نتائج البحث عن
«خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض ما كان يسافر ، فسرنا حتى إذا كان في وقت»· 14 نتيجة
الترتيب:
خَرَجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ ما كان يُسافِرُ، فسِرْنا حتى إذا كنَّا في وَجهِ السَّحرِ، انطلَقَ حتى تَوارى عني، فضَرَبَ الخَلاءَ، ثُمَّ جاء فدَعا بطَهورٍ، وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكُمَّينِ، فأدخَلَ يدَه مِن أسفلِ الجُبَّةِ، ثُمَّ غَسَلَ وَجهَه ويدَيه، ومَسَحَ برأسِه، ومَسَحَ على الخُفَّينِ. .
خَرَجتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعضِ أسْفارِه وأنا جاريةٌ لم أحمِلِ اللَّحمَ ولم أبْدُنْ، فقال للناسِ: تَقَدَّموا؛ فتَقَدَّموا، ثم قال لي: تعالَيْ حتى أُسابِقَكِ، فسابَقْتُه فسَبَقْتُه، فسَكَتَ عنِّي، حتى إذا حَمَلتُ اللَّحمَ وبَدُنتُ ونَسيتُ، خَرَجتُ معه في بَعضِ أسْفارِه، فقال للناسِ: تَقَدَّموا؛ فتَقَدَّموا، ثم قال: تعالَيْ حتى أُسابِقَكِ فسابَقْتُه، فسَبَقَني، فجعَلَ يَضحَكُ، وهو يقولُ: هذه بتلك. .
أسرَينا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةً. فذَكَرَ الحَديثَ [يَعني حَديثَ: سَرَينا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا كان مِن آخِرِ اللَّيلِ عَرَّسنا فلَم نَستَيقِظْ، حَتَّى أيقَظَنا حَرُّ الشَّمسِ، فجَعَلَ الرَّجُلُ مِنَّا يَقومُ دَهِشًا إلى طَهورِه، قال: فأمَرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَسكُنوا، ثُمَّ ارتَحَلنا فسِرْنا حَتَّى إذا ارتَفَعَتِ الشَّمسُ تَوضَّأ، ثُمَّ أمَرَ بلالًا فأذَّنَ، ثُمَّ صَلَّى الرَّكعَتَينِ قَبلَ الفَجرِ، ثُمَّ أقامَ فصَلَّينا فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ألا نُعيدُها في وقتِها مِنَ الغَدِ؟ قال: أيَنهاكُم رَبُّكُم عنِ الرِّبا ويَقبَلُه مِنكُم؟] .
حديث: أنَّه قال لعائِشةَ: إنَّا نُسافِرُ في البَرْدِ [فقُلتُ: يا أمَّ المؤمنينَ ما تَرينَ في المسحِ على الخفَّينِ ؟ قالَت: ائتِ عليها فَهوَ أعلمُ بذلِكَ منِّي، كانَ يُسافرُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألتُهُ فقالَ: كنَّا إذا كنَّا سَفرًا مَعَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَنا ألَّا نَنزعَ خفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ، وثلاثَ ليالٍ] .
سَرَيْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا كان مِن آخِرِ اللَّيلِ عَرَّسْنا فلمْ نَستَيقِظْ حتى أيقَظَنا حَرُّ الشَّمسِ، فجَعَلَ الرَّجُلُ منَّا يَقومُ دَهِشًا إلى طَهورِه، قال: فأمَرَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَسكُنوا، ثُمَّ ارتَحَلْنا فسِرْنا حتى إذا ارتفَعَتِ الشَّمسُ تَوضَّأَ، ثُمَّ أمَرَ بِلالًا فأذَّنَ، ثُمَّ صَلَّى الرَّكعتَينِ قبلَ الفَجرِ، ثُمَّ أقامَ فصَلَّيْنا، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ألَا نُعيدُها في وَقتِها مِن الغَدِ؟ قال: أيَنهاكم ربُّكم عن الرِّبا ويَقبَلُه منكم؟! .
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أسفارِه في يَومٍ حارٍّ حتَّى يَضَعَ الرَّجُلُ يَدَه على رَأسِه مِن شِدَّةِ الحَرِّ، وما فينا صائِمٌ إلَّا ما كان مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وابنِ رَواحةَ. .
خرَجْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه فجِئْتُ ليلةً لبعضِ أمري فوجَدْتُه يُصلِّي وعليَّ ثوبٌ واحدٌ اشتمَلْتُ به وصلَّيْتُ إلى جنبِه فلمَّا انصرَف قال: ( ما السُّرى يا جابرُ ؟ ) فأخبَرْتُه فقال: يا جابرُ ما هذا الاشتمالُ الَّذي رأَيْتُ ؟ ) فقُلْتُ: كان ثوبًا واحدًا ضيِّقًا فقال: ( إذا صلَّيْتَ وعليك ثوبٌ واحدٌ فإنْ كان واسعًا فالتحِفْ به وإنْ كان ضيِّقًا فاتَّزِرْ به ) .
في قولِهِ إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ ولفظُ ابنِ المنذرِ أنَّهُ سئلَ بِمَ كان النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يمتحِنُ النِّساءَ قال كانتِ المرأةُ إذا جاءَتِ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حلَّفَها عُمرُ رضِيَ اللَّهُ عنهُ باللَّهِ ما خرجَتْ رغبَةً بأرضٍ عن أرضٍ وباللَّهِ ما خرجَتْ من بُغضِ زوجٍ وباللَّهِ ما خرجَتْ التماسَ دُنيا وباللَّهِ ما خَرجَتْ إلا حبًّا للَّهِ ورسولِهِ .
عن ابن عباس في قولِه { إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ } قال كان إذا جاءت المرأة النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حلفها عمر بن الخطاب باللهِ ما خرجت رغبة بأرض عن أرض وباللهِ ما خرجت من بغض زوج وباللهِ ما خرجت التماس دنيا وباللهِ ما خرجت إلا حبا لله ورسوله .
سَألنا جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ عَنِ الصَّلاةِ في الثَّوبِ الواحِدِ، فقال: خَرَجتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أسفارِه، فجِئتُ لَيلةً لبَعضِ أمري، فوجَدتُه يُصَلِّي، وعليَّ ثَوبٌ واحِدٌ، فاشتَمَلتُ به وصَلَّيتُ إلى جانِبِه، فلَمَّا انصَرَفَ قال: ما السُّرى يا جابِرُ؟ فأخبَرتُه بحاجَتي، فلَمَّا فرَغتُ قال: ما هذا الِاشتِمالُ الذي رَأيتُ؟ قُلتُ: كان ثَوبٌ -يَعني ضاقَ- قال: فإن كان واسِعًا فالتَحِفْ به، وإن كان ضَيِّقًا فاتَّزِرْ به. .
بينا أَنا معَ أبي سَعيدٍ وَهوَ معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - إذا دخَلنا المسجِدَ فإذا رجلٌ جالسٌ في وسطِ المسجِدِ مُحتبيًا مشبِّكًا أصابعَهُ بَعضَها في بعضٍ ، فأشارَ إليهِ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فلم يفطِنِ الرَّجلُ لإشارةِ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فالتَفتَ إلى أبي سَعيدٍ فقالَ : إذا كانَ أحدُكُم في المسجِدِ فلا يشبِّكنَّ ، فإنَّ التَّشبيكَ منَ الشَّيطانِ ، وإنَّ أحدَكُم لا يَزالُ في صلاةٍ ما كانَ في المسجِدِ حتَّى يَخرجَ منهُ .
عن شُرَيْحِ بنِ هانئٍ، قالَ: أتَيتُ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فقُلتُ: يا أمَّ المؤمنينَ ما تَرينَ في المسحِ على الخفَّينِ ؟ قالَت: ائتِ عليها فَهوَ أعلمُ بذلِكَ منِّي، كانَ يُسافرُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألتُهُ فقالَ: كنَّا إذا كنَّا سَفرًا مَعَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَنا ألَّا نَنزعَ خفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ، وثلاثَ ليالٍ .
[ عن ] أبي هريرةَ أنهُ كان يُسافرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومع أبي بكرٍ وعمرَ من المدينةِ إلى مكةَ كلُّهم صلَّى ركعتينِ من حينِ خرجَ من المدينةِ حتى يرجعَ إلى المدينةِ في المَسِيرِ والإقامةِ بمكةَ .
خرجتُ معَ عَبدِ اللَّهِ فذكَرَ قَولَهُ: حتَّى إذا كانَ في آخِرِ الشَّفَقِ [يَعني بينَ الصَّلاتينِ] .
لا مزيد من النتائج