نتائج البحث عن
«خرجت فصمت ، فقالوا لي : أعد فقلت : إن أنسا أخبرني أن أصحاب رسول الله - صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ أنَسًا أخبَرَني أنَّ أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا يُسافِرونَ، فلا يَعيبُ الصَّائِمُ على المُفطِرِ، ولا المُفطِرُ على الصَّائِمِ. .
صليتُ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتِّينَ صلاةً قبلَ أن يصليَ معه أحدٌ ، فقلتُ لعبدِ اللهِ ابنِ يحيى: وإلا فصُمَّتْ أذُنَاكَ ثلاثًا ، قال: وإلَّا فصُمَّتْ أُذُنَايَ .
خَرَجتُ إلى مِنًى يَومَ التَّرويةِ فلَقيتُ أنَسًا رَضيَ اللهُ عنه ذاهِبًا على حِمارٍ، فقُلتُ: أينَ صَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا اليومَ الظُّهرَ؟ فقال: انظُرْ حَيثُ يُصَلِّي أُمَراؤُكَ فصَلِّ. .
عَن ثابِتٍ، أنَّ أنَسًا سُئِلَ: خَضَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: لم يَبلُغْ شَيبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما كان يَخضِبُ، ولَو شِئتُ أن أعُدَّ شَمَطاتٍ كُنَّ في لحيَتِه لَفَعَلتُ، ولَكِنْ أبو بَكرٍ كان يَخضِبُ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ، وكانَ عُمَرُ يَخضِبُ بالحِنَّاءِ. .
كُنْتُ جالسًا بَيْنَ يدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يذكُرُ العافيةَ وما أعَدَّ اللهُ لصاحبِها مِن عظيمِ الثَّوابِ إذا هو شكَر ويذكُرُ البلاءَ وما أعَدَّ اللهُ لصاحبِه مِن عظيمِ الثَّوابِ إذا هو صبَر فقُلْتُ بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ لَأنْ أُعافَى فأشكُرَ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُبتَلى فأصبِرَ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورسولُ اللهِ يُحبُّ معكَ العافيةَ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ البَيلَمانيِّ، قال: كنتُ بمِصرَ فقال لي رَجُلٌ: ألَا أدُلُّكَ على رَجُلٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقُلتُ: بَلى، فأشارَ إلى رَجُلٍ فجِئتُه فقُلتُ: مَن أنتَ رحِمَكَ اللهُ؟ فقال: أنا سُرَّقٌ، فقُلتُ: سُبحانَ اللهِ، ما يَنبَغي أنْ تُسمَّى بهذا الاسمِ، وأنتَ رَجُلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سمَّاني سُرَّقًا، فلن أدَعَ ذلك أبدًا، قُلتُ: ولِمَ سمَّاكَ سُرَّقًا؟ قال: لَقيتُ رَجُلًا من أهْلِ البادِيةِ ببَعيرَيْنِ له يَبيعُهما، فابتَعْتُهما منه، وقُلتُ: انطَلِقْ معي حتى أُعطِيَكَ، فدَخَلتُ بَيْتي، ثم خَرَجتُ من خَلْفٍ لي، وقَضَيتُ بثَمَنِ البَعيرَيْنِ حاجَتي، وتغيَّبتُ حتى ظَنَنتُ أنَّ الأعرابيَّ قد خَرَجَ، فخَرَجتُ والأعرابيُّ مُقيمٌ، فأخَذَني وقدَّمَني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرْتُه الخَبَرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما حمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟، فقُلتُ: قَضَيتُ بثَمَنِهما حاجَتي يا رسولَ اللهِ، قال: فاقْضِهِ، قُلتُ: ليس عندي. قال: أنتَ سُرَّقٌ، اذهَبْ يا أعرابيُّ فبِعْهُ حتى تَستوفِيَ حَقَّكَ، فجَعَلَ الناسُ يَسومونَه بي، ويَلتفِتُ إليهم، فيقولُ: ما تُريدونَ؟ فيَقولونَ: نُريدُ أنْ نَبْتاعَه منكَ، قال: فواللهِ إنْ منكم أحدٌ أحوَجُ إليه مِنِّي، اذهَبْ فقد أعتَقْتُكَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ صلَّى يومًا فسلَّم , وقد بَقِيتْ من الصَّلاةِ ركعةٌ . فأدركه رجلٌ فقال : نسيتَ يا رسولَ اللهِ من الصَّلاة ركعةً , فرجع فدخل المسجدَ , وأمر بلالًا , فأقام الصَّلاةَ : فصلَّى للنَّاسِ ركعةً , فأخبرتُ بذلك النَّاسَ . فقالوا لي : أتعرِفُ الرَّجلَ ؟ فقلتُ : لا , إلَّا أن أراه , فمرَّ بي فقلتُ : هو ذا فقالوا : هو طلحةُ بنُ عبيدِ اللهِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ حينَ تَأيَّمَت حَفصةُ بنتُ عُمَرَ مِن خُنَيسِ بنِ حُذافةَ السَّهميِّ -وكان مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد شَهِدَ بَدرًا، توفِّيَ بالمَدينةِ- قال عُمَرُ: فلَقيتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ، فعَرَضتُ عليه حَفصةَ، فقُلتُ: إن شِئتَ أنكَحتُك حَفصةَ بنتَ عُمَرَ، قال: سَأنظُرُ في أمري، فلَبِثتُ لَياليَ، فقال: قد بَدا لي أن لا أتَزَوَّجَ يَومي هذا، قال عُمَرُ: فلَقيتُ أبا بَكرٍ، فقُلتُ: إن شِئتَ أنكَحتُك حَفصةَ بنتَ عُمَرَ، فصَمَتَ أبو بَكرٍ فلَم يَرجِعْ إليَّ شيئًا، فكُنتُ عليه أوجَدَ مِنِّي على عُثمانَ، فلَبِثتُ لَياليَ ثُمَّ خَطَبَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنكَحتُها إيَّاه، فلَقيَني أبو بَكرٍ فقال: لَعَلَّك وجَدتَ عليَّ حينَ عَرَضتَ عليَّ حَفصةَ فلَم أرجِعْ إليك؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فإنَّه لم يَمنَعْني أن أرجِعَ إليك فيما عَرَضتَ إلَّا أنِّي قد عَلِمتُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ذَكَرَها، فلَم أكُنْ لأُفشيَ سِرَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولو تَرَكَها لَقَبِلتُها. .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ البَيلمانيِّ قالَ: كنتُ بِمصرَ فقالَ لي رَجلٌ: ألا أدلُّكَ علَى رجُلٍ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ؟ فقُلت بلَى فأشارَ إلى رجُلٍ فجئتُهُ: مَن أنتَ يرحَمُكَ اللَّهُ ؟ فقالَ: أَنا سرَّقٌ فقلتُ: سبحان اللَّهُ ما ينبغي لَكَ أن تسمَّى بِهَذا الاسمِ فأنتَ رجلٌ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سمَّاني بسُرَّقْ فلن أدعَ ذلِكَ أبدًا . قُلتُ: ولِمَ سمَّاكَ سُرَّقْ ؟ قالَ: لَقيتُ رجلًا مِن أَهْلِ الباديةِ ببَعيرينِ لَهُ يبيعُهُما فابتعتُهُما منهُ فقُلتُ لَهُ: انطلقَ مَعي حتَّى أُعْطيَكَ فدَخلتُ بيتي ثمَّ خرَجتُ مِن خلفٍ لي وقضيتُ بثمَنِ البَعيرينِ حاجَتي وتغيَّبتُ حتَّى ظنَنتُ أنَّ الأعرابيَّ قَد خرجَ . فخَرجتُ والأعرابيُّ مقيمٌ فأخذَني وقدَّمَني إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ الخبرَ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما حملَكَ علَى ما صنَعتَ ؟ قُلتُ: قَضيتُ بثَمنِهِما حاجَتي يا رسولَ اللَّهِ . قالَ: فاقضِهِ، قالَ: قُلتُ ليسَ عِندي قالَ: أنتَ سُرَّقٌ اذهَب بِهِ يا أعرابيُّ فَبِعْهُ حتَّى تَستوفيَ حقَّكَ . قالَ: فجعلَ النَّاسَ يَسومونَهُ بي ويلتَفِتُ إليهِم فيقولُ: ماذا تُريدونَ ؟ فيَقولونَ: نُريدُ أن نَبتاعَهُ مِنكَ قالَ: فواللَّهِ إن مِنكُم أحدٌ أحوجُ إليهِ منِّي اذهَب فقَد اعتقتُكَ .
خرجت مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال لي أمسك البًاب . فضرب البًاب ، فقلت : من هذا ؟ وساق الحديث .
خرَجْتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى دخَلْتُ حائطًا، فقال لي: أمْسِكِ البابَ فضرَبَ البابَ فقُلْتُ: مَن هذا؟... .
قدِمْتُ في وفدِ ثقيفٍ حينَ قدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلبِسْنا حُلَلَنا ببابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا مَن يُمْسِكُ لنا رواحِلَنا فكُلُّ القومِ أحَبَّ الدُّخولَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكرِه التَّخَلُّفَ عنه قال عثمانُ وكنْتُ أصغَرَهم فقلْتُ إنْ شِئْتُم أمسَكْتُ لكم على أنَّ عليكم عهدَ اللهِ لتُمْسِكُنَّ لي إذا خرَجْتُم قالوا فذلك لك فدخَلوا عليه ثمَّ خرَجوا فقالوا انطلِقْ بنا قلْتُ أين قالوا إلى أهلِك فقلْتُ خرَجْتُ مِن أهلي حتَّى إذا حَلَلْتُ ببابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرجِعُ ولا أدخُلُ عليه وقد أعطَيْتُموني ما قد علِمْتُم قالوا فاعجَلْ فإنَّا قد كفَيناك المسألةَ فلم ندَعْ شيئًا إلَّا سألْناه فدخَلْتُ فقلْتُ يا رسولَ اللهِ ادْعُ اللهَ أن يُفَقِّهَني في الدِّينِ ويُعَلِّمَني قال ماذا قلْتَ فأعَدْتُ عليه القولَ فقال لقد سألْتَني عن شيءٍ ما سألَني عنه أحَدٌ مِن أصحابِك اذهَبْ فأنت أميرٌ عليهم وعلى مَن يَقدَمَ عليك مِن قَومِك . . . . .
عن أبي الشَّعثاءِ رحمه اللهُ تعالى قال: خرجتُ حاجًّا، فدخلتُ البيتَ، فجاء عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ فدَخَل فلمَّا كان بَينَ السَّاريتَينِ مشى حتى لَزِق بالحائِطِ، فصلَّى أربعَ ركَعاتٍ، قال: فجِئتُ حتى صلَّيتُ إلى جنبِه، فلمَّا انصَرَف، فقُلتُ له: إنَّ أُناسًا يُصَلُّون هاهنا، فأين صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: هاهنا، أخبَرَني أُسامةُ بنُ زيدٍ أنَّه رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى، فقُلت كم صلَّى؟ قال: على هذا أجِدُني ألومُ نفسي أنِّي مكثتُ معه عُمرًا لم أسأَلْه، فلمَّا كان العامُ المُقبِلُ خرجتُ حاجًّا فجئتُ حتى حصَّلتُ البيتَ ثمَّ قمتُ مقامَه، فجاء ابنُ الزُّبَيرِ حتى قام إلى جنبي، فلم يَزَلْ يزاحِمُني حتَّى أخرَجَني، فصلَّى أربعًا .
كنتُ أمشي مع النَّبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا بني ادع لي من هذه الدارِ بوَضوء ، فقلتُ: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يطلبُ وَضوءا ، فقالوا: أخبره ، فقلتُ: إنْ دلونا جلدَ ميتةِ ، فقال: سلهمْ هل دبغوه ، قالوا: نعم ، قال: فإنَّ دباغَه طهورَه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَعا فاطمةَ، فسارَّها؛ فبكَتْ، ثُمَّ سارَّها؛ فضحِكَتْ! فقُلتُ لها، فقالتْ: أخبَرَني بمَوتِه، فبكَيتُ، ثُمَّ أخبَرَني أنِّي أوَّلُ مَن يَتبَعُه مِن أهلِه، فضحِكتُ. .
لا مزيد من النتائج