليها جاريةٌ وعليها جلاجلُ يُصوِّتْن ، فقالت : لا تُدخِلْنها عليَّ إلَّا أن تُقطِّعْن جلاجلَها ، وقالت : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا تدخلُ الملائكةُ بيتًا فيه جرسٌ .
أنَّ جاريةً خرَجَتْ عليها أَوضاحٌ، فأخَذَها يَهوديٌّ فرَضَخَ رَأسَها، وأخَذَ ما عليها، فأُتيَ بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبها رَمَقٌ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن قَتَلَكِ؟ فُلانٌ؟ فقالتْ برَأسِها: لا. فقال: فُلانٌ؟ فقالتْ برَأسِها: لا. قال: ففُلانٌ اليهوديُّ؟ فقالتْ برَأسِها: نَعَمْ، فأخَذَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرَضَخَ رَأسَه بيْنَ حَجَرَينِ. .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ كانَ إذا انْتَبَهَ مِن اللَّيْلِ دَعا جارِيةً -يُقالُ لها بَريرةُ- بالسِّواكِ. .
أنَّ جاريةً لعَبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ يُقالُ لَها: مُسَيكةُ، وأُخرى يُقالُ لَها: أُمَيمةُ، فكان يُكرِهُهما على الزِّنا، فشَكَتا ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنزَلَ اللهُ: {ولا تُكرِهوا فتَياتِكُم على البِغاءِ} إلى قَولِه: {غَفورٌ رَحيمٌ} [النور: 33]. .
عَن أبي بَرزةَ، قال: كانَت راحِلةٌ أو ناقةٌ أو بَعيرٌ عليها بَعضُ مَتاعِ القَومِ وعليها جاريةٌ، فأخَذوا بَينَ جَبَلَينِ فتَضايَقَ بهمُ الطَّريقُ، فأبصَرَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: حَلْ حَلْ، اللهُمَّ العَنْها؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن صاحِبُ هذه الجاريةِ؟ لا تَصحَبْنا راحِلةٌ أو ناقةٌ أو بَعيرٌ عليها مِن لَعنةِ اللهِ. .
عَن أبي بَرزةَ -قال يَزيدُ:- الأسلَميِّ، قال: كانَت راحِلةٌ أو ناقةٌ أو بَعيرٌ عليها مَتاعٌ لقَومٍ، فأخَذوا بَينَ جَبَلَينِ وعليها جاريةٌ فتَضايَقَ بهمُ الطَّريقُ، فأبصَرَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَعَلَت تَقولُ: حَلْ حَلْ، اللهُمَّ العَنْها أوِ العَنْه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَصحَبْني ناقةٌ أو راحِلةٌ أو بَعيرٌ عليها أو عليه لَعنةٌ مِنَ اللهِ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بمِثْلِ حَديثِ شُعْبةَ. [ أي بمثل حديث: أنَّ جاريةً خرَجَتْ عليها أَوضاحٌ، فأخَذَها يَهوديٌّ فرَضَخَ رَأسَها، وأخَذَ ما عليها، فأُتيَ بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبها رَمَقٌ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن قَتَلَكِ؟ فُلانٌ؟ فقالتْ برَأسِها: لا. فقال: فُلانٌ؟ فقالتْ برَأسِها: لا. قال: ففُلانٌ اليهوديُّ؟ فقالتْ برَأسِها: نَعَمْ، فأخَذَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرَضَخَ رَأسَه بيْنَ حَجَرَينِ] إلَّا أنَّ قَتادةَ قال في حَديثِه: فاعتَرَفَ اليهوديُّ. .
خرجَت جاريةٌ عليْها أوضاحٌ، فأخذَها يَهوديٌّ فرَضخَ رأسَها، وأخذَ ما عليْها منَ الحُلِيِّ، فأُدرِكت وبِها رمقٌ، فأتى بِها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: من قتلَكِ فلانٌ ؟ قالَت برأسِها: لا . قالَ: فلانٌ ؟ قالَ: حتَّى سمَّى اليَهوديَّ، قالت برأسِها: نعَم . فأُخِذَ فاعترفَ فأمرَ بِهِ رسولُ اللَّهِ فرُضخَ رأسُهُ بينَ حجَريَن .
ما من أحدٍ وُلِدتْ له جاريةٌ لم يتسخَّطْ إلَّا هبط ملَكٌ يضعُ يدَه على رأسِها ، وجناحَه على جسدِها ، ثم يقولُ : بسمِ اللهِ ، وباللهِ محمَّدٌ رسولُ اللهِ ربِّي وربِّك ، نعم الخالقُ اللهُ ، ضعيفةٌ خرجت من ضعيفةٍ ، المنفِقُ عليها معانٌ إلى يومِ القيامةِ .
خرجَتْ جاريةٌ علَيها أوضاحٌ ، فأخذَها يَهوديٌّ فرضَخَ رأسَها ، وأخذَ ما علَيها منَ الحُلِيِّ قالَ : فأُدْرِكَت وبِها رَمَقٌ ، فأتَى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقالَ : مَن قتلَكِ أفُلانٌ ؟ فقالَت برأسِها : لا . قالَ : فَفُلانٌ حتَّى سَمَّى اليَهوديَّ فقالَت برأسِها : نعَم . قالَ : فأُخِذَ فاعتَرفَ فأمرَ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرُضِخَ رأسُهُ بينَ حَجرَينِ .
أُتِيَ عبدُ اللهِ في رجلٍ تزوجَ امرأةً ولم يفرِضْ لها فتُوفِيَّ قبلَ أن يدخلَ بها فقال عبدُ اللهِ سَلوا هل تجدونَ أثرًا قالوا يا أبا عبدِ الرحمنِ ما نَجِدُ فيها يَعني أثرًا قال أقولُ بِرأيي فإن كان صوابًا فمنَ اللهِ لها كمهرِ نسائِها لا وكسَ ولا شطَطَ ولها الميراثُ وعليْها العِدةُ فقامَ رجلٌ من أشجعَ فقال في مثلِ هذا قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فينا في امرأةٍ يقالُ لها بَروعُ بنتُ واشقٍ تزوجَتْ رجلًا فماتَ قبل أن يدخلَ بها فقَضى لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بمثلِ صَداقِ نسائِها ولها الميراثُ وعليْها العِدةُ فرفعَ عبدُ اللهِ يديْهِ وكبَّرَ .
لا مزيد من النتائج