نتائج البحث عن
«خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تهامة ، حتى إذا كان بعسفان جاءه»· 16 نتيجة
الترتيب:
خرَجْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تِهامةَ حتَّى إذا كان بعُسْفانَ جاءه أصحابُه فقالوا يا رسولَ اللهِ جهَدَنا الجوعُ فَأْذَنْ لنا في الظَّهْرِ أنْ نأكُلَه فقال نَعَمْ فأُخبِر بذلكَ عُمَرُ فجاء النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا نَبيَّ اللهِ ما صنَعْتَ أمَرْتَ النَّاسَ أنْ يأكُلوا الظَّهرَ فعلى ماذا يركَبونَ قال ما ترى يا ابنَ الخطَّابِ قال أرى أنْ تأمُرَهم وأنتَ أفضَلُ رأيًا أنْ يجمَعوا فَضْلَ أزوادِهم في ثوبٍ ثمَّ تدعوَ اللهَ لهم فإنَّ اللهَ يستجيبُ لكَ فأمَرهم فجمَعوا فَضْلَ أزوادِهم في ثوبٍ ثمَّ دعا اللهَ لهم ثمَّ قال ائتُوا بأوعيتِكم فملَأ كلُّ إنسانٍ منهم وِعاءَه ثمَّ أذِن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالرَّحيلِ فلمَّا ارتَحَلوا أُمطِروا ما شاء اللهُ ونزَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونزَلوا معه وشرِبوا مِن الماءِ هم والكُرَاعُ ثمَّ خطَبهم فجاء نفَرٌ ثلاثةٌ فجلَس اثنانِ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذهَب الآخَرُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألَا أُخبِرُكم عنِ النَّفَرِ الثَّلاثةِ أمَّا واحدٌ فاستحيا فاستحى اللهُ منه وأمَّا الآخَرُ فأقبَل تائبًا فتاب اللهُ عليه وأمَّا الآخَرُ فأعرَض فأعرَض اللهُ عنه
عن إبراهيمَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ربيعةَ أنَّه سمِع أبا خُنَيسٍ الغِفاريَّ يقولُ : خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في غزاةِ تِهامةَ حتَّى إذا كان بعسَفانَ جاء أصحابُه فقالوا : يا رسولَ اللهِ جهَدنا الجوعُ فأْذَنْ لنا في الظَّهرِ نأكلُه … الحديثُ في إشارةِ عمرَ بجمْعِ الأزوادِ ووقوعِ البرَكةِ ، ثمَّ ارتحلوا فأُمطِروا ونزلوا فشرِبوا من ماءِ السَّماءِ وهم بالكُراعِ ، فخطبهم فأقبل ثلاثةُ نفَرٍ فجلس اثنان وذهب الثَّالثُ مُعرِضًا ، فقال : ألا أُخبِرُكم عن النَّفرِ الثَّلاثةِ … .
خرَجْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تِهامةَ حتَّى إذا كان بعُسْفانَ جاءه أصحابُه فقالوا يا رسولَ اللهِ جهَدَنا الجوعُ فَأْذَنْ لنا في الظَّهْرِ أنْ نأكُلَه فقال نَعَمْ فأُخبِر بذلكَ عُمَرُ فجاء النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا نَبيَّ اللهِ ما صنَعْتَ أمَرْتَ النَّاسَ أنْ يأكُلوا الظَّهرَ فعلى ماذا يركَبونَ قال ما ترى يا ابنَ الخطَّابِ قال أرى أنْ تأمُرَهم وأنتَ أفضَلُ رأيًا أنْ يجمَعوا فَضْلَ أزوادِهم في ثوبٍ ثمَّ تدعوَ اللهَ لهم فإنَّ اللهَ يستجيبُ لكَ فأمَرهم فجمَعوا فَضْلَ أزوادِهم في ثوبٍ ثمَّ دعا اللهَ لهم ثمَّ قال ائتُوا بأوعيتِكم فملَأ كلُّ إنسانٍ منهم وِعاءَه ثمَّ أذِن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالرَّحيلِ فلمَّا ارتَحَلوا أُمطِروا ما شاء اللهُ ونزَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونزَلوا معه وشرِبوا مِن الماءِ هم والكُرَاعُ ثمَّ خطَبهم فجاء نفَرٌ ثلاثةٌ فجلَس اثنانِ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذهَب الآخَرُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألَا أُخبِرُكم عنِ النَّفَرِ الثَّلاثةِ أمَّا واحدٌ فاستحيا فاستحى اللهُ منه وأمَّا الآخَرُ فأقبَل تائبًا فتاب اللهُ عليه وأمَّا الآخَرُ فأعرَض فأعرَض اللهُ عنه .
حَديثُ: خرَجْتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبُوكَ ... الحديث. .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كنَّا بعَسَفَانَ ، قال لنا : إنَّ عيونَ قريشٍ الآن على ضَجْنَانَ . . . الحديثُ .
أنَّها خَرَجَت مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ خَيبَرَ سادِسَ سِتِّ نِسوةٍ، فبلغ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَعَث إلينا فجِئْنا فرَأَينا فيه الغَضَبَ، فقال: مع من خرَجْتُنَّ؟ فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، خرَجْنا نَغزِلُ الشَّعرَ، ونُعينُ في سبيلِ اللهِ، ومعنا دواءٌ للجَرْحى، ونناوِلُ السِّهامَ، ونسقي السَّويقَ، فقال: قُمْنَ فانصَرِفْنَ، حتى إذا فتح اللهُ عليه بخيبَرَ أسهَمَ لنا كما أسهَمَ للرِّجالِ، قال: فقُلتُ لها: يا جَدَّةُ، وما كان ذلك؟ قالت: تَمْرًا .
خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ بدرٍ فقال : تعالَيْ حتَّى أُسابِقَك فشددتُ ذراعي على بطني , ثمَّ خططنا خطًّا , فقُمنا عليه واستبقنا , فسبقني وقال هذه مكانَ ذي المجازِ . .
خرجت مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في غزوة خيبر سادس ست نسوة فبلغ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فبعث إلينا فجئنا فرأينا فيه الغضب فقال مع من خرجتن وبإذن من خرجتن فقلنا يا رسول اللهِ خرجنا نغزل الشعر ونعين به في سبيل الله ومعنا دواء الجرحى ونناول السهام ونسقي السويق فقال قمن حتى إذا فتح الله عليه خيبر أسهم لنا كما أسهم للرجال قال قلت لها يا جدة وما كان ذلك قالت تمرا .
أنَّها خرجت معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ خيبرَ سادسَ ستِّ نسوةٍ فبلغَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فبعثَ إلينا فجِئنا فرأينا فيهِ الغضبَ فقالَ معَ من خرجتُنَّ وبإذنِ من خرجتُنَّ فقلنا يا رسولَ اللَّهِ خرجنا نغزِلُ الشَّعرَ ونعينُ في سبيلِ اللَّهِ ومعنا دواءُ للجَرحى ونناوِلُ السِّهامَ ونسقي السَّويقَ فقالَ قُمنَ بهِ حتَّى إذا فتحَ اللَّهُ عليهِ خيبرَ أسهمَ لنا كما أسهمَ للرِّجالِ . قالَ فقلتُ لها يا جدَّةُ وما كانَ ذلكَ قالت تمرًا .
إنها خرجت معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في غزوةِ خيبرَ سادسَ ستِّ نسوةٍ ، فبلغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فبعث إلينا فجئْنا فرأينا فيه الغضبَ ، فقال : معَ مَن خرجتُنَّ ؟ وبإذنِ مَن خرجتنَّ ؟ فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! خرجنا نَغزِلُ الشعرَ ، نعينُ به في سبيلِ اللهِ ، ومعنا دواءٌ للجرْحى ، ونُناولُ السهامَ ، ونسقي السويقَ ، فقال : أقمْنَ ، حتى إذا فتح اللهُ عليه خيبرَ أسهم لنا كما أسهم للرجالِ ، قال : فقلت لها : يا جدَّةُ ! وما كان ذلك ؟ قالت : تمرًا .
أنَّها خرجَت معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ خيبرَ سادسَ ستِّ نسوةٍ فبلغَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فبعثَ إلينا فجئنا فرأينا فيهِ الغضبَ فقالَ معَ من خرجتنَّ وبإذنِ مَن خرجتُنَّ فقُلنا يا رسولَ اللَّهِ خرَجنا نغزلُ الشَّعرَ ونعينُ بِهِ في سبيلِ اللَّهِ ومعنا دَواءُ الجَرحى ونناولُ السِّهامَ ونسقي السَّويقَ. فقالَ قمنَ . حتَّى إذا فتحَ اللَّهُ عليهِ خيبرَ أسهمَ لنا كما أسهمَ للرِّجالِ . قالَ قلتُ لَها يا جدَّةُ وما كانَ ذلِكَ قالَت تمرًا .
أنها خرجتْ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ خيبرَ سادسَ ستِّ نسوة فبلغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فبعث إلينا فجِئنا فرأينا فيه الغضبَ فقال مع من خرجتُنَّ وبإذن من خرجتُنَّ فقلنا يا رسولَ اللهِ خرجْنا نغزلُ الشَّعرَ ونعينُ به في سبيل اللهِ ومعنا دواءُ الجَرحى نناول السهامَ ونَسقي السَّويقَ فقال قُمْنَ حتى إذا فتح اللهُ عليه خيبرَ أسهم لنا كما أسهم للرجالِ قال فقلتُ لها يا جدةُ وما كان ذلك قالت تمرًا .
أنَّها خرَجتْ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ خَيْبَرَ سادسَ [سِتِّ] نِسوةٍ، فبلَغَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبعَثَ إلينا، فجِئْنا فرأَيْنا فيه الغضبَ، فقال: مع مَن خرَجتُنَّ، وبإذنِ مَن خرَجتُنَّ؟! فقلْنا: يا رسولَ اللهِ، خرَجْنا نَغزِلُ الشَّعَرَ، ونُعينُ في سبيلِ اللهِ، ومعنا دواءٌ للجَرْحى، ونُناوِلُ السِّهامَ، ونَسقي السَّويقَ، فقال: قُمْنَ، حتى إذا فتَحَ اللهُ عليه خَيْبَرَ أَسهَمَ لنا كما أسهَمَ للرِّجالِ، قال: قلتُ لها: يا جدَّةُ، وما كان ذلك؟ قالتْ: تمرًا. .
"أنَّها خَرَجَت مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ خَيبَرَ سادِسةَ سِتِّ نِسوةٍ، فبَلغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَعَثَ إلينا فجِئنا فرَأينا فيه الغَضَبَ فقال: مَعَ مَن خَرَجتُنَّ وبإذنِ مَن خَرَجتُنَّ؟ فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ: خَرَجنا نَغزِلُ الشَّعرَ، ونُعينُ في سَبيلِ اللهِ، ومَعنا دَواءٌ للجَرحى، ونُناوِلُ السَّهمَ، ونَسَقي السَّويقَ، فقال: قُمنَ فانصرِفْنَ، حتَّى إذا فتَحَ اللهُ عليه خَيبَر أسهَمَ لنا كَما أسهَمَ للرِّجالِ، قال: فقُلتُ لها: يا جَدَّةُ، وما كان ذلك؟ قالت: تَمرًا" .
أنه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تهامةَ حتى إذا كنا بفُسْطاطٍ جاءَهُ الصحابةُ فقالوا يا رسولَ اللهِ جَهَدَنا الجوعُ فائْذَنْ لَّنا في الظَّهْرِ نأكُلُهُ قال نعم فأُخْبِرَ بذلِكَ عمرُ بنُ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه فأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا نبيَّ اللهِ ماذا صنعْتَ أَمَرْتَ الناسَ أنْ ينْحَرُوا الظَّهْرَ فعلَى ما يَرْكَبونَ قال فما تَرى يا ابنَ الخطابِ قال أَرَى أنْ تأمُرهُم أن يأتوا بفضلِ أزوادِهم فتجمعُهُ في تَوْرٍ ثم تَدْعُو اللهُ لهم فأمَرَهُم فجعلُوا فضْلَ أزْوادِهم في تَوْرٍ ثم دعا لهم ثم قال ائتُوا بأوْعِيَتِكم فملأَ كلُّ إنسانٍ منهم وِعاءَهُ ثم أمَرَ بالرحيلِ فلما جاوزَ وانتظَرُوا ونزل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونزلوا معه وشرِبُوا من ماءِ السماءِ فجاء ثلاثَةُ نَفَرِ فجلَسَ اثنان مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذهبَ الآخَرُ مُعْرِضًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألَا أُخْبِرُكم عنِ النفرِ الثلاثةِ أمَّا واحدٌ فاستحْيا من اللهِ فاستحْيا اللهُ منه وأمَّا الآخرُ فأقبلَ ثائبًا فتابَ اللهُ عليه وأمَّا الآخرُ فأعرضَ فأعرضَ اللهُ عنْهُ .
أنَّها خرجت مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزوةَ خَيْبرَ سادسةَ سِتِّ نِسوةٍ , فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعث إلينا فجِئنا , فرأينا فيه الغضبَ فقال : مع من خرجتنَّ وبإذنِ من خرجتنَّ ؟ فقلنا يا رسولَ اللهِ خرجنا نغزِلُ الشِّعرَ ونُعينُ في سبيلِ اللهِ ومعنا دواءٌ للجرحَى , ونُناولُ السِّهامَ ونَسقي السَّويقَ , قال : قُمن فانصرِفْن , حتَّى إذا فتح اللهُ عليه خيبرًا أسهم لنا كما أسهم للرِّجالِ , قال فقلتُ لها يا جدَّةُ وما كان ذلك ؟ قالت تمرًا .
لا مزيد من النتائج