نتائج البحث عن
«خرجت في سفر ومعنا عقبة بن عامر قال : فقلنا له : إنك يرحمك الله من أصحاب رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي عليٍّ الهَمْدانيِّ، قال: خرَجْتُ في سفَرٍ ومعنا عُقْبةُ بنُ عامِرٍ، قال: فقُلْنا له: إنَّك يَرحَمُك اللهُ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُمَّنا. فقال: لا؛ إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أَمَّ الناسَ فأَصاب الوقتَ وأَتَمَّ الصلاةَ فله ولهم، ومَنِ انتَقَصَ مِن ذلك شَيئًا فعليه ولا عليهم. .
صَحِبْنا عُقْبةَ بنَ عامرٍ في سَفرٍ، فجعَلَ لا يَؤمُّنا، قال: فقُلْنا له: رحِمَكَ اللهُ، ألَا تَؤمُّنا وأنتَ من أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: لا، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أَمَّ النَّاسَ فأصابَ الوقْتَ، وأتَمَّ الصَّلاةَ؛ فله ولهُم، ومَنِ انتَقَصَ من ذلك؛ فعليه ولا عليهم. .
كنَّا في منزلِ قَيسِ بنِ سعدِ بنِ عُبادةَ ومعنا ناسٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلنا لَه تقدَّم فقالَ ما كنتُ لأفعلَ فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ حنظلةَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الرَّجلُ أحقُّ بصدرِ فراشِه وأحقُّ بصدرِ دابَّتِه وأحقُّ أن يؤمَّ في بيتِه فأمرَ مولًى لَه فتقدَّمَ فصلَّى .
عن صالحِ بنِ جُبيرٍ قال : قدِم علينا أبو جمعةَ الأنصاريُّ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ببيتِ المقدسِ ليُصلِّيَ فيه ومعنا رجاءُ بنُ حَيْوةَ يومئذٍ ، فلمَّا انصرف خرجنا معه لنُشيِّعَه ، فلمَّا أردنا الانصرافَ قال : إنَّ لكم جائزةً وحقًّا ، أُحدِّثُكم بحديثٍ سمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ، قال : قلنا هاتِ يرحَمْك اللهُ ، قال : كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ومعنا معاذٌ عاشرَ عشرةٍ ، فقلنا يا رسولَ اللهِ هل من قومٍ أعظمُ أجرًا منَّا ؟ آمنَّا بك واتَّبعناك ، قال : ما يمنعُكم ورسولُ اللهِ بين أظهُرِكم ويأتيكم الوحْيُ من السَّماءِ .
[حديث عقبةَ بنِ عامرٍ]: خرَجتُ منَ الشَّامِ إلى المدينةِ يومَ الجمُعةِ ، فدخلتُ على عمرَ بنِ الخطَّابِ قالَ : متى أولجتَ خفَّيكَ في رجلَيكَ ؟ قلتُ : يومَ الجمعةِ قالَ : فَهَل نزعتَهُما ؟ قلتُ : لا قالَ : أَصبتَ السُّنَّةَ .
قَدِمَ علينا أبو أيوبَ خالدُ بنُ زَيدٍ الأنصاريُّ -صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِصرَ غازيًا -وكان عُقْبةُ بنُ عامِرِ بنِ عَبْسٍ الجُهَنيُّ أَمَّرَه علينا معاويةُ بنُ أبي سُفْيانَ- قال: فحُبِس عُقْبةُ بنُ عامِرٍ بالمَغربِ، فلمَّا صَلَّى قام إليه أبو أيوبَ الأنصاريُّ، فقال له: يا عُقْبةُ، أهكذا رأيْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي المَغربَ، أمَا سمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تَزالُ أُمَّتي بخَيرٍ -أو: على الفِطْرةِ- ما لم يؤَخِّروا المَغربَ حتى تَشتبِكَ النُّجومُ؟ قال: فقال: بلى. قال: فما حمَلَك على ما صنَعْتَ؟ قال: شُغِلْتُ. قال: فقال أبو أيوبَ: أمَا واللهِ ما بي إلَّا أنْ يَظُنَّ الناسُ أنَّك رأيْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ هذا. .
[حديث عقبةَ بنِ عامرٍ]: خرجتُ من الشامِ إلى المدينةِ يومَ الجمعةِ ، فدخلتُ المدينةَ يوم الجمعةِ ، ودخلتُ على عمرَ بن الخطابِ ، فقال : متى أولجتَ خفيكَ في رجليكَ ؟ قلت : يومَ الجمعةِ . قال : فهل نزعتهُما ؟ قلت : لا . قال : أصبتَ السنةَ .
عن عُقْبةَ بنِ عامِرٍ، قالَ: خَرَجْتُ مِن الشَّامِ إلى المَدينةِ يَوْمَ الجُمُعةِ، فدَخَلْتُ المَدينةَ يَوْمَ الجُمُعةِ، ودَخَلْتُ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقالَ لي: متى أَوْلَجْتَ خُفَّيك في رِجْلَيك؟ قُلْتُ: يَوْمَ الجُمُعةِ، قالَ: فهلْ نَزَعْتَهما؟ قُلْتُ: لا، قالَ: أَصَبْتَ السُّنَّةَ. .
[حديث عقبةَ بنِ عامرٍ]: خَرَجْتُ مِنَ الشَّامِ إلى المَدينَةِ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَدَخَلْتُ المَدينَةَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَدَخَلْتُ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقالَ لي: متى أَوْلَجْتَ خُفَّيْكَ في رِجْلَيْكَ؟ قُلتُ: يَوْمَ الجُمُعَةِ، قالَ: فهل نَزَعْتَهُما؟ قُلْتُ: لا، فقالَ: أَصَبْتَ السُّنَّةَ. .
عن مَولًى لعُقْبةَ بنِ عامِرٍ يُقالُ له أبو كَثيرٍ، قال: أتَيْتُ عُقْبةَ بنَ عامِرٍ فأَخبَرْتُه أنَّ لنا جيرانًا يَشرَبونَ الخَمرَ، قال: دَعْهُم. ثمَّ جاءَه فقال: ألَا أَدْعو عليهمُ الشُّرَطَ؟ فقال عُقْبةُ: وَيْحَكَ! دَعْهم؛ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن رأى عَوْرةً فستَرَها، كان كمَنْ أَحْيا مَوْءودةً مِن قَبْرِها. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ في سفَرٍ ومعنا حادي يُقالُ له أَنْجَشَةُ فقال له رسولُ اللهِ يا أَنْجَشَةُ رُوَيْدَكَ سَوْقًا بالقواريرِ .
يا عقبةُ بنَ عامرٍ صِلْ من قطعَكَ وأَعْطِ من حَرَمَكَ واعْفُ عمَّن ظلمَكَ قال ثم أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لي يا عقبةُ بنَ عامرٍ املُكْ لسانَكَ وابْكِ على خطيئتِكَ وليَسَعَكَ بيتُكَ قال ثم لقيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لي يا عقبةُ بنَ عامرٍ ألا أُعلِّمُكَ سُوَرًا ما أُنْزلتْ في التوراةِ ولا في الزبورِ ولا في الإنجيلِ ولا في الفرقانِ مثلهنَّ لا يأتيَنَّ عليكَ ليلةٌ إلا قرأتَهُنَّ فيها { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ } و{ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ } .
يا عقبةَ بنَ عامرٍ ! إنَّكَ لن تقرأَ سورةً أحبَّ إلى اللهِ ، ولا أبلغَ عِندَهُ من أن تقرأَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ، فإنِ استطعْتَ أن لا تفوتَكَ في صلاةٍ فافعلْ .
عن عُقبةَ بنِ عامِرٍ قال ضحَّيْنا مع رسولِ اللهِ بِجذَعٍ من الضَّأْنِ .
عنْ حُذَيْفةَ، قالَ: «أَتى اللهُ بعبدٍ مِن عبادِهِ آتاهُ اللهُ مالًا فقالَ له: ماذا عَمِلْتَ في الدُّنيا؟ قالَ: ولا يَكتُمونَ اللهَ حديثًا، فقالَ: ما عَمِلْتُ مِن شيءٍ يا ربِّ إلَّا أنَّكَ آتيْتَني مالًا، فكنتُ أُبايِعُ النَّاسَ، وكان مِن خُلُقي أن أُيسِّرَ على المُوسِرِ، وأُنظِرَ المُعسِرَ، قالَ اللهُ تَعالَى: أنا أحَقُّ بذلك مِنكَ، تَجاوَزوا عنْ عبدي». فقالَ عُقبَةُ بنُ عامِرٍ الجُهنِيُّ وأبو مسعودٍ الأنصاريُّ: هكذا سَمِعْنا مِن فِي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج