نتائج البحث عن
«خرجت مع حذيفة إلى المدائن في رمضان ، فلما طلع الفجر قال : هل كان أحد منكم آكلا»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرَجْتُ مع عُمَرَ إلى مكَّةَ، ورَجلٌ معنا يَرتَجِزُ، فلمَّا أنْ طلَعَ الفَجرُ قال له: مَهْ، اذكُرِ اللهَ، قد طلَعَ الفَجرُ، ثُم التَفَتَ، فرَأى على عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ خُفَّيْنِ، وهو مُحرِمٌ، فقال: وخُفٌّ أيضًا وأنتَ مُحرِمٌ؟! فقال: فعَلْتُه مع مَن هو خَيرٌ منكَ، مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَعِبْه عليَّ. .
عن أبي عبدِ الرَّحمنِ السُّلميِّ قال : خرجتُ مع أبي إلى الجمعةِ في المدائنِ وبيننا وبينها فرسَخٌ وعلى المدائنِ حُذيفةُ بنُ اليمانِ رضي اللهُ عنه ، فصعِد المنبرَ فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ثمَّ قال : اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ثمَّ قال : ألا وإنَّ القمرَ قد انشقَّ ، ألا وإنَّ الدُّنيا آذنت بفِراقٍ .
استأذَنتُ حُذَيْفةَ منَ الكوفةِ إلى المدائنِ، ومنَ المدائنِ إلى الكوفةِ في رمضانَ، فقالَ: آذَنُ لَكَ على أن لا تُفْطِرَ ولا تَقصُرَ فقلتُ وأَنا أَكْفلُ لَكَ أن لا أقصُرَ ولا أُفْطِرَ .
عن عديِّ بنِ ثابتٍ الأنصاريِّ قال حدَّثني رجلٌ أنه كان مع عمارِ بنِ ياسرٍ في المدائنِ فأُقيمتِ الصلاةُ فتقدَّم عمارٌ وقام عليٌّ وكان يصلي والناسُ من أسفلَ منه فتقدم حذيفةُ فأخذ على يدَيه فاتَّبعه عمارٌ حتى أنزلَه حذيفةُ فلما فرغ عمارٌ من صلاتِه قال حذيفةُ ألم تسمعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول إذا أمَّ الرجلُ القومَ فلا يَقُمْ في مكانٍ أرفعَ من مكانِهم أو نحو ذلك قال عمارٌ لذلك تبعتُك حين أخذتَ على يدي .
خرجتُ مع عبدِ اللهِ إلى المدائنِ فمسحَ علَى الخفَّينِ ثلاثًا ، لا ينزعُهما .
«سَمِعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه صَوْتَ ابنِ المُغْتَرِفِ-أو ابنِ الغَرِفِ الحادي- في جَوْفِ اللَّيلِ، ونحن مُنطَلِقونَ إلى مَكَّةَ، فأَوضَعَ عُمَرُ راحِلتَه حتَّى دَخَلَ معَ القَوْمِ، فإذا هو معَ عَبْدِ الرَّحْمنِ، فلمَّا طَلَعَ الفَجْرُ قالَ عُمَرُ: هَيْءَ الآنَ اسْكُتِ الآنَ قد طَلَعَ الفَجْرُ، اذْكُروا اللهَ، قالَ: ثُمَّ أَبصَرَ على عَبْدِ الرَّحْمنِ خُفَّينِ، قالَ: وخُفَّانِ؟ فقالَ: قد لَبِسْتُهما معَ مَن هو خَيْرٌ مِنك، أو معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ عُمَرُ: عَزَمْتُ عليك إلَّا نَزَعْتَهما، فإنِّي أَخافُ أن يَنظُرَ النَّاسُ إليك فيَقْتَدونَ بك». .
سمِعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهُ صَوتَ ابنِ المُغتَرِفِ -أو ابنِ الغَرِفِ- الحادي في جَوفِ اللَّيلِ، ونحن مُنطَلِقونَ إلى مَكةَ، فأوْضَعَ عُمَرُ راحِلَتَهُ حتى دخَلَ مع القَومِ، فإذا هو مع عَبدِ الرَّحمنِ، فلمَّا طلَعَ الفَجرُ قال عُمَرُ: هَيْءَ الآنَ، اسكُتِ الآنَ، قد طلَعَ الفَجرُ، اذكُروا اللهَ. قال: ثم أبصَرَ على عَبدِ الرَّحمنِ خُفَّيْنِ، قال: وخُفَّانِ؟! فقال: قد لبِستُهما مع مَن هو خَيرٌ مِنكَ -أو مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقال عُمَرُ: عزَمتُ عليكَ إلَّا نزَعتَهما؛ فإنِّي أخافُ أنْ يَنظُرَ النَّاسُ إليكَ فيَقتَدُونَ بكَ. .
كنت في حجرِ أبي بكرٍ الصديق فصلى ذاتَ ليلةٍ ما شاء اللهُ ثم قال اخرجْ فانظرْ هل طلع الفجرُ فخرجتُ ثم رجعت فقلت قد ارتفع في السماءِ أبيضَ فصلى ما شاء اللهُ ثم قال اخرجْ فانظرْ هل طلع الفجرُ فخرجت فرجعت فقلت قد اعترض في السماءِ أحمرَ قال هَيت الآنَ فأبلغْني سَحوري وفيه أيضًا أنه قال إِيتني الآنَ بشرابي وفي آخر قمْ على البابِ بينَي وبينَ الفجرِ .
سمعَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ صوتَ ابنِ المغترِفِ - أوِ ابنِ الغرفِ الحادي - في جوفِ اللَّيلِ ، ونحنُ منطلقونَ إلى مَكَّةَ ، فأوضعَ عُمرُ راحلتَهُ حتَّى دَخلَ معَ القومِ ، فإذا هوَ عبدِ الرَّحمنِ ، فلمَّا طلَعَ الفجرُ قالَ عمرُ : هيَ الآنَ ، اسكُتِ الآنَ قد طلَعَ الفجرُ ، اذكُروا اللَّهَ . قالَ : ثمَّ أبصرَ على عبدِ الرَّحمنِ خفَّينِ ، قالَ : وخفَّانِ ، فقالَ : قد لَبِسْتُهما معَ من هوَ خيرٌ مِنكَ - أو معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فَقالَ عمرُ : عَزَمتُ عليكَ إلَّا نَزعتَهُما فإنِّي أخافُ أن ينظرَ النَّاسُ إليكَ فيَقتدونَ بِكَ .
[عَنْ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: كُنْتُ فِي حِجْرِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فَصَلَّى ذَاتَ لَيْلَةٍ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ قَالَ: «اخْرُجْ فَانْظُرْ هَلْ طَلَعَ الْفَجْرُ؟ قَالَ: فَخَرَجْتُ ثُمَّ رَجَعْتُ ، فَقُلْتُ: قَدِ ارْتَفَعَ فِي السَّمَاءِ أَبْيَضُ ، فَصَلَّى مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ قَالَ: «اخْرُجْ فَانْظُرْ هَلْ طَلَعَ الْفَجْرُ؟» ، فَخَرَجْتُ ثُمَّ رَجَعْتُ] فقلتُ قدْ اعترضَ في السماءِ واحمرّ فقال ائتِ الآنَ بشرابي قال وقال يوما آخرَ قُمْ على البابِ بينِي وبينَ الفجرِ .
سُئل أبو سعيدٍ الخدريُّ عن رجلٍ تسحَّر وهو يُرى أنَّ عليه ليلًا وقد طلَع الفجرُ ، قال : إنْ كان شهرُ رمضانَ صامَه وقَضى يومًا مكانَه ، وإنْ كانَ منْ غيرِ شهرِ رمضانَ فليأكُلْ مِنْ آخرِه ، فقد أكَل مِنْ أوَّلِه .
قال ابن أبي ليلى خرجتُ معَ حذيفةَ إلى بعضِ هذا السَّوادِ فاستسقى فأتاهُ الدِّهقانُ بإناءٍ من فضَّةٍ فرمى بِه في وجهِه قالَ فقلنا اسكتوا فإنَّا إن سألناهُ لم يحدِّثنا قالَ فسَكتنا فلمَّا كانَ بعدَ ذلِك قالَ أتدرونَ لمَ رميتُ بِهذا في وجهِه قلنا لا قالَ ذلِك أنِّي كنتُ نَهيتُه قالَ فذلكَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قالَ لا تشربوا في آنيةِ الذَّهبِ والفضَّةِ .
قال: وحدَّثَناهُ إسحاقُ بنُ عيسى، حدَّثَنا شَريكٌ.. فذكَرَهُ بإسنادِهِ [سمِعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهُ صَوتَ ابنِ المُغتَرِفِ -أو ابنِ الغَرِفِ- الحادي في جَوفِ اللَّيلِ، ونحن مُنطَلِقونَ إلى مَكةَ، فأوْضَعَ عُمَرُ راحِلَتَهُ حتى دخَلَ مع القَومِ، فإذا هو مع عَبدِ الرَّحمنِ، فلمَّا طلَعَ الفَجرُ قال عُمَرُ: هَيْءَ الآنَ، اسكُتِ الآنَ، قد طلَعَ الفَجرُ، اذكُروا اللهَ. قال: ثم أبصَرَ على عَبدِ الرَّحمنِ خُفَّيْنِ، قال: وخُفَّانِ؟! فقال: قد لبِستُهما مع مَن هو خَيرٌ مِنكَ -أو مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقال عُمَرُ: عزَمتُ عليكَ إلَّا نزَعتَهما؛ فإنِّي أخافُ أنْ يَنظُرَ النَّاسُ إليكَ فيَقتَدونَ بكَ]. وقال: لبِستُهما مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ أبا بكرٍ رضِي اللهُ تعالَى عنه قالَ لَهُ اخرجْ فانظرْ هلْ طلعَ الفجرُ قالَ فنظرْتُ ثُمَّ أتيتُه فقلْتُ قدْ ابيضَ و سطعَ ثُمَّ قالَ اخرجْ فانظرْ هلْ طلعَ فنظرْتُ فقلْتُ قدْ اعترضَ فقالَ الآنَ أبلغنِي شرابِي .
اعتَكَفنا مَعَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في العَشرِ الأوسَطِ مِن رَمضانَ، فلمَّا كانَ صَبيحةُ عشرينَ ذَهَبنا ننقلُ متاعَنا، فَقالَ لَنا: مَن كانَ منكُمُ اعتَكَفَ فليَرجِع إلى معتَكَفِهِ، فإنِّي أريتُ هذِهِ اللَّيلةَ، فنسِّيتُها، وأريتُني أسجُدُ في ماءٍ وَطينٍ .
لا مزيد من النتائج