نتائج البحث عن
«خرجت مريم إلى جانب المحراب بحيض أصابها ، فلما طهرت إذ هي برجل معها وهو قوله :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ وابنِ مَسْعودٍ، قالَا: "خرَجَتْ مَرْيمُ إلى جانبِ المِحرابِ بحَيضٍ أصابَها، فلمَّا طهُرَتْ؛ إذ هي برجُلٍ معَها، وهو قَولُه: {فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا} [مريم: 17]، وهو جِبْريلُ عليه السَّلامُ، ففزِعَتْ منه، فقالَت: {قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا (18) قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا} [مريم: 18 - 19] الآيةَ، فخرَجَتْ وعليها جِلْبابُها، فأخَذَ بكُمِّها، فنفَخَ في جَيبِ دِرعِها، وكانَ مَشْقوقًا من قُدَّامِها، فدخَلَتِ النَّفخةُ صَدرَها، فحمَلَتْ، فأتَتْها أُختُها امْرأةُ زَكريَّا ليلةً تَزورُها، فلمَّا فتَحَتْ لها البابَ التَزمَتْها، فقالَتِ امْرأةُ زَكريَّا: يا مَريمُ، أشعَرْتِ أنِّي حُبْلى؟ فقالَتْ مَرْيمُ: أشَعرْتِ أيضًا أنِّي حُبْلى؟ فقالَتِ امْرأةُ زَكريَّا: فإنِّي وَجدْتُ ما في بَطْني يَسجُدُ للَّذي في بَطنِكِ، فذلك قولُه عزَّ وجلَّ: {مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ} [آل عمران: 39]، فولَدَتِ امْرأةُ زَكريَّا يَحْيى، ولمَّا بلَغَ أنْ تضَعَ مَريمُ خرَجَتْ إلى جانِبِ المِحرابِ، فأجاءَها المخاضُ إلى جِذعِ النَّخلةِ، قالَتِ استِحْياءً منَ النَّاسِ: {يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا} [مريم: 23]، فنَادَاها جِبْريلُ من تَحتِها {أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا} [مريم: 24 - 25]، فهَزَّتْه فأجْرى لها في المِحرابِ نَهرًا، والسَّريُّ: النَّهرُ، فتَساقَطَتِ النَّخلةُ رُطَبًا جَنيًّا، فلمَّا ولَدَتْه ذهَبَ الشَّيطانُ، فأخبَرَ بَني إسْرائيلَ أنَّ مَريمَ ولَدَتْ، فلمَّا أرادُوها على الكَلامِ أشارَتْ إلى عيسَى، فتكَلَّمَ عيسَى، فقالَ: {إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا} [مريم: 30 - 31]، فلمَّا وُلِدَ عيسَى لم يَبقَ في الأرْضِ صنَمٌ يُعبَدُ من دونِ اللهِ إلَّا وقَعَ ساجِدًا لوَجهِه. .
يقتلُ ابنُ مريمَ الدَّجَّالَ ببابِ لُدٍّ أو إلى جانبِ لُدٍّ .
يَقتُلُ ابنُ مَريمَ الدجَّالَ ببابِ لُدٍّ -أو: إلى جانبِ لُدٍّ-. .
يَقتُلُ ابنُ مَريمَ الدَّجَّالَ ببابِ لُدٍّ، أو إلى جانبِ لُدٍّ. .
ليَقتُلَنَّ ابنُ مَريَمَ الدَّجَّالَ ببابِ لُدٍّ -أو إلى جانِبِ لُدٍّ-. .
«يَقتُلُ ابنُ مَريَمَ الدَّجَّالَ ببابِ لُدٍّ» أو «إلى جانِبِ لُدٍّ». .
يقتُلُ ابنُ مريمَ المسيحَ الدَّجَّالَ ببابِ لُدٍّ - أو : إلى جانبِ لُدٍّ .
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
عن أنسٍ قال إن داودَ ظنّ أن أحدا لم يَمْدَحْ خالقهُ أفضلَ مما مَدَحهُ وإن ملكا نزل وهو قاعدٌ في المِحْرابِ والبرَكَة إلى جنبهِ … .
عن أنسِ بنِ مالكٍ يقولُ : إنَّ داودَ ظنَّ أنَّ أحَدًا لم يَمْدَحْ خالِقَه أفضَلَ ممَّا مدَحه ، وإنَّ مَلَكًا نزَل وهو قاعدٌ في المِحرابِ والبِرْكةُ إلى جَنْبِه .
عن عروةَ بنِ الزبيرِ قال : قالت هندٌ لأبي سفيانَ : إني أُريدُ أن أُبايِعَ ، قال : فإن فعلتِ فاذهبي معكِ برجلٍ من قومِكِ ، فذهبتْ إلى عثمانَ فذهب معها ، فدخلتْ منتقبةً فقال : بَايِعي أن لا تُشركي . . فلمَّا فرغت قالت : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا سفيانَ رجلٌ بخيلٌ . . قال : ما تقولُ يا أبا سفيانَ ؟ قال : أمَّا يابسًا فلا ، وأمَّا رَطْبًا فأُحِلُّهُ .
عن ابنِ عباسٍ أنَّ داودَ عليه السلامُ حدَّث نفسَه إنِ ابْتُليَ أن يعتصمَ. فقيل له : إنك ستُبْتَلى وتعلمُ اليومَ الذي تُبتلى فيه فخذْ حذرَك. فأخذ الزبورَ ودخل المحرابَ ، ومنع من الدخولِ عليه ، فبينا هو يقرأُ الزبورَ إذ جاء طائرٌ كأحسنِ ما يكونُ من الطيرِ ، فجعل يدرجُ بين يدَيْه. فهمَّ أنْ يتناولَه بيدِه ، فاسْتُدْرِج حتى وقعَ في كوَّةِ المحرابِ ، فدنا منه لِيأخذَه فطَارَ ، فاطَّلَعَ لِيُبصِرَه فأشرفَ على امرأةٍ تغتسلُ ، فلمَّا رأتْه غطَّتْ جسدَها بشعرِها. قال السدِّيُّ : فوقعتْ في قلبِه. قال ابنُ عباسٍ : وكان زوجُها غازيًا في سبيلِ اللهِ وهو أَوَرِيًّا بْنُ حَنَانَ ، فكتب داودُ إلى أميرِ الغزاةِ أن يجعلَ زوجَها في حملةِ التابوتِ ، وكان حملةُ التابوتِ إمَّا أنْ يفتحَ اللهُ عليهم أو يُقتلوا ، فقدَّمَه فيهم فقُتِلَ ، فلمَّا انْقَضَتْ عدَّتَها خطبها داودُ ، واشْتَرَطَتْ عليه إنْ ولَدَتْ غُلامًا أنْ يكونَ الخليفةَ بعدَه ، وكتبتْ عليه بذلِك كتابًا ، وأَشْهدتْ عليه خمسينَ رجلًا من بني إسرائيلَ ، فلم تستقرَّ نفسُه حتى ولدتْ سليمانَ وشبَّ ، وتسوَّرَ الملكانِ وكان من شأنِهما ما قصَّ اللهُ في كتابِه .
عنِ النَّجاشِيِّ أنَّه قال لِجَعفرِ بنِ أبي طالبٍ حينَ اجتمَعَ في مجلِسِه المهاجِرونَ إلى الحبَشةِ والمشركونَ وهم يغرونه عليهم ويطلُبونَ عنَتَهم عنده: هل في كتابِكُم ذِكْرُ مريمَ؟ قال جَعفرٌ: فيه سورةٌ تُنسَبُ إليها، فقرَأَ سورةَ مريمَ إلى قولِه: {ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ} [مريم: 34]، وقرَأَ سورةَ طَهَ إلى قولِه: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى} [النازعات: 15]، فبكَى النَّجاشيُّ. .
حَضَرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين نَهَضَ إلى المسجدِ ، فدخل المِحْرَابَ [ يعني : مَوْضِعَ المِحْرَابِ ] ثم رفع يَدَيْهِ بالتكبيرِ ، ثم و ضع يمينَه على يُسْرَاهُ على صَدْرِهِ .
أنَّ رجلًا تزوج امرأةً فلما أصابها وجدها حُبْلَى ، فرَفع ذلكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ففرَّقَ بينَهما وجعل لها الصداقَ وجلدَها مائةً .
لا مزيد من النتائج