نتائج البحث عن
«خرجت عامدا إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لأسلم ، فلقيت خالد بن»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرَجْتُ عامِدًا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُسلِمَ، فلَقيتُ خالِدَ بنَ الوَليدِ، وذلك قبلَ الفَتحِ، وهو مُقبِلٌ مِن مكَّةَ قُلْتُ: أين يا أبا سُلَيْمانَ؟ واللهِ لقدِ اسْتَقامَ المِيسَمُ، وإنَّ الرَّجلَ لَنَبيٌّ، أذهَبُ واللهِ أُسلِمُ فحتَّى متى؟ فقُلْتُ: وأنا واللهِ ما جِئْتُ إلَّا لأُسلِمَ، فقَدِمْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَقدَّمَ خالِدُ بنُ الوَليدِ فأسلَمَ وبايَعَ، ثمَّ دنَوْتُ فبَايَعْتُه، ثمَّ انصَرَفْتُ. .
عن حَبيبِ بنِ أبي أَوسٍ قال: حدَّثَني عمْرُو بنُ العاصِ رَضِي اللهُ عنه مِن فِيهِ، فذَكَر سَببَ إسلامِه وخُروجَه إلى النَّجاشيِّ، إلى أنْ قال: ثمَّ خرَجتُ عامِدًا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأُسلِمَ ، فلَقِيتُ خالدَ بنَ الوليدِ -وذلِكَ قُبَيلَ الفتْحِ- وهو مُقبِلٌ مِن مكَّةَ، فقلْتُ: أيْن يا أبا سُلَيمانَ؟ فقال: واللهِ لقدِ استقامَ المِيسَمُ، وإنَّ الرَّجلَ لَنَبيٌّ، أذهَبُ واللهِ أُسلِمُ، فحتَّى مَتى؟! قال: فقلْتُ: واللهِ ما جِئتُ إلَّا لِأُسْلِمَ. قال: فقَدِمْنا المدينةَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَقدَّمَ خالدُ بنُ الوليدِ، فأسْلَمَ وبايَعَ... وذكَرَ بقيَّةَ الحديثِ. .
حدَّثَني عمْرُو بنُ العاصِ مِن فِيهِ، فذكَرَ قِصَّةَ ذَهابِه إلى النَّجاشيِّ، وما جَرى له معه، ومُبايعتَه إيَّاهُ على الإسلامِ، إلى أنْ قال: ثمَّ خرَجْتُ عامدًا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأُسْلِمَ، فلَقِيتُ خالدَ بنَ الوليدِ -وذلِكَ قُبَيلَ الفتْحِ- وهو مُقبِلٌ مِن مكَّةَ، فقلْتُ: أيْن يا أبا سُلَيمانَ؟ فقال: واللهِ لقدِ استقامَ المِيسَمُ، وإنَّ الرَّجلَ لَنَبيٌّ، أذهَبُ واللهِ أُسلِمُ، فحتَّى مَتى؟! قال: فقلْتُ: واللهِ ما جِئتُ إلَّا لِأُسْلِمَ. قال: فقَدِمْنا المدينةَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَقدَّمَ خالدُ بنُ الوليدِ، فأسْلَمَ وبايَعَ... وذكَرَ بَقيَّةَ الحديثِ. .
خرَجْتُ عامِدًا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلَقيتُ خالِدَ بنَ الوَليدِ؛ وذلك قُبَيلَ الفَتحِ وهو مُقبِلٌ مِن مكَّةَ، فقُلْتُ: أين يا أبا سُلَيمانَ؟ فقالَ: واللهِ لقدِ استَقامَ المِيسَمُ، وإنَّ الرَّجلَ لنَبيٌّ، أذهَبُ فأُسلِمُ، فحتَّى متى؟! قالَ: فقَدِمْنا المَدينةَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وتقَدَّمَ خالِدُ بنُ الوَليدِ فأسلَمَ وبايَعَ، ثمَّ دنَوْتُ فبايَعْتُ وانصَرَفْتُ. .
لما انصرفْنا من الأحزابِ عن الخندقِ جمعتُ رجالًا من قريشٍ كانوا يرَون مكاني ويسمعون مني . . . . . قلتُ بايِعْني له على الإسلامِ قال نعم فبسطَ يدَه وبايعتُه على الإسلامِ ثم خرجتُ إلى أصحابي وقد حال رأيي عما كان عليه وكتمتُ أصحابي إسلامي ثم خرجتُ عامدًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأُسلمَ فلقيت خالدَ بنَ الوليدِ وذلك قُبيلَ الفتحِ وهو مُقبلٌ من مكةَ فقلتُ أين أبا سليمانُ قال واللهِ لقد استقام المَنسمُ إنَّ الرجلَ لَنبيٌّ اذهبُ واللهِ أُسلمُ فحتى متى قال قلتُ واللهِ ما جئتُ إلا لأُسلمَ قال فقدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتقدَّم خالدُ بنُ الوليدِ فأسلمَ وبايع ثم دنوتُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ أُبايعُك على أن تغفرَ لي ما تقدَّم من ذنبي ولا أذكرُ وما تأخَّر قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا عمرو بايِعْ فإنَّ الإسلامَ يجبُّ ما كان قبله وإنَّ الهجرةَ تجبُّ ما كان قبلَها قال فبايعتُه ثم انصرفتُ .
بعث رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم خالدَ بنَ الوليدِ إلى بني جذيمةَ فدعاهم إلى الإسلامِ فلم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا فجعلوا يقولون صبأنا صبأنا فجعل خالدُ يقتلُ ويأسرُ ودفع إلى كلِّ رجلٍ منا أسيرَه حتى إذا أصبح أمر خالدُ أن يقتلَ كلَّ رجلٍ منا أسيرَه فقلت واللهِ لا أقتل أسيري ولا يقتلُ رجلٌ من أصحابي أسيرَه حتى قدمنا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فقال اللهمَّ إني أبرأُ إليك مما صنع خالدُ مرتين .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ الوليدَ بنَ عقبةَ إلى بني المصطَلقِ فتلقَّوهُ فعرفَهم ، فرجعَ فقال : ارتدُّوا ، فبعثَ رسولُ اللَّهِ إليهم خالدَ بن الوليدِ فلمَّا دنا منهم بعَث عيونًا ليلًا فإذا هم ينادونَ بالصَّلاةِ ويصلُّونَ ، فأتاهُم خالد فلم ير منهُم إلا طاعةً وخيرًا ، فرجعَ إلى النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فأخبرَه فنزلت هذِه الآيةَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا .
عن خالدِ بنِ عبدِ العُزَّى أنَّه جزر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم شاةً ، وكان عيالُ خالدٍ كثيرًا ، فأكل منها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وبعضُ أصحابِه فأعطَى فضلَه خالدًا فأكلوا منها وأفضلوا .
ذُكرَ خالدُ بنُ سِنانَ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ذاك نبيٌّ ضَيَّعه قومُه ، وزاد الطَّبرانيُّ : وجاءت بنتُ خالدٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فسألَها قومهُ … .
لمَّا بُعِثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ أتيتُهُ ، فقال لي : ما جاء بك ؟ قلتُ : لأُسْلِمَ فأَلقى إليَّ كِسَاءً ، وقال : إذا أتاكم كريمُ قومٍ فأكرموهُ .
عن عُبادَةَ بنِ الأَشيَبِ العَنَزِيِّ قال : خرَجتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فأسلَمتُ فكتَب لي كتابًا : من محمدٍ نبيِّ اللهِ إلى عُبادَةَ بنِ أَشيَبَ إني أمَّرتُك على قَومِك .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى الله عليهِ وآلِه وسلَّمَ بعسفانَ وعلى المشركينَ خالدُ بنُ الوليدِ .
عَن أبي هريرةَ قال : نزلنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ منزلًا فجعلَ النَّاسُ يمرُّونَ فيقولُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ : من هذا ؟ فأقولُ : فلانٌ حتَّى مرَّ خالدٌ فقالَ : من هذا ؟ قلت : خالدُ بنُ الوليدِ ، فقالَ : نِعمَ عبدُ اللَّهِ هَذا سيفٌ من سيوفِ اللَّهِ .
عن جريرٍ قال : لما بُعِثَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتيتُهُ فقال : ما جاءَ بِكَ ؟ قلت : جئتُ لأُسلمَ ، فألقَى إليّ كساءهُ وقال : إذا أتاكُمْ كريم قومٍ فأكرِموهُ .
أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم بعَثَ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أَكَيْدِرِ دُوَمَة،َ فأخذوه، فأتَوْا به، فحَقَنَ دمَه، وصالحَه على الجِزْيَةِ. .
لا مزيد من النتائج