نتائج البحث عن
«خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا بودان قال : مكانكم حتى آتيكم»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرجتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى إذا كنَّا بِوَدَّانَ قال مكانَكم حتى آتيَكمْ فانطلقَ ثم جاءنا وهو سقيمٌ فقال إنِّي أتيتُ قبرَ أمِّ محمدٍ .
خرجتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى إذا كنَّا بِوَدَّانَ قال مكانَكم حتى آتيَكمْ فانطلقَ ثم جاءنا وهو سقيمٌ فقال إنِّي أتيتُ قبرَ أمِّ محمدٍ . .
خَرَجتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى إذا كُنَّا بوَدَّانَ، قال: مكانَكم حتى آتِيَكم، فانطَلَقَ، ثم جاءَنا وهو ثَقيلٌ، فقال: إنِّي أتَيتُ قَبرَ أُمَّ مُحمَّدٍ، فسَأَلتُ ربِّيَ الشَّفاعةَ فمَنَعْنيها، وإنِّي كُنتُ نَهيُتكم عن زيارةِ القُبورِ فزُورُوها، ونَهيتُكم عن لُحومِ الأضاحيِّ بعدَ ثلاثةِ أيَّامٍ فكُلوا، وأمْسِكوا ما بَدا لكم، ونَهيتُكم عن هذه الأشربةِ في هذه الأوعيةِ، فاشْرَبوا فيما بَدا لكم. .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى إذا كنا بودانِ أو بالقبورِ سأل الشفاعةَ لأمِّه ، أحسبُه قال : فضرب جبريلُ عليه السلامُ صدرَه وقال : لا تستغفِرْ لمن مات مشركًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أقبلَ ، حتَّى إذا كانَ بودَّانَ ، رأى حمارَ وحشي فردَّهُ عليْهِ وقالَ إنَّا حُرُمٌ لا نأْكلُ الصَّيد .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أقبَلَ، حتى إذا كانَ بِوَدَّانَ أهدى له أعرابيٌّ لَحمَ صَيدٍ، فرَدَّهُ، وقال: إنَّا لا نَأكُلُ الصَّيدَ. .
دعاني رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - وأرادَ أن يبعثَني بمالٍ إلى أبي سفيانَ يقسمُهُ في قريشٍ بمَكَّةَ بعدَ الفتحِ فقالَ لي التمس صاحبًا فجاءني عمرو بنُ أميَّةَ الضَّمريُّ فقالَ بلغَني أنَّكَ تريدُ الخروجَ إلى مَكَّةَ وتلتِمسُ صاحبًا قلتُ أجل فقالَ فأنا لَكَ صاحبٌ قالَ فجئتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - فقلتُ قد وجدتُ صاحبًا فقالَ مَن قلتُ عمرو بنُ أميَّةَ الضَّمريُّ فقالَ إذا هبطتَ بلادَ قومِهِ فاحذرْهُ فإنَّهُ قد قالَ القائلُ أخوكَ البِكريُّ ولا تأمنْهُ قالَ فخرَجنا حتَّى إذا كنَّا بالأبواءِ قالَ لي إنِّي أريدُ حاجةً إلى قومي بودَّانَ فتلبَّث لي قليلًا قلتُ سِر راشدًا فلمَّا ولَّى ذَكرتُ قولَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - فشددتُ على بعيري حتَّى خرجتُ أوضعُهُ حتَّى إذا كنتُ بالأصافرِ إذا هوَ يعارضني في رَهطٍ قالَ فأوضعتُ فسبقتُهُ فلمَّا رآني قد فتُّهُ انصرفوا وجاءني فقالَ كانت لي إلى قومي حاجةٌ قلتُ أجل قالَ ومضَينا حتَّى قدمنا مَكَّةَ فدفعنا المالَ إلى أبي سفيانَ .
عن شَقيقٍ: كُنَّا نَنتَظِرُ عَبدَ اللهِ في المَسجِدِ يَخرُجُ علينا، فجاءَنا يَزيدُ بنُ مُعاويةَ يَعني النَّخَعيَّ، قال: فقال: ألا أذهَبُ فأنظُرُ؟ فإن كان في الدَّارِ، لَعَلِّي أن أُخرِجَه إليكم، فجاءَنا، فقامَ علينا، فقال: إنَّه لَيُذكَرُ لي مَكانُكُم فما آتيكُم كَراهيةَ أن أُمِلَّكُم، لَقد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَخَوَّلُنا بالمَوعِظةِ في الأيَّامِ؛ كَراهيةَ السَّآمةِ علينا .
قال: خرَجْتُ مع أبي، حتى أتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرأَيْتُ برَأسِه رَدعَ حِنَّاءٍ. .
حديث: قال: كُنَّا إذا صَلَّينا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يحْنِ أحَدٌ مِنَّا ظَهْرَه [حتَّى يَضَعَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَبْهَتَهُ علَى الأرْضِ.] .
خَرَجتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعضِ أسْفارِه وأنا جاريةٌ لم أحمِلِ اللَّحمَ ولم أبْدُنْ، فقال للناسِ: تَقَدَّموا؛ فتَقَدَّموا، ثم قال لي: تعالَيْ حتى أُسابِقَكِ، فسابَقْتُه فسَبَقْتُه، فسَكَتَ عنِّي، حتى إذا حَمَلتُ اللَّحمَ وبَدُنتُ ونَسيتُ، خَرَجتُ معه في بَعضِ أسْفارِه، فقال للناسِ: تَقَدَّموا؛ فتَقَدَّموا، ثم قال: تعالَيْ حتى أُسابِقَكِ فسابَقْتُه، فسَبَقَني، فجعَلَ يَضحَكُ، وهو يقولُ: هذه بتلك. .
كنا نصلِّي معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خرجْنَا من مكةَ حتى نرجعَ أربعًا .
كُنَّا نصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا خرجْنا إلى مكةَ أربعًا حتى يرجعَ . .
خرج معاويةُ حينَ صلَّى الظهرَ فقال مكانَكم حتى آتِيَكم فخرج علَيْنَا وقدْ تَرَدَّى فلَمَّا صلَّى العصرَ قال ألَا أُحَدِّثُكم شيئًا فعلَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلْنا بَلَى قال فإِنَّهم صلُّوا معه الأولَى ثمَّ جلَسوا فخرج عليهم فقال ما بَرِحْتُمْ بعدُ قالوا لا قال لو رأيتُم ربَّكم فتحَ بابًا من السماءِ فأَرَى مجلِسَكُم ملائِكَتَهُ يُبَاهِي بكم وأنتم تَرْقُبُونَ الصلاةَ قُلْتُ لِمُعاوِيَةَ حديثٌ في الصحيحِ فيمن جلَسَ يذكُرُ اللهَ وليس فيه ذكرُ انتظارِ الصلاةِ .
دعاني رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وقد أراد أن يبعثني بمال إلى أبي سفيان يقسمه في قريش بمكة بعد الفتح فقال التمس صاحبًا قال فجاءني عمرو بن أمية الضمري فقال بلغني أنك تريد الخروج وتلتمس صاحبًا قال قلت أجل قال فأنا لك صاحب قال فجئت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قلت قد وجدت صاحبًا قال فقال من قلت عمرو بن أمية الضمري قال إذا هبطت بلاد قومه فاحذره فإنه قد قال القائل أخوك البكري ولا تأمنه فخرجنا حتى إذا كنت بًالأبواء قال إني أريد حاجة إلى قومي بودان فتلبث لي قلت راشدا فلما ولى ذكرت قول النبي صلى الله عليه وسلم فشددت على بعيري حتى خرجت أوضعه حتى إذا كنت بًالأصافر إذا هو يعارضني في رهط قال وأوضعت فسبقته فلما رآني قد فته انصرفوا وجاءني فقال كانت لي إلى قومي حاجة قال قلت أجل ومضينا حتى قدمنا مكة فدفعت المال إلى أبي سفيان .
لا مزيد من النتائج