نتائج البحث عن
«خرجت في نفر ، وكنا ببعض الطريق ، فأذن مؤذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-»· 15 نتيجة
الترتيب:
نعَم خرجتُ في نفَرٍ ، وكنَّا في بعضِ طريقِ حُنَيْنٍ ، مَقفَلَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من حُنَيْنٍ ، فلقينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ببعضِ الطَّريقِ ، فأذَّنَ مؤذِّنُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالصَّلاةِ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسمِعنا صوتَ المؤذِّنِ ونحنُ متنَكِّبونَ ، فصرَخنا نحكيهِ ونستَهْزئُ بِهِ فسمِعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّوتَ فأرسلَ إلينا إلى أن وُقِفنا بينَ يديهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّكمُ الَّذي سَمِعْتُ صوتَهُ قدِ ارتفَع ؟ فأشارَ القومُ كلُّهم إليَّ وصدقوا ، فأرسلَ كُلَّهُم وحبسَني ، وقال قُم فأذِّنْ فقمتُ ولا شيءَ أَكْرَهُ إليَّ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا مِمَّا يأمرُني بِهِ ، فقُمتُ بينَ يدَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فألقى عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ التَّأذينَ هوَ بنَفسِهِ ، قالَ قلِ اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللَّهُ ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ ، حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الصَّلاةِ ، حيَّ على الفلَّاحِ حيَّ على الفلَّاحِ ، اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ ، لا إلَهَ إلَّا اللَّه ثمَّ دعاني حينَ قَضيتُ التَّأذينَ فأعطاني صُرَّةً فيها شيءٌ مِن فضَّةٍ ثمَّ وضعَ يدَهُ على ناصيةِ أبي مَحذورةَ ، ثمَّ أمرَّها على وجهِهِ ، ثمَّ بينَ ثَدييهِ ، ثمَّ على كَبدِهِ ، حتى بلغت يدُ رسولِ اللَّهِ سُرَّةَ أبي محذورةَ ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بارَكَ اللَّهُ فيكَ وبارَكَ عليكَ فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ مرني بالتَّأذينِ بمَكَّةَ ، فقالَ قد أمرتُكَ بِهِ ، وذَهَبَ كلُّ شيءٍ كانَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن كراهةٍ ، وعادَ ذلِكَ كلُّهُ محبَّةً لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقَدِمْتُ على عتَّابِ بنِ أَسيدٍ عاملِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأذَّنتُ معَهُ بالصَّلاةِ عن أمرَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأخبرَني ذلِكَ مَن أدرَكْتُ من أَهْلي ممَّا أدرَكَ أبا مَحذورةَ على نحوِ ما أخبرَني عبدُ اللَّهِ بنُ مُحَيْريزٍ
خرجتُ في نفرٍ فكنَّا ببعضِ طريقِ حُنينٍ مَقفِلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من حُنينٍ , فلقينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببعضِ الطَّريقِ , فأذَّن مؤذِّنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالصَّلاةِ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِعنا صوتَ المؤذِّنِ ونحن عنه متنكِّبون , فظللنا نحكيه ونهزأُ به , فسمِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّوتَ , فأرسل إلينا حتَّى وقفنا بين يديه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أيُّكم الَّذي سمِعتُ صوتَه قد ارتفع , فأشار القومُ إليَّ وصدَّقوا فأرسلهم كلَّهم وحبسني قال : قمْ فأذِّنْ بالصَّلاةِ , فألقَى عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التَّأذينَ هو نفسَه فقال : قلْ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ , أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ ثمَّ قال : ارجعْ فامددْ من صوتِك ثمَّ قلْ : أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ , أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ , حيَّ على الصَّلاةِ , حيَّ على الصَّلاةِ , حيَّ على الفلاحِ , حيَّ على الفلاحِ , اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلَّا اللهُ , ثمَّ دعاني حين قضيتُ التَّأذينَ فأعطاني صرَّةً فيها شيءٌ من فضَّةٍ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! مرْني بالتَّأذينِ بمكَّةَ . قال : قد أمرتُك به , فقدِمتُ على عتَّابِ بنِ أُسيدٍ عاملِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ فأذَّنتُ معه بالصَّلاةِ عن أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
خرجتُ في نفَرٍ ، فَكُنَّا ببعضِ طريقِ حُنَيْنٍ مَقفَلَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من حُنَيْنٍ ، فلقيَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ الطَّريقِ فأذَّنَ مؤذِّنُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالصَّلاةِ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسمِعنا صوتَ المؤذِّنِ ، ونحنُ عنهُ مُتَنكبُّونَ فظلَلنا نَحكيهِ ، ونَهْزأُ بِهِ فسمِعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، الصَّوتَ فأرسلَ إلينا حتَّى وقَفنا بينَ يده ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، أيُّكمُ الَّذي سَمِعْتُ صوتَهُ قدِ ارتفعَ فأشارَ القومُ إليَّ ، وصَدقوا فأرسلَهُم كلُّهم وحبسَني فقالَ : قُم فأذِّن بالصَّلاةِ ، فقُمتُ فألقى عليَّ رسولُ اللَّهِ وسلَّمَ ، التَّأذينَ هوَ بنفسِهِ ، قالَ : قل : اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ ، ثمَّ قالَ : ارجِع فامدُدْ صوتَكَ ثمَّ قالَ قُل : أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ أشهدُ أن محمَّدًا رسولُ اللَّهِ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الفَلاحِ حيَّ على الفلاحِ اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، ثمَّ دعاني حينَ قضيتُ التَّأذينَ فأعطاني صرَّةً فيها شيءٌ من فضَّةٍ ، فقُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، مُرني بالتَّأذينِ بمَكَّةَ فقالَ : قَد أمرتُكَ بِهِ .
خرجتُ في نفرٍ فكنا ببعضِ طريقِ حُنينٍ مَقفلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنْ حنينٍ فلقيَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ الطريقِ فأذَّنَ مؤذِّنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالصلاةِ عندَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسمعْنا صوتَ المؤذِّنِ ونحنُ عنهُ مُتنَكِّبونَ فظللنا نَحكيهِ ونَهزأُ بهِ فسمعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الصوتَ فأرسلَ إلينا حتى وقفْنا بينَ يديهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّكمْ الذي سمعتُ صوتَهُ قدِ ارتفعَ فأشارَ القومُ إليَّ وصَدقوا فأرسلَهمْ كلَّهمْ وحبسَني فقال قمْ فأذنْ بالصلاةِ فقمتُ فألقَى عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ التأذينَ هوَ بنفسِهِ فقال قلْ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ثمَّ قال ارجعْ فامدُدْ صوتَكَ ثمَّ قال قلْ أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الفلاحِ حيَّ على الفلاحِ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلا اللهُ ثمَّ دعاني حينَ قضيتُ التأذينَ فأعطاني صُرةً فيها شيءٌ مِنْ فضةٍ فقلتُ يا رسولَ اللهِ مُرني بالتأذينِ بمكةَ فقال قدْ أمرتُكَ بهِ فقدِمتُ على عتابِ بن أَسيدٍ عاملِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمكةَ فأذنتُ معهُ بالصلاةِ عنْ أمرِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
خَرَجْتُ في نَفَرٍ، فكُنَّا ببعضِ طُرُقِ حُنَيْنٍ مَقْفَلَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن حُنَيْنٍ، فلَقينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ الطَّريقِ، فأَذَّنَ مُؤَذِّنُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّلاةِ عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمِعْنا صَوْتَ المُؤَذِّنِ ونحن عنه مُتَنَكِّبونَ، فظَلَلْنا نَحْكيه ونَهزَأُ به، فسَمِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّوْتَ، فأَرسَلَ إلينا حتَّى وَقَفْنا بَيْنَ يَدَيه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أيُّكم الَّذي سَمِعْتُ صَوْتَه قد ارْتَفَعَ؟" فأشارَ القَوْمُ إليَّ، وصَدَقوا، فأَرسَلَهم كلَّهم وحَبَسَني، قالَ: "قُمْ فأَذِّنْ بالصَّلاةِ"، فقُمْتُ، فأَلْقى علَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التَّأذينَ هو بنَفْسِه وقالَ: "قُل: اللهُ أَكبَرُ اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ اللهُ أَكبَرُ، أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، ثُمَّ قالَ: ارْجِعْ فامْدُدْ مِن صَوْتِك، ثُمَّ قُلْ: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ حَيَّ على الفَلاحِ، اللهُ أَكبَرُ اللهُ أَكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ"، ثُمَّ دَعاني حينَ قَضَيْتُ التَّأذينَ، فأَعْطاني صُرَّةً فيها شيءٌ مِن فِضَّةٍ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، مُرْني بالتَّأذينِ بمَكَّةَ، قالَ: "قد أمَرْتُك به"، فقَدِمْتُ على عَتَّابِ بنِ أُسَيْدٍ؛ عامِلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَكَّةَ، فأَذَّنْتُ معَه بالصَّلاةِ على أمْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
نعَم خرجتُ في نفَرٍ ، وكنَّا في بعضِ طريقِ حُنَيْنٍ ، مَقفَلَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من حُنَيْنٍ ، فلقينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ببعضِ الطَّريقِ ، فأذَّنَ مؤذِّنُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالصَّلاةِ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسمِعنا صوتَ المؤذِّنِ ونحنُ متنَكِّبونَ ، فصرَخنا نحكيهِ ونستَهْزئُ بِهِ فسمِعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّوتَ فأرسلَ إلينا إلى أن وُقِفنا بينَ يديهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّكمُ الَّذي سَمِعْتُ صوتَهُ قدِ ارتفَع ؟ فأشارَ القومُ كلُّهم إليَّ وصدقوا ، فأرسلَ كُلَّهُم وحبسَني ، وقال قُم فأذِّنْ فقمتُ ولا شيءَ أَكْرَهُ إليَّ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا مِمَّا يأمرُني بِهِ ، فقُمتُ بينَ يدَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فألقى عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ التَّأذينَ هوَ بنَفسِهِ ، قالَ قلِ اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللَّهُ ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ ، حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الصَّلاةِ ، حيَّ على الفلَّاحِ حيَّ على الفلَّاحِ ، اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ ، لا إلَهَ إلَّا اللَّه ثمَّ دعاني حينَ قَضيتُ التَّأذينَ فأعطاني صُرَّةً فيها شيءٌ مِن فضَّةٍ ثمَّ وضعَ يدَهُ على ناصيةِ أبي مَحذورةَ ، ثمَّ أمرَّها على وجهِهِ ، ثمَّ بينَ ثَدييهِ ، ثمَّ على كَبدِهِ ، حتى بلغت يدُ رسولِ اللَّهِ سُرَّةَ أبي محذورةَ ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بارَكَ اللَّهُ فيكَ وبارَكَ عليكَ فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ مرني بالتَّأذينِ بمَكَّةَ ، فقالَ قد أمرتُكَ بِهِ ، وذَهَبَ كلُّ شيءٍ كانَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن كراهةٍ ، وعادَ ذلِكَ كلُّهُ محبَّةً لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقَدِمْتُ على عتَّابِ بنِ أَسيدٍ عاملِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأذَّنتُ معَهُ بالصَّلاةِ عن أمرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأخبرَني ذلِكَ مَن أدرَكْتُ من أَهْلي ممَّا أدرَكَ أبا مَحذورةَ على نحوِ ما أخبرَني عبدُ اللَّهِ بنُ مُحَيْريزٍ .
خَرجتُ في نفرٍ، فَكُنَّا ببعضِ الطَّريقِ، فأذَّنَ مؤذِّنُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالصَّلاةِ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فسمِعنا صوتَ المؤذِّنِ ونحنُ عنهُ مُتنَكِّبونَ، فصَرخنا نَحكيهِ، نَهْزأُ بِهِ، فسمِعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأَرسلَ إلَينا قومًا، فأقعَدونا بينَ يديهِ، فقالَ أيُّكمُ الَّذي سَمِعْتُ صوتَهُ قدِ ارتفعَ ؟ فأشارَ إليَّ القومُ كلُّهُم، وصدَقوا، فأرسلَ كُلَّهُم وحبَسَني، وقالَ لي: قم فأذِّن فقُمتُ ولا شيءَ أَكْرَهُ إليَّ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ولا مِمَّا يأمرُني بِهِ. فقمتُ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فألقى عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ التَّأذينَ هوَ بنفسِهِ، فقالَ قلِ: اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ . ثمَّ قالَ لي ارفَع من صوتِكَ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفلاحِ، حيَّ على الفلاحِ، اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ثمَّ دعاني حينَ قَضيتُ التَّأذينَ، فأعطاني صُرَّةً فيها شيءٌ مِن فضَّةٍ، ثمَّ وضعَ يدَهُ على ناصيةِ أبي مَحذورةَ، ثمَّ أمرَّها علَى وجهِهِ، ثمَّ علَى ثَدييهِ، ثمَّ على كبدِهِ، ثمَّ بلَغَت يدُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُرَّةَ أبي محذورةَ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم بارَكَ اللَّهُ لَكَ، وبارَكَ عليكَ فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أمرتَني بالتَّأذينِ بمَكَّةَ ؟ قالَ نعَم، قد أمرتُكَ فذَهَبَ كلُّ شيءٍ كانَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن كراهيةٍ، وعادَ ذلِكَ كلُّهُ مَحبَّةً لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقَدِمْتُ على عتَّابِ بنِ أَسيدٍ، عاملِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمَكَّةَ، فأذَّنتُ معَهُ بالصَّلاةِ، عن أمرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أخبَرَني عَبدُ العَزيزِ بنُ عَبدِ المَلِكِ بنِ أبي مَحذورةَ، أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ مُحَيريزٍ أخبَرَه -كان يَتيمًا في حَجرِ أبي مَحذورةَ -قال رَوحٌ: ابنُ مِعْيَرٍ، ولَم يَقُلْه ابنُ بَكرٍ- حينَ جَهَّزَه إلى الشَّامِ، قال: فقُلتُ لأبي مَحذورةَ: يا عَمُّ، إنِّي خارِجٌ إلى الشَّامِ، وأخشى أن أُسألَ عن تَأذينِكَ، فأخبَرَني أنَّ أبا مَحذورةَ قال له: نَعَم، خَرَجتُ في نَفَرٍ فكُنَّا ببَعضِ طَريقِ حُنَينٍ، فقَفَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنَينٍ، فلَقينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببَعضِ الطَّريقِ، فأذَّنَ مُؤَذِّنُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالصَّلاةِ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَمِعنا صَوتَ المُؤَذِّنِ، ونَحنُ مُتَنَكِّبونَ، فصَرَخنا نَحكيه، ونَستَهزِئُ به، فسَمِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّوتَ، فأرسَلَ إلينا إلى أن وقَفنا بَينَ يَدَيه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أيُّكُم الذي سَمِعتُ صَوتَه قدِ ارتَفَعَ؟» فأشارَ القَومُ كُلُّهم إليَّ، وصَدَقوا فأرسَلَ كُلَّهم وحَبَسَني، فقال: «قُمْ فأذِّنْ بالصَّلاةِ» فقُمتُ، ولا شَيءَ أكرَهُ إليَّ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا مِمَّا يَأمُرُني به، فقُمتُ بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فألقى إليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التَّأذينَ هو نَفسُه، فقال: قُل: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، ثُمَّ قال لي: «ارجِعْ فامدُدْ مِن صَوتِكَ»، ثُمَّ قال: «أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ حَيَّ على الفَلاحِ، اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ»، ثُمَّ دَعاني حينَ قَضَيتُ التَّأذينَ، فأعطاني صُرَّةً فيها شَيءٌ مِن فِضَّةٍ، ثُمَّ وضَعَ يَدَه على ناصيةِ أبي مَحذورةَ، ثُمَّ أمارَّها على وَجههِ مَرَّتَينِ، ثُمَّ مَرَّ بَينَ يَدَيه، ثُمَّ على كَبِدِه، ثُمَّ بَلَغَت يَدُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُرَّةَ أبي مَحذورةَ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «بارَكَ اللهُ فيكَ»، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، مُرْني بالتَّأذينِ بمَكَّةَ، فقال: «قد أمَرتُكَ به»، وذَهَبَ كُلُّ شَيءٍ كان لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن كَراهيةٍ، وعادَ ذلك مَحَبَّةً لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقدِمتُ على عَتَّابِ بنِ أُسَيدٍ عامِلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَكَّةَ، فأذَّنتُ مَعَه بالصَّلاةِ عن أمرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وأخبَرَني ذلك مَن أدرَكتُ مِن أهلي مِمَّن أدرَكَ أبا مَحذورةَ على نَحوِ ما أخبَرَني عَبدُ اللهِ بنُ مُحَيريزٍ. .
قُلْتُ لأبي مَحذورةَ : إنِّي أُريدُ أنْ أخرُجَ إلى الشَّامِ وإنِّي أسأَلُ عن تأذينِكَ فأخبِرْني قال : خرَجْتُ في نفَرٍ فكنَّا في بعضِ طريقِ حُنَينٍ مَقْفَلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنَينٍ فلقِيَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ الطَّريقِ فأذَّن مُؤذِّنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالصَّلاةِ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِعْنا الصَّوتَ ونحنُ مُتنكِّبونَ على الطَّريقِ فصرَخْنا نستهزئُ نحكيه فسمِع الصَّوتَ فقال : ( أيُّكم يعرِفُ هذا الَّذي أسمَعُ الصَّوتَ ؟ ) قال : فجِيء بنا فوقَفْنا بَيْنَ يدَيْهِ فقال : ( أيُّكم صاحبُ الصَّوتِ ) ؟ قال : فأشار القومُ كلُّهم إليَّ قال : فأرسَلهم وحبَسني عندَه ولا شيءَ أكرَهُ إليَّ ممَّا يأمُرُني به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرني بالأذانِ وألقى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علَيَّ نفسُهُ الأذانَ فقال : ( قُلِ : اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ ) ثمَّ قال : لي : ( ارجِعْ وامدُدْ صوتَكَ ) قال : ( أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الفلاحِ حَيَّ على الفلاحِ اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ لا إلهَ إلَّا اللهُ ) فلمَّا فرَغ مِن التَّأذينِ دعاني فأعطاني صُرَّةً فيها شيءٌ مِن فضَّةٍ وقال : ( اللَّهمَّ بارِكْ فيه وبارِكْ عليه ) قال : فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ مُرْني بالتَّأذينِ قال : ( قد أمَرْتُكَ به ) قال : فعاد كلُّ شيءٍ مِن الكراهيةِ في القلبِ إلى المحبَّةِ فقدِمْتُ على عتَّابِ بنِ أَسيدٍ عاملِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكُنْتُ أُؤذِّنُ بمكَّةَ عن أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ابنُ جُريجٍ وأخبَرني غيرُ واحدٍ مِن أهلي خبرَ ابنِ مُحَيريزٍ هذا عن أبي مَحذورةَ .
كنَّا معَ أبي هُرَيْرةَ في المسجدِ، فأذَّنَ مؤذِّنٌ، فقامَ رَجلٌ فخرجَ، فقالَ: أمَّا هذا فقَد عصَى أبا القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ [وفي روايةٍ]: فقَد خالفَ أبا القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مُحَيْريزٍ أخبَرَه، وكان يتيمًا في حِجْرِ أبي مَحْذورةَ حين جهَّزَه إلى الشامِ، فقلتُ لأبي مَحْذورةَ: أيْ عمِّ، إنِّي خارجٌ إلى الشامِ، وإنِّي أخشى أنْ أُسأَلَ عن تأذينِكَ. فأخبَرَني أنَّ أبا مَحْذورةَ قال له: نعَمْ، خرَجتُ في نَفَرٍ، فكنَّا ببعضِ طريقِ حُنَينٍ، فقفَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن حُنَينٍ، فلَقِينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ الطريقِ، فأذَّنَ مؤذِّنُ رسولِ اللهِ بالصلاةِ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسمِعْنا صوتَ المؤذِّنِ ونحن مُتنكِّبونَ، فصرَخْنا نَحكيه ونَستهزِئ به، فسمِعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرسَلَ إلينا إلى أنْ وقَفْنا بين يدَيْه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّكُم الذي سمِعتُ صَوتَه قد ارتَفعَ؟ فأشار القومُ كلُّهم إليَّ، وصدَقوا، فأرسَلَ كلَّهم وحبَسَني، فقال: قُمْ فأذِّنْ بالصلاةِ فقُمتُ، ولا شيءَ أكرَهُ إليَّ مِن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا ممَّا يأمُرُني به، فقُمتُ بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فألقى عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التأذينَ هو بنَفْسِه. فقال: قُلْ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ. ثمَّ قال: ارجِعْ فامدُدْ مِن صَوتِكَ، ثمَّ قال لي: قُلْ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصلاةِ، حَيَّ على الصلاةِ، حَيَّ على الفلاحِ، حَيَّ على الفلاحِ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. ثمَّ دعاني حين قضَيتُ التأذينَ، فأعطاني صُرَّةً فيها شيءٌ مِن فِضَّةٍ، ثمَّ وضَعَ يدَه على ناصيةِ أبي مَحْذورةَ، ثمَّ أمَرَّها على وجهِه، ثمَّ مِن بينِ يدَيْه، ثمَّ على كَبِدِه، ثمَّ بلَغتْ يدَهُ سُرَّةَ أبي مَحْذورةَ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بارَكَ اللهُ فيكَ، وبارَكَ عليكَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، مُرْني بالتأذينِ بمكَّةَ، فقال: قد أمَرتُكَ به، وذهَبَ كلُّ شيءٍ كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن كراهيةٍ، وعاد ذلك كلُّه مَحَبَّةً للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقدِمتُ على عَتَّابِ بنِ أَسيدٍ عاملِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأذَّنتُ بالصلاةِ عن أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نَفَرٍ مِن بَني عامرٍ، فقال: ألَا أحمِلُكم؟ قُلْنا: نَجِدُ في الطَّريقِ هَواميَ الإبلِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ضالَّةُ المُسلِمِ حَرَقُ النَّارِ. .
بُعِثَ علقَمةُ بنَ مُجزِّر على بعثٍ وأنا فيهم فلمَّا انتَهى إلى رأسِ غزاتِهِ أو كانَ ببعضِ الطَّريقِ استأذنَتهُ طائفةٌ منَ الجيشِ فأذنَ لَهم وأمَّرَ عليهم عبدَ اللَّهِ بنَ حذافةَ بنِ قيسٍ السَّهميَّ فَكنتُ فيمن غزا معَهُ فلمَّا كانَ ببعضِ الطَّريقِ أوقدَ القومُ نارًا ليصطَلوا أو ليصنعوا عليها صنيعًا فقالَ عبدُ اللَّهِ وَكانت فيهِ دعابةٌ أليسَ لي عليْكمُ السَّمعُ والطَّاعةُ قالوا بلى قالَ فما أنا بآمرِكم بشيءٍ إلَّا صنعتُموهُ قالوا نعم قالَ فإنِّي أعزمُ عليْكُم إلَّا تواثبتُم في هذِهِ النَّارِ فقامَ ناسٌ فتحجَّزوا فلمَّا ظنَّ أنَّهم واثبونَ قالَ أمسِكوا على أنفسِكُم فإنَّما كنتُ أمزَحُ معَكم فلمَّا قدِمنا ذَكروا ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من أمرَكم منهُم بمعصيةِ اللَّهِ فلا تطيعوهُ .
دخلتُ مسجدَ المدينةِ فأذَّنَ مؤذِّنٌ وشيخٌ جالسٌ فلامَهُ وقالَ: إنَّ أبي أخبَرني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يأمرُ بتأخيرِ هذِهِ الصَّلاةِ، فسألتُ عنْهُ؟ فقالوا: هذا عبدُ اللَّهِ بنُ رافعِ بنُ خديجٍ .
عن إبراهيمَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ربيعةَ أنَّه سمِع أبا خُنَيسٍ الغِفاريَّ يقولُ : خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في غزاةِ تِهامةَ حتَّى إذا كان بعسَفانَ جاء أصحابُه فقالوا : يا رسولَ اللهِ جهَدنا الجوعُ فأْذَنْ لنا في الظَّهرِ نأكلُه … الحديثُ في إشارةِ عمرَ بجمْعِ الأزوادِ ووقوعِ البرَكةِ ، ثمَّ ارتحلوا فأُمطِروا ونزلوا فشرِبوا من ماءِ السَّماءِ وهم بالكُراعِ ، فخطبهم فأقبل ثلاثةُ نفَرٍ فجلس اثنان وذهب الثَّالثُ مُعرِضًا ، فقال : ألا أُخبِرُكم عن النَّفرِ الثَّلاثةِ … .
لا مزيد من النتائج