نتائج البحث عن
«خرجت غازيا ، فلما مررت بحمص ، خرجت إلى السوق لأشتري ما لا غنى للمسافر عنه ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
خرجت غازيا فلما مررت بحمص خرجت إلى السوق لأشتري ما لا غنى للمسافر عنه فلما نظرت إلى باب المسجد قلت لو أني دخلت فركعت ركعتين فلما دخلت نظرت إلى ثابت بن معبد ومكحول في نفر فقالوا إنا نريد أبا أمامة الباهلي فقاموا وقمت معهم فدخلنا عليه فإذا شيخ قد رق وكبر وإذا عقله ومنطقه أفضل مما نرى من منظره فكان أول ما حدثنا أن قال إن مجلسكم هذا من بلاغ الله إياكم وحجته عليكم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بلغ ما أرسل به وإن أصحابه قد بلغوا ما سمعوا فبلغوا ما تسمعون ثلاثة كلهم ضامن على الله عز وجل رجل خرج في سبيل الله فهو ضامن على الله عز وجل حتى يدخله الجنة أو يرجعه بما نال من أجر أو غنيمة ورجل دخل بيته بسلام ثم قال إن في جهنم جسرا له سبع قناطر على أوسطه العصاة فيجاء بالعبد حتى إذا انتهى إلى القنطرة الوسطى قيل له ماذا عليك من الدين وتلا هذه الآية { ولا يكتمون الله حديثا } قال فيقول يا رب علي كذا وكذا فيقال له اقض دينك فيقول ما لي شيء وما أدري ما أقضي منها فيقال خذوا من حسناته فما يزال يؤخذ من حسناته حتى ما تبقى له حسنة حتى إذا فنيت حسناته قيل قد فنيت فيقال خذوا من سيئات من يطلبه فركبوا عليه فلقد بلغني أن رجالا يجيئون بأمثال الجبال من الحسنات فما يزال يؤخذ لمن يطلبهم حتى ما تبقى له حسنة
خرَجْتُ غازيًا فلمَّا مرَرْتُ بحِمْصَ خرَجْتُ إلى السُّوقِ لأشتريَ ما لا غنى للمسافرِ عنه فلمَّا نظَرْتُ إلى بابِ المسجدِ قُلْتُ لو أنِّي دخَلْتُ فركَعْتُ ركعتينِ فلمَّا دخَلْتُ نظَرْتُ إلى ثابتِ بنِ مَعْبدٍ ومكحولٍ في نفرٍ فقالوا إنَّا نُريد أبا أُمامَةَ الباهليِّ فقاموا وقُمْتُ معهم فدخَلْنا عليه فإذا شيخٌ قد رقَّ وكبِر وإذا عقلُه ومنطقُه أفضلُ ممَّا نرى من منظرِه فكان أوَّلُ ما حدَّثَنا أن قال إنَّ مجلسَكم هذا من بلاغِ اللهِ إيَّاكم وحجَّتِه عليكم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قد بلَّغ ما أُرسِل به وإنَّ أصحابَه قد بلَّغوا ما سمِعوا فبلَّغوا ما تسمَعونَ ثلاثةٌ كلُّهم ضامنٌ على اللهِ عزَّ وجلَّ رجلٌ خرَج في سبيلِ اللهِ فهو ضامنٌ على اللهِ عزَّ وجلَّ حتَّى يُدخِلَه الجنَّةَ أو يُرجِعَه بما نال من أجرٍ أو غنيمةٍ ورجلٌ دخَل بيتَه بسلامٍ ثُمَّ قال إنَّ في جهنَّمَ جسرًا له سبعُ قناطرَ على أوسطِه العُصاةُ فيُجاءُ بالعبدِ حتَّى إذا انتَهى إلى القنطرةِ الوُسْطى قيل له ماذا عليك من الدَّينِ وتلا هذه الآيةَ {وَلَا يَكْتُمُونَ اللهَ حَدِيثًا} قال فيقولُ يا ربِّ عليَّ كذا وكذا فيُقالُ له اقضِ دَيْنَك فيقولُ ما لي شيءٌ وما أدري ما أقضي منها فيُقالُ خذوا من حسناتِه فما يزالُ يُؤخَذُ من حسناتِه حتَّى ما تبقى له حسنةٌ حتَّى إذا فَنِيتْ حسناتُه قيل قد فنِيَت فيُقال خذوا من سيِّئاتِ مَن يطلُبُه فركِبوا عليه فلقد بلغَني أنَّ رجالًا يَجيئونَ بأمثالِ الجبالِ من الحسناتِ فما يزالُ يُؤخَذُ لمَن يطلُبُهم حتَّى ما تبقى له حسنةٌ
عن صالِحِ بنِ شريحٍ قالَ: كنتُ عندَ ابنِ قُرطٍ الثُّماليِّ بحمصَ إذ أقبلَ أبو عبيدةَ من دمشقَ يريدُ قنَّسرينَ، فلمَّا تغدَّى قالَ لَهُ ابنُ قُرطٍ: لو نزعتَ فراهيجَيْكَ وتوضَّأتَ. قالَ: ما نزعتُهما منذُ خرجتُ من دمشقَ ولا أنزعُهما حتَّى أرجعَ إليْها. .
خرجْتُ مع عَبْدِ اللهِ بنِ عمرَ إلى السُّوقِ فمرَّ على جَارِيَةٍ صَغِيرَةٍ تُغَنِّي فقال إِنَّ الشيطانَ لَوْ تركَ أحدًا لَتركَ هَذِهِ .
خرجتُ بأباعرَ لي لأُصدِرَها إلى الرَّاعي فمررتُ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يصلِّي بالنَّاسِ الظُّهرَ فمضيتُ فلم أصلِّ معَه فلمَّا أصدرتُ أباعري ورجعتُ ذُكرَ ذلِك لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا فلانُ ما منعَك أن تصلِّيَ معنا حينَ مررتَ بنا فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي كنتُ قد صلَّيتُ في بيتي قالَ وإنْ .
صَلَّيتُ الظُّهرَ في بَيتي، ثُمَّ خَرَجتُ بأباعِرَ لي لأُصدِرَها إلى الرَّاعي، فمَرَرتُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصَلِّي بالنَّاسِ الظُّهرَ، فمَضَيتُ فلَم أُصَلِّ مَعَه، فلَمَّا أصدَرتُ أباعِري ورَجَعتُ، ذُكِرَ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي: «ما مَنَعَكَ يا فُلانُ أن تُصَلِّيَ مَعَنا حينَ مَرَرتَ بنا؟» قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قد كُنتُ صَلَّيتُ في بَيتي، قال: «وإنْ». .
خرَجتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ مَسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى مَكَّةَ، فلمَّا أتَى جَمعًا، صلَّى الصَّلاتينِ كلَّ واحِدةٍ منهُما بأذانٍ وإقامةٍ، ولم يُصلِّ بينَهُما .
سُئِل ابنُ عباسٍ كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمتحنُ النساءَ قال إذا أتته المرأةُ لتسلمَ أحلفَها باللهِ ما خرجت لبغضِ زوجِها وباللهِ ما خرجت لاكتسابِ دنيا وباللهِ ما خرجت من أرضٍ إلى أرضٍ وباللهِ ما خرجت إلا حبًّا للهِ ولرسولِه .
سُئل ابنُ عباسٍ كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يمتحِنُ النساءَ قال كان إذا أتتْه امرأةٌ لِتُسلِمَ حلَّفها بالله ما خرجتُ لبغضِ زوجٍ باللهِ ما خرجتُ لاكتسابِ دُنيا وباللهِ ما خرجتُ رغبةً من أرضٍ إلى أرضٍ وباللهِ ما خرجتُ إلا حُبًّا للهِ ورسولِه .
في قولِهِ إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ ولفظُ ابنِ المنذرِ أنَّهُ سئلَ بِمَ كان النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يمتحِنُ النِّساءَ قال كانتِ المرأةُ إذا جاءَتِ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حلَّفَها عُمرُ رضِيَ اللَّهُ عنهُ باللَّهِ ما خرجَتْ رغبَةً بأرضٍ عن أرضٍ وباللَّهِ ما خرجَتْ من بُغضِ زوجٍ وباللَّهِ ما خرجَتْ التماسَ دُنيا وباللَّهِ ما خَرجَتْ إلا حبًّا للَّهِ ورسولِهِ .
سُئِلَ ابنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: كيف كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمتحِنُ النِّساءَ؟ قال: كان إذا أتَتْهُ المرأةُ لِتُسْلِمَ حَلَّفَها باللهِ: ما خرَجْتِ بُغْضَ زَوجِك، وباللهِ ما خرَجْتِ الْتِماسَ دُنيا، وباللهِ ما خرَجْتِ رَغبةً في أرضٍ إلى أرضٍ، وباللهِ ما خرَجْتِ إلَّا حُبًّا للهِ ورسولِه. .
قال إبليسُ وعزتِكَ لا خرجتُ مِنْ قلبِ ابنِ آدمَ ما دامَ فيهِ الروحُ فقال اللهُ وعزتِي وجلالِي لا حجبتُ عنهُ التوبةَ ما دامَ فيهِ الروحُ .
أنَّ الزبيرَ بنَ العوامِ خرجَ غازيًا نحوَ مصرَ ، فكتبَ إليه أمراءُ مصرَ أنَّ الأرضَ قد وقعَ بها الطاعونُ فلا تدخلْها ، فقال الزبيرُ : إنَّما خرجْتُ للطعنِ والطاعونِ ، فدخلَها ، فلقيَ طعنًا في جبهتِهِ فأفرقَ .
عن عائشةَ قالَتْ : دخلَتْ علَيَّ امرأَةٌ قصيرةٌ فلمَّا خرجَتْ قلْتُ بيدَيَّ هكذَا : يا رسولَ اللهِ ما أقْصَرَها ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اغْتَبْتِها قومي فتَحَلَّلَيها ، قالتْ : ودخلَتْ عَلَيَّ امرأَةٌ طويلَةُ الذيلِ فلما خرجَتْ قلتُ : ما أطولَ ذيلِها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اغتبتِها فقومي فتحلَّلَيها .
مات النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فلمَّا خرَجَت نفسُه ما شمَمْتُ رائحةً قطُّ أطيبَ منها .
كان إذا جاءَتِ المَرأةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَلَّفها عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ باللهِ ما خَرَجتِ رَغبةً بأرضٍ عَن أرضٍ، وباللهِ ما خَرَجتِ مِن بُغضِ زَوجٍ، وباللهِ ما خَرَجتِ لالتِماسِ دُنيا، وباللهِ ما خَرَجتِ إلَّا حُبًّا للَّهِ ورَسولِه. .
لا مزيد من النتائج