نتائج البحث عن
«خرجت خارجة من البصرة فقتلوا ، فأتيت أنسا ، فقال : ما للناس فزعوا ؟ قلت : خارجة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن خارجة بن الصلت، عن عمه أنه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ أقبَلَ راجِعًا من عندِه، فمَرَّ على قَومٍ ووجَدَ عندَهم رَجُلًا مَجنونًا فرَقاهُ بفاتحةِ الكِتابِ، فبرَأَ ، فأُعطِيَ مِئةَ شاةٍ، قال: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخْبَرتُه، فقال: هل قُلتَ إلَّا هذا؟ قالت: لا، قال: خُذْها، فلَعَمْري مَن أكَلَ برُقْيةِ باطِلٍ، فلقد أكَلْتَ برُقْيةِ حَقٍّ. .
حديث: خَرَجتُ أنا وسَعدٌ في سَريَّةٍ فانهَزَمنا [فالتَفَتَ سَعدٌ، فإذا رِجلُ رَجُلٍ خارِجةٌ مِن غَرزِ الرَّحلِ، فرَماه بسَهمٍ، فكَأنِّي أنظُرُ إلى الدَّمِ كَأنَّه شِراكٌ، فقال: أخ أخ، وكانَ أوَّلَ مَن رَمى بسَهمٍ في الإسلامِ] .
خرجْتُ إلى زيدِ بنِ ثابِتٍ فخرجَ إلَيَّ مُبْرِزًا بيدِهِ الرُّمْحَ فقلْتُ يا أبا خارِجَةَ ما بالُ الرمحِ هذه الساعَةَ قال كنتُ أطلُبُ هذه الدابَّةَ الخَبِيثَةَ التي يكتُبُ اللهُ بقتلِها الحسنَةَ ويمحو بها السيئةَ وهي الوزَغُ .
عن خارجة بن الصلت، عن عمّه، قال: أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأسلمتُ، ثم رجعتُ فمررتُ على قومٍ عِندَهم رجلٌ مجنونٌ موثقٌ بالحديدِ، فقال أهلُه : إنَّا حُدِّثْنا أنَّ صاحبَك هذا قد جاء بخيرٍ، هل عِندَك شيءٌ تُداويهِ ؟ فرقيتُه بفاتحةِ الكتابِ، فبرأ ، فأعطوني مائةَ شاةٍ، فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرتُه، فقال : هل إلا هذا ؟ وفي روايةٍ : هل قلتَ غيرَ هذا ؟ قلتُ : لا. قال : خُذْها فلعَمْرِي لمن أكل برقيةِ باطلٍ، لقد أكلتُ برقيةِ حقٍّ .
عن خارجة بن الصلت، عن عمه قال: أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلَمْتُ ثمَّ رجَعْتُ فمرَرْتُ على قومٍ عِندَهم رجلٌ مجنونٌ مُوثَقٌ بالحديدِ، فقال أهلُه: إنَّا حُدِّثْنا أنَّ صاحِبَك هذا قد جاء بخيرٍ، فهل عندك شيءٌ تداويه؟ فرَقَيتُه بفاتحةِ الكِتابِ فبَرِئَ، فأعطوني مائةَ شاةٍ فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه، فقال: هل إلَّا هذا؟ وفي روايةٍ: هل قُلتَ غيرَ هذا؟ قُلتُ: لا، قال: خُذْها فلَعَمْري لَمَن أكَلَ برُقية باطلٍ لقد أكَلْتَ برُقيةِ حَقٍّ .
عن خارجة بن الصلت، عن عمه أنه أتى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فأسلم، ثم أقبل راجعا من عنده، فمر على قوم عندهم رجل مجنون موثق بًالحديد، فقال أهله : إنا حدثنا أن صاحبكم هذا، قد جاء بخير، فهل عندك شيء تداويه ؟ فرقيته بفاتحة الكتاب، فبرأ ، فأعطوني مائة شاة، فأتيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فأخبرته، فقال : هل إلا هذا. وقال مسدد في موضع آخر : هل قلت غير هذا ؟ قلت : لا ! قال : خذها، فلعمري لمن أكل برقية بًاطل، لقد أكلت برقية حق .
عن خارجة بن الصلت، عن عمه أنَّه مرَّ، قال: فرقاه بفاتحةِ الكتابِ ثلاثةَ أيامٍ غُدْوةً وعَشِيَّةً، كلَّما ختَمَها جمَعَ بُزاقَه، ثم تفَلَ، فكأنَّما أُنشِطُ من عِقالٍ ، فأعطَوْه شيئًا، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم ذكَرَ معنى حديثِ مُسَدَّدٍ. [أنَّه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأسلَمَ، ثم أقبَلَ راجعًا من عندِه، فمرَّ على قومٍ عندَهم رجُلٌ مجنونٌ مُوثَقٌ بالحديدِ، فقال أهلُه: إنَّا حُدِّثْنا أنَّ صاحِبَكم هذا قد جاء بخيرٍ، فهل عندَكم شيءٌ نُداويه؟ فرَقَيتُه بفاتحةِ الكتابِ، فبرَأَ ، فأعطَوْني مئةَ شاةٍ، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرتُه، فقال: هل إلَّا هذا؟ -وقال مُسدَّدٌ في موضعٍ آخَرَ: هل قلتَ غيرَ هذا؟- قلتُ: لا، قال: خُذْها، فلَعَمْري لمَن أكَلَ برُقْيةِ باطلٍ، لقد أكَلتَ برُقْيةِ حقٍّ]. .
أنَّ عبدَ الحميدِ بنَ عبدِ الرحمنِ بنِ زَيدِ بنِ الخطَّابِ دَخَلَ على موسى بنِ طَلحةَ، فقال: يا أبا عيسى، كيف بَلَغَكَ في الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال موسى: سألتُ زيدَ بنَ خارِجةَ عنِ الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال زيدُ بنُ خارِجةَ: سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يعني قُلتُ: كيف الصَّلاةُ عليكَ؟ فقال: صلُّوا فاجتَهِدوا، ثم قولوا: اللَّهُمَّ بارِكْ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ، كما باركْتَ على إبراهيمَ، إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ. .
عن خارِجةَ بنِ زَيدٍ، عن أُمِّه، قالت: إنَّ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ لَمَّا قُبِضَ قالت أُمُّ خارِجةَ بنتُ زَيدٍ: طِبتَ أبا السَّائِبِ! خَيرُ أيَّامِكَ الخَيرُ، فسَمِعَها نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن هذه؟ قالت: أنا، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «وما يُدريكِ؟» فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، عُثمانُ بنُ مَظعونٍ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أجَلْ، عُثمانُ بنُ مَظعونٍ ما رَأينا إلَّا خَيرًا، وهذا أنا رَسولُ اللهِ، واللهِ ما أدري ما يُصنَعُ بي». .
عَن خارِجةَ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: انصَرَفنا مِنَ الظُّهرِ مَعَ خارِجةَ بنِ زَيدٍ، فدَخَلنا على أنَسِ بنِ مالِكٍ فقال: يا جاريةُ، انظُري هَل حانَت؟ قال: قالت: نَعَم، فقُلنا لَه: إنَّما انصَرَفنا مِنَ الظُّهرِ الآنَ مَعَ الإمامِ، قال: فقامَ فصَلَّى العَصرَ، ثُمَّ قال: هَكَذا كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رجلٍ وفَخِذُه خارِجةٌ فقال : غَطِّ فَخِذَك فإنَّ فَخِذَ الرجلِ من عَورتِه .
مرَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على رجلٍ وفَخِذُه خارجةٌ، فقال: غَطِّ فَخِذَيْك؛ فإن فَخِذَ الرجلِ مِن عورتِه. .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على رجلٍ وفَخِذُهُ خارجةٌ فقال : غَطِّ فَخِذَكَ فإنَّ فَخِذَ الرجلِ من عورتِه .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على رجُلٍ وفخِذُه خارجةٌ، فقال: غَطِّ فخِذَكَ، فإنَّ فخِذَ الرجُلِ من عَورتِه. .
مر رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رَجُلٍ وفَخِذُهُ خارِجَةٌ فقال له غَطِّ فَخِذَكَ فإنَّ فخِذَ الرَّجُلِ مِن عَوْرَتِهِ .
لا مزيد من النتائج