نتائج البحث عن
«خرجت معه ، تعني مع النبي صلى الله عليه وسلم في النفر الآخر فنزل المحصب ، قال»· 13 نتيجة
الترتيب:
خرَجَت معه -تعني مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- في النَّفْرِ الآخِرِ، فنَزَل المحصَّبَ، ثمَّ جئْتُه بسَحَرٍ، فأذَّنَ في أصحابِه بالرَّحيلِ، فارتحَلَ فمَرَّ بالبيتِ قبل صلاةِ الصُّبحِ، فطاف به حين خرج، ثمَّ انصرَفَ متوَجِّهًا إلى المدينةِ .
عن عائشةَ قالت : خَرجتُ معَهُ تعني معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ في النَّفْرِ الآخِرِ فنزلَ المُحَصَّبَ ثمَّ جئتُهُ بسَحَرٍ فأذَّنَ في أصحابِهِ بالرَّحيلِ فارتحلَ فمرَّ بالبيتِ قبلَ صلاةِ الصُّبحِ فطافَ بهِ حينَ خرجَ ثمَّ انصرفَ متَوجِّهًا إلى المدينةِ .
أحرمت من التنعيم بعمرة فدخلت فقضيت عمرتي وانتظرني رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالأبطح حتى فرغت وأمر الناس بالرحيل قالت وأتى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم البيت فطاف به ثم خرج. حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو بكر يعني الحنفي حدثنا أفلح عن القاسم عن عائشة قالت: خرجت معه تعني مع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في النفر الآخر فنزل المحصب. . .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أشهرِ الحجِّ وليالي الحجِّ وحرَمِ الحجِّ حتَّى نزَلْنا بسَرِفَ قالت: فخرَج صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أصحابِه فقال: ( مَن لم يكُنْ معه هَدْيٌ وأحَبَّ أنْ يجعَلَها عمرةً فليفعَلْ ومَن كان معه الهَدْيُ فلا ) قالت: فالآخِذُ بها والتَّاركُ لها مِن أصحابِه قالت: فأمَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورجالٌ مِن أصحابِه فكانوا أهلَ قوَّةٍ فكان معهم الهَدْيُ فلم يقدِروا على العمرةِ قالت: فدخَل علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي فقال: ( ما يُبكيكِ يا هنَتْاهُ ؟ ) قُلْتُ: قد سمِعْتُ قولَك لأصحابِك فمُنِعْتُ العمرةَ قال: ( وما شأنُكِ ؟ ) قالت: لا أُصلِّي قال: ( فلا يضُرُّك إنَّما أنتِ امرأةٌ مِن بناتِ آدَمَ كتَب اللهُ عليكِ ما كتَب عليهنَّ فكوني في حجَّتِك فعسى أنْ تُدرِكيها ) قالت: فخرَجْنا في حجِّه حتَّى قدِمْنا منًى فطهُرْتُ ثمَّ خرَجْتُ مِن منًى فأفَضْتُ البيتَ قالت: ثمَّ خرَجْتُ معه في النَّفْرِ الآخِرِ حتَّى نزَل المحصَّبَ ونزَلْنا معه فدعا عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بكرٍ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اخرُجْ بأختِك مِن الحرَمِ فلتُهِلَّ بعمرةٍ ثمَّ افرُغا ثمَّ ائتيا هنا فإنِّي أنظُرُكما حتَّى تأتياني ) قالت: فخرَجْتُ لذلك حتَّى فرَغْتُ، وفرَغْتُ مِن الطَّوافِ ثمَّ جئتُه سَحرًا فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هل فرَغْتُم ؟ ) قُلْتُ: نَعم قال: فأذَّن بالرَّحيلِ في أصحابِه فارتحَل النَّاسُ فمرَّ بالبيتِ قبْلَ صلاةِ الصُّبحِ فطاف به ثمَّ خرَج فركِب ثمَّ انصرَف متوجِّهًا إلى المدينةِ .
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، حتى إذا كنا بالبيداء ، أو بدأت الجيش ، انقطع عقد لي ، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه ، وأقام الناس معه ، وليسوا على ماء ، فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق ، فقالو : ألا ترى ما صنعت عائشة ؟ أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فجاء أبو بكر ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام ، فقال : حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فقالت عائشة : فعاتبني أبو بكر ، وقال ما شاء الله أن يقول ، وجعل يطعنني بيده في خاصرتي ، فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصبح على غير ماء ، فأنزل الله آية التيمم فتيموا ، فقال أسيد بن الحضير : ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر ، قال : فبعثنا البعير الذي كنت عليه ، فأصبنا العقد تحته .
خرَجْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تِهامةَ حتَّى إذا كان بعُسْفانَ جاءه أصحابُه فقالوا يا رسولَ اللهِ جهَدَنا الجوعُ فَأْذَنْ لنا في الظَّهْرِ أنْ نأكُلَه فقال نَعَمْ فأُخبِر بذلكَ عُمَرُ فجاء النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا نَبيَّ اللهِ ما صنَعْتَ أمَرْتَ النَّاسَ أنْ يأكُلوا الظَّهرَ فعلى ماذا يركَبونَ قال ما ترى يا ابنَ الخطَّابِ قال أرى أنْ تأمُرَهم وأنتَ أفضَلُ رأيًا أنْ يجمَعوا فَضْلَ أزوادِهم في ثوبٍ ثمَّ تدعوَ اللهَ لهم فإنَّ اللهَ يستجيبُ لكَ فأمَرهم فجمَعوا فَضْلَ أزوادِهم في ثوبٍ ثمَّ دعا اللهَ لهم ثمَّ قال ائتُوا بأوعيتِكم فملَأ كلُّ إنسانٍ منهم وِعاءَه ثمَّ أذِن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالرَّحيلِ فلمَّا ارتَحَلوا أُمطِروا ما شاء اللهُ ونزَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونزَلوا معه وشرِبوا مِن الماءِ هم والكُرَاعُ ثمَّ خطَبهم فجاء نفَرٌ ثلاثةٌ فجلَس اثنانِ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذهَب الآخَرُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألَا أُخبِرُكم عنِ النَّفَرِ الثَّلاثةِ أمَّا واحدٌ فاستحيا فاستحى اللهُ منه وأمَّا الآخَرُ فأقبَل تائبًا فتاب اللهُ عليه وأمَّا الآخَرُ فأعرَض فأعرَض اللهُ عنه .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أشهرِ الحجِّ وليالي الحجِّ وحرَمِ الحجِّ حتَّى نزَلْنا بسَرِفَ قالت: فخرَج إلى أصحابِه وقال: ( مَن لم يكُنْ معه هَدْيٌ وأحَبَّ أنْ يجعَلَها عمرةً فليفعَلْ ومَن كان معه الهَدْيُ فلا ) قالت: فالآخذُ بها والتَّاركُ لها مِن أصحابِه قالت: فأمَّا رسولُ اللهِ ورجالٌ مِن أصحابِه فكانوا أهلَ قوَّةٍ وكان معهم الهَدْيُ فلم يقدِروا على العمرةِ قالت: فدخَل علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي فقال: ( ما يُبكيكِ يا هَنْتاهُ ؟ ) قُلْتُ: قد سمِعْتُ قولَك لأصحابِك فمُنِعْتُ العمرةَ قال: ( وما شأنُكِ ؟ ) قُلْتُ: لا أُصلِّي قال: ( فلا يضُرُّكِ إنَّما أنتِ امرأةٌ مِن بناتِ آدَمَ كتَب اللهُ عليكِ ما كتَب عليهنَّ فكوني في حجَّتِك فعسى أنْ تُدركيها ) قالت: فخرَجْنا في حجَّتِه حتَّى قدِمْنا منًى فطهُرْتُ ثمَّ خرَجْتُ مِن منًى فأفَضْتُ البيتَ قالت: ثمَّ خرَجْتُ معه في النَّفرِ الآخَرِ حتَّى نزَل المُحصَّبَ ونزَلْنا معه فدعا عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بكرٍ فقال: ( اخرُجْ بأختِك مِن الحرَمِ فلتُهِلَّ بعمرةٍ ثمَّ افرُغا ثمَّ ائتيا هاهنا فإنِّي أنظُرُكما حتَّى تأتياني ) قالت: فخرَجْتُ لذلك حتَّى فرَغْتُ وفرَغْتُ مِن الطَّوافِ ثمَّ جِئْتُه سَحرًا فقال: ( هل فرَغْتُم ؟ ) قُلْتُ: نَعم قال: فآذَن بالرَّحيلِ في أصحابِه فارتحَل النَّاسُ فمرَّ بالبيتِ قبْلَ صلاةِ الصُّبحِ فطاف به ثمَّ خرَج فركِب ثمَّ انصرَف متوجِّهًا إلى المدينةِ .
خرجتُ مع النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في عمرَةِ رمضانَ فأفطرَ وصُمتُ معهُ وقصَرَ وأتممتُ .
أنه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تهامةَ حتى إذا كنا بفُسْطاطٍ جاءَهُ الصحابةُ فقالوا يا رسولَ اللهِ جَهَدَنا الجوعُ فائْذَنْ لَّنا في الظَّهْرِ نأكُلُهُ قال نعم فأُخْبِرَ بذلِكَ عمرُ بنُ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه فأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا نبيَّ اللهِ ماذا صنعْتَ أَمَرْتَ الناسَ أنْ ينْحَرُوا الظَّهْرَ فعلَى ما يَرْكَبونَ قال فما تَرى يا ابنَ الخطابِ قال أَرَى أنْ تأمُرهُم أن يأتوا بفضلِ أزوادِهم فتجمعُهُ في تَوْرٍ ثم تَدْعُو اللهُ لهم فأمَرَهُم فجعلُوا فضْلَ أزْوادِهم في تَوْرٍ ثم دعا لهم ثم قال ائتُوا بأوْعِيَتِكم فملأَ كلُّ إنسانٍ منهم وِعاءَهُ ثم أمَرَ بالرحيلِ فلما جاوزَ وانتظَرُوا ونزل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونزلوا معه وشرِبُوا من ماءِ السماءِ فجاء ثلاثَةُ نَفَرِ فجلَسَ اثنان مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذهبَ الآخَرُ مُعْرِضًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألَا أُخْبِرُكم عنِ النفرِ الثلاثةِ أمَّا واحدٌ فاستحْيا من اللهِ فاستحْيا اللهُ منه وأمَّا الآخرُ فأقبلَ ثائبًا فتابَ اللهُ عليه وأمَّا الآخرُ فأعرضَ فأعرضَ اللهُ عنْهُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَما هو جالِسٌ في المَسجِدِ والنَّاسُ معهُ إذ أقبَلَ ثَلاثةُ نَفَرٍ، فأقبَلَ اثنانِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذَهَبَ واحِدٌ، قال: فوقَفا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَّا أحَدُهما فرَأى فُرجةً في الحَلقةِ فجَلَسَ فيها، وأمَّا الآخَرُ فجَلَسَ خَلفَهم، وأمَّا الثَّالِثُ فأدبَرَ ذاهِبًا، فلَمَّا فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ألا أُخبِرُكُم عَنِ النَّفَرِ الثَّلاثةِ؟ أمَّا أحَدُهم فأوى إلى اللهِ فآواه اللهُ، وأمَّا الآخَرُ فاستَحيا فاستَحيا اللهُ منه، وأمَّا الآخَرُ فأعرَضَ فأعرَضَ اللهُ عنه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَما هو جالِسٌ في المَسجِدِ والنَّاسُ معهُ، إذ أقبَلَ نَفَرٌ ثَلاثةٌ، فأقبَلَ اثنانِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وذَهَبَ واحِدٌ، قال: فوقَفا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَّا أحَدُهما فرَأى فُرجةً في الحَلقةِ فجَلَسَ فيها، وأمَّا الآخَرُ فجَلَسَ خَلفَهُم، وأمَّا الثَّالِثُ فأدبَرَ ذاهِبًا، فلَمَّا فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ألا أُخبِرُكُم عَنِ النَّفَرِ الثَّلاثةِ؟ أمَّا أحَدُهم فأوى إلى اللهِ، فآواه اللهُ، وأمَّا الآخَرُ فاستَحيا، فاستَحيا اللهُ منه، وأمَّا الآخَرُ فأعرَضَ، فأعرَضَ اللهُ عنه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَما هو جالسٌ في المسجِدِ والناسُ معه، إذْ أقبَلَ ثلاثةُ نفَرٍ، فأقبَلَ اثنانِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وذهَبَ واحدٌ، فلمَّا وقَفَا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سلَّما، فأمَّا أحدُهما فرأى فُرْجَةً في الحلْقةِ، فجلَسَ فيها، وأمَّا الآخَرُ فجلَسَ خلفَهم، وأما الآخَرُ فأدبَرَ ذاهبًا، فلمَّا فرَغَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أَلَا أُخبِرُكم عَنِ النَّفَرِ الثلاثةِ؟ أمَّا أحدُهم فأَوَى إلى اللهِ؛ فآواهُ اللهُ، وأمَّا الآخَرُ فاسْتَحْيا؛ فاسْتَحْيا اللهُ منه، وأمَّا الآخَرُ فأعرَضَ؛ فأعرَضَ اللهُ عنه. .
رأيتُ منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عجبًا خرجتُ معهُ في سفَرٍ فنزلنا منزلًا فأتتْهُ امرأةٌ بصبيٍّ لها بهِ لَمَمٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ اخرُج عدوَّ اللَّهِ أنا رسولُ اللَّه قالَ فبرأَ فلمَّا رجَعنا جاءتْ أمُّ الغلامِ بكَبشينِ وشيءٍ من أقِطٍ وسمنٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يا يَعلى خذ أَحدَ الكبشينِ وردَّ عليها الآخرَ وخذِ السَّمنَ والأقط قالَ ففعلتُ .
لا مزيد من النتائج