نتائج البحث عن
«خرجت مع حذيفة إلى المسجد صلاة الفجر ، وابن التياح مؤذن الوليد بن عقبة يؤذن وهو»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخلتُ مع حُذيفةَ المسجدَ وابنُ النَّيَّاحِ يُؤذِّنُ ويهوي بيدِه فقال حذيفةُ من شاء أن يجعلَ رزقَه في صوتِه جعلَه ثم أُقيمتِ الصلاةُ فصلَّى .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال أنَّهُ كانَ يخرجُ حينَ يؤذِّنُ ابنُ التيَّاحِ عندَ الفجرِ الأوَّلِ فيقولُ نعمَ ساعةُ الوترِ هذِهِ ويتأوَّلُ هذِهِ الآيةَ {وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ} .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ : أنَّه كان يخرُجُ حينَ يُؤذِّنُ ابنُ التَّيَّاحِ عندَ الفجرِ الأوَّلِ فيقولُ نِعْمَ ساعةُ الوِتْرِ هذه ويتأوَّلُ هذه الآيةَ: {وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ} [التكوير: 18] .
تسحَّرتُ معَ حذيفةَ ثمَّ خرَجنا إلى المسجِدِ فصلَّينا رَكعتيِ الفجرِ ثمَّ أقيمتِ الصَّلاةُ فصلَّينا .
عن عُقبةَ بنِ الحارِثِ، قال: خَرَجتُ مَعَ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه مِن صَلاةِ العَصرِ بَعدَ وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلَيالٍ، وعَليٌّ عليه السَّلامُ يَمشي إلى جَنبِه، فمَرَّ بحَسَنِ بنِ عَليٍّ يَلعَبُ مَعَ غِلمانٍ، فاحتَمَلَه على رَقَبَتِه وهو يَقولُ: وا بأبي شِبهُ النَّبيِّ... ليس شَبيهًا بعَليِّ. قال: وعَليٌّ يَضحَكُ. .
كان لعليٍّ مؤذِّنٌ ، فجعل عليٌّ معه مؤذِّنًا آخرَ ؛ لكيلا يُؤذِّنَ حتى ينفجرَ الفجرُ . .
عن بلالٍ,مؤذنُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنه كان لا يؤذنُ بصلاةِ الفجرِ حتى يرى الفجرَ, وأنه كان يدخلُ إصبعيهِ في أُذنيهِ .
أنَّ أبا حذيفةَ بنَ عُتبةَ بنِ ربيعةَ بنِ عبدِ شمسٍ ، وكانَ مِمَّن شهِدَ بدرًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ – تبنَّى سالِمًا ، وهوَ مولًى لامرأةٍ منَ الأنصارِ . كما تبنَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ زيدَ بنَ حارثة ، وأنكحَ أبو حذيفةَ بنُ عتبةَ سالمًا ابنةَ أخيهِ ، هندَ ابنةَ الوليدِ بنِ عتبةَ بنِ ربيعةَ ، وكانت هندُ بنتُ الوليدِ بنِ عتبةَ منَ المهاجراتِ الأولِ ، وهيَ يومئذٍ من أفضلِ أيَامَى قريشٍ ، فلمَّا أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في زيدِ بنِ حارثةَ : ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ رُدَّ كلُّ أحدٍ ينتمي من أولئكَ إلى أبيهِ ، فإن لم يكن يعلمُ أبوهُ رُدَّ إلى مواليه .
خرَجْتُ مع عُمَرَ إلى مكَّةَ، ورَجلٌ معنا يَرتَجِزُ، فلمَّا أنْ طلَعَ الفَجرُ قال له: مَهْ، اذكُرِ اللهَ، قد طلَعَ الفَجرُ، ثُم التَفَتَ، فرَأى على عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ خُفَّيْنِ، وهو مُحرِمٌ، فقال: وخُفٌّ أيضًا وأنتَ مُحرِمٌ؟! فقال: فعَلْتُه مع مَن هو خَيرٌ منكَ، مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَعِبْه عليَّ. .
أنَّ الوليدَ بنَ عُقبَةَ دخَلَ المَسجِدَ، وابنُ مسعودٍ، وحُذَيفَةُ، وأبو موسى في عُرضَةِ المَسجِدِ، فقال الوليدُ: إنَّ العيدَ قد حَضَرَ، فكيف أصنَعُ؟ فقال ابنُ مسعودٍ: تقولُ اللهُ أكبَرُ وتَحمَدُ اللهَ، وتُثني عليه، وتُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتَدعو اللهَ، ثم تُكبِّرُ اللهَ، وتَحمَدُه، وتُثني عليه، وتُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتَدعو ثم تُكبِّرُ، وتَحمَدُ الله وتُثني عليه، وتُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتَدعو ثم تُكبِّرُ، وتَحمَدُ الله وتُثني عليه، وتُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتَدعو ثم كبِّر واقرَأْ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ ثم كبِّرْ واركَعْ واسجُدْ، ثم قُمْ فاقرَأْ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ، ثم كبِّرْ واحمَدِ اللهَ وأثْنِ عليه وصَلِّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واركَعْ واسجُدْ، قال: فقال حُذَيفَةُ وأبو موسى: أصابَ. .
عَن عُقبةَ بنِ الحارِثِ، قال: خَرَجتُ مَعَ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه بَعدَ وفاةِ (رَسولِ اللَّهِ) صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلَيالٍ، وعَليٌّ يَمشي إلى جَنبِه، فمَرَّ بحَسَنِ بنِ عَليٍّ يَلعَبُ مَعَ الغِلمانِ، فاحتَمَلَه على رَقَبَتِه، وهو يَقولُ: [مِن مُجَزَّأِ الرَّجَزِ] وا بأبي شِبهِ النَّبيِّ ليس شَبيهًا بعَليِّ. وعَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه يَضحَكُ. .
يا كعبُ بنَ عُجرةَ ، إذا توضَّأتَ ، فأحسَنتَ الوضوءَ ، ثمَّ خَرجتَ إلى المسجِدِ ، فلا تشبِّك بينَ أصابعِكَ ، فإنَّكَ في صلاةٍ .
يا كَعبُ بنَ عُجْرةَ، إذا توضَّأْتَ فأحسَنْتَ الوُضوءَ، ثُم خرَجْتَ إلى المسجِدِ، فلا تُشَبِّكْ بيْنَ أصابِعِكَ، فإنَّكَ في صلاةٍ. .
تَسَحَّرْتُ ثُمَّ أَتَيْت المسجدَ ، فَاسْتَنَدَتْ إلى حُجْرَةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : أبو يَحْيَى ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قال : هَلُمَّ إلى الغَدَاءِ ، قُلْتُ : إنِّي أُرِيدُ الصِّيامَ ، قال : وأنا أُرِيدُ الصِّيامَ ، ولَكِنَّ مُؤَذِّنَنا هذا في بَصَرِهِ سوءٌ، وأنَّهُ يؤذنُ قبلَ طلوعِ الفجرِ ، ثُمَّ خرجَ إلى المسجدِ ، فَحَرَّمَ الطَّعَامَ ، وكان لا يؤذنُ حتى يصبحَ .
أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَخطُبُ، فقال: كيفَ صَلاةُ اللَّيلِ؟ فقال: مَثنى مَثنى، فإذا خَشيتَ الصُّبحَ فأوتِر بواحِدةٍ، توتِرُ لكَ ما قد صَلَّيتَ، قال الوليدُ بنُ كَثيرٍ: حدَّثَني عُبَيدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ أنَّ ابنَ عُمَرَ حَدَّثَهم: أنَّ رَجُلًا نادى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في المَسجِدِ. .
لا مزيد من النتائج