نتائج البحث عن
«خرجت مع أبي عبد الرحمن وابن معقل فكان أبو عبد الرحمن يكبر يرفع صوته بالتكبير ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ الرَّحمنِ قالَ: كنَّا في جِنازةِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ سَمُرةَ ، أو عُثمانَ بنِ أبي العاصِ ، فَكانوا يَمشونَ بِها مشيًا ليِّنًا . فَكَأنَ أبا بَكْرةَ انتَهَرَهُم ورفعَ عليهِم صوتَهُ وقالَ: لقد رأيتُنا نَرمُلُ بِها معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
كنَّا نقرأُ على أبي عبدِ الرَّحمنِ السُّلميِّ وهوَ يمشي فإذا مررنا بسجدةٍ كبَّرَ وكبَّرنا وسجدَ وسجدنا [ إيماءً ] ثمَّ يرفعُ رأسَهُ ويكبِّرُ ويقولُ السَّلامُ عليكم فنقولُ عليكمُ السَّلامُ وزعمَ أبو عبدِ الرَّحمنِ أنَّ عبدَ اللَّهِ كانَ يفعلُ ذلكَ بهم .
عن أبي بَكْرِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ قالَ: أَخبَرَني رَسولُ مَرْوانَ الَّذي أُرسِلَ إلى أُمِّ مَعْقِلٍ قالَتْ: "كانَ أبو مَعْقِلٍ حاجًّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا قَدِمَ قالَتْ أُمُّ مَعْقِلٍ: قد عَلِمْتَ أنَّ علَيَّ حَجَّةً، فانْطَلَقا يَمْشِيانِ، حتَّى دَخَلا عليه، فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ علَيَّ حَجَّةً، كانَ لأبي مَعْقِلٍ بَكْرًا، قالَ أبو مَعْقِلٍ: صَدَقَتْ، جَعَلْتُه في سَبيلِ اللهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَعْطِها فلْتَحُجَّ عليه، فإنَّه في سَبيلِ اللهِ، فأَعْطاها البَكْرَ، فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي امْرَأةٌ قد كَبِرْتُ وسَقِمْتُ، فهلْ مِن عَمَلٍ يُجزِئُ عنِّي مِن حَجَّتي؟ قالَ: عُمْرةٌ في رَمَضانَ تَجْزي حَجَّةً". .
حَديثٌ عن وَهْبِ بنِ بَيانٍ، عن حَفْصِ بنِ النَّجَّارِ، عن صالِحِ بنِ أبي الأَخضَرِ، عن الزُّهْريِّ، عن أبي بَكْرِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ الحارِثِ، قالَ: كانَ أبو هُرَيْرةَ يُصَلِّي بِنا في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فكانَ يَرفَعُ يَدَيه إذا افْتَتَحَ الصَّلاةَ، وإذا رَكَعَ، وإذا رَفَعَ رأسَه مِن الرُّكوعِ، وكانَ يَرفَعُ يَدَيه إذا سَجَدَ، وكانَ يَرفَعُ يَدَيه إذا نَهَضَ مِن الرَّكْعتَينِ، فإذا سَلَّمَ الْتَفَتَ إلينا، وقالَ: إنِّي أَشبَهُكم صَلاةً بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. .
حَدَّثَنا عبدُ الرَّحمنِ بنُ الأصبَهانيِّ، قال: سَمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ مَعقِلٍ يقولُ: قَعَدتُ إلى كَعبٍ في هذا المسجدِ.. فذَكَرَ معناه. .
حَديثٌ رَواه الأوْزاعيُّ، وحُسَيْنٌ المُعلِّمُ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن سالِمٍ الدَّوْسيِّ؛ قالَ: دَخَلْتُ معَ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي بَكْرٍ على عائِشةَ، فدَعا بوَضوءٍ، فقالَتْ: يا عَبْدَ الرَّحْمنِ، أَسبِغِ الوُضوءَ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ: وَيْلٌ للأعْقابِ مِن النَّارِ. ورَواه عِكْرِمةُ بنُ عمَّارٍ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن أبي سَلَمةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن أبي سالِمٍ مَوْلى المَهْرِيِّينَ، قالَ: دَخَلْتُ معَ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي بَكْرٍ على عائِشةَ...، فذَكَرَ الحَديثَ. ورَواه أبو نُعَيْمِ، عن شَيْبانَ أبي مُعاوِيةَ النَّحْويِّ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن سالِمٍ مَوْلى دَوْسٍ؛ سَمِعَ أبا هُرَيْرةَ: أنَّه سَمِعَ عائِشةَ تقولُ لعَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي بَكْرٍ: أَسبِغِ الوُضوءَ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ: وَيْلٌ للعَراقيبِ مِن النَّارِ؟ .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي قُرادٍ، قال: خَرَجتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجًّا، فرَأيتُه خَرَجَ مِنَ الخَلاءِ فاتَّبَعتُه بالإداوةِ -أوِ القدَحِ- فجَلَستُ له بالطَّريقِ، وكان إذا أتى حاجَتَه أبعَدَ .
أن عبد الرحمنِ بن أبي ليلى حدّثهُ قال : خرجتُ مع عمرَ إلى مكةَ فاستقبلنَا أميرَ مكةَ نافَعَ بن عَلْقَمةٍ وسُمّيَ بعَمّ له يقال له نافِعٌ ، فقال له عمرُ : من استخلفتَ على مكةَ ؟ الحديث .
جَلَستُ إلى مَجلِسٍ فيه عُظمٌ مِنَ الأنصارِ، وفيهم عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي لَيلى، فذَكَرتُ حَديثَ عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ في شَأنِ سُبَيعةَ بنتِ الحارِثِ، فقال عبدُ الرَّحمَنِ: ولَكِنَّ عَمَّه كان لا يقولُ ذلك، فقُلتُ: إنِّي لَجَريءٌ إن كَذَبتُ على رَجُلٍ في جانِبِ الكوفةِ، ورَفَعَ صَوتَه، قال: ثُمَّ خَرَجتُ فلَقيتُ مالِكَ بنَ عامِرٍ، أو مالِكَ بنَ عَوفٍ، قُلتُ: كيفَ كان قَولُ ابنِ مَسعودٍ في المُتَوفَّى عَنها زَوجُها وهيَ حامِلٌ؟ فقال: قال ابنُ مَسعودٍ: أتَجعَلونَ عليها التَّغليظَ، ولا تَجعَلونَ لَها الرُّخصةَ؟ لَنَزَلَت سورةُ النِّساءِ القُصرى بَعدَ الطُّولى، وقال أيُّوبُ: عن مُحَمَّدٍ، لَقيتُ أبا عَطيَّةَ مالِكَ بنَ عامِرٍ. .
عن أبي بَكرِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، قال: كُنتُ فيمَن رَكِبَ مَعَ مَروانَ حينَ رَكِبَ إلى أُمِّ مَعقِلٍ، قال: وكُنتُ فيمَن دَخَلَ عليها مِنَ النَّاسِ مَعَه، وسَمِعتُها حينَ حَدَّثَت هذا الحَديثَ [عن أُمِّ مَعقِلٍ، قالت: أرَدتُ الحَجَّ فضَلَّ بَعيري، فسَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «اعتَمِري في شَهرِ رَمَضانَ؛ فإنَّ عُمرةً في شَهرِ رَمَضانَ تَعدِلُ حَجَّةً»]. .
لا يزني الزَّاني وهو مؤمِنٌ ولا يسرِقُ السَّارقُ وهو مؤمِنٌ ولا يشرَبُ الخمرَ حينَ يشرَبُها وهو مؤمنٌ ) قال ابنُ شِهابٍ: وأخبَرني عبدُ الملِكِ بنُ أبي بكرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ أنَّ أبا بكرِ بنَ عبدِ الرَّحمنِ كان يُحدِّثُهم بهؤلاء عن أبي هُريرةَ وكان يُلحِقُ فيها: ( ولا ينتهِبُ نُهبةً ذاتَ شرَفٍ يرفَعُ النَّاسُ إليها أبصارَهم وهو حينَ ينتهِبُها مؤمِنٌ ) .
أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي حاتِمٍ، قالَ: أَخبَرَنا عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ بِشْرٍ النَّيْسابوريُّ -فيما كَتَبَ إليَّ- قالَ: ذَكَرَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ مَهْديٍّ حَديثَ علِيِّ بنِ رَبيعةَ الَّذي رَواه، قالَ: كُنْتُ رِدْفَ علِيٍّ، فلمَّا رَكِبَ قالَ: سُبْحانَ الَّذي سَخَّرَ لنا هذا...! .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عبدٍ القارِيِّ -وكان في عَهدِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ مع عبدِ اللهِ بنِ الأَرقَمِ على بيتِ المالِ- أنَّ عُمَرَ خرَجَ ليلةً في رمضانَ، فخرَج معه عبدُ الرَّحمنِ بنُ عبدٍ القارِيُّ، فطافَ بالمسجدِ، وأهلُ المسجدِ أَوزاعٌ مُتفرِّقونَ، يُصلِّي الرجُلُ لنفسِه، ويُصلِّي الرجُلُ فيُصلِّي بصلاتِه الرَّهطُ، فقال عُمَرُ: واللهِ إنِّي أظُنُّ لو جمَعْنا هؤلاء على قارئٍ واحدٍ لكان أَمْثَلَ، ثمَّ عزَمَ عُمَرُ على ذلك، وأمَرَ أُبَيَّ بنَ كعبٍ أنْ يقومَ لهم في رمضانَ، فخرَج عُمَرُ عليهم والناسُ يُصلُّونَ بصلاةِ قارئِهم، فقال عُمَرُ: نِعْمَ البِدعةُ هي، والتي تَنامونَ عنها أفضَلُ مِن التي تقومونَ -يُريدُ آخِرَ الليلِ- فكان الناسُ يقومونَ أوَّلَه، وكانوا يَلعَنونَ الكفَرةَ في النِّصفِ: اللَّهمَّ قاتِلِ الكفَرةَ، الذين يصُدُّونَ عن سبيلِك، ويُكذِّبونَ رُسُلَك، ولا يُؤمِنونَ بوَعدِك ... ثمَّ يُكبِّرُ ويَهوي ساجدًا. .
قال عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي لَيلَى : خرجتُ مع عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ إلى مكَّةَ ، فاستقبلَنا أميرُ مكَّةَ نافعُ بنُ علقمةَ وتسمَّى بنافعٍ عمٍّ لهُ فقال : مَن استخلفتَ على أهلِ مكَّةَ ؟ قال : عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبزَى . قال : عمدتُ إلى رجلٍ مِن المَوالي فاستخلفتُهُ على مَن بها مِن قُرَيشٍ وأصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ ! قال : نعم ، وجدتُهُ أقرأَهُم لكتابِ اللهِ تعالى ومكَّةُ أرضٌ مُحتَضرةٌ ، فأحبَبتُ أن يسمَعوا كتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ مِن رجلٍ حسنِ القراءةِ . فقال : نِعْمَ ما رأيتَ ، إنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبزَى ممَّن يرفعُهُ اللهُ بالقرآنِ .
لا مزيد من النتائج