نتائج البحث عن
«خرجت في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة ، فلقينا العدو ، فشددت على»· 16 نتيجة
الترتيب:
خرجت في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في غزوةٍ فلقينا العدوَ فشددت على رجلٍ فطعَنته فقطرته وأخذت سلبَه ، فنفَّلَنيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
خرجت في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في غزوةٍ فلقينا العدوَ فشددت على رجلٍ فطعَنته فقطرته وأخذت سلبَه ، فنفَّلَنيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ بدرٍ فقال : تعالَيْ حتَّى أُسابِقَك فشددتُ ذراعي على بطني , ثمَّ خططنا خطًّا , فقُمنا عليه واستبقنا , فسبقني وقال هذه مكانَ ذي المجازِ . .
حَديثُ: خرَجْتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبُوكَ ... الحديث. .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في جيشٍ فلقينا العدوَّ، فلمَّا رجَعنا المدينةَ قُلنا: لو لقينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فإن كانَت لنا، فلقيناهُ عندَ صلاةِ الفَجرِ فقُلنا لَهُ: نحنُ الفرَّارونَ؟ قالَ: بل أنتمُ الْكرَّارونَ. فقالوا: كانَ كذا وَكذا فأخبَروهُ، فقالَ: لا تفعَلوا فإنِّي فئةُ المسلِمينَ قالَ: وقبَّلنا يدَهُ. .
خرجتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزاةٍ فلقينا المشرِكينَ فأسرعَ النَّاسُ في القتلِ حتَّى قَتلوا الذُّرِّيَّةَ فبلغَ ذلِك رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما بالُ أقوامٍ ذَهبَ بِهمُ القتلُ حتَّى قتلوا الذُّرِّيَّةَ ألا لا تقتلوا الذُّرِّيَّةَ ألا لا تقتلوا الذُّرِّيَّةَ فقال رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ أوَليسَ إنَّما هم أولادُ المشرِكينَ فقال أوليسَ خيارُكم أولادَ المشرِكينَ كلُّ نسمةٍ تولدُ على الفطرةِ حتَّى يُعرِبَ عنها لسانُها فأبواها يُهوِّدانِها أو ينصِّرانِها .
خَرَجتُ في غَزوةٍ، فعَضَّ رَجُلٌ فانتَزَعَ ثَنيَّتَه، فأبطَلَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
بعث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عمرَو بنَ العاصِ في غزوةِ ذاتِ السَّلاسلِ قال فأصابهم بردٌ شديدٌ فقال لهم عمرٌو لا يُوقِدنَّ أحدٌ نارًا قال ثمَّ قابل القومَ فلمَّا قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شكَوْا ذلك إليه فقال يا نبيَّ اللهِ كان في أصحابي قِلَّةٌ فخشيتُ أن يرَى العدوُّ قِلَّتَهم ونهيْتُهم أن يتبَعوا العدوَّ مخافةَ أن يكونَ لهم كمينٌ قال فأعجب ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
خرجت معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشهدت معه بدرًا فالتقَى الناسُ فهزمَ اللهُ عزَّ وجلَّ العدوَّ فانطلقت طائفةٌ في آثارِهم يَهزمون ويقتُلون وأكبَّت طائفةٌ على العسكرِ يَجرونه ويجمعونه وأحدقت طائفةٌ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يصيبُ العدوُّ منه غرةً حتى إذا كان الليلُ وفاء الناسُ بعضُهم إلى بعضٍ قال الذين جمعوا الغنائمَ نحن حويناها وجمعناها فليس لأحدٍ فيها نصيبٌ وقال الذين خرجوا في طلبِ العدوِّ لستم بأحقَّ بها منا نحن أحدقنا برسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخفْنا أن يصيبَ العدوُّ منه غرةً واشتغلنا به فنزلت يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ فقسمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فواقٍ بينَ المسلمين وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أغار في أرضِ العدوِّ نفَلَ الربعَ وإذا أقبل راجعًا وكلَّ الناسِ نفلَ الثلثَ وكان يكرهُ الأنفالَ ويقولُ ليرُدَّ قويُّ المؤمنين على ضعيفِهم .
حَديثٌ رواه الأَشْجَعيُّ، عن سُفْيانَ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعةَ، عَنْ سُلَيمانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ مَكْحولٍ، عَنْ أَبِي سَلًامٍ، عَنْ أَبِي أُمامةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وشَهِدتُ معَه بَدْرًا، فلَقِينا المُشرِكينَ فَهَزَمَ اللَّهُ -عزَّ وجلَّ- العَدُوَّ، فانطلَقَتْ طائفةٌ في آثَارِهم يَهْزِمونَ ويَقتُلونَ، وأَكَبَّتْ طائفةٌ عَلَى العَسْكَرِ يَحُوزُونَه ويَجْمَعونَه، وأَحدَقَتْ طائِفةٌ برَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ لا يُصِيبُ العَدُوُّ مِنْهُ غِرَّةً، حتَّى إذا كان اللَّيلُ وفاءَ النَّاسُ بعضُهم إِلى بَعْضٍ، قَالَ الَّذِينَ جَمَعُوا الغَنائِمَ: نَحْنُ حَوَيناها وَجَمَعْنَاها، فَلَيْسَ لأحَدٍ فِيهَا نَصيبٌ، وقَالَ الَّذِينَ خَرَجُوا فِي طَلَب العَدُوِّ: لسْتُم بأحقَّ بِها منَّا؛ نحن نَفَينا عنها العَدُوَّ وهَزَمناهم، فنزَلَت: {يَسْأَلُونَكَ... إِنْ ...}؛ فقَسَمَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ المُسلِمينَ. وَكَانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أغارَ فِي أَرْضِ العَدُوِّ نَفَّلَ الرُّبُعَ، وإذا قَفَلَ راجِعًا نَفَّل الثُّلُثَ، وَكان يَكْرَهُ الأنْفالَ ويَقُولُ: لِيَرُدَّ قَوِيُّ المُؤْمِنِينَ على ضَعيفِهم. وروى أبو إسحاقَ الفَزاريُّ، عن الثَّوْريِّ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارِثِ، عَنْ سُلَيمانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ مَكْحولٍ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ، عَنْ أَبِي أُمامَةَ، عَنْ عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
كان الرَّجُلُ في حَياةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رَأى رُؤيا قَصَّها على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَمَنَّيتُ أن أرى رُؤيا، فأقُصَّها على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكُنتُ غُلامًا شابًّا، وكُنتُ أنامُ في المَسجِدِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَأيتُ في النَّومِ كأنَّ مَلَكَينِ أخَذاني، فذَهَبا بي إلى النَّارِ، فإذا هي مَطويَّةٌ كَطَيِّ البِئرِ، وإذا لَها قَرنانِ، وإذا فيها أُناسٌ قد عَرَفتُهم، فجَعَلتُ أقولُ: أعوذُ باللهِ مِنَ النَّارِ، قال: فلَقيَنا مَلَكٌ آخَرُ فقال لي: لَم تُرَعْ، فقَصَصتُها على حَفصةَ فقَصَّتها حَفصةُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: نِعمَ الرَّجُلُ عبدُ اللهِ، لو كان يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ، فكان بَعدُ لا يَنامُ مِنَ اللَّيلِ إلَّا قَليلًا. .
ابْتَعْنا بَقَرةً في عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ لنَشتَرِكَ عليها، فانفَلَتتْ مِنَّا، فامتَنَعتْ علينا، فعرَضَ لها مَولًى لنا يُقالُ له: ذَكوانُ بسَيفٍ في يَدِه، وهي تَجولُ بالصِّمادِ، فضَبا إلى تَلٍّ، فلمَّا مرَّتْ به ضرَبَها بالسَّيفِ في أصلِ عُنُقِها -أو على عاتِقِها- فخرَقَها بالسَّيفِ ووَقَعتْ، فلم يُدرِكْ ذَكاتَها، فخَرَجتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ ثابتِ بنِ الجِذْعِ فَلَقِينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرْنا له شأنَها، فقال: كُلوا، إذا فاتَكم من هذه البهائِمِ شَيءٌ، فاحْبِسوه بما تَحبِسون به الوَحْشَ. .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، قال: غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةً قِبَلَ نَجدٍ، فوازَينا العَدوَّ وصافَفناهم، فذَكَرَ الحَديثَ [عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، كانَ يُحَدِّثُ أنَّه صَلَّاها مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فكَبَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَفَّ وراءَه طائِفةٌ مِنَّا، وأقبَلَت طائِفةٌ على العَدوِّ، فرَكَعَ بهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكعةً وسَجدَتَينِ، سَجَدَ مِثلَ نِصفِ صَلاةِ الصُّبحِ، ثُمَّ انصَرَفوا، فأقبَلوا على العَدوِّ، فجاءَتِ الطَّائِفةُ الأُخرى، فصَفُّوا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ففَعَلَ مِثلَ ذلك، ثُمَّ سَلَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَ الطَّائِفَتَينِ، فصَلَّى لنَفسِه رَكعةً وسَجدَتَينِ] .
خرجتُ في غزوةٍ مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سادِسةَ ستَّ نسوَةٍ ، فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ معكَ نساءً فأرسَل إلينا فدَعانا ، فقال : مَع مَن خرجتُنَّ ؟ وبإذنِ مَن خرجتُنَّ ؟ فقُلنا : خَرَجنا معكَ يا رسولَ اللَّهِ نُداوي الجَرحى ونَسقي القَومَ ونُعينُ في سبيلِ اللَّهِ قال : فقُمنَ وانصَرِفنَ .
عن عائِشَةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّ امرأةً سَرَقَتْ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوةِ الفَتحِ، فأُتِيَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكلَّمَه فيها أُسامةُ بنُ زَيدٍ، فلمَّا كلَّمَه فيها تلوَّنَ وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتَشفَعُ في حَدٍّ من حُدودِ اللهِ؟ فقال أُسامةُ: استغفِرْ لي يا رسولَ اللهِ، فلمَّا كان العَشيُّ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأثْنى على اللهِ بما هو أهلُه.... ثم ذَكَرَ بقيَّةَ الحديثِ. .
خرَجْنا إلى المَدينةِ زَمَنَ الجَمَلِ، فلَقيَنا سَعدُ بنُ مالِكٍ بها، فقال: أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِسَدِّ الأبوابِ الشَّارِعةِ في المَسجِدِ، وتَركِ بابِ علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه. .
لا مزيد من النتائج