نتائج البحث عن
«خرجت خيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فسمع بها أكيدر دومة فذكر الحديث ، قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه أُهديَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُبَّةٌ مِن سُندُسٍ، وكان يَنهى عَنِ الحَريرِ، فعَجِبَ النَّاسُ منها، فقال: والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه إنَّ مَناديلَ سَعدِ بنِ مُعاذٍ في الجَنَّةِ أحسَنُ مِن هذا. وفي روايةٍ: أنَّ أُكَيدِرَ دومةِ الجَندَلِ أهدى لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُلَّةً، فذَكَرَ نَحوَه، ولَم يَذكُرْ فيه: وكان يَنهى عَنِ الحَريرِ. .
كان جارٌ لي ختَم القرآنَ على عُمرَ بنِ الخطَّابِ ، قال : خرَجَتْ خيلٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِع بها أُكَيدرُ دومةِ الجندلِ ، فانطَلَق إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، بلَغني أنَّ خَيلَكَ انطلَقَتْ ، وإني خِفتُ على أرضي ، ومالي ، فاكتُبْ لي كتابًا لا يتعرَّض لشيءٍ هو لي ، فإني مُقِرٌّ بالذي عليَّ منَ الحقِّ ، فكتَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثم إنَّ أُكَيدِرَ أخرَج قباءً منسوجًا بالذهبِ ، مما كان كِسرى يَكسوهم ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ارجِعْ بقبائِكَ ، فإنه ليس أحدٌ يَلبَسُ هذا في الدنيا إلا حُرِمه في الآخرةِ فرجَع به الرجلُ ، حتى إذا أتى منزِلَه ، وجَد في نفسِه أن تُرَدَّ عليه هديتُه ، فرجَع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنا أهلُ بيتٍ شَقَّ علينا أن تُرَدَّ هديتُنا ، فاقبَلْ مني هديَّتي ، فقال له : انطَلِقْ فادفَعْه إلى عُمرَ ، وقد كان عُمرُ سمِع ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : أحدَث فيَّ ، أمرٌ ، قلتَ في هذا القباءِ ما سمِعتُ ، ثم بعَثتَ به إليَّ ؟ فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى وضَع يدَه على فيه ، ثم قال : ما بعَثتُ إليكَ لتَلبَسَه ، ولكن تَبيعَه فتَستَعينَ بثمَنِه .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ … فذَكَرَ قصَّةً فيها ذكر أُكَيدِرَ دومةِ الجندلِ وفي آخرِها أن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دعا لَهُ بالبرَكَةِ .
أُهْدِىَ أُكَيْدِرُ دُومَةَ . . . . . ثم بعثَ بها إلى جعفرَ بنِ أبي طالبٍ فلَبِسَها فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إني لم أُعْطِكَهَا لتَلْبِسَها قال فما أصنعُ بها قال أَرْسِلْ بها إلى أخيكَ النَّجاشيِّ .
أنَّ أُكيدِرَ دُومةَ أهدى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جُبَّةً فلبِسها .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لبِسَ الجُبَّةَ التي أهداه إيَّاها أُكَيْدِرُ دُومةَ. .
أنَّ أُكَيْدِرَ دَومَةَ أهدى للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حُلَّةً أو ثوبَ حريرٍ قال : فأعطانيه وقال : شَقِّقْهُ خُمُرًا بين النِّسوةِ .
أنَّ أُكَيْدِرَ دُومةَ أَهْدى للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُلَّةَ -أو ثَوْبَ- حريرٍ، قال: فأَعْطانيه، وقال: شقِّقْه خُمُرًا بيْنَ النِّسوةِ. .
قال: أهدى أُكَيدِرُ دومةَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُبَّةً، فتَعَجَّبَ النَّاسُ مِن حُسنِها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لمَناديلُ سَعدٍ في الجَنَّةِ خَيرٌ مِنها .
أُكَيْدِرُ دومةَ أَهْدى للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثوبَ حريرٍ فأعطاهُ إيَّاهُ وقالَ: اشقُقهُ خُمُرًا بينَ النِّساءِ .
أَهدَى أُكَيدرُ دُومة للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يعني حلَّةً - فتعجَّبَ النَّاسُ من حُسنِها فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَمِنديلُ سعدٍ في الجنَّةِ خيرٌ - أو قال أحسَنُ – مِنها .
حَديثُ: كَتَب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كِتابًا إلى أُكَيدِرِ دُومةَ، فلم يكُنْ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمٌ يَومَئِذٍ، فخَتَمَه بظُفرِه. .
أنَّ أُكَيدِرَ دومةَ أهدى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَوبَ حَريرٍ، فأعطاه عَليًّا، فقال: شَقِّقْه خُمُرًا بينَ الفَواطِمِ. .
أهدَى أُكَيْدِرُ دومَةَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يعني حُلَّةً فعجِبَ الناسُ من حسنِها فقال لَمنديلُ سعدٍ خيرٌ وأحسنُ منها .
بعثَ النَّبىُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أُكَيدِرِ دُومَةَ فأخذوهُ فأتَوهُ بهِ فحقنَ لهُ دمَهُ وصالَحَهُ على الجزيةِ .
لا مزيد من النتائج