نتائج البحث عن
«خرجت حاجا ، فقال لي سليمان بن عنز قاضي أهل مصر : أبلغ أبا هريرة مني السلام ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرَجْتُ حاجًّا، فقال لي سُليمانُ بنُ عِترٍ قاضي أهلِ مِصرَ: أبلِغْ أبا هُرَيرةَ السَّلامَ، وأعْلِمْه أنِّي قدِ استَغفَرْتُ الغَداةَ له ولأُمِّه، فلَقِيتُه فأبْلَغْتُه، قال: وأنا قدِ استَغفَرْتُ له، ثمَّ قال: كيْف تَركْتُم أُمَّ حَنْوٍ -يعني مِصرَ-؟ قال: فذكَرْتُ له مِن رَفاغَتِها وعيْشِها، قال: أمَا إنَّها أوَّلُ الأرضِ خَرابًا، ثمَّ أرْمِينيةُ، قُلتُ: سَمِعتَ ذلكَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: لا، ولكنْ حَدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنهُما، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّها تكونُ هِجرةٌ بعْدَ هِجرةٍ، لِجَبَّارِ الأرضِ إلى مُهاجَرِ إبراهيمَ، ويَبْقى في الأرضِ شِرارُ أهلِها، تَلفِظُهم أرْضُوهم، وتَقْذَرُهم نفْسُ اللهِ، فتَحشُرُهم النَّارُ مع القِردةِ والخنازيرِ. وسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يَخرُجُ ناسٌ مِن قِبلِ المشرِقِ ويَقرؤونَ القرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقِيَهم، كلَّما قُطِع قَرْنٌ نَشَأ قَرْنٌ، حتَّى يَخرُجَ في بَقيَّتِهم الدَّجَّالُ. .
عنِ الحَكَمِ قال: سمِعْتُ أبا بكْرِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هِشامٍ، يُحدِّثُ عن أبيهِ قال: دخَلْتُ على عائشةَ زوجِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ وأخبَرتْني: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصبِحُ جُنُبًا، ثمَّ يَغتسِلُ، ثمَّ يَغْدو إلى المسجِدِ، ورأسُهُ يَقطُرُ، ثمَّ يصومُ ذلك اليومَ، فأخبَرْتُهُ مَرْوانَ، فقال: ائْتِ أبا هُرَيْرةَ، فأخبِرْهُ ذلك، فقُلْتُ: إنَّه لي صديقٌ فأَعْفِني، قال: عزَمْتُ عليكَ لَتَأْتِيَنَّهُ. فانطلَقْتُ أنا وابني إلى أبي هُرَيْرةَ، فأخبَرْتُهُ بذلك، فقال أبو هُرَيْرةَ: عائشةُ أَعلَمُ مِنِّي. قال شُعْبةُ: وفي الصَّحيفةِ: عائشةُ أَعلَمُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ أبا هُرَيرةَ كان يقولُ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدعوني: أبا هِرٍّ. رَوحُ بنُ عُبادةَ: حَدَّثَنا أُسامةُ بنُ زَيدٍ، عن عَبدِ اللهِ بنِ رافعٍ: قُلتُ لأبي هُرَيرةَ: لِمَ كَنَّوكَ أبا هُرَيرةَ؟ قال: أمَا تَفرَقُ منِّي؟ قُلتُ: بَلى، إنِّي لأهابُكَ. قال: كنتُ أرعى غَنمًا لأهلي، فكانتْ لي هُرَيرةٌ ألعَبُ بها، فكَنَّوني بها. .
عن يَعْلى بنِ عُقْبةَ قال: أصبَحْتُ جُنُبًا وأنا أُريدُ الصومَ، فأتيْتُ أبا هُرَيْرةَ فسألْتُهُ، فقال لي: أَفطِرْ، فأتيْتُ مَرْوانَ، فسألْتُهُ وأخبَرْتُهُ بقولِ أبي هُرَيْرةَ، فبعَث عبدَ الرحمنِ بنَ الحارثِ إلى عائشةَ فسأَلها، فقالت: كان النَّبيُّ عليه السَّلامُ يخرُجُ لصلاةِ الفَجرِ ورأسُهُ يَقطُرُ مِن جِماعٍ، ثمَّ يصومُ ذلك اليومَ، فرجَع إلى مَرْوانَ فأخبَرهُ، فقال: ائْتِ أبا هُرَيْرةَ فأخبِرْهُ، فأتاهُ، فأخبَرهُ، فقال: إنِّي لمْ أسمَعْهُ منَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّما حدَّثنيهِ الفَضلُ عنِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ. .
أنَّ كعبَ الأحبارِ قال يا أبا هريرةَ احفظ مني اثنتيْنِ أُوصيكَ بهما إذا دخلتَ المسجدَ فصلِّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وقل اللَّهمَّ افتح لي أبوابَ رحمتِك وإذا خرجتَ منَ المسجدِ فصلِّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وقل اللَّهمَّ اعصمني منَ الشيطانِ .
عنْ عُمَرَ بنِ خَلْدَةَ الزُّرَقيِّ -وكان قاضيَ المدينةِ- قالَ: جئنا أبا هُريرةَ في صاحبٍ لنا قد أَفلَسَ، فقالَ: هذا الَّذي قَضى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَيُّما رَجلٍ ماتَ وأَفلَسَ؛ فصاحِبُ المَتاعِ أَحقُّ بمتاعِهِ إذا وجَدَهُ بعينِه. .
قُلْتُ لأبي هُرَيرةَ: لِمَ كُنِّيتَ أبا هُرَيرةَ؟ قال: أمَا تفرَقُ منِّي؟! قُلْتُ: بلى واللهِ، إنِّي لَأهَابُكَ، قال: كُنْتُ أرعى غَنَمَ أهلي، وكانَتْ لي هُرَيرةٌ صغيرةٌ، فكُنْتُ أضَعُها باللَّيلِ في شجَرةٍ، فإذا كان النَّهارُ ذهَبْتُ بها معي فلعِبْتُ بها، فكنَّوْني أبا هُرَيرةَ. .
قُلْتُ لأَبي هريرةَ لِمَ كُنِّيتَ أبا هريرةَ قال أَما تَفْرَقُ مِنِّي قُلْتُ بلى واللهِ إنِّي لَأَهابُكَ قال كُنْتُ أَرْعَى غَنَمَ أهلِي وكانَتْ لي هُرَيْرَةٌ صَغِيرَةٌ فَكُنْتُ أَضَعُها بِالليلِ في شجرةٍ فإذا كان النَّهارُ ذَهَبْتُ بِها مَعِي فَلَعِبْتُ بِها فَكَنَّوْنِي أبا هريرةَ .
عن سُليمانَ بنِ يَسارٍ، أنَّ صِكاكَ التُّجَّارِ خرَجَتْ، فاسْتَأذنَ التُّجَّارُ مرْوانَ في بَيْعِها، فأَذِنَ لهم، فدخَلَ أبو هُرَيرةَ عليه، فقال له: أَذِنتَ في بَيْعِ الرِّبا وقد نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُشتَرَى الطعامُ ثمَّ يُباعَ حتى يُستَوْفَى؟! قال سليمانُ: فرَأَيتُ مرْوانَ بعَثَ الحرسَ، فجَعَلوا ينتَزِعون الصِّكاكَ مِن أَيْدي مَن لا يُتحَرَّجُ منهم. .
جِئتُ بابَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه، فقُلتُ: السَّلامُ عليكم، أيدخُلُ عبدُ اللهِ بنُ قَيسٍ؟ فلم يُؤذَنْ لي، فقُلتُ: السَّلامُ عليكم، أيدخُلُ أبو موسى؟ فلم يُؤذَنْ لي، فقُلتُ: السَّلامُ عليكم، أيدخُلُ عبدُ اللهِ بنُ قَيسٍ؟ فلم يُؤذَنْ لي، فرَجَعتُ فانتَبَهَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: عليَّ أبا موسى فأَتى، فقال: أنَّى ذَهَبتَ؟ فقُلتُ: استأذَنْتُ ثلاثًا، فلم يُؤذَنْ لي فرجَعْتُ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لِيَستأذِنِ الرَّجُلُ المُسلِمُ على أخيه ثلاثًا، فإنْ أُذِنَ له وإلَّا رَجَعَ، قال: لِتَجِئْني على ما قُلتَ بشاهِدٍ أو لَيَنالَنَّكَ مِنِّي عُقُوبةٌ، قال: فخَرَجتُ فلَقيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، فأخبَرْتُه، فقال: نَعَمْ، فجاءَ فأخبَرَه، فقال له عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: يا أبا الطُّفَيلِ، سَمِعتَ ما قال أبو موسى من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: نَعَمْ، وأعوذُ باللهِ عزَّ وجلَّ أنْ تكونَ عذابًا على أصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: وأعوذُ باللهِ من ذلك. .
عن سُلَيمانَ بنِ عَريبٍ قال: سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ يقولُ لابنِ عبَّاسٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: رُؤيا العبدِ الصالحةُ جُزءٌ من سِتَّةٍ وأربعينَ جُزءًا منَ النُّبوَّةِ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: من خَمسينَ. .
حَديثٌ رواه ابنُ عُيَينةَ، عن الزُّهْريِّ، عن سُلَيمانَ بنِ يَسارٍ وأبي سَلَمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اليَهودَ والنَّصارى لا يَصْبُغون؛ فخالِفوهم. قال أبو مُحَمَّدٍ: وروى الأوزاعيُّ، عن الزُّهْريِّ، عن سُلَيمانَ بنِ يَسارٍ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ لم يذكُرْ أبا سَلَمةَ؟ .
أنَّ الزبيرَ بنَ العوامِ خرجَ غازيًا نحوَ مصرَ ، فكتبَ إليه أمراءُ مصرَ أنَّ الأرضَ قد وقعَ بها الطاعونُ فلا تدخلْها ، فقال الزبيرُ : إنَّما خرجْتُ للطعنِ والطاعونِ ، فدخلَها ، فلقيَ طعنًا في جبهتِهِ فأفرقَ .
عنْ أبي الحَكَمِ البَجَلِيِّ -وهُو عبدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي نُعْمٍ- قالَ: دَخلْتُ على أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه وهو يَحتَجِمُ، فقالَ لي: يا أبا الحَكَمِ، احتَجِمْ، قالَ: فقُلتُ: ما احتَجَمْتُ قطُّ، قال: أخبَرَني أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ أخبَرَهُ أنَّ الحَجْمَ أفضَلُ ما تَدَاوى بهِ النَّاسُ. .
«لَيَهبِطَنَّ عيسَى ابنُ مَرْيمَ حَكمًا عَدلًا، وإمامًا مُقسِطًا، ولَيسلُكَنَّ فجًّا حاجًّا، أو مُعتَمِرًا أو لَيُثَنِّيهما، ولَيأْتِيَنَّ قَبْري حتَّى يُسلِّمَ عليَّ، ولَأرُدَّنَّ عليه»، يقولُ أبو هُرَيرةَ: "أيْ بَني أخي، إنْ رَأيْتُموه فقولوا: أبو هُرَيرةَ يُقرِئُكَ السَّلامَ. .
لا مزيد من النتائج