نتائج البحث عن
«خرجت مع أهل المدينة في يوم عيد ، فرأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يمشي حافيا ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
خرَجْتُ معَ أهْلِ المَدينةِ في يَومِ عيدٍ، فرأيْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه يَمْشي حافيًا، شَيخًا أصلَعَ آدَمَ أعسَرَ يُسرٍ طُوالًا مُشرِفًا على النَّاسِ كأنَّه على دابَّةٍ ببُردٍ قَطَريٍّ، يَقولُ: «عِبادَ اللهِ، هاجِروا ولا تَهْجُروا، ولْيَتَّقِ أحَدُكمُ الأرنَبَ يَحذِفُها بالحَصى أو يَرْميها بالحَجَرِ، فيَأكُلُها، ولكنْ ليُذَكِّ لكمُ الأسَلُ الرِّماحُ والنَّبلُ» .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوتِرُ بثَلاثٍ، لا يَقعُدُ إلَّا في آخِرِهِنَّ. وهذا وِترُ أميرِ المُؤمِنين عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، وعنه أخَذَه أهلُ المَدينةِ. .
لو أنَّ عِلْمَ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ وُضِعَ في كفَّةِ الميزانِ ، ووُضِعَ عِلْمُ أهلِ الأرضِ في كفَّةٍ ، لرجح عِلْمُ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ . .
[حديث عقبةَ بنِ عامرٍ]: خرجتُ من الشامِ إلى المدينةِ يومَ الجمعةِ ، فدخلتُ المدينةَ يوم الجمعةِ ، ودخلتُ على عمرَ بن الخطابِ ، فقال : متى أولجتَ خفيكَ في رجليكَ ؟ قلت : يومَ الجمعةِ . قال : فهل نزعتهُما ؟ قلت : لا . قال : أصبتَ السنةَ .
[حديث عقبةَ بنِ عامرٍ]: خَرَجْتُ مِنَ الشَّامِ إلى المَدينَةِ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَدَخَلْتُ المَدينَةَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَدَخَلْتُ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقالَ لي: متى أَوْلَجْتَ خُفَّيْكَ في رِجْلَيْكَ؟ قُلتُ: يَوْمَ الجُمُعَةِ، قالَ: فهل نَزَعْتَهُما؟ قُلْتُ: لا، فقالَ: أَصَبْتَ السُّنَّةَ. .
عن عُقْبةَ بنِ عامِرٍ، قالَ: خَرَجْتُ مِن الشَّامِ إلى المَدينةِ يَوْمَ الجُمُعةِ، فدَخَلْتُ المَدينةَ يَوْمَ الجُمُعةِ، ودَخَلْتُ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقالَ لي: متى أَوْلَجْتَ خُفَّيك في رِجْلَيك؟ قُلْتُ: يَوْمَ الجُمُعةِ، قالَ: فهلْ نَزَعْتَهما؟ قُلْتُ: لا، قالَ: أَصَبْتَ السُّنَّةَ. .
أنَّ عُمَر بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللَّهُ عنهُ قال لو لبِثَ أَهلُ النَّارِ في النَّارِ عددَ رملِ عالِجٍ لَكانَ لَهُم يومٌ يُخرَجونَ فيهِ .
خرجتُ من الشامِ إلى المدينةِ يومَ الجمُعةِ فدخلتُ على عمرَ بنِ الخطابِ فقال متى أوْلجتَ خُفَّيكَ في رِجلَيكَ قلتُ يومَ الجمُعةِ قال فهل نزعتَها قلتُ لا قال أصبتَ السُّنَّةَ .
[حديث عقبةَ بنِ عامرٍ]: خرَجتُ منَ الشَّامِ إلى المدينةِ يومَ الجمُعةِ ، فدخلتُ على عمرَ بنِ الخطَّابِ قالَ : متى أولجتَ خفَّيكَ في رجلَيكَ ؟ قلتُ : يومَ الجمعةِ قالَ : فَهَل نزعتَهُما ؟ قلتُ : لا قالَ : أَصبتَ السُّنَّةَ .
قال: خَرَجتُ مِنَ الشَّامِ إلى المَدينةِ يَومَ الجُمُعةِ، ودَخَلتُ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال لي: مَتى أولَجتَ خُفَّكَ في رِجلَيكَ؟ قُلتُ: يَومَ الجُمُعةِ، قال: فهَل نَزَعتَهما؟ قُلتُ: لا، قال: أصَبتَ السُّنَّةَ .
أنَّ عمرَ بنِ الخطابِ - رضي اللهُ عنهُ - ضرب الجزيةَ على أهل الذهبِ : أربعةَ دنانيرَ، وعلى أهلِ الورِقِ : أربعينَ درهمًا ؛ مع ذلك أرزاقُ المسلمِينَ، وضيافةُ ثلاثةِ أيامٍ . .
أنَّ رجلًا تزوَّج امرأةً على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ وشرَط لها أن لا يخرجَها فوضع عنه عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ الشرطَ وقال المرأةُ مع زوجِها .
عبدُ اللَّهِ بنَ عمرَ ، كانَ يَمشي أمامَ الجِنازةِ ، قالَ: وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يفعلُ ذلِكَ وأبو بَكْرٍ وعمرُ بنُ الخطَّابِ وعثمانُ رضيَ اللَّه عنهُ .
عَن عُقبةَ بنِ الحارِثِ، قال: خَرَجتُ مَعَ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه بَعدَ وفاةِ (رَسولِ اللَّهِ) صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلَيالٍ، وعَليٌّ يَمشي إلى جَنبِه، فمَرَّ بحَسَنِ بنِ عَليٍّ يَلعَبُ مَعَ الغِلمانِ، فاحتَمَلَه على رَقَبَتِه، وهو يَقولُ: [مِن مُجَزَّأِ الرَّجَزِ] وا بأبي شِبهِ النَّبيِّ ليس شَبيهًا بعَليِّ. وعَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه يَضحَكُ. .
لا مزيد من النتائج