نتائج البحث عن
«خرجت صفية وقد قبض النبي صلى الله عليه وسلم وهي تلمع بثوبها يعني تشير به ، وهي»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خرَجَتْ صفيَّةُ تلمَعُ بردائِها وهي تقولُ قد كان بعدَك أنباءٌ وهَنْبَثةٌ لو كُنْتَ شاهدَها لم يكثُرِ الخَطْبُ .
لمَّا اجتَلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَفيَّةَ، رَأى عائشةَ مُتنَقِّبةً في وَسَطِ النِّساءِ، فعَرَفَها، فأدرَكَها، فأخَذَ بثَوبِها، فقال: يا شُقَيراءُ، كيف رَأيْتِ؟ قالتْ: رَأيْتُ يَهوديَّةً بيْنَ يَهوديَّاتٍ. .
«بَلَغ صَفِيَّةَ أنَّ حَفْصةَ قالت: يا بِنتَ يَهوديٍّ فبَكَت، فدخل عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي تبكي، فقال: ما يبكيكِ؟ فقالت: قالت حَفْصةُ: إنِّي ابنةُ يَهوديٍّ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -يعني-: إنَّكِ لابنةُ نبيٍّ، وإنَّ عَمَّكِ لنَبيٌّ، وإنَّك لتَحْتَ نَبيٍّ، فبِمَ تَفخَرُ عليكِ؟ ثُمَّ قال: اتَّقِي اللهَ يا حَفْصةُ». .
لمَّا قُتِلَ عُمَرُ، بكَتْ أُمُّ أيْمنَ، وقالتْ: اليومَ وَهَى الإسلامُ. وبكَتْ حينَ قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
قبَضَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومئذٍ رُكبتَيْه، فدخَلَ مالِكٌ فلم يجِدْ مجلِسًا، قال: فأوسعْتُ له وأُمُّ سعدٍ -يعني: ابنَ مُعاذٍ- تَبْكيه وهي تقولُ: ويلُ أُمِّ سعدٍ سعدًا * براعةً ومجدًا، نعُدُّ أيادٍ له ومجدًا * مُقدَّمٌ سُدَّ به سدًّا. فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كلُّ البواكي تكذِبُ إلَّا أُمَّ سعدٍ. .
رأيتُ صفيةَ بنتَ حُييٍّ ( وهي من أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ماتت في ولايةِ معاويةَ ) صلت أربعًا قبل خروجِ الإمامِ ، وصلتِ الجمعةَ مع الإمامِ ركعتيْنِ .
تزوج عائشةَ وهي بنتُ سبعٍ [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ تَزَوَّجَهَا وَهي بنْتُ سَبْعِ سِنِينَ، وَزُفَّتْ إلَيْهِ وَهي بنْتُ تِسْعِ سِنِينَ، وَلُعَبُهَا معهَا، وَمَاتَ عَنْهَا وَهي بنْتُ ثَمَانَ عَشْرَةَ.] .
حَديثُ: أنَّ رَجُلًا واقَعَ امرَأتَه وهيَ حائِضٌ [يَعني حَديثَ: أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فزَعَمَ أنَّه واقَعَ امرَأتَه وهيَ حائِضٌ، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَتَصَدَّقَ بدينارٍ، فإن لم يَجِدْ فبنِصفِ دينارٍ] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ بحسَّانَ بنِ ثابتٍ وقد رشَّ فِناءَ أُطُمِه وجلس أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِماطَيْن وجاريةٌ له يُقالُ لها سيرينُ ، معها مِزهرُها تختلفُ به بين القومِ وهي تُغنِّيهم ، فلمَّا مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يأمُرْهم ولم ينهَهم ، فانتهَى إليها وهي تقولُ في غنائِها : هل عليَّ ويْحَكم إن لهوتُ من حرجٍ ، فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال : لا حرجَ إن شاء اللهُ .
سَبى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَفيَّةَ بنتَ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ مِن بني النَّضيرِ، فقَدِمَ خَيبَرَ وهيَ عَروسٌ بكِنانةَ بنِ أبي الحقيقِ .
مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بحسَّانَ بنَ ثابتٍ وقد رشَّ فِناءَ أطمِهُ ، ومعَهُ أصحابُهُ سماطينِ وجاريةٌ لَهُ يقالُ لَها : سيرينَ معَها مِزهرُها تختلفُ به بينَ السِّماطينِ بينَ القومِ وَهيَ تغنِّيهم ، فلمَّا مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يأمُرْهُم ولم ينهَهُم ، فانتَهَى إليها وَهيَ تقولُ في غنائِها : هل عليَّ ويحَكُما إن لَهَوتُ من حرجِ فتبسَّمَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ : لا حرجَ إن شاءَ اللَّهُ . .
بلَغ صفيَّةَ أنَّ حَفصةَ قالت لها ابنةُ يهوديٍّ فدخَل عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي تبكي فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( وما يُبكيكِ ؟ ) قالت : قالت لي حَفصةُ : إنِّي بنتُ يهوديٍّ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّكِ لَابنة نَبيٍّ وإنَّ عمَّكِ لَنَبيٌّ وإنَّكِ لَتحتَ نَبيٍّ فبِمَ تفخَرُ عليكِ ) ثمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اتَّقِ اللهَ يا حَفصةُ ) .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عندَ هذهِ الساريةِ وهي يومئذٍ جذعُ نخلةٍ يعني يخطبُ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ هذه السَّاريَةِ، وهي يَومَئذٍ جِذْعُ نَخْلَةٍ، يعني: يَخطُبُ. .
لا مزيد من النتائج