نتائج البحث عن
«خرجت ليلة من الليالي ، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي وحده وليس معه»· 19 نتيجة
الترتيب:
خرَجتُ ليلةً منَ الليالي، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي وحدَه، وليس معَه إنسانٌ، قال : فظنَنتُ أنه يَكرَهُ أن يمشيَ معَه أحدٌ، قال : فجعَلتُ أمشي في ظلِّ القمَرِ، فالتَفَتَ فرَآني، فقال : ( مَن هذا ) . قلتُ : أبو ذَرٍّ، جعَلني اللهُ فِداءَك، قال : ( يا أبا ذَرٍّ تَعالَ ) . قال : فمَشَيتُ معَه ساعةً، فقال : ( إنَّ المُكثِرينَ همُ المُقِلُّونَ يومَ القيامةِ، إلا مَن أعطاه اللهُ خيرًا، فنفَح فيه يمينَه وشمالَه وبين يدَيه ووراءَه، وعمِل فيه خيرًا ) . قال : فمشَيتُ معَه ساعةً، فقال لي : ( اجلِسْ ها هنا ) . قال : فأجلَسَني في قاعٍ حولَه حجارَةٌ، فقال لي : ( اجلِسْ ها هنا حتى أرجِعَ إليك ) . قال : فانطَلَق في الحَرَّةِ حتى لا أَراه، فلبِث عني فأطال اللُّبثَ، ثم إني سمِعتُه وهو مُقبِلٌ وهو يقولُ : ( وإن سرَق، وإن زَنى ) . قال : فلما جاء لم أصبِرْ حتى قلتُ : يا نبيَّ اللهِ جعَلني اللهُ فِداءَك، مَن تكلَّم في جانبِ الحَرَّةِ، ما سمِعتُ أحدًا يَرجِعُ إليك شيئًا ؟ قال : ( ذلك جِبريلُ عليه السلامُ، عرَض لي في جانبِ الحَرَّةِ، قال : بَشِّرْ أُمَّتَك أنه مَن مات لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل الجنةَ ، قلتُ : يا جِبريلُ، وإن سرَق، وإن زَنى ؟ قال : نعمْ ) . قال : قلتُ : وإن سرَق، وإن زَنى ؟ قال : ( نعمْ ) . قال النَّضرُ أخبَرَنا شُعبَةُ وحدَّثَنا حَبيبُ بنُ أبي ثابتٍ والأعمَشُ وعبدُ العزيزِ بنُ رَفيعٍ حدَّثَنا زيدُ بنُ وَهبٍ بهذا .
خرَجتُ ليلةً منَ الليالي، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي وحدَه، وليس معَه إنسانٌ، قال : فظنَنتُ أنه يَكرَهُ أن يمشيَ معَه أحدٌ، قال : فجعَلتُ أمشي في ظلِّ القمَرِ، فالتَفَتَ فرَآني، فقال : ( مَن هذا ) . قلتُ : أبو ذَرٍّ، جعَلني اللهُ فِداءَك، قال : ( يا أبا ذَرٍّ تَعالَ ) . قال : فمَشَيتُ معَه ساعةً، فقال : ( إنَّ المُكثِرينَ همُ المُقِلُّونَ يومَ القيامةِ، إلا مَن أعطاه اللهُ خيرًا، فنفَح فيه يمينَه وشمالَه وبين يدَيه ووراءَه، وعمِل فيه خيرًا ) . قال : فمشَيتُ معَه ساعةً، فقال لي : ( اجلِسْ ها هنا ) . قال : فأجلَسَني في قاعٍ حولَه حجارَةٌ، فقال لي : ( اجلِسْ ها هنا حتى أرجِعَ إليك ) . قال : فانطَلَق في الحَرَّةِ حتى لا أَراه، فلبِث عني فأطال اللُّبثَ، ثم إني سمِعتُه وهو مُقبِلٌ وهو يقولُ : ( وإن سرَق، وإن زَنى ) . قال : فلما جاء لم أصبِرْ حتى قلتُ : يا نبيَّ اللهِ جعَلني اللهُ فِداءَك، مَن تكلَّم في جانبِ الحَرَّةِ، ما سمِعتُ أحدًا يَرجِعُ إليك شيئًا ؟ قال : ( ذلك جِبريلُ عليه السلامُ، عرَض لي في جانبِ الحَرَّةِ، قال : بَشِّرْ أُمَّتَك أنه مَن مات لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل الجنةَ، قلتُ : يا جِبريلُ، وإن سرَق، وإن زَنى ؟ قال : نعمْ ) . قال : قلتُ : وإن سرَق، وإن زَنى ؟ قال : ( نعمْ ) . قال النَّضرُ أخبَرَنا شُعبَةُ وحدَّثَنا حَبيبُ بنُ أبي ثابتٍ والأعمَشُ وعبدُ العزيزِ بنُ رَفيعٍ حدَّثَنا زيدُ بنُ وَهبٍ بهذا .
خرَجتُ ليلةً منَ الليالي، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي وحدَه، وليس معَه إنسانٌ، قال : فظنَنتُ أنه يَكرَهُ أن يمشيَ معَه أحدٌ، قال : فجعَلتُ أمشي في ظلِّ القمَرِ ، فالتَفَتَ فرَآني، فقال : ( مَن هذا ) . قلتُ : أبو ذَرٍّ، جعَلني اللهُ فِداءَك، قال : ( يا أبا ذَرٍّ تَعالَ ) . قال : فمَشَيتُ معَه ساعةً، فقال : ( إنَّ المُكثِرينَ همُ المُقِلُّونَ يومَ القيامةِ، إلا مَن أعطاه اللهُ خيرًا، فنفَح فيه يمينَه وشمالَه وبين يدَيه ووراءَه، وعمِل فيه خيرًا ) . قال : فمشَيتُ معَه ساعةً، فقال لي : ( اجلِسْ ها هنا ) . قال : فأجلَسَني في قاعٍ حولَه حجارَةٌ، فقال لي : ( اجلِسْ ها هنا حتى أرجِعَ إليك ) . قال : فانطَلَق في الحَرَّةِ حتى لا أَراه، فلبِث عني فأطال اللُّبثَ، ثم إني سمِعتُه وهو مُقبِلٌ وهو يقولُ : ( وإن سرَق، وإن زَنى ) . قال : فلما جاء لم أصبِرْ حتى قلتُ : يا نبيَّ اللهِ جعَلني اللهُ فِداءَك، مَن تكلَّم في جانبِ الحَرَّةِ، ما سمِعتُ أحدًا يَرجِعُ إليك شيئًا ؟ قال : ( ذلك جِبريلُ عليه السلامُ، عرَض لي في جانبِ الحَرَّةِ، قال : بَشِّرْ أُمَّتَك أنه مَن مات لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل الجنةَ، قلتُ : يا جِبريلُ، وإن سرَق، وإن زَنى ؟ قال : نعمْ ) . قال : قلتُ : وإن سرَق، وإن زَنى ؟ قال : ( نعمْ ) . قال النَّضرُ أخبَرَنا شُعبَةُ وحدَّثَنا حَبيبُ بنُ أبي ثابتٍ والأعمَشُ وعبدُ العزيزِ بنُ رَفيعٍ حدَّثَنا زيدُ بنُ وَهبٍ بهذا .
خرَجتُ ليلةً منَ الليالي، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي وحدَه، وليس معَه إنسانٌ، قال : فظنَنتُ أنه يَكرَهُ أن يمشيَ معَه أحدٌ، قال : فجعَلتُ أمشي في ظلِّ القمَرِ، فالتَفَتَ فرَآني، فقال : ( مَن هذا ) . قلتُ : أبو ذَرٍّ، جعَلني اللهُ فِداءَك، قال : ( يا أبا ذَرٍّ تَعالَ ) . قال : فمَشَيتُ معَه ساعةً، فقال : ( إنَّ المُكثِرينَ همُ المُقِلُّونَ يومَ القيامةِ، إلا مَن أعطاه اللهُ خيرًا، فنفَح فيه يمينَه وشمالَه وبين يدَيه ووراءَه، وعمِل فيه خيرًا ) . قال : فمشَيتُ معَه ساعةً، فقال لي : ( اجلِسْ ها هنا ) . قال : فأجلَسَني في قاعٍ حولَه حجارَةٌ، فقال لي : ( اجلِسْ ها هنا حتى أرجِعَ إليك ) . قال : فانطَلَق في الحَرَّةِ حتى لا أَراه، فلبِث عني فأطال اللُّبثَ، ثم إني سمِعتُه وهو مُقبِلٌ وهو يقولُ : ( وإن سرَق ، وإن زَنى ) . قال : فلما جاء لم أصبِرْ حتى قلتُ : يا نبيَّ اللهِ جعَلني اللهُ فِداءَك، مَن تكلَّم في جانبِ الحَرَّةِ، ما سمِعتُ أحدًا يَرجِعُ إليك شيئًا ؟ قال : ( ذلك جِبريلُ عليه السلامُ، عرَض لي في جانبِ الحَرَّةِ، قال : بَشِّرْ أُمَّتَك أنه مَن مات لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل الجنةَ، قلتُ : يا جِبريلُ، وإن سرَق ، وإن زَنى ؟ قال : نعمْ ) . قال : قلتُ : وإن سرَق ، وإن زَنى ؟ قال : ( نعمْ ) . قال النَّضرُ أخبَرَنا شُعبَةُ وحدَّثَنا حَبيبُ بنُ أبي ثابتٍ والأعمَشُ وعبدُ العزيزِ بنُ رَفيعٍ حدَّثَنا زيدُ بنُ وَهبٍ بهذا .
خرَجتُ ليلةً منَ الليالي، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي وحدَه، وليس معَه إنسانٌ، قال : فظنَنتُ أنه يَكرَهُ أن يمشيَ معَه أحدٌ، قال : فجعَلتُ أمشي في ظلِّ القمَرِ، فالتَفَتَ فرَآني، فقال : ( مَن هذا ) . قلتُ : أبو ذَرٍّ ، جعَلني اللهُ فِداءَك، قال : ( يا أبا ذَرٍّ تَعالَ ) . قال : فمَشَيتُ معَه ساعةً، فقال : ( إنَّ المُكثِرينَ همُ المُقِلُّونَ يومَ القيامةِ، إلا مَن أعطاه اللهُ خيرًا، فنفَح فيه يمينَه وشمالَه وبين يدَيه ووراءَه، وعمِل فيه خيرًا ) . قال : فمشَيتُ معَه ساعةً، فقال لي : ( اجلِسْ ها هنا ) . قال : فأجلَسَني في قاعٍ حولَه حجارَةٌ، فقال لي : ( اجلِسْ ها هنا حتى أرجِعَ إليك ) . قال : فانطَلَق في الحَرَّةِ حتى لا أَراه، فلبِث عني فأطال اللُّبثَ، ثم إني سمِعتُه وهو مُقبِلٌ وهو يقولُ : ( وإن سرَق، وإن زَنى ) . قال : فلما جاء لم أصبِرْ حتى قلتُ : يا نبيَّ اللهِ جعَلني اللهُ فِداءَك، مَن تكلَّم في جانبِ الحَرَّةِ، ما سمِعتُ أحدًا يَرجِعُ إليك شيئًا ؟ قال : ( ذلك جِبريلُ عليه السلامُ، عرَض لي في جانبِ الحَرَّةِ، قال : بَشِّرْ أُمَّتَك أنه مَن مات لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل الجنةَ، قلتُ : يا جِبريلُ، وإن سرَق، وإن زَنى ؟ قال : نعمْ ) . قال : قلتُ : وإن سرَق، وإن زَنى ؟ قال : ( نعمْ ) . قال النَّضرُ أخبَرَنا شُعبَةُ وحدَّثَنا حَبيبُ بنُ أبي ثابتٍ والأعمَشُ وعبدُ العزيزِ بنُ رَفيعٍ حدَّثَنا زيدُ بنُ وَهبٍ بهذا .
خَرَجتُ لَيلةً مِنَ اللَّيالي، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمشي وحدَه، وليسَ معهُ إنسانٌ، قال: فظَنَنتُ أنَّه يَكرَهُ أن يَمشيَ معهُ أحَدٌ، قال: فجَعَلتُ أمشي في ظِلِّ القَمَرِ، فالتَفَتَ فرَآني، فقال: مَن هذا؟ قُلتُ: أبو ذَرٍّ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ، قال: يا أبا ذَرٍّ، تَعالَه، قال: فمَشَيتُ معهُ ساعةً، فقال: إنَّ المُكثِرينَ هُمُ المُقِلُّونَ يَومَ القيامةِ، إلَّا مَن أعطاه اللهُ خَيرًا فنَفَحَ فيه يَمينَه وشِمالَه، وبينَ يَدَيه ووراءَه، وعَمِلَ فيه خَيرًا. قال: فمَشَيتُ معهُ ساعةً، فقال لي: اجلِسْ هاهنا، قال: فأجلَسَني في قاعٍ حَولَه حِجارةٌ، فقال لي: اجلِسْ هاهنا حتَّى أرجِعَ إليكَ، قال: فانطَلَقَ في الحَرَّةِ حتَّى لا أراه، فلَبِثَ عَنِّي فأطالَ اللُّبثَ، ثُمَّ إنِّي سَمِعتُه وهو مُقبِلٌ وهو يقولُ: وإن سَرَقَ وإن زَنى، قال: فلَمَّا جاءَ لَم أصبِرْ حتَّى قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ، مَن تُكَلِّمُ في جانِبِ الحَرَّةِ؟ ما سَمِعتُ أحَدًا يَرجِعُ إليكَ شيئًا؟ قال: ذلك جِبريلُ عليه السَّلامُ، عَرَضَ لي في جانِبِ الحَرَّةِ، قال: بَشِّرْ أُمَّتَكَ أنَّه مَن ماتَ لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، قُلتُ: يا جِبريلُ، وإن سَرَقَ وإن زَنى؟ قال: نَعَم، قال: قُلتُ: وإن سَرَقَ وإن زَنى؟ قال: نَعَم، وإن شَرِبَ الخَمرَ. .
خرجتُ ليلةً منَ اللَّيالي مظلِمةً فقلتُ لو أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وشهِدتُ معَهُ الصَّلاةَ وآنستُهُ بنفسي. ففعلتُ فلمَّا دخلتُ المسجدَ برَقتِ السَّماءُ فرآني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا قتادةُ ما هاجَ عليكَ؟ قلتُ أردتُ بأبي وأمِّي أنت أن أؤنسَكَ قالَ خُذْ هذا فإنَّكَ إذا خرجتَ أضاءَ لكَ عشرًا أمامَكَ وعشرًا خلفَكَ .
خرجت ليلة من الليالي . فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي وحده . ليس معه إنسان . قال : فظننت أنه يكره أن يمشي معه أحد . قال : فجعلت أمشي في ظل القمر . فالتفت فرآني . فقال : " من هذا ؟ " فقلت : أبو ذر . جعلني الله فداءك . قال : " يا أبا ذر تعاله " . قال : فمشيت معه ساعة . فقال : " إن المكثرين هم المقلون يوم القيامة . إلا من أعطاه الله خيرا . فنفح فيه يمينه وشماله ، وبين يديه ووراءه ، وعمل فيه خيرا " . قال : فمشيت معه ساعة . فقال : " أجلس ههنا " قال : فأجلسني في قاع حوله حجارة . فقال لي : " أجلس ههنا حتى أرجع إليك " قال : فانطلق في الحرة حتى لا أراه . فلبث عني . فأطال اللبث . ثم أني سمعته وهو مقبل وهو يقول : " وإن سرق وإن زنى " قال : فلما جاء لم أصبر فقلت : يا نبي الله ! جعلني الله فداءك . من تكلم في جانب الحرة ؟ ما سمعت أحدا يرجع إليك شيئا . قال : " ذاك جبريل عرض لي في جانب الحرة . فقال : بشر أمتك أنه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة . فقلت : يا جبريل ! وإن سرق وإن زنى ؟ قال : نعم . قال قلت : وإن سرق وإن زنى ؟ قال : نعم . قال قلت : وإن سرق وإن زنى ؟ قال : نعم . وإن شرب الخمر " .
خرجتُ ليلةً من اللَّيالي مُظلِمةً، فقُلتُ: لو أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشَهِدتُ معه الصَّلاةَ وآنسْتُه بنفسي، ففعلتُ، فلمَّا دخلتُ المسجِدَ بَرقَت السَّماءُ، فرآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «يا قتادةُ ما هاج عليك؟» فقُلتُ: أردتُ بأبي وأمي أنت أن أونِسَك، قال: «خُذْ هذا العُرجونَ فتحصَّنْ به؛ فإنَّك إذا خرَجتَ أضاء لك عشرًا أمامَك وعشرًا خَلفَك»، ثمَّ قال: «إذا دخَلتَ بيتَك اضرِبْ به مِثلَ الحَجَرِ الأخشَنِ في إنسانِ البيتِ؛ فإنَّ ذلك الشَّيطانُ»، قال: فخرجتُ فأضاء لي، ثمَّ ضرَبتُ مِثلَ الحَجَرِ الأخشَنِ حتى خرَج من بيتي. .
خرجتُ ذاتَ يومٍ ، فإذا أنا بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي بين يدي ، فأدرَكتُه ، فمشَيتُ معه ، فأخَذ بيدي فانطلَقْنا ، فإذا نحن بأيدينا رجلٌ يكثرُ الركوعَ والسجودَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : تراه يُرائي ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، فترَك يدَه مِن يدي ، وقال بيدِه فجمَعهما ، ثم جعَل يُصَوِّبُهما ، ويقولُ : عليكم هديًا قاصدًا ، فإنه مَن يشادَّ هذا الدينَ يَغلِبْه .
خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ثمانِ عشرةَ ليلةً خلت من رمضانَ ، فإذا رجلٌ يحتجمُ بالبقيعِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أفطرَ الحاجمُ والمحجومُ .
احتَجَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَسجِدِ حُجرةً، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخرُجُ مِنَ اللَّيلِ، فيُصَلِّي فيها، فصَلَّوا مَعَه بصَلاتِه، يَعني رِجالًا، وكانوا يَأتونَه كُلَّ لَيلةٍ، حَتَّى إذا كان لَيلةٌ مِنَ الليالي لم يَخرُجْ إليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَنَحنَحوا ورَفَعوا أصواتَهم، قال: فخَرَجَ إليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُغضَبًا، قال: فقال لَهم: أيُّها النَّاسُ، ما زالَ بكُم صَنيعُكُم حَتَّى ظَنَنتُ أن سَيُكتَبُ عليكُم، فعليكُم بالصَّلاةِ في بُيوتِكُم؛ فإنَّ خَيرَ صَلاةِ المَرءِ في بَيتِه إلَّا الصَّلاةَ المَكتوبةَ .
احتَجَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُجرةً في المسجِدِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخرُجُ منَ اللَّيلِ يُصلِّي فيها فيُسمِعُ رِجالًا وراءَهُ، وهو يُصلِّي، فصلَّوْا معه بصلاتِهِ، فكانوا يأتونَهُ كُلَّ ليلةٍ، حتى إذا كان ليلةٌ منَ اللَّيالي لمْ يخرُجْ إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَنحنَحوا، ورفَعوا أصواتَهم، وحصَبوا بابَهُ، فخرَج إليهم مُغضَبًا، فقال: ما زال بكم صَنيعُكم حتى ظنَنْتُ أنْ ستُكتَبُ، عليكم بالصَّلاةِ في بُيوتِكم، فإنَّ خيرَ صلاةِ المَرءِ في بيتِهِ، إلَّا هذه الصَّلاةَ المكتوبةَ. .
احتجر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في المسجد حجرة فكان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يخرج من الليل فيصلي فيها قال فصلوا معه لصلاته يعني رجالا وكانوا يأتونه كل ليلة حتى إذا كان ليلة من الليالي لم يخرج إليهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فتنحنحوا ورفعوا أصواتهم وحصبوا بًابه قال فخرج إليهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم مغضبًا فقال يا أيها الناس ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أن ستكتب عليكم فعليكم بًالصلاة في بيوتكم فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة .
عن زَيدِ بنِ ثابتٍ أنَّهُ قالَ : احتَجرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في المسجدِ حُجرةً فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخرجُ منَ اللَّيلِ فيصلِّي فيها قالَ فصلَّوا معَهُ لصلاتِهِ يعني رجالًا وكانوا يأتونَهُ كلَّ لَيلةٍ حتَّى إذا كانَ لَيلةً منَ اللَّيالي لم يخرجْ إليهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتنَحنَحوا ورفَعوا أصواتَهُم وحصَبوا بابَهُ قالَ فخرجَ إليهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُغضَبًا فقالَ يا أيُّها النَّاسُ ما زالَ بكُم صَنيعُكم حتَّى ظنَنتُ أن ستُكتَبُ علَيكم فعلَيكُم بالصَّلاةِ في بيوتِكُم فإنَّ خَيرَ صلاةِ المرءِ في بيتِهِ إلَّا الصَّلاةَ المَكتوبةَ .
كُنْ أبا ذَرٍّ، فلمَّا تأمَّلَهُ القومُ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، واللهِ، هو أبو ذَرٍّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: رَحِم اللهُ أبا ذَرٍّ؛ يمشي وَحْدَه، ويموتُ وَحْدَه، ويُبعَثُ وَحْدَه. .
أنَّ أعرابيًّا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يُصلِّي فقال له : متى ليلةُ القدرِ ؟ فقال : اطلُبوها في أولِ ليلةٍ وآخرِ ليلةٍ والوترُ من الليالي .
«خَرَجْتُ ذاتَ لَيْلةٍ مَطيرةٍ إلى المَسجِدِ؛ فلمَّا رَجَعْتُ اسْتَفْتَحْتُ، فقالَ لي أبي: لقد رَأيْتُنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ فأَصابَنا سَماءٌ لم تَبُلَّ أَسافِلَ نِعالِنا، فإذا مُنادي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن صلُّوا في رِحالِكم». .
أبطَأْتُ في غَزْوةِ تَبوكَ، مِن عَجَفِ بَعيري. ابنُ إسحاقَ: حَدَّثَني بُرَيدةُ بنُ سُفيانَ، عن محمَّدِ بنِ كَعبٍ القُرَظيِّ، عن ابنِ مَسعودٍ، قال: لَمَّا سار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى تَبوكَ، جعَلَ لا يَزالُ يَتخلَّفُ الرَّجُلُ. فيَقولونَ: يا رسولَ اللهِ، تَخلَّفَ فُلانٌ. فيَقولُ: دَعُوه، إنْ يَكُنْ فيه خَيرٌ فسيَلحَقُكم، وإنْ يَكُنْ غيرَ ذلك فقد أراحَكم اللهُ منه. حتى قيلَ: يا رسولَ اللهِ، تَخلَّفَ أبو ذَرٍّ، وأبطَأَ به بَعيرُه. قال: وتَلوَّمَ بَعيرُ أبي ذَرٍّ، فلمَّا أبطَأَ عليه أخَذَ مَتاعَه، فجعَلَه على ظَهرِه، وخرَجَ يَتبَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ونظَرَ ناظِرٌ، فقال: إنَّ هذا لرَجُلٌ يَمشي على الطَّريقِ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُنْ أبا ذَرٍّ. فلمَّا تَأمَّلَه القَومُ، قالوا: هو -واللهِ- أبو ذَرٍّ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: رحِمَ اللهُ أبا ذَرٍّ، يَمشي وَحدَه، ويَموتُ وَحدَه، ويُبعَثُ وَحدَه. فضرَبَ الدَّهرُ مَن ضرَبَه، وسُيِّرَ أبو ذَرٍّ إلى الرَّبَذةِ. فلمَّا حضَرَتْه الوَفاةُ أوْصى امرأتَه وغُلامَه، فقال: إذا مِتُّ فاغسِلاني، وكَفِّناني، وضَعاني على الطَّريقِ، فأوَّلُ رَكبٍ يَمُرُّونَ بكم فقولا: هذا أبو ذَرٍّ. فلمَّا مات فعَلا به ذلك، فاطَّلَعَ رَكبٌ، فما علِموا به حتى كادتْ رَكائبُهم تَوطَّأُ السَّريرَ. فإذا عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ في رَهطٍ مِن أهلِ الكُوفةِ، فقال: ما هذا؟ قيلَ: جِنازةُ أبي ذَرٍّ. فاستهَلَّ ابنُ مَسعودٍ يَبكي، وقال: صدَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَرحَمُ اللهُ أبا ذَرٍّ! يَمشي وَحدَه، ويَموتُ وَحدَه، ويُبعَثُ وَحدَه. فنزَلَ، فوَليَه بنَفْسِه، حتى أجَنَّه. .
لا مزيد من النتائج