نتائج البحث عن
«خرجت مع أبي عائدا لعلي ، وكان مريضا فقال له أبي : ما يقيمك بهذا المنزل لو هلكت»· 17 نتيجة
الترتيب:
خرجت مع أبي إلى ينبع عائدا لعلي رضي الله عنه وكان مريضا بها فقال له أبي: ما يقيمك بهذا المنزل ؟ لو هلكت به لم يلك إلا أعراب جهينة احتمل إلى المدينة فإن أصابك أجلك وليك أصحابك وصلوا عليك وكان أبو فضالة من أهل بدر فقال له علي: إني لست بميت من وجعي هذا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلي أن لا أموت حتى أؤمر ثم تخضب هذه يعني لحيته من دم هذه يعني هامته فقتل أبو فضالة معه بصفين
خرجت مع أبي عائدًا لعليٍّ وكان مريضًا فقال له أبي ما يُقيمُك بهذا المنزلِ لو هلكت به لم يلِكَ إلا عرابُ جهينةَ فلو دخلت المدينةَ كنت بينَ أصحابِك فإن أصابك ما تخافُ أو نخافُ عليك وليك أصحابُك وكان أبو فضالةَ من أهلِ بدرٍ فقال له عليٌّ إني لست ميتًا من مرضِي هذا أو من وجعي هذا إنه عهِد إلي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أني لا أموتُ حتى أحسبُه قال أُضرَبُ أو تُخضَبُ هذه من هذه يعني ضاربَه فقُتِل أبو فضالةَ معه بصفينَ
خرجت مع أبي عائدًا لعليٍّ وكان مريضًا فقال له أبي ما يُقيمُك بهذا المنزلِ لو هلكت به لم يلِكَ إلا عرابُ جهينةَ فلو دخلت المدينةَ كنت بينَ أصحابِك فإن أصابك ما تخافُ أو نخافُ عليك وليك أصحابُك وكان أبو فضالةَ من أهلِ بدرٍ فقال له عليٌّ إني لست ميتًا من مرضِي هذا أو من وجعي هذا إنه عهِد إلي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أني لا أموتُ حتى أحسبُه قال أُضرَبُ أو تُخضَبُ هذه من هذه يعني ضاربَه فقُتِل أبو فضالةَ معه بصفينَ .
خرَجْتُ مع أبي إلى يَنْبُعَ عائدًا لعليٍّ رضِيَ اللهُ عنه، وكان مريضًا بها، فقال له أبي: ما يُقِيمُك بهذا المَنزلِ؟ لو هلَكْتَ به لم يَلِكَ إلَّا أعرابُ جُهينةَ، احتمِلْ إلى المدينةِ؛ فإنْ أصابَكَ أجَلُك وَلِيَك أصحابُك وصَلُّوا عليك -وكان أبو فَضالةَ مِن أهْلِ بدْرٍ-، فقال له عليٌّ: إنِّي لسْتُ بميِّتٍ مِن وَجَعي هذا؛ إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهِدَ إليَّ ألَّا أموتَ حتَّى أُؤَمَّرَ، ثمَّ تُخضَّبُ هذه -يعني: لِحيتَهُ- مِن دَمِ هذه، يعني: هامَتَهُ. فقُتِلَ أبو فَضالةَ معه بصِفِّينَ. .
عن فَضالةَ بنِ أبي فَضالةَ الأنصاريِّ -وكان أبو فَضالةَ، من أهلِ بَدرٍ- قال: خرَجْتُ مع أبي عائدًا لعليِّ بنِ أبي طالبٍ من مرَضٍ أَصابه ثقُل منه، قال: فقال له أبي: ما يُقيمُكَ بمنزِلِكَ هذا، لو أَصابكَ أَجَلُكَ لم يَلِكَ إلَّا أعرابُ جُهَينةَ؟ تُحمَلُ إلى المدينةِ، فإنْ أَصابكَ أَجَلُكَ وَلِيَكَ أصحابُكَ وصَلَّوْا عليكَ. فقال عليٌّ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهِد إليَّ ألَّا أموتَ حتى أُؤَمَّرَ، ثُم تُخْضَبَ هذه -يعني لِحيتَه- من دَمِ هذه -يعني هامَتَه- فقُتِلَ، وقُتِلَ أبو فَضالةَ مع عليٍّ يومَ صِفِّينَ. .
خرجت مع أبي عائدًا لعليِّ بنِ أبي طالبٍ في مرضٍ أصابه ثقُلَ منه فقال له أبي ما يُقيمُك بمنزلِك هذا لو أصابك أجلُك لم تلك إلا أعرابُ جهينةَ تُحملُ إلى المدينةِ فإن أصابك أجلُك وليك أصحابُك وصلُّوا عليك قال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عهِد إليَّ أني لا أموتُ حتى أُؤَمَّرَ ثم تُخضبُ هذه يعني لحيتَه من هذه يعني هامتَه فقُتِل وقُتِل أبو فضالةَ مع عليٍّ عليه السلامُ .
خرجتُ معَ أبي عائدًا لعليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللَّه عنه من مرَضٍ أصابَهُ ، ثقُلَ منهُ ، قالَ : فقالَ لَهُ أبي : وما يقيمُكَ بمنزلِكَ هذا ، لو أصابَكَ أجلُكَ لم يلِكَ إلَّا أعرابُ جُهَيْنةَ ؟ تُحمَلُ إلى المدينةِ ، فإن أصابَكَ أجلُكَ ولتَكَ أصحابُكَ وصلَّوا عليكَ. فقالَ عليٌّ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَهِدَ إليَّ أن لا أموتَ حتَّى أؤمَّرَ ، ثمَّ تُخضَبَ هذِهِ - لحيتَهُ - من دمِ هذِهِ - يعني هامتَهُ - فقُتِلَ ، وقُتِلَ أبو فَضالةَ معَ عليٍّ يومَ صفِّينَ .
«خَرَجْتُ معَ أبي عائِدًا لِعلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ مِن مَرَضٍ أصابَه ثِقَلٌ مِنه، قالَ: فقالَ أبي: ما يُقيمُك بمَنزِلِك هذا؟ لو أَصابَك أجَلُك لم يَلِك إلَّا أعْرابُ جُهَيْنةَ، عَجِّلْ إلى المَدينةِ، فإن أصابَك أجَلُك وَلِيَك أصْحابُك وصَلَّوا عليك، فقالَ علِيٌّ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَهِدَ إليَّ أنِّي لا أَموتُ حتَّى أُؤَمَّرَ، ثُمَّ تُخضَبُ هذه -يَعْني لِحْيتَه- مِن دَمِ هذه -يَعْني هامتَه- فقُتِلَ، وقُتِلَ أبو فَضالةَ معَ علِيٍّ يَوْمَ صِفِّينَ». .
عاد أبو موسى الأَشْعَريُّ الحَسَنَ بنَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقال له عليٌّ: أعائدًا جِئْتَ أَمْ زائرًا؟ قال: لا، بلْ جِئْتُ عائدًا، قال عليٌّ: أمَا إنَّه: ما من مُسلِمٍ يَعودُ مريضًا إلَّا خرَج معه سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ، كلُّهم يَستغفِرُ له، إنْ كان مُصبِحًا حتى يُمسيَ، وكان له خَريفٌ في الجَنَّةِ، وإنْ كان مُمسيًا خرَج معه سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ، كلُّهم يَستغفِرُ له حتى يُصبِحَ، وكان له خَريفٌ في الجَنَّةِ. .
[عاد أبو موسى الأَشْعَريُّ الحَسَنَ بنَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقال له عليٌّ: أعائدًا جِئْتَ أَمْ زائرًا؟ قال: لا، بلْ جِئْتُ عائدًا، قال عليٌّ: أمَا إنَّه: ما من مُسلِمٍ يَعودُ مريضًا إلَّا خرَج معه سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ، كلُّهم يَستغفِرُ له، إنْ كان مُصبِحًا حتى يُمسيَ، وكان له خَريفٌ في الجَنَّةِ، وإنْ كان مُمسيًا خرَج معه سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ، كلُّهم يَستغفِرُ له حتى يُصبِحَ، و] كان له خَريفٌ في الجَنَّةِ. .
عادَ أبو موسَى الأشعريُّ الحسنَ بنَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقالَ لَهُ : عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أعائدًا جئتَ أم زائرًا ؟ قالَ : لا ، بَل جئتُ عائدًا قالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أما إنَّهُ ما مِن مُسلِمٍ يعودُ مريضًا إلَّا خرجَ معَهُ سبعونَ ألفَ ملَكٍ ، كلُّهم يَستغفرُ لَهُ ، إن كانَ مصبحًا حتَّى يُمْسيَ ، وَكانَ لَهُ خريفًا في الجنَّةِ ، وإن كانَ ممسيًا خرجَ معَهُ سبعونَ ألفَ ملَكٍ ، كلُّهم يستَغفِرونَ لَهُ حتَّى يُصْبِحَ ، وَكانَ لَهُ خَريفًا في الجنَّةِ .
جاء أبو موسَى يعودُ الحسنَ فقال له عليٌّ عائدًا جئتَ أم زائرًا قال عائدًا فقال له عليٌّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عاد مريضًا بُكرةً شيَّعه سبعون ألفَ ملَكٍ كلُّهم يستغفِرُ له حتَّى يُمسيَ وكان له خريفٌ في الجنَّةِ وإن عاده مساءً شيَّعه سبعون ألفَ ملَكٍ كلُّهم يستغفِرُ له حتَّى يُصبِحَ وكان له خريفٌ في الجنَّةِ .
عادَ أبو موسى الأشعَريُّ الحَسَنَ بنَ عَليٍّ وعِندَه عَلِيٌّ، فقالَ عَلِيٌّ: أزائرًا جِئتَ أم عائدًا؟ قالَ: لا، بل جِئتُ عائدًا، فقالَ عَلِيٌّ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ما من مُسلِمٍ يَعوُد مَريضًا إلَّا خَرَج معه سَبعون ألفَ مَلَكٍ يُشَيِّعونه، إنْ كان مُصبِحًا حتَّى يُمسِيَ، وكان له خَريفٌ منَ الجَنَّةِ، وإنْ كان مُمسِيًا شَيَّعَه سَبعون ألفَ مَلَكٍ حتَّى يُصبِحَ، وكان له خَريفٌ منَ الجَنَّةِ. .
عن أبي مريمَ الحنفيِّ أنَّ عمرَ قرأ بعد الحدثِ فقال له أبو مريمَ الحنفيِّ : إنَّك خرجت من الخلاءِ ، فقال له : أمسيلمةُ أفتاك بهذا .
حديث: "أنَّ أبا موسى انطلَقَ عائدًا للحَسَنِ [فقال لهُ: «أعائدًا جئتَ أو زائرًا؟» قال: لا، بل زائرًا، قال: أما إنَّه لا يَمنعُني وإن كانَ في نفسِكَ ما في نفسِكَ أن أُخبرَك أنَّ العائدَ إذا خرجَ من بيتِه يعودُ مريضًا كانَ يَخوضُ في الرَّحمةِ خوضًا، فإذا انتَهى إلى المريضِ فجلسَ غَمَرَتهُ الرَّحمةُ حتَّى يَرجعَ من عندِ المريضِ حينَ يرجعُ يشيِّعُه سبعونَ ألفَ ملَكٍ، يَستغفرونَ لهُ نهارًا أجمعَ، وإن كانَ ليلًا كانَ بذلك المنزلِ حتَّى يُصبِحَ، ولهُ خريفٌ في الجنَّةِ]". .
«عادَ أبو موسى الأَشْعَرِيُّ الحَسَنَ بنَ علِيٍّ، فقالَ له علِيٌّ: أعائِدًا جِئْتَ أم زائِرًا؟ فقالَ أبو موسى: بلْ جِئْتُ عائِدًا، فقالَ علِيٌّ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن عادَ مَريضًا بَكَرًا شَيَّعَه سَبْعونَ ألْفًا -يَعْني مَلَكًا- كلُّهم يَسْتَغْفِرُ له حتَّى يُمْسيَ، وكانَ له خَريفٌ في الجنَّةِ، وإن عادَه مَساءً شَيَّعَه سَبْعونَ ألْفَ مَلَكٍ كلُّهم يَسْتَغْفِرُ له حتَّى يُصبِحَ، وكانَ له خَريفٌ في الجنَّةِ». .
عاد أبو موسى الأشعري، الحسن بن علي، فقال له علي: أعائدا جئت أم زائرا ؟ فقال: أبو موسى: بل جئت عائدا، فقال علي: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: مَن عادَ مريضًا بَكَرًا شيَّعَهُ سَبعونَ ألفَ ملَكٍ ، كلُّهم يستَغفرُ لَهُ حتَّى يُمْسيَ ، وَكانَ لَهُ خَريفٌ في الجنَّةِ ، وإن عادَهُ مساءً شيَّعَهُ سبعونَ ألفَ ملَكٍ كلُّهم يَستغفرُ لَهُ ، حتَّى يُصْبِحَ وَكانَ لَهُ خريفٌ في الجنَّةِ .
لا مزيد من النتائج