نتائج البحث عن
«خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من النهار لا يكلمني ولا أكلمه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في طائفةٍ من النهارِ . لا يكلمني ولا أُكلِّمه . حتى جاء سوقَ بني قينقاعٍ . ثم انصرف . حتى أتى خباءَ فاطمةَ فقال " أَثُمَّ لُكَعٌ ؟ أَثُمَّ لُكَعٌ ؟ " يعني حسنًا . فظننا أنه إنما تحبسُه أُمُّه لأن تُغسِّلَه وتُلْبِسَه سخابًا . فلم يلبث أن جاء يسعى . حتى اعتنق كلُّ واحدٍ منهما صاحبَه . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ " اللهم ! إني أحبُّه . فأحبَّه وأحبِبْ من يُحبُّه " .
خَرَجتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طائِفةٍ مِنَ النَّهارِ، لا يُكَلِّمُني ولا أُكَلِّمُه، حتَّى جاءَ سوقَ بَني قَينُقاعَ، ثُمَّ انصَرَفَ، حتَّى أتى خِباءَ فاطِمةَ فقال: أثَمَّ لُكَعُ؟ أثَمَّ لُكَعُ؟ يَعني حَسَنًا، فظَنَنَّا أنَّه إنَّما تَحبِسُه أُمُّه لأن تُغَسِّلَه وتُلبِسَه سِخابًا، فلَم يَلبَثْ أن جاءَ يَسعى حتَّى اعتَنَقَ كُلُّ واحِدٍ منهما صاحِبَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ إنِّي أُحِبُّه، فأحِبَّه وأحبِبْ مَن يُحِبُّه. .
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طائِفةِ النَّهارِ، لا يُكَلِّمُني ولا أُكَلِّمُه، حتَّى أتى سوقَ بَني قَينُقاعَ، فجَلَسَ بفِناءِ بَيتِ فاطِمةَ، فقال: أثَمَّ لُكَعُ؟ أثَمَّ لُكَعُ؟ فحَبَسَتْه شيئًا، فظَنَنتُ أنَّها تُلبِسُه سِخابًا أو تُغَسِّلُه، فجاءَ يَشتَدُّ حتَّى عانَقَه وقَبَّلَه، وقال: اللهُمَّ أحبِبْه وأحِبَّ مَن يُحِبُّه. .
دخَلْتُ مسجدَ حمصٍ فإذا فيه حلقةٌ فيها اثنانِ وثلاثونَ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وإذا فيهم شابٌّ أكحلُ برَّاقُ الثَّنايا مُحْتَبٍ فإذا اختلَفوا في شيءٍ سأَلوه فأخبَرهم فانتَهَوا إلى قولِه قُلْتُ مَن هذا قالوا معاذُ بنُ جبلٍ فقُمْتُ إلى الصَّلاةِ فأرَدْتُ أن أَلْقى بعضَهم فلم أقدِرْ على أحدٍ منهم انصَرَفوا فلمَّا كان من الغدِ دخَلْتُ فإذا معاذٌ يُصلِّي إلى ساريةٍ فصلَّيْتُ عنده فلمَّا انصرف جلَسْتُ بيني وبينه الساريةُ ثُمَّ احتَبَيْتُ ساعةً لا أُكلِّمُه ولا يُكلِّمُني ثُمَّ قُلْتُ واللهِ إنِّي لأُحبُّك لغيرِ دنيا أُصيبُها منك ولا قرابةٍ بيني وبينك قال فلأيِّ شيءٍ قُلْتَ للهِ تبارَك وتعالى قال فنَثَر حَبْوَتي ثُمَّ قال فأبشِرْ إن كُنْتَ صادقًا فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ المتحابُّونَ في اللهِ تبارَك وتعالى في ظلِّ اللهِ يومَ لا ظلَّ إلَّا ظلُّه يغبِطُهم بمكانِهم النَّبيُّونَ والشُّهداءُ ثُمَّ خرَجْتُ فألقى عُبادةَ بنَ الصَّامتِ فحدَّثْتُه بالَّذي حدَّثني معاذٌ فقال عُبادةُ رحِمه اللهُ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يرويه عن ربِّه تبارَك وتعالى أنَّه قال حقَّت محبَّتي على المتحابِّينَ فيَّ يَعْني نفسَه وحقَّت محبَّتي للمتناصِحينَ فيَّ وحقَّت محبَّتي على المتزاوِرينَ فيَّ وحقَّت محبَّتي على المتباذِلين فيَّ على منابرَ من نورٍ يغبِطُهم بمكانِهم النَّبيُّونَ والصِّدِّيقونَ .
دَخَلتُ مسجدَ حِمصَ، فإذا فيه حَلْقةٌ فيها اثنانِ وثَلاثونَ رَجُلًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: وفيهم شابٌّ أكحَلُ بَرَّاقُ الثَّنايا مُحتَبٍ، فإذا اختلَفوا في شيءٍ سَأَلوه فأخبَرَهم فانتَهَوا إلى خَبَرِه، قال: قُلْتُ: مَن هذا؟ قالوا: هذا مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، قال: فقُمْتُ إلى الصَّلاةِ، قال: فأرَدتُ أنْ ألقى بعضَهم، فلمْ أقدِرْ على أحدٍ منهم انصَرَفوا، فلمَّا كان الغَدُ دَخَلتُ، فإذا مُعاذٌ يُصلِّي إلى ساريةٍ، قال: فصَلَّيتُ عندَه، فلمَّا انصرَفَ جَلَستُ بيْني وبيْنَه السَّاريةُ، ثُمَّ احتبَيتُ، فلَبِثتُ ساعةً لا أُكلِّمُه ولا يُكلِّمُني، قال: ثُمَّ قُلْتُ: واللهِ إنِّي لأُحِبُّكَ لغيرِ دُنْيا أرجوها أُصيبُها منك ولا قَرابةٍ بيْني وبيْنَك، قال: فلأيِّ شيءٍ؟ قال: قُلْتُ: للهِ تَبارَكَ وتَعالى، قال: فنَثَرَ حُبوَتي، ثُمَّ قال: فأبشِرْ إنْ كنتَ صادقًا؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: المُتحابُّونَ في اللهِ في ظِلِّ العَرشِ يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه، يَغبِطُهم بمَكانِهم النَّبيُّونَ والشُّهَداءُ، قال: ثُمَّ خَرَجتُ فألقى عُبادةَ بنَ الصَّامتِ، قال: فحَدَّثتُه بالذي حَدَّثَني مُعاذٌ، فقال عُبادةُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَروي عن ربِّه تَبارَكَ وتَعالى، أنَّه قال: حَقَّتْ مَحبَّتي على المُتحابِّينَ فيَّ -يَعني نَفْسَه- وحَقَّتْ مَحبَّتي للمُتناصِحينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي على المُتزاوِرينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي على المُتباذِلينَ فيَّ، على مَنابرَ مِن نورٍ يَغبِطُهم بمَكانِهم النَّبيُّونَ والصِّدِّيقونَ. .
دَخَلتُ مسجدَ حِمصَ فإذا فيه نحوٌ مِن ثلاثينَ كَهلًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا فيهم شابٌّ أكحلُ العَينَينِ، بَرَّاقُ الثَّنايا، ساكتٌ، فإذا امتَرى القَومُ في شيءٍ أقبَلوا عليه فسَأَلوه، فقُلتُ لجَليسٍ لي: مَن هذا؟ قال: هذا مُعاذُ بنُ جَبلٍ، فوَقَعَ له في نَفْسي حُبٌّ، فكنتُ معهم حتى تَفرَّقوا، ثُمَّ هَجَّرتُ إلى المسجدِ، فإذا مُعاذُ بنُ جَبلٍ قائمٌ يُصلِّي إلى ساريةٍ، فسَكَتَ لا يُكلِّمُني فصَلَّيتُ، ثُمَّ جَلَستُ فاحتَبَيتُ برِدائي، ثُمَّ جَلَسَ فسَكَتَ لا يُكلِّمُني، وسَكَتُّ لا أُكلِّمُه، ثُمَّ قُلتُ: واللهِ إنِّي لأُحِبُّكَ، قال: فيمَ تُحِبُّني؟ قال: قُلتُ: في اللهِ تَبارَكَ وتَعالى، فأخَذَ بحُبوَتي فجَرَّني إليه هُنيَّةً، ثُمَّ قال: أبشِرْ إنْ كنتَ صادقًا؛ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: المُتحابُّونَ في جَلالي لهم مَنابرُ مِن نورٍ يَغبِطُهم النَّبيُّونَ والشُّهَداءُ، قال: فخَرَجتُ فلَقيتُ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ فقُلتُ: يا أبا الوَليدِ، ألَا أُحدِّثُكَ بما حَدَّثَني مُعاذُ بنُ جَبلٍ في المُتحابِّينَ؟ قال: فأنا أُحدِّثُكَ عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرفَعُه إلى الرَّبِّ عزَّ وجلَّ، قال: حَقَّتْ مَحبَّتي للمُتحابِّينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للمُتزاوِرينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للمُتباذِلينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للمُتواصِلينَ فيَّ. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فبعَثني مبعثًا فأتَيْتُه وهو يسيرُ فسلَّمْتُ عليه فأومَأ بيدِه ثمَّ سلَّمْتُ فأشار ولم يُكلِّمْني فناداني بعدُ وقال: ( إنِّي كُنْتُ أُصلِّي نافلةً ) .
خرجتُ مع عَدِيِّ بنِ عَدِيٍّ الكِندِيِّ حتى قَدِمْنا مَكَّةَ، فبعَثَني إلى صَفيَّةَ بنتِ شَيْبةَ، وكانت قد حفِظَتْ من عائشةَ، قالتْ: سمِعتُ عائشةَ تقولُ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا طَلاقَ ولا عَتاقَ في غلاقٍ. .
قيلَ لأُسامةَ: لو أتَيتَ فُلانًا فكَلَّمتَه، قال: إنَّكُم لَتُرَونَ أنِّي لا أُكَلِّمُه إلَّا أُسمِعُكُم، إنِّي أُكَلِّمُه في السِّرِّ دونَ أن أفتَحَ بابًا لا أكونُ أوَّلَ مَن فتَحَه، ولا أقولُ لرَجُلٍ أن كان عليَّ أميرًا: إنَّه خَيرُ النَّاسِ، بَعدَ شَيءٍ سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: وما سَمِعتَه يقولُ؟ قال: سَمِعتُه يقولُ: يُجاءُ بالرَّجُلِ يَومَ القيامةِ فيُلقى في النَّارِ، فتَندَلِقُ أقتابُه في النَّارِ، فيَدورُ كما يَدورُ الحِمارُ برَحاه، فيَجتَمِعُ أهلُ النَّارِ عليه فيَقولونَ: أي فُلانُ، ما شَأنُكَ؟ أليسَ كُنتَ تَأمُرُنا بالمَعروفِ وتَنهانا عَنِ المُنكَرِ؟! قال: كُنتُ آمُرُكُم بالمَعروفِ ولا آتيه، وأنهاكُم عَنِ المُنكَرِ وآتيه. .
خرجت معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشهدت معه بدرًا فالتقَى الناسُ فهزمَ اللهُ عزَّ وجلَّ العدوَّ فانطلقت طائفةٌ في آثارِهم يَهزمون ويقتُلون وأكبَّت طائفةٌ على العسكرِ يَجرونه ويجمعونه وأحدقت طائفةٌ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يصيبُ العدوُّ منه غرةً حتى إذا كان الليلُ وفاء الناسُ بعضُهم إلى بعضٍ قال الذين جمعوا الغنائمَ نحن حويناها وجمعناها فليس لأحدٍ فيها نصيبٌ وقال الذين خرجوا في طلبِ العدوِّ لستم بأحقَّ بها منا نحن أحدقنا برسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخفْنا أن يصيبَ العدوُّ منه غرةً واشتغلنا به فنزلت يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ فقسمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فواقٍ بينَ المسلمين وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أغار في أرضِ العدوِّ نفَلَ الربعَ وإذا أقبل راجعًا وكلَّ الناسِ نفلَ الثلثَ وكان يكرهُ الأنفالَ ويقولُ ليرُدَّ قويُّ المؤمنين على ضعيفِهم .
خَرجتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم لحاجتِهِ فقالَ : ايتِني بشَيءٍ أستَنجي بِهِ ، ولا تُقرِّبني حائلًا ، ولا رَجيعًا .
خَرَجْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحاجتِه، فقالَ: "ائْتِني بشيءٍ أَتَمَسَّحُ به، ولا تُقْرِبْني حائِلًا ولا رَجيعًا. .
خرَجْتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجتِه، فقال: إيتِني بشَيءٍ أستَنْجي به، ولا تُقْرِبْني حائلًا ولا رَجيعًا. .
خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمكةَ ، فما استقبلَه شجرٌ ولا جبلٌ إلا سلَّمَ عليهِ .
خرجْتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل لَا يَمُرُّ على حجَرٍ ولَا شجرٍ إلَّا سلَّمَ عليْهِ .
لا مزيد من النتائج