نتائج البحث عن
«خرجت مع أبي لحاجة من المدينة نريد مكة ، وذلك أول ما ذكر النبي - صلى الله عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
خرجتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من مكَّةَ نريدُ المدينةَ ، فمررْنا بِراعٍ ، فحلبتُ له كُثْبةُ لبنٍ ثم أتيتُهُ بها ، فشربَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
خرجْتُ مع أبي أُريدُ مكةَ وذاكَ أولَ ما ذُكِرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فآوينا إلى صاحبِ غنَمٍ فلمَّا انتصفَ الليلُ جاء الذئبُ فأخذ حمَلًا مِنْ غَنَمِهِ فوثَبَ الراعِي فقال يا عامِرَ الوادي جارُكَ فسَمِعْنَا صوتًا لَا نرى صاحِبَه يا سرحانُ أرْسِلْهُ قال فأَتَى الحَمْلُ يشتَدُّ ما به كَدْمَةٌ حتى دخل في الغنمِ قال وأُنْزِلَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ الآيةَ .
عن كَرْدمِ بن أبي السائبِ الأنصاريِّ قال خرجتُ مع أبي إلى المدينةِ وذلك أولَ ما ذُكِرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكةَ فآوانا المبيتُ إلى صاحب غنمٍ ، فلما انتصف الليلُ جاء ذئبٌ فأخذ حَمَلًا من الغنم فوثب الرَّاعي فقال : يا عامرَ الوادي جارَكَ ، فنادى مُنادٍ يا سِرْحانُ أَرْسِلْه ، فإذا الحمَلُ يشتدُّ حتى دخل الغنمَ ولم تُصِبْه كدْمةٌ ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرَجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا .
خرَجْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن المدينةِ إلى مكَّةَ فلم يزَلْ يقصُرُ حتَّى رجَع وأقام بها عشْرًا .
خرَجتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منَ المدينةِ إلى مكةَ فصلَّى بنا ركعتينِ حتى رجَعنا فسألتُه: كم أقام بمكةَ؟ فقال: أقام بمكةَ عشرًا .
خرَجْتُ أنا وأبي حُسَيْلٌ، ونحنُ نُريدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ ذكَرهُ نَحْوَهُ. يعني حديثَ: ما منَعني أنْ أشهَدَ بَدْرًا إلَّا أنِّي خرَجْتُ أنا وأبي، فأخَذَنا كُفَّارُ قُريشٍ فقالوا: إنَّكم تُريدونَ محمَّدًا؟ فقُلْنا: ما نُريدُ إلَّا المدينةَ، فأخَذوا مِنَّا عهْدَ اللهِ وميثاقَهُ لَنَنْصَرِفَنَّ إلى المدينةِ، ولا نُقاتِلُ معه، فأتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرْناهُ فقال: انصَرِفا نَفِي لهم بعَهْدِهم، ونَستعينُ اللهَ عليهم. .
عن كَردَمِ بنِ أبي السَّائِبِ الأنصاريِّ قال: خرَجْتُ مع أبي إلى المدينةِ في حاجةٍ -وذاك أوَّلَ ما ذُكِرَ النَّبيُّ عليه السَّلامُ- فآوانا المَبِيتُ إلى راعٍ، فلَمَّا انتَصَف اللَّيلُ جاء الذِّئبُ فأخَذَ حَمَلًا مِنَ الغَنَمِ، فوَثَب الرَّاعي، فقال: يا عامِرَ الوادي، جارُك! يا عامِرَ الوادِي، جارُك! فإذا منادٍ لا نراه يقول: يا سِرْحانُ أرسِلْه، فجاء الحَمَلُ يشتَدُّ حتى دَخَل في الغَنَمِ لم تُصِبْه كَدمةٌ! فأنزل اللهُ تبارك وتعالى: {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا}. .
خَرَجتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ أخدُمُه، فلَمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راجِعًا وبَدا له أُحُدٌ، قال: هذا جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه، ثُمَّ أشارَ بيَدِه إلى المَدينةِ، قال: اللهُمَّ إنِّي أُحَرِّمُ ما بينَ لابَتَيها كَتَحريمِ إبراهيمَ مَكَّةَ، اللهُمَّ بارِكْ لَنا في صاعِنا ومُدِّنا. .
خرجتُ معَ رسولِ اللَّهِ منَ المدينةِ إلى مَكَّةَ، فلَم يزل يَقصرُ حتَّى رجعَ، فأقامَ بِها عشرًا .
عن أبي هريرة أنه سافر مع النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومع أبي بكرٍ وعمرَ فكلُّهم كان يصلّي ركعتين من حين يخرجُ من المدينةِ إلى مكةَ حتى يرجعَ إلى المدينةِ في السيرِ وفي المقامِ بمكةَ .
ما منَعَنا أنْ نَشهَدَ بَدرًا إلَّا أنِّي وأبي أقبَلْنا نُريدُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخذَتْنا كفَّارُ قُرَيشٍ فقالوا: إنَّكم تُريدونَ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: ما نُريدُ، إنَّما نُريدُ المَدينةَ، فأخَذوا علينا عَهدَ اللهِ ومِيثاقَه لَتَصيرونَ إلى المَدينةِ، ولا تُقاتِلوا معَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا جاوَزْناهُم أتَيْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرْنا له ما قالوا، وما قُلْنا لهُم، فما تَرى؟ فقالَ: «نَستَعينُ اللهَ عليهم، ونَفِي بعَهدِهم»، فانطَلَقْنا إلى المَدينةِ، فذاك الَّذي منَعَنا أنْ نَشهَدَ بَدرًا. .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المَدينةِ إلى مَكَّةَ، فصَلَّى رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ حتَّى رَجَعَ، قُلتُ: كَم أقامَ بمَكَّةَ؟ قال: عَشرًا. [وفي روايةٍ]: مالِكٌ يقولُ: خَرَجنا مِنَ المَدينةِ إلى الحَجِّ...، ثُمَّ ذَكَرَ مِثلَه. [وفي روايةٍ]: عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثلِه، ولَم يَذكُرِ الحَجَّ. .
ما مَنعَني أن أشهَدَ بدرًا إلَّا أنِّي خرَجتُ أَنا وأبي فأخذَنا كفَّارُ قُرَيْشٍ فقالوا: إنَّكُم تريدونَ محمَّدًا فقلنا: ما نُريدُ إلَّا المدينةَ فأخذوا منَّا عَهْدَ اللَّهِ وميثاقَهُ لنَنصرِفنَّ إلى المدينةِ ولا نُقاتلُ معَهُ، فأتَينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرناهُ فقالَ: انصرِفا نَفي لَهُم بعُهودِهِم ونَستعينُ اللَّهَ عليهِم .
ما منَعني أنْ أشهَدَ بَدْرًا إلَّا أنِّي خرَجْتُ أنا وأبي، فأخَذَنا كُفَّارُ قُريشٍ فقالوا: إنَّكم تُريدونَ محمَّدًا؟ فقُلْنا: ما نُريدُ إلَّا المدينةَ، فأخَذوا مِنَّا عهْدَ اللهِ وميثاقَهُ لَنَنْصَرِفَنَّ إلى المدينةِ، ولا نُقاتِلُ معه، فأتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرْناهُ فقال: انصَرِفا نَفِي لهم بعَهْدِهم، ونَستعينُ اللهَ عليهم. .
لا مزيد من النتائج