نتائج البحث عن
«خرجت مع أبي عائدا لعلي بن أبي طالب من مرض أصابه ، ثقل منه ، قال : فقال له أبي :»· 16 نتيجة
الترتيب:
خرجت مع أبي عائدًا لعليِّ بنِ أبي طالبٍ في مرضٍ أصابه ثقُلَ منه فقال له أبي ما يُقيمُك بمنزلِك هذا لو أصابك أجلُك لم تلك إلا أعرابُ جهينةَ تُحملُ إلى المدينةِ فإن أصابك أجلُك وليك أصحابُك وصلُّوا عليك قال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عهِد إليَّ أني لا أموتُ حتى أُؤَمَّرَ ثم تُخضبُ هذه يعني لحيتَه من هذه يعني هامتَه فقُتِل وقُتِل أبو فضالةَ مع عليٍّ عليه السلامُ
خرجتُ معَ أبي عائدًا لعليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللَّه عنه من مرَضٍ أصابَهُ ، ثقُلَ منهُ ، قالَ : فقالَ لَهُ أبي : وما يقيمُكَ بمنزلِكَ هذا ، لو أصابَكَ أجلُكَ لم يلِكَ إلَّا أعرابُ جُهَيْنةَ ؟ تُحمَلُ إلى المدينةِ ، فإن أصابَكَ أجلُكَ ولتَكَ أصحابُكَ وصلَّوا عليكَ. فقالَ عليٌّ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَهِدَ إليَّ أن لا أموتَ حتَّى أؤمَّرَ ، ثمَّ تُخضَبَ هذِهِ - لحيتَهُ - من دمِ هذِهِ - يعني هامتَهُ - فقُتِلَ ، وقُتِلَ أبو فَضالةَ معَ عليٍّ يومَ صفِّينَ
خرجتُ معَ أبي عائدًا لعليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللَّه عنه من مرَضٍ أصابَهُ ، ثقُلَ منهُ ، قالَ : فقالَ لَهُ أبي : وما يقيمُكَ بمنزلِكَ هذا ، لو أصابَكَ أجلُكَ لم يلِكَ إلَّا أعرابُ جُهَيْنةَ ؟ تُحمَلُ إلى المدينةِ ، فإن أصابَكَ أجلُكَ ولتَكَ أصحابُكَ وصلَّوا عليكَ. فقالَ عليٌّ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَهِدَ إليَّ أن لا أموتَ حتَّى أؤمَّرَ ، ثمَّ تُخضَبَ هذِهِ - لحيتَهُ - من دمِ هذِهِ - يعني هامتَهُ - فقُتِلَ ، وقُتِلَ أبو فَضالةَ معَ عليٍّ يومَ صفِّينَ .
خرجت مع أبي عائدًا لعليِّ بنِ أبي طالبٍ في مرضٍ أصابه ثقُلَ منه فقال له أبي ما يُقيمُك بمنزلِك هذا لو أصابك أجلُك لم تلك إلا أعرابُ جهينةَ تُحملُ إلى المدينةِ فإن أصابك أجلُك وليك أصحابُك وصلُّوا عليك قال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عهِد إليَّ أني لا أموتُ حتى أُؤَمَّرَ ثم تُخضبُ هذه يعني لحيتَه من هذه يعني هامتَه فقُتِل وقُتِل أبو فضالةَ مع عليٍّ عليه السلامُ .
عن فَضالةَ بنِ أبي فَضالةَ الأنصاريِّ -وكان أبو فَضالةَ، من أهلِ بَدرٍ- قال: خرَجْتُ مع أبي عائدًا لعليِّ بنِ أبي طالبٍ من مرَضٍ أَصابه ثقُل منه، قال: فقال له أبي: ما يُقيمُكَ بمنزِلِكَ هذا، لو أَصابكَ أَجَلُكَ لم يَلِكَ إلَّا أعرابُ جُهَينةَ؟ تُحمَلُ إلى المدينةِ، فإنْ أَصابكَ أَجَلُكَ وَلِيَكَ أصحابُكَ وصَلَّوْا عليكَ. فقال عليٌّ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهِد إليَّ ألَّا أموتَ حتى أُؤَمَّرَ، ثُم تُخْضَبَ هذه -يعني لِحيتَه- من دَمِ هذه -يعني هامَتَه- فقُتِلَ، وقُتِلَ أبو فَضالةَ مع عليٍّ يومَ صِفِّينَ. .
«خَرَجْتُ معَ أبي عائِدًا لِعلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ مِن مَرَضٍ أصابَه ثِقَلٌ مِنه، قالَ: فقالَ أبي: ما يُقيمُك بمَنزِلِك هذا؟ لو أَصابَك أجَلُك لم يَلِك إلَّا أعْرابُ جُهَيْنةَ، عَجِّلْ إلى المَدينةِ، فإن أصابَك أجَلُك وَلِيَك أصْحابُك وصَلَّوا عليك، فقالَ علِيٌّ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَهِدَ إليَّ أنِّي لا أَموتُ حتَّى أُؤَمَّرَ، ثُمَّ تُخضَبُ هذه -يَعْني لِحْيتَه- مِن دَمِ هذه -يَعْني هامتَه- فقُتِلَ، وقُتِلَ أبو فَضالةَ معَ علِيٍّ يَوْمَ صِفِّينَ». .
خرجت مع أبي عائدًا لعليٍّ وكان مريضًا فقال له أبي ما يُقيمُك بهذا المنزلِ لو هلكت به لم يلِكَ إلا عرابُ جهينةَ فلو دخلت المدينةَ كنت بينَ أصحابِك فإن أصابك ما تخافُ أو نخافُ عليك وليك أصحابُك وكان أبو فضالةَ من أهلِ بدرٍ فقال له عليٌّ إني لست ميتًا من مرضِي هذا أو من وجعي هذا إنه عهِد إلي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أني لا أموتُ حتى أحسبُه قال أُضرَبُ أو تُخضَبُ هذه من هذه يعني ضاربَه فقُتِل أبو فضالةَ معه بصفينَ .
سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ لعَليِّ بنِ أبي طالِبٍ: «تُقاتِلُ النَّاكِثينَ والقاسِطينَ، والمارِقينَ بالطُّرُقاتِ، والنَّهْرَواناتِ، وبالسَّفَعاتِ» قالَ أبو أيُّوبَ: قلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، معَ مَن نَتَقاتَلُ هؤلاء الأقْوامَ؟ قالَ: «معَ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ». .
خرَجْتُ مع أبي إلى يَنْبُعَ عائدًا لعليٍّ رضِيَ اللهُ عنه، وكان مريضًا بها، فقال له أبي: ما يُقِيمُك بهذا المَنزلِ؟ لو هلَكْتَ به لم يَلِكَ إلَّا أعرابُ جُهينةَ، احتمِلْ إلى المدينةِ؛ فإنْ أصابَكَ أجَلُك وَلِيَك أصحابُك وصَلُّوا عليك -وكان أبو فَضالةَ مِن أهْلِ بدْرٍ-، فقال له عليٌّ: إنِّي لسْتُ بميِّتٍ مِن وَجَعي هذا؛ إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهِدَ إليَّ ألَّا أموتَ حتَّى أُؤَمَّرَ، ثمَّ تُخضَّبُ هذه -يعني: لِحيتَهُ- مِن دَمِ هذه، يعني: هامَتَهُ. فقُتِلَ أبو فَضالةَ معه بصِفِّينَ. .
أنه قيلَ له [ لعليِّ بنِ أبي طالبٍ ] المقبرةَ ؟ فقال : إني أجدهُم جيرانَ صدقٍ ، ويكفُّونَ الألسنَ ، ويُذكِّرونَ الآخرةَ .
جاء علي بن أبي طالبٍ على أبي [ يعني أهْبَانُ بن صَيْفِيّ ] فدعاهُ إلى الخروجِ معهُ فقال له أبِي إن خليلِي وابنُ عمكَ عهِدَ إليّ إذا اختلفَ الناسُ أن أتّخِذْ سيفا من خَشَبٍ فقد اتّخَذْتُهُ فإن شِئْتَ خرجتَ بهِ معكَ فتركهُ .
جاء عليُّ بنُ أبي طالبٍ إلى أبي فدعاهُ إلى الخروجِ معه فقال له أبي : إنَّ خليلي وابنَ عمِّكَ عهِدَ إليَّ إذا اختلف النَّاسُ أنْ أتَّخذَ سيفًا من خشبٍ فقد اتخذتُه فإن شئتَ خرجتُ به معك قالتْ : فتركَه . .
قال الوليدُ بنُ عقبةَ لعليِّ بنِ أبي طالبٍ أنا أحدُّ منك سنانًا وأنشطُ منك لسانًا وأملأُ للكتيبةِ منك فقال لهُ عليٌّ اسكت فإنما أنت فاسقٌ فنزلت أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ يعني بالمؤمنِ عليًّا وبالفاسقِ الوليدَ بنَ عقبةَ بنَ أبي معيطٍ .
حَديثٌ رَواه ابنُ أبي فُدَيكٍ، عن مُحمَّدِ بنِ أبي يَحْيى الأَسلَميِّ، عن يَعْقوبَ بنِ أبي يَعْقوبَ، عن أُمِّ المُنذِرِ بِنْتِ قَيْسٍ، قالَتْ: دَخَلَ علَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعلِيٌّ ناقِهٌ مِن مَرَضٍ، فأُتِيَ بطَعامٍ، فقالَ لعلِيٍّ: مَهْلًا! فإنَّك ناقِهٌ... الحَديثَ؟ .
لما جاء عليُّ بنُ أبي طالبٍ هاهنا البَصْرَةَ دخَلَ على أبي، فقال: يا أبا مسلمٍ، ألا تُعِينُني على هؤلاء القومِ ؟ قال: بلى. قال: فدعا جاريةً له، فقال: يا جاريةُ، أخرجي سيفي. قال: فأخرَجَتْه، فسَلَّ منه قَدْرَ شبرٍ، فإذا هو خَشَبٌ، فقال: إن خليلي وابنَ عمِّك صلى الله عليه وسلم عَهِدَ إليَّ: إذا كانت الفتنةَ بينَ المسلمين فأَتَّخِذُ سيفًا مِن خشبٍ. فإن شِئْتَ خَرَجْتَ معك، قال: لا حاجةَ لي فيك، ولا في سيفِك. .
عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: قلتُ لعَليِّ بنِ أبي طالبٍ: المَشيُ أمامَ الجِنازةِ أفضَلُ؟ فقال: إنَّ فَضلَ الماشي خَلفَها على الماشي أمامَها كفَضلِ الصَّلاةِ المَكتوبةِ على التَّطوُّعِ. قلتُ: برَأيِك تقولُ؟ قال: بل سَمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه .
لا مزيد من النتائج