نتائج البحث عن
«خرجت مع جدة لي عليها مشي إلى بيت الله ، حتى إذا كنا ببعض الطريق عجزت ، فأرسلت»· 14 نتيجة
الترتيب:
خرجتُ مع جدةٍ لي، عليها مَشيٌ، حتى إذا كنا ببعضِ الطريقِ عجزتْ، فأرسلتْ مولى لها إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ يسأله، فخرجتُ معه فسأل ابنَ عمرَ، فقال : مُرْها فلْتركبْ، ثم لتمشيَ من حيث عجزَتْ .
خرجتُ مع جدةٍ لي عليها مشيٌّ إلى بيتِ اللهِ حتى إذا كانت ببعضِ الطريقِ عجزتْ فسألتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ فقال عبدُ الله بنُ عمرَ: مُرْها فلتركبْ ثم تمشي – وفي روايةٍ: ثم لتمشِ من حيث عجزتْ .
رجَعْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مكَّةَ إلى المدينةِ حتَّى إذا كنَّا ببعضِ الطَّريقِ تعجَّل قومٌ عندَ العصرِ فتوضَّؤوا وهم عُجَّالٌ قال : فانتهَيْنا إليهم وأعقابُهم تلُوحُ لم يمَسَّها الماءُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( وَيلٌ للأعقابِ مِن النَّارِ، أسبِغوا الوُضوءَ ) .
أنَّه أقبَلَ معَ ابنِ عُمَرَ من مكَّةَ، حتى إذا كان ببعضِ الطريقِ، لقِيَه خَبرٌ منِ امرأتِه أنَّها بالموتِ، وكان إذا نودِيَ للمَغرِبِ، نزَلَ مكانَه، فصلَّى، فلمَّا كانتْ تلك العَشيَّةُ، نودِيَ بالمَغرِبِ، فسارَ حتى أَمْسى، وظنَنَّا أنَّه نسِيَ، فقُلْنا: الصلاةَ! فسارَ، حتى إذا كاد الشفَقُ يَغيبُ، نزَلَ فصلَّى المَغرِبَ، وغابَ الشفَقُ، فصلَّى العَتَمةَ، ثم أقبَلَ علينا، فقال: هكذا كُنَّا نَصنَعُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جَدَّ به السيْرُ. .
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جنازةٍ . فاستقبلَهُ داعيَ امرأةٍ فجاء وجِيءَ بالطعامِ فوَضع يدَه ثم وضع القومُ أيديَهم فأكلوا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يلُوكُ لُقمةً في فيه ثم قال : أَجِدُ لحمَ شاةٍ أُخِذَتْ بغيرِ إذنِ أهلِها فأرسلتِ المرأةُ يا رسولَ اللهِ إني أرسلتُ إلى البقيعِ يشتري لي شاةً فلم أَجِدْ فأرسلتُ إلى جارٍ لي قد اشترى شاةً أن أَرسِلْ بها إليَّ بثمنِها فلم يوجدْ فأرسلتُ إلى امرأتِه فأرسلتْ إليَّ بها فقال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَطعِميه الأَسَارى .
[ عن ] نافعٍ أنَّه أقبلَ مع ابنِ عمرَ مِن مكَّةَ حتَّى إذا كانَ ببعضِ الطَّريقِ لقيهُ خبرٌ مِن امرأتِهِ أنَّها بالمَوتِ وكان إذا نُوديَ بالمغربِ نزلَ مكانَهُ فصلَّى فلمَّا كانت تلكَ العَشيَّةِ نُوديَ بالمغربِ فسارَ حتَّى أمسَى وظننَّا أنَّهُ نسيَ فقُلنا الصَّلاةُ فسارَ حتَّى إذا كادَ الشَّفقُ يغيبُ نزلَ فصلَّى المغربَ وغابَ الشَّفقُ فصلَّى العتَمةَ ثمَّ أقبلَ علَينا فقالَ هكَذا كنَّا نصنعُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا جدَّ بهِ السَّيرَ .
أقبلتُ مع معاذِ بن جبلٍ وكعبِ الأحبارِ في أُناسٍ محرِمينَ من بيتِ المقدسِ بعمرةٍ حتى إذا كنَّا ببعضِ الطريقِ وكعبٌ على نارٍ يصْطلِي ، فمرتْ بهِ رجلٌ من جرادٍ فأخذَ جرادتينِ قتلهُما ونسِي إحرامهُ ، ثم ذكرَ إحرامهُ ، فألقاهُما ، فلما قدمنا المدينةَ دخلَ القومُ على عمرَ ، ودخلتُ معهُم ، فقصّ كعبٌ قصةَ الجرادتينِ على عمرَ قال : ما جعلتَ على نفسكَ يا كعبٌ ؟ قال : درهمينِ . قال : بخ ، درهمانَ خير من مائةِ جَرادةٍ اجعلْ ما جعلتَ على نفسكَ .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ خالِدٍ الوَهْبيُّ، عن خالِدِ بنِ مُحمَّدٍ -مِن آلِ الزُّبَيْرِ- عن أبيه، قالَ: خَرَجْنا نَتَلَقَّى الوَليدَ بنَ عَبْدِ المَلِكِ معَ علِيِّ بنِ حُسَينٍ، حتَّى إذا كنَّا ببعضِ الطَّريقِ عَرَضَ حَبَشيٌّ لرِكابِنا، فقالَ علِيُّ بنُ حُسَينٍ: حَدَّثَتْني أُمُّ أَيمَنَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: إنَّما الأَسوَدُ لبَطْنِه وفَرْجِه؟ .
«حَجَجْتُ معَ أبي حتَّى إذا كُنَّا بالقاعِ مِن نَمِرةَ، قالَ: فمَرَّ بِنا رَكْبٌ فأناخوا بناحِيةِ الطَّريقِ، قالَ: فقالَ لي أبي: بُنَيَّ كُنْ في بَهْمِك حتَّى يَأتيَ هؤلاء القَوْمُ فأسْأَلَهم، قالَ: فخَرَجَ وخَرَجْتُ في أثَرِه، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَضَرْتُ الصَّلاةَ، وكُنْتُ معَه أَنظُرُ إلى عُفْرَتيْ إبْطَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلَّما سَجَدَ». .
أنه أقبل مع معاذِ بنِ جبلٍ وكعبِ الأحبارِ في أناسٍ مُحرمِينَ من بيتِ المقدسِ بعمرةٍ حتى إذا كنا ببعضِ الطريقِ وكعبٌ على نارٍ يصطَلي مرتْ به رِجلُ جرادٍ فأخذ جرادَتينِ فقتلَهما ونسِيَ إحرامَه ثم ذكر إحرامَه فألقاهما فلما قدِمْنا المدينةَ دخل القومُ على عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ ودخلت معهم فقصَّ كعبٌ قصةَ الجرادتَينِ على عمرَ فقال عمرُ من بذلك لعلك يا كعبُ قال نعم قال إنَّ حِمْيرَ تحبُّ الجرادَ ما جعلتَ في نفسِك قال درهمَينِ قال بخٍ درهمانِ خيرٌ من مائةِ جرادةٍ اجعلْ ما جعلتَ في نفسِك .
خرجتُ معَ أنسِ بنِ مالكٍ إلى أرضٍ بلبقِ سِرَّيْنَ حتَّى إذا كنَّا بدجلةَ حضرتِ الظُّهرُ فأمَّنا قاعدًا على بساطٍ في السَّفينةِ وإنَّ السَّفينةَ لتجرُّ بنا جرًّا .
بعَث عَلْقمةَ بنَ مجزِّزٍ على بَعْثٍ أنا فيهم، حتى انتهَيْنا إلى رأسِ غَزاتِنا، أو كنَّا ببعضِ الطريقِ، أَذِن لطائفةٍ مِن الجيشِ، وأمَّر عليهم عبدَ اللهِ بنَ حُذَافةَ بنِ قيسٍ السَّهْميَّ، وكان مِن أصحابِ بَدْرٍ، وكانت فيه دعابةٌ... .
خرجتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى إذا كنَّا بِوَدَّانَ قال مكانَكم حتى آتيَكمْ فانطلقَ ثم جاءنا وهو سقيمٌ فقال إنِّي أتيتُ قبرَ أمِّ محمدٍ . .
كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عمرةٍ حتى إذا كنَّا بِبَطْنِ واقِمٍ استقْبَلَتْنَا ضبَابَةٌ فأَضَلَّتْنَا الطريقُ فلَمْ أشعُرْ حتى طلَعْنَا علَى ثَنِيَّةٍ فلَمَّا رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلِكَ عدَلَ إلى كَثِيبٍ فَأَناخَ عليه ثمَّ قام وقام عليه مَنْ شاءَ اللهُ فما زالَ يُصَلِّى حتَّى طلَعَ الفجرُ فأَخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برأْسِ ناقتِهِ ثمَّ مشَى وعبدُ اللهِ الأسلَمِيُّ إلى جنبِهِ ما أحدٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غيرُهُ فوضعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَهُ على صدْرِهِ ثمَّ قال قُلْ قلْتُ ما أقولُ قال قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ حتى فرغْتَ منها ثمَّ قال قُلْ قلْتُ ما أقولُ قال قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ قلْتُ قل أعوذُ بربِّ الناسِ حتى فرغْتَ منها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هكذا فتَعَوَّذْ فما تَعَوَّذَ العُبَّادُ بمثْلِهِنَّ قَطُّ .
لا مزيد من النتائج