نتائج البحث عن
«خرجت مع أبي إلى الشام فجعلوا يمرون بصوامع فيها نصارى ، فيسلمون عليهم ، فقال أبي»· 15 نتيجة
الترتيب:
[ حديثٌ ] في سفرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وهو مراهقٌ مع أبي طالبٍ إلى الشامِ ، وقصةُ بُحَيْرَى .
خرجتُ معَ أبي عائدًا لعليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللَّه عنه من مرَضٍ أصابَهُ ، ثقُلَ منهُ ، قالَ : فقالَ لَهُ أبي : وما يقيمُكَ بمنزلِكَ هذا ، لو أصابَكَ أجلُكَ لم يلِكَ إلَّا أعرابُ جُهَيْنةَ ؟ تُحمَلُ إلى المدينةِ ، فإن أصابَكَ أجلُكَ ولتَكَ أصحابُكَ وصلَّوا عليكَ. فقالَ عليٌّ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَهِدَ إليَّ أن لا أموتَ حتَّى أؤمَّرَ ، ثمَّ تُخضَبَ هذِهِ - لحيتَهُ - من دمِ هذِهِ - يعني هامتَهُ - فقُتِلَ ، وقُتِلَ أبو فَضالةَ معَ عليٍّ يومَ صفِّينَ .
«خَرَجْتُ معَ أبي عائِدًا لِعلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ مِن مَرَضٍ أصابَه ثِقَلٌ مِنه، قالَ: فقالَ أبي: ما يُقيمُك بمَنزِلِك هذا؟ لو أَصابَك أجَلُك لم يَلِك إلَّا أعْرابُ جُهَيْنةَ، عَجِّلْ إلى المَدينةِ، فإن أصابَك أجَلُك وَلِيَك أصْحابُك وصَلَّوا عليك، فقالَ علِيٌّ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَهِدَ إليَّ أنِّي لا أَموتُ حتَّى أُؤَمَّرَ، ثُمَّ تُخضَبُ هذه -يَعْني لِحْيتَه- مِن دَمِ هذه -يَعْني هامتَه- فقُتِلَ، وقُتِلَ أبو فَضالةَ معَ علِيٍّ يَوْمَ صِفِّينَ». .
عن فَضالةَ بنِ أبي فَضالةَ الأنصاريِّ -وكان أبو فَضالةَ، من أهلِ بَدرٍ- قال: خرَجْتُ مع أبي عائدًا لعليِّ بنِ أبي طالبٍ من مرَضٍ أَصابه ثقُل منه، قال: فقال له أبي: ما يُقيمُكَ بمنزِلِكَ هذا، لو أَصابكَ أَجَلُكَ لم يَلِكَ إلَّا أعرابُ جُهَينةَ؟ تُحمَلُ إلى المدينةِ، فإنْ أَصابكَ أَجَلُكَ وَلِيَكَ أصحابُكَ وصَلَّوْا عليكَ. فقال عليٌّ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهِد إليَّ ألَّا أموتَ حتى أُؤَمَّرَ، ثُم تُخْضَبَ هذه -يعني لِحيتَه- من دَمِ هذه -يعني هامَتَه- فقُتِلَ، وقُتِلَ أبو فَضالةَ مع عليٍّ يومَ صِفِّينَ. .
أن عبد الرحمنِ بن أبي ليلى حدّثهُ قال : خرجتُ مع عمرَ إلى مكةَ فاستقبلنَا أميرَ مكةَ نافَعَ بن عَلْقَمةٍ وسُمّيَ بعَمّ له يقال له نافِعٌ ، فقال له عمرُ : من استخلفتَ على مكةَ ؟ الحديث .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشكو جارَه فقال له اذهَبْ فاصبِرْ فأتاه مرَّتَيْن أو ثلاثًا فقال اذهَبْ فاطرَحْ متاعَك في الطَّريقِ ففعل فجعل النَّاسُ يمرُّون ويسألونه فيُخبرُهم خبرَ جارِه فجعلوا يلعنونه فعل اللهُ به وفعل وبعضُهم يدعو عليه فجاء إليه جارُه فقال ارجِعْ لن ترَى منِّي شيئًا تكرهُه .
عن أبي غسَّانَ الضَّبِّيِّ قال خرَجْتُ أمشي مع أبي بظهرِ الحرَّةِ فلقيَني أبو هريرةَ فقال لي مَن هذا قُلْتُ أبي قال لا تمشِ بينَ يدَيْ أبيك ولكن امشِ خلفَه أو إلى جانبِه ولا تدَعْ أحدًا يحُولُ بينَك وبينَه ولا تمشِ فوقَ إجَّارٍ أبوك تحتَه ولا تأكُلْ عِرقًا قد نظَر أبوك إليه لعلَّه قد اشتهاه .
وفد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَّلُ وفدٍ من خارجِ مكَّةَ . . . وكانوا بِضعةً وثلاثين رجلًا من نصارَى الحبشةِ جاءوا مع جعفرِ بنِ أبي طالبٍ . . . فنزل في حقِّهم قولُه تعالَى : الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ .
خرجت مع أبي عائدًا لعليِّ بنِ أبي طالبٍ في مرضٍ أصابه ثقُلَ منه فقال له أبي ما يُقيمُك بمنزلِك هذا لو أصابك أجلُك لم تلك إلا أعرابُ جهينةَ تُحملُ إلى المدينةِ فإن أصابك أجلُك وليك أصحابُك وصلُّوا عليك قال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عهِد إليَّ أني لا أموتُ حتى أُؤَمَّرَ ثم تُخضبُ هذه يعني لحيتَه من هذه يعني هامتَه فقُتِل وقُتِل أبو فضالةَ مع عليٍّ عليه السلامُ .
عنْ عَمرِو بنِ مَيْمونَ بنِ مِهرانَ، قال: سَمِعتُ أبا حاضِرٍ الحِمْيَريَّ يُحَدِّثُ أبي مَيمونَ بنَ مِهرانَ قالَ: خَرَجتُ مُعتَمِرًا عامَ حاصَرَ أهلُ الشَّامِ ابنَ الزُّبَيرِ بمَكَّةَ، وبُعِث معي رِجالٌ من قومي بهَديٍ، فلمَّا انتَهَينا إلى أهلِ الشَّامِ مَنَعونا أن نَدخُلَ الحَرَمَ، فنَحَرتُ الهَدْيَ مَكاني، وأحلَلتُ، ثمَّ رَجَعتُ، فلمَّا كان منَ العامِ المُقبِلِ خَرَجتُ لأَقضِيَ عُمْرَتي، فأتيتُ ابنَ عَبَّاسٍ فسَألتُه، فقالَ: أبدِلِ الهَدْيَ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أصحابَه أن يُبدِلوا الهَدْيَ الَّذي نَحَروا عامَ الحُدَيبِيَةِ في عُمرةِ القَضاءِ. قالَ عَمرٌو: وكان أبي قد أهَمَّه ذلكَ؛ يَقولُ: لا أدري هل أبدَلَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الهَدْيَ الَّذي نَحَروا بالحُدَيبِيَةِ في عُمْرةِ القَضاءِ أم لا؟ حتَّى حَدَّثَه أبو حاضِرٍ. .
جاء عليُّ بنُ أبي طالبٍ إلى أبي فدعاهُ إلى الخروجِ معه فقال له أبي : إنَّ خليلي وابنَ عمِّكَ عهِدَ إليَّ إذا اختلف النَّاسُ أنْ أتَّخذَ سيفًا من خشبٍ فقد اتخذتُه فإن شئتَ خرجتُ به معك قالتْ : فتركَه . .
خرجتُ مع [ أبي ] . . فتلقَّاني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم .
بعث أبو بكرٍ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليمامةِ وبعث يزيدَ بنَ أبى سفيانَ إلى الشامِ فذكر الراوي فقال خالدٌ لأهلِ اليمامةِ إلى أن قال ومات أبو بكرٍ واستخلَف عمرَ فبعث أبا عبيدةَ إلى الشامِ فقدم دمشقَ فاستمدَّ أبو عبيدةَ عمرَ فكتب عمرُ إلى خالدِ بنِ الوليدِ أن يسيرَ إلى أبي عبيدةَ بالشامِ .
اذْهَبْ فَاصْبِرْ فأتاهُ مَرَّتَيْنِ أوْ ثلاثًا ؛ فقال : اذْهَبْ فَاطْرَحْ مَتَاعَكَ في الطَّرِيقِ ففعلَ ، فجعلَ الناسُ يمرونَ ويسألَوْنَهُ ، فيخبرُهُمْ خبرَ جارِهِ ، فجعلوا يَلْعَنُونَهُ : فعلَ اللهُ بهِ وفعلَ ، وبعضُهمْ يدعُو عليهِ . فجاءَ إليهِ جارُهُ فقال : ارجعْ فإنَّكَ لنْ ترَى مِنِّي شيئًا تكرهُهُ . .
عَن أبي هريرةَ قال : نزلنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ منزلًا فجعلَ النَّاسُ يمرُّونَ فيقولُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ : من هذا ؟ فأقولُ : فلانٌ حتَّى مرَّ خالدٌ فقالَ : من هذا ؟ قلت : خالدُ بنُ الوليدِ ، فقالَ : نِعمَ عبدُ اللَّهِ هَذا سيفٌ من سيوفِ اللَّهِ .
لا مزيد من النتائج